التعاون المغربي الجزائري يكتسي أهمية حاسمة في مكافحة الإرهاب
2007-07-19
أعرب مسؤولون في المغرب والجزائر عن اهتمامهم بالتعاون لمكافحة الإرهاب وهي خطوة يعتبرها البعض منعطفا هاما في مسار العلاقات بين البلدين.
تقرير عشيرة معمري من الجزائر وسارة الطواهري من الرباط لمغاربية- 19/07/2007
![]() [صور غيتي] رجل أمن مغربي يقف قرب مركز تفتيش يوم 14 يوليو بالدار البيضاء. الملك محمد السادس دعا لتوثيق التعاون مع الجارة الجزائر لمحاربة الإرهاب. |
يبحث المغرب وجارته الجزائر في إمكانية تعزيز التعاون بينهما لمكافحة الإرهاب. فقد اقترح العاهل المغربي محمد السادس في رسالة بعثها يوم 13 من يوليو الجاري لفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "تعزيز التعاون الثنائي بينهما" لمكافحة خطر الإرهاب في المنطقة. وعبّر الملك عن التزامه التام بالنيل من المجرمين الإرهابيين فأوحى إلى أن "أمان واستقرار الجارة الجزائر التي نحرص على أن تجمعنا معها علاقات حسن الجوار الدائم، يمثلان جزءا لا يتجزأ من استقرار المغرب".
رسالة الملك التي قد تُشكل منعطفا تاريخيا في العلاقات بين البلدين جاءت في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له مدينة الأخضرية في الجزائر والذي خلف مقتل ثمانية جنود.
وجاء رد الجزائر الرسمي بعدها بأسبوع. فقد كشف وزير الداخلية نور الدين زرهوني يوم الثلاثاء 17 يوليو لوسائل الإعلام الجزائرية أن "التعاون بين أجهزة الأمن في البلدين قد يكون مفيدا لاستقرار وسلام المنطقة". وأضاف "منذ بروز الإرهاب في المغرب الكبير مافتئت الجزائر تدعو للتعاون بين جميع البلدان المعنية".
وفي حوار مع مغاربية قدم المحلل السياسي والمحاضر بجامعة الجزائر المتخصص في العلاقات المغربية الجزائرية محمد لعكب تحليلا للحالة الراهنة فقال "الملك المغربي بعث رسالة ديبلوماسية للجزائر وهذه خطوة نرحب بها. لكن من الأهمية بمكان أن تعقبها خطوات ملموسة"
ويعتقد لعكب أن البلدين مطالبين بخوض معركة مشتركة لمواجهة خطر الإرهاب لسببين. الأول "يتمثل في أنهما جارين. وهذا يعني أن استقرار الجزائر وثيق الصلة باستقرار المغرب الذي يجني فوائد ثمينة من اشتراكه في حدود برية مع بلد دحر شأفة التطرف والإرهاب الديني".
وقال إنه لا ينبغي "تسييس" المسألة الأمنية" و"أنه على البلدين أن ينبذا القضايا المثيرة للمشكلات بينهما خاصة نزاع الصحراء الغربية إن كانا يسعيان لاتخاذ مواقف أكثر إيجابية من الحالة الأمنية".
وزارة الداخلية المغربية قالت إن خطر الإرهاب ما زال قائما ويلقي بظلاله على المنطقة خاصة منطقة الساحل الإفريقي الغربي حيث يزداد انتشار الجريمة المنظمة والإرهاب بشكل ملحوظ.
المنطقة أصبحت تشكل مرتعا خصبا لتنظيم القاعدة (الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا) حيث كشفت هذه الأخيرة أنها انضمت للشبكة الإرهابية واتخذت من النطاق الإقليمي مجالا لعملياتها. وقالت الوزارة إن السلطات المغربية قد قامت بإنفاذ جملة من التدابير الأمنية الوقائية لصد خطر الإرهاب القادم من منطقة الساحل فاعتقلت العديد من أعضاء الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة التي ترتبط بشبكات الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا لتسفير مجندين للقتال في العراق.
ورددت هيئات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في البلدين الدعوة لزيادة التعاون لمواجهة ما أصبح يعرف بالخطر الإقليمي.
فاروق كسنتيني الخبير القانوني ورئيس لجنة الاستشارة الوطنية الجزائرية لحماية وإشاعة حقوق الإنسان قال إن الالتزام "بالتعاون بين الجزائر والمغرب لمقارعة الإرهاب تعاون شامل" ووصف رد الجزائر على رسالة العاهل المغربي بأنها "واضحة" و"مخلصة".
الأمين العام لحزب حبهة القوى الديمقراطية المغربي التهامي الخياري صرّح أن المغرب بحاجة للتضامن واليقظة وقال "في الوقت ذاته علينا أن نلتزم بالهدوء والسكينة. نأمل أن يرى المسؤولون الجزائريون وزن التعاون الإقليمي إذ يجب علينا توحيد الجهود كلها لمكافحة الإرهاب".
وصرّح محمد مجاهد زعيم الحزب الاشتراكي الموحد لمغاربية إن التعاون يكتسي أهمية قصوى أكثر مما سبق. وشدد مع ذلك على أن السعي لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة رهين بمعالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية أيضا. وقال "لا يمكننا أن نفوز بالمعركة باتباع البعد الأمني فقط. علينا أولا أن نجد حلا لمعضلة الصحراء لأننا نعرف أن الساحل يشكل مرتعا خصبا للإرهابيين. وثانيا التعاون الاقتصادي والاجتماعي سيمنح المنطقة القوة والقدرة على محاربة الفقر الذي يشكل عاملا محفزا على الإرهاب. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بفتح الحدود كليا وتنفيذ مشاريع على نطاق واسع".




EL BAKI Mohamed نشر 2007-07-21
وإليكم بعض الأنباء الرائعة. قد تقود هذه المبادرة الأولى من نوعها الآخرين إلى تحقيق المزيد من العلاقات المهمة بين البلدين. وعلى المستوى السياسي يمكن نتيجة لذلك أن تتغير الأوضاع وأن تسمح لبناء المغرب الكبير بالتقدم. سيكون ذلك في الصالح الأكبر لشعوب شمال أفريقيا (بمن فيهم ليبيا وموريتانيا).
nacim نشر 2007-07-21
لقد أنشا المغرب الجماعة الإسلامية المسلحة. كما أنه أوى لايادا وشركاؤه في الإجرام. وقد استخدمت أراضي المغرب لشن هجمات إرهابية على الجزائر. ذلك هو تعاونكم.
houari نشر 2007-07-21
لقد تم قتل القسم الأكبر من عائلتي في بني-عوفيني على يد مجموعة من الإرهابيين جاؤوا من المغرب وعادوا بعد ارتكاب المجزرة. أطالب أن يُحاكم إدريس بصري من قبل محكمة لاهاي لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.
el hadi نشر 2007-07-21
على الرغم من أنه لا يوجد للمغرب مشاكل مع الجزائر إلا أنها استخدمت الجماعة الإسلامية المسلحة للضغط على الجزائر. والذي قال هذا الكلام هو إدريس البصري. واليوم ولأن خطر الإرهاب يتعاظم على المملكة فإنها تطلب من الجزائر التعاون.
adan نشر 2007-07-24
لااعتقد ان الجزائر ستجتجيب لدعوةالمغرب فهي تؤمن بالمقولة ادا عمت هانت, خاصة فيما يتعلق بالمغرب
Tariq Bb نشر 2007-07-24
برجاء دعونا ننسى الماضي ونتطلع للمستقبل. وهنا في المغرب، فإن الجميع يحبون الجزائر والجزائريين. هذه هي الحقيقة. لماذا يتهمنا الجميع؟ إن ملكنا مراع للغاية ومخلص. وهو لا يعرف شيئاً عن الكراهية أو الانتقام. نحن نتطلع لعالم مليء بالسلام والأخوة. اتركوا الماضي للماضي ودعونا نوحد أنفسنا من أجل مصلحة الجميع؛ فالحياة قصيرة للغاية.
bilel نشر 2007-07-25
منذ عام 1992، طلبت الجزائر تعاون الجميع وصمَّ المغرب آذانه عن صوت الجزائريين. لقد طلب ملككم التعاون فقط منذ عام 2007. وكجزائري فإنني لا أقبل بذلك ولكن من دون فتح الحدود. نحن لسنا بحاجة إلى المخدرات ووضع الجزائر جيد اقتصادياً. إضافة إلى ذلك، ليس لدينا ديون خارجية.
kader نشر 2007-07-25
إن موقعكم مغرق في مغربيته. فحالما تقوم بنقد ذلك البلد أو حكومته أو ملكه يتم رفض المقال أتوماتيكياً. هذه ليست أمانة. إن الجزائر يطالب بهذا التعاون منذ 17 عاماً، أما الملك فقد بدأ في التحرك عام 2007 فقط. إنكم تقومون بكل ذلك فقط كي تقولوا للجميع إن الملك طيب وإن بوتفليقه هو النذل.
Tariq Bb نشر 2007-07-26
مرحباً، نحن هنا في المغرب نبغض المخدرات. وبالمناسبة، كل العالم يعاني منها. هذا هو السبب الذي دفعني للقول إنه يجب علينا نسيان الماضي وأن نعمل معاً لاستئصال هذا الفيروس على الأقل في منطقتنا، وهو أمر ليس بالهين. لأن تلك ستكون حرباً حقيقية ضد جماعات الضغط/المتعاطين في بلدينا والذين لن يدعون الأمر يمر بسهولة. من قال إن السيد بوتفليقة نذل؟ من الذي حقنك بهذه الكليشيهات؟ هل تظن أننا نتمنى لكم الشر؟ أبداً. أعد قراءة آخر موثق لنبينا قبل أن يتوفاه الله. أرجوك دع الماضي للماضي ودعنا نتحد. ينبغي ألا ندفع ثمن الأخطاء التي ارتكبتها الأجيال السابقة. حتى الرسول عانى من الاضطهاد. الحقيقة هي أننا هنا نحبكم.
michel نشر 2007-07-26
هذا صحيح، مثلما وافق المغرب بالصدفة عام 2007 على التعاون لأن هناك المزيد من الإرهابيين ولأن المغرب خائف على السياح. المغرب بحاجة إلى فتح الحدود والجزائر ستخسر الكثير.
Tariq Bb نشر 2007-07-27
من أين يأتي "ميشيل" هذا؟ رجاء توقفوا! هذا ليس من شأنكم. فهذا شيء بين شقيقين. السيد "قادر" والسيد "بلال"، يوجد مثال على التحاور. فكل المدرسين المغاربة تقريباً يودون السفر إلى الجزائر. فلماذا نحرم من هذه الميزة؟ كثيراً ما أتحدث مع جزائريين هنا في المغرب، ونحن نتوافق سوياً بسرعة. والحقيقة أنهم كانوا ودودين للغاية. ومرة أخرى، يلزم أن ننسى الماضي وأن نواجه هؤلاء الأشخاص مثل "ميشيل"، لأن هناك كثير أمثاله.
kader نشر 2007-07-28
رداً على طارق بب، فإن الصحافة المغربية هي التي تهاجم "بوتفليقة"، وبالأخص الجريدة الأسبوعية "لا غازيت" التي تنتقد الجزائر لعدم رغبتها في فتح حدودها. إذا كنتم تريدون إلقاء نظرة على موقع "الحدود الجزائرية المغربية"، فسوف ترون كيف أن المغرب كان ضد فتح الحدود خوفاً من الإرهاب من بداية عام 2002. ويقال دائماً إن المرء يعرف أصدقاءه في الظروف الصعبة، ولم تكن هذه هي الحالة بين حكومتينا وبين شعبينا. لقد كانت الجزائر تقاوم الإرهاب فقط، وقد وجدت المساعدة من الدول الأوروبية الصديقة مثل إسبانيا "جوزيه ماريا أزنار" ومن إيطاليا والولايات المتحدة. اذهبوا إلى الموقع الذي أعطيتكم إياه، كإجابة، وسوف تجدون وحشية أبناء وطنكم تجاه الجزائر وشعبها. والآن سوف ترون من زرع هذه الصور النمطية. والآن لا يحق لكم أن تتحدثوا إلينا عن المحبة وعن التضامن. لقد عانت الجزائر كثيراً من الإرهاب. وهناك دول معينة كانت تنظر في تلك الفترة الزمنية لكل الجزائريين على أنهم إرهابيون. وبفضل "بوتفليقة" أصبحت الجزائر ما هي عليه الآن، وما هذه إلا البداية. الجميع يعرفون أنه يوجد الكثير من التجار في شرق المغرب ممن تضرروا من إغلاق الحدود. في عام 2006، توجه حوالي مليون جزائري إلى تونس لقضاء العطلات. وقد كان من الممكن أن يتضاعف هذا الرقم إذا كانوا قد توجهوا إلى المغرب. إن أصل الاختلاف ينبع من بلادكم التي وضعت قيود على تأشيرات الدخول بالنسبة للجزائريين. ووفقاً لمعلومات "إدريس البصري"، فإن الإرهاب لا حدود له. وبالأمس تحدثت الصحافة في كلا البلدين حول الإرهابيين المغاربة في الجزائر الذين قتلهم الجيش الجزائري. ومن ثم، في عام 2007 (وبعد ذلك) تأتون لتتحدثوا إلينا عن التعاون؟ إن قادتكم متخلفون بـ 17 سنة. من حق "ميشيل" أن يقول إن الخوف هو على السائحين، لكن هذا أحد مصادرنا الرئيسية للمال. وأود أن أقول نفس الشيء. وإذا لم يكن الأمر كذلك، دعوني أهتم بهذا. آمل أن يتم نشر هذا النص. لقد عانت الجزائر كثيراً وهي لا تستحق ذلك. شكراً لكم. ولا تنسوا خط أنابيب الغاز الذي يمر عبر المغرب إلى أسبانيا. وقد كان هذا مشروع باهظ التكلفة بالنسبة للجزائر. وقد كان من الممكن أن يكون أقل تكلفة إذا مر مباشرة من البحر المتوسط (مثل الخط الحالي الذي يحمل اسم ميدغاز). لقد أثبتت الجزائر دائماً تضامنها مع جيرانها، ولكنها في المقابل لم تحصل على شيء.
hala نشر 2007-07-29
لا ننسى ان بعض القادة الجزاءيريين كانت دراستهم في المغرب "مدينة وجدة"ومنهم من ينحدر من ام مغربية .المغرب والجزاءير جيران لانسمح لاحد ان يفرقنا .بمناسبة عيد العرش المجيد كل عام وملك المغرب والاسرة العلوية الشريفة بالف خير والشعب الجزاءيري بالف خير نتمنى ان تحل المشاكل بينهما.
Mehdi نشر 2007-07-31
إن "إدريس البصري" الذي تسبب في مشاكل الجزائر والمغرب هارب في أوروبا. وربما لن يتمكن محمد السادس من الهروب من سياسات أبيه بين عشية وضحاها. نحن بحاجة لأشخاص جدد كي يكون لنا سياسة جديدة. إن التحول طريق طويلة ويلزم علينا أن نكون صبورين من أجل إعادة بناء العلاقات المغربية الجزائرية. ويلزم ألا ننسى أن المغرب قد عانى كثيراً من الدعم العسكري والدبلوماسي غير المشروط الذي أعطته الجزائر لجبهة البوليساريو. ماذا سيكون رد فعل الجانب الآخر إذا ضغط المسؤولون المغاربة من أجل حركة تحرير في الصحراء الجزائرية؟ باختصار، يوجد العديد من نقاط سوء الفهم التي تركت لتتكاثر عبر سنوات عديدة. لكن كونوا عادلين وواقعيين. تذكروا أيضاً أننا بعيدون للغاية عن حروب الأشقاء بين فرنسا وألمانيا وملايين الضحايا الذين سقطوا. ولذا ...
kader نشر 2007-08-01
رداُ على مهدي أقول إن محمد السادس في الحكم منذ 1999-2000 وقد استغرقه الأمر بعض الوقت لكي يطلب من الجزائر التعاون بشأن الإرهاب. لقد طلب ذلك فقط عندما بدأ بلده بمعايشة المشكلة بنفسه. على كل الأمر عجيب غريب فقد كان ولياً للعهد، وفي هذا الصدد كان له رأيه الخاص. أما الجزائر فقد عملت دائماً وفي كل لقاء دولي بما في ذلك اجتماعات على مستوى الأمم المتحدةً على جلب اهتمام المجتمع الدولي بخصوص خطر الإرهاب. وعندما أتحدث عن إدريس البصري فإنني أعني الحكومة اتوماتيكياً لأن مسألة تقديم التأشيرات للجزائريين تتطلب موافقة الملك أو على الأقل رئيس الحكومة، وهكذا فإنه يبدو أن غالبية الجزائريين لا تستطيع نسيان ذلك. علاوة على ذلك، فالمغرب ليس الولايات المتحدة ولا كندا. لذلك فإنني أرى أن الحدود بين الجزائر والمغرب ستظل مغلقة لوقت طويل ما لم يبدر من المغرب لفتة كبيرة تجاه الجزائر، وإني لا أرى أن ذلك سيحدث. منطقياً، فإن فكرة فتح الحدود بالنسبة للجزائر لا تستحق العناء لأنها ستحتاج إلى إنفاق كثير من المال على تشغيل تلك الخدمات؛ فلا شيء يتم مجاناً في العلاقات بين الدول. وعلى الرغم من أن الجزائر كانت ذات يوم تعتبر البقرة الحلوب، ومع بوتفليقة وخبرته في المجال الدبلوماسي أصبحت الأشياء أكثر صعوبة. إنه دائماً يراقب المصالح العليا للشعب. وفيما يتعلق بماذا سيكون رد فعل الجزائر إذا ما ضغط المغرب من أجل تأييد حركة استقلال فإن هذا السؤال باطل ولاغ. إن هذه الحركة غير موجودة ولكن ولكن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية موجودة. إن المرء لا يستطيع إنكار وجود شعب بأكمله. حاولوا استرجاع سبتة ومليلية أولاً. –وداعاً يا أخي ولا تشعر بالضغينة.
azawan rachid نشر 2007-08-01
ان امم المغرب ليست لها بداية ولا نهاية فكلما بادة امة خلفتها امم فعندما رحل عنا الحسن الثاني خلاف وراؤه طبيبا في السياسة اسمه محمد ابن الحسن استطاع في ظرف تمانية سنوات ان يحدث نهظة شاملة في البلاد بشهادة ابناء الشعب والاجانب فلا نحتاج الى ما يسمى بالجزاءر لانها بلد المجازر لابترول ولا غاز طبيعي استطعنا ان نتجاوز ما يسمى الجزاءر 30سنة مع احترام تجمهورية تونس التى تجاري المغرب في كل شىء الا الديمقراطية فالمغرب ولله الحمد استطاع ترسيخ دولة المؤسسات وادا لم تصدقوا فعليكم زيارة المغرب لتحكم بانفسكم فنحن قطعنا صلتنا بالماضى وبدءنا في بناء المغرب من طنجة الى الكويرة امنا واوراشا ام بلاد المجازر فقد انغمس في صراعته الداخلية وهدا في صلحنا فعملوا على ارجاع الجزاءر 50 سنة الى الوراء رحمكم الله لان لا خير يرجى منكم حررنا بلدكم من الاستعمار بشهادتكم وكان اجرنا ان افتعلتم قضية الصحراء المغربية ولدينا دساءس اخرى وهي قضية القباءل سياسة بقعة الزيت وكدا شعب الطوارق العظيم اظف الى دالك تسميم شبابكم حتى تنغمس فى الري فاللهم انصر امير المؤمنين جلالة الملك محمدنا السادس حام حم الملت والدين امين .فضولكم=خرابكم.
Mehdi نشر 2007-08-03
هذا صحيح يا قادر، ولكن نواياي لم تكن الدفاع عن أي شخص بأي شكل. لم يكن لدى محمد السادس الأمير أبداً ما يقوله ضد قرارات والده. باختصار، لا يلقي تاريخ الشعب المغربي أي اهتمام للأعمال اللحظية التي لا جدوى منها من قبيل أن فتح الحدود سيفيد المغاربة أكثر من الجزائريين. إن الكراهية سريعة الزوال حل سيئ. أنظر إلى نفسك وفكر في العائلات المختلطة. أنا نفسي متزوج من جزائرية منذ سنوات طويلة ولدي طفلان يحملان الجنسيتين المغربية والجزائرية. لم تكن المعاناة يوماً من جانب واحد. هل تذكر عملية إبعاد 40 ألف على يد الجيش في السبعينات من القرن الماضي، أية عدالة تلك يمكن ادعاؤها في جعلهم يتركون عيشة طيبة في الجزائر. ولكن الأمر يعتمد علينا اليوم في تجاوز تلك الأعمال التي قام بها أشخاص لم يعودوا يعيشون في عالمنا أو أنهم اختفوا "سياسياً". إن الإنسان لا يمكن له أن يتقدم إلا إذا قدم هذه التضحية. أما بالنسبة للجمهورية الصحراوية، فإنها ستساند بالتأكيد تكاليف السياسة الإقليمية الجديدة لأنه من المفارقة التاريخية أن نرغب في إنشاء دول جديدة في الوقت الذي يفكر فيه الجميع بلغة الكثل الإقليمية القوية من أجل التفاوض مع العولمة الصعبة. لا مجال للدول الصغيرة في البقاء. المخلص.
البليدى نشر 2007-08-12
الارهاب صنع اجنبى ليس من المغرب وانما المغرب كان اداة فقط وتعاون بين المغرب والجزائر كانت وراءه امريكا رغم انف بوتفليقة والمحمد6 ولا لفتح الحدود بين الجزائر والمغرب واتمنى ذالك من كل اعماق قلبى
acharif moulay abdellah bouskraoui نشر 2007-08-16
إن التعاون في القطاع الأمني أمر واجب لكي ننتصر على هذا البلاء الذي لا دين له ولا وطن والذي يعرض الجميع للخطر. إن هذا لفكر ظلامي ذلك الذي يهاجمنا بقسوة. يجب على الدول مهما كانت خلافاتها أو المسافات فيما بينها أن تتعاون مع بعضها البعض ضد هذا البلاء.
mohamed نشر 2008-01-07
اسمي محمد من اب مغربي وام جزائرية اتمنى من كل قلبي ان تفتح الحدود لان لا يوجد حدود بين المسلمين
زياد نشر 2008-02-28
ان المغرب حكومة و شعبا يشجب الارهاب في اي مكان ، و يقول للحزائريين انتخبوا حكومة مسؤولة قادرة على تقزيم عملاق الارهاب و بالتالي المضي قدما نحو غد افضل
الغيور ع المغرب العربي نشر 2008-03-01
سيرو ياجينيرالات الجزائرالله اشتت ليكم الشمل كيف ماوزعتو الشعب الجزائري الشقيق والمغرب العربي و علىراسهم الكلب الكبير(العماري)اما بوتفليقة مسكين غير بلاكة....انا مغريبي والجزائري كيف ما كان الحال يبقا خويا
soufiane نشر 2008-03-23
لقد صدمت دائماً من التعليقات التي أدلى بها المسؤولون والصحفيون. فهم يعاملون الجزائر كعدو في الشأن الصحراوي! إن المغاربة يعانون من الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية. فهم يخسرون مالهم في حرب الاحتلال هذه، التي لا يتم تسميتها بهذا الاسم والتي لم تعد تنتمي لهذه الحقبة. لقد عبرت إلى المغرب في يوم من الأيام في طريقي إلى أسبانيا، ورأيت الكثير من الأشياء التي تتحدث كثيراً عن أشقائنا المغاربة. إلا أن زعماءهم دائماً متأخرون جراء العديد من الحروب. إن الجزائريين هم أيضاً متأخرون، لكنهم في هذه الحقبة. وهم متماسكون أيضاً. إذا ظل نزع الاحتلال عنصراً رئيسياً في السياسة الخارجية، فإن المغرب سوف يستمر في هذه الطريقة، في محاولة لإخفاء الشمس بالمنخل مثلما نقول في المغرب العربي.
mohamd 74 نشر 2008-03-26
بسم الله ارحمن الرحيم نصرك الله ياملك ودمت لنا ونحن معك ومرحبا بكم يااخوننا الجزئرين
عبدالرحمان نشر 2008-03-31
نحن جزائريون نحب المغرب شعباوحكومتامن دون بغض علا عكسكم
suofiane نشر 2008-04-18
salam lijami3 momslimin ana suofiane min maroc بسم الله ارحمن الرحيم نصرك الله ياملك ودمت لنا ونخن معك ومرخبا بكم يااخوننا المسلمين
AL-MAHLAN LONDON نشر 2008-05-31
بصفتي عربي شرق أوسطي فإن حكمي ليس منحازاً. فأنا أشعر بأن هناك دعوات دافئة وحكيمة للأخوة والعلاقات الثنائية من معظم المغاربة (أفراداً وليس بالضرورة حكومة) لا تجد في مقابلها إلا رفض متشدد من الجزائريين! ما هو بالضبط الذي يعتقد/يزعم الجزائريون أنهم يخسرونه من فتح الحدود؟ الغاز؟ فهذا بالتأكيد سينفذ قريباً! هذا دليل على أن المغاربة أكثر تقدماً بكثير وأنهم حرروا أنفسهم من التفكير المتخلف والجهل والمشاعر السيئة، وأنهم اضطلعوا في بناء بلدهم بينما لا يزال الجزائريون وراءهم بكثير. أتمنى لكم جميعاً التوفيق.
aghiles نشر 2008-06-19
إلى الشعب المغربي: قبل أن تفكروا في الصحراء الغربية، التي هي ملك للشعب الصحراوي، فكروا بسبتة ومليلة. وقبل التدخل في الشأن الجزائري فكروا بملايين الهكتارات المزروعة بالكوكايين في وادي الريف بينما يتضور الملايين من المغاربة جوعاً وهم يقبلون يد صاحب الجلالة أمير المؤمنين. من ناحية أخرى، أنتم لم تساعدونا عندما كنا في خضم الثورة. وعلى العكس مما تتذكرون، عندما كان يصل قارب فيه سلاح، كنتم تأخذون نصفه. أرجوكم، دعونا وشأننا. "لا لفتح الحدود، نحن لا نريد أن نطعمكم. أنتم تحصلون على ما يكفي من النقد الأجنبي من سيداتكم اللواتي يعملن في بساتين الكرز في إسبانية. نحن أغنياء بما يكفي لنرفع من مستوانا. نحن بلد غني؟. "لا" لفتح الحدود. اذهبوا واطلبوا من دول الخليج! ودعونا بسلام. أنتم لستم مثلنا، أنتم يناسبكم تقبيل يد جلالة ملككم ويد لالا سلمى.
aghiles نشر 2008-06-20
لقد كتبت تعليقاً ولكنه لم يُنشر. اشكركم على حرية الرأي يا مجلتي المغربية العزيزة. مرة أخرى، شكراً لكم.
صحراوي مغربي ولو كره الاخرون نشر 2008-07-20
لجزائر بلد الاجرام والعنف مما يجعل السياح ينفرون منها وتريد ان تاخدالصحراء بدريعة خلق كيان ينوب عنها بالمناطق شمال افريقيا يجب حل مشاكلكم الداخلية اولا بعدها تفكرفي توسيع امبراطورينها الاستعمارية انشروا من فضلكم تتمة
HAMID نشر 2008-08-11
سأقول لكم بأمانة مطلقة إنه، إلى جانب الحفنة العسكرية الحاكمة في الجزائر، فإن كل من يعارضون فتح الحدود ينتمون لجبهة البوليساريو، لأنهم يخشون التقارب بين الشعبين. إن حقيقة أن الصحراء مغربية سوف تنفجر في يوم من الأيام!
عماد نشر 2008-09-09
الحمد لله وحده يقول تعالى في محكم كتابه العزيز "ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين " صدق الله العضيم . للشعب الجزائري الشقيق مكانة خاصة عندنا نحن اهل المغرب الأقصى وهذه المكانة والحب والإحترام ليس وليد الضرفية الراهنة وانما يضرب اطنابه في جذور التاريخ .لكن لابأس ان نذكر بعض اللقطاء من ابناء هذا الشعب ان المغرب اعضم واكبر من تلك الإهانات التي توجه اليه من طرفهم .وانه لايهمه نباح الكلاب التي ضالت الطريق . ورسالة التي أود توجيهها اليهم والتي يشاطرني فيها كل الشعب المغربي ان الصحراء مغربية وسنضل مغربية رغم أنف الكلاب والذئاب . وانه لاميحد عن عن هذه المغربية ولو كلفنا ذلك ارواحنا . إننا في المغرب الأقصى مع كل الحلول التي تخدم العلاقات المغربية الجزائرية والمغرب مشهود له بهذا الحرص وهو الذي مافتئ يدعو الى تطبيع العلاقات . لكن الطرف الأخر للأسف الشديد مازال متعنتا . غير ان هذا التعنت لن يخدمه في شيء وانما سيجعله محط استهجان من لدن المجتمع الدولي الذي مافتئ يدعو الى تطبيع العلاقات . عاش المغرب وعاش كل العقلاء من ابناءشعبنا العربي الجزائري وعاشت الـــصـــــحــــــراء الـــمـــــغـــــربـــيــة
RENER JEAN - LOUIS -MULHOUSE-FRANCE نشر 2008-09-19
في واقع الأمر، أعتقد أن مبادرة العاهل المغربي والرئيس الجزائري مبادرة جيدة. فهذه طريقة جيدة للبدء في تجديد العلاقات المغربية-الجزائرية. هذه بداية جيدة.
mansour نشر 2008-10-18
لا أعتقد أن بلدنا، الجزائر، بحاجة للمغرب. فأثناء "العقد الأسود"، كان المغرب سعيداً بأعمال الإرهاب التي تدور هنا، إلا أن المغرب يريد الآن أن يفتح الحدود. إن الجزائر ليست بحاجة للحشيش. من الأفضل أن يظل كل واحد في مكانه وأن يرعى رعيته. كلمة للحكماء!
gol نشر 30 أياما مضت
كما أوضح منصور لنا، فإن الجزائر لا تحتاج للمغرب الآن، لأن الجزائريين كانوا يحتاجون للحشيش أثناء "العقد الأسود" فقط.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء