جمعية غير حكومية مغربية تشجّع الناخب المغربي على توخي المسؤولية في التصويت الحر
2007-06-11
جمعية آفاق للتوعية والتنمية تطلق حملة لتوعية المواطنين بفوائد الانتخابات.
تقرير حسن بن مهدي لمغاربية من الدار البيضاء- 11/06/2007
![]() [حسن بن مهدي] رئيس آفاق للتوعية والتنمية عبد الرحيم الهروشي (يسار) والناشط نور الدين عيوش رئيس جمعية دبا 2007 يحضران إطلاق الحملة في الدار البيضاء. |
تعمل جمعيات غير حكومية مغربية على مدار الساعة لتشجيع المواطنين بالتصويت لاختيار ممثليهم بحرية مع تبقي شهور معدودة على انتخابات المغرب التشريعية. وفي إطار تفعيل هذه الخطوة نظمت جمعية آفاق للتوعية والتنمية اجتماعا يوم 5 يونيو كشفت فيه عن حملة تستهدف رفع الوعي بالقضايا المتعلقة بالانتخابات المقررة في سبتمبر. الأسئلة التي تم طرحها هي من قبيل "لماذا التصويت؟" و"لمن التصويت؟" و"الديمقراطية، لم الاهتمام بها؟" وهي بمثابة معالم الحملة التي تتواصل إلى 20 غشت.
وأوضح رئيس جمعية آفاق عبد الرحيم الهروشي أن حملة رفع الوعي تشكل إحدى الأدوات المستهدفة للانتخابات والتي صاغتها الجمعية. وأضاف أن عدة تدابير مالية ولوجستيكية قد تم اتخاذها لمكافحة العزوف عن التصويت. وقال "الإعلانات الإعلامية، الكُتيبات، المواد المطبوعة والأوراق الدعائية والإذاعة والملصقات...كلها ستسمح لنا بتبليغ هذه الحملة لأكبر قطاع من الجمهور ممكن بصرف النظر على وضعه الاجتماعي".
الأكاديمي والناشط صباح الشرايبي ذكر أن الهدف من الحملة يتمثل في مكافحة ظاهرتي العزوف والاحتجاج عن التصويت اللتين يعتبرهما من أكبر أعداء الديمقراطية. وقال "إن كنا نستخدم المصطلحات الأكاديمية اليوم فذلك فقط لأننا لا نريد أن تُهدر فرصة الانتخابات القادمة. صندوق الاقتراع هو الأسلوب الوحيد المتاح للمجتمعات لإحداث التغيير شريطة استخدامه بمعقولية".
وتسعى جمعية آفاق عبر هذه الحملة إلى توعية المواطن بفوائد الانتخابات وذلك بالتأكيد لهم بأنهم يصوتون على برامج قد تُسهم في بناء مجتمع ديمقراطي وحديث ومفتوح ومتحد وتعزيز أسس التنمية المتسمة بالديناميكية التي انطلقت أصلا في المغرب حسب الشرايبي.
ومن المنطلق ذاته حذّر أصحاب هذه الحملة أيضا من مخاطر العزوف ومناهضة التصويت. في نظر القائمين على آفاق "سنكون مجانبين للصواب إن اعتقدنا أن صوتنا أو غيابه سوف لن يؤثر في مجرى الحياة العامة أو تنمية بلادنا أو تحسين ظروف معيشتنا".
ومن أجل إقناع المواطنين بالتوجه لصناديق الاقتراع ولعب الدور الفعال في مسيرة التغيير المحمود قدمت آفاق خمسة حُجج للرد على السؤال "لماذا علي أن أصوت ولمن يبنغي أن أصوّت؟". أولا التصويت وسيلة لتعزيز ديناميكية التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب في الفترة الراهنة. ثم أن التصويت يسمح للمغاربة بالحفاظ على المكتسبات التي أحرزوها سابقا في مجالات الديموقراطية وحقوق الإنسان. وثالثا يسُهم التصويت في تركيز سلطة القانون. كما يضمن مجتمعا حديثا يتماشى مع نكهة العصر الحديث الذي رغم ذلك يحترم تقاليده وثقافته. وأخيرا تزعم آفاق أنه بالتصويت يمكن للمواطن المغربي أن يدعّم المرأة والرجل ذوات التوجه التقدمي القادرين على إدارة شؤون الحياة العامة بكفاءة وصرامة ونكران الذات.
وتعتقد آفاق أن المواطن المغربي بمشاركته الكبيرة في هذه الانتخابات فإن هذه الحُجج الخمسة ستساعد المغرب في تحقيق الإصلاح المنشود.






moha نشر 2007-07-04
ها ها، هؤلاء النواب سيستغلون فرصة الانتخابات هذه كتذكرة سفر باتجاه واحد للحصول على عمل لأنفسهم وسوف يفوزون بأصوات الناس أحياناً فقط عن طريق تقديم الدجاج المقلي وربما لا تحصل على عمل إذا لم تصوت وذلك من اجل إقناع المواطنين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع.
acharif moulay abdellah bouskraoui نشر 2007-08-22
إن التصويت حق دستوري لكل مواطن، حيث أنه عن طريق التصويت والاختيار الحر للرجال الذين سيمثلونهم في البرلمان أو الحكومة بصورة عامة، يكون مشاركاً في حكم البلاد. وهذه فرصة لا ينبغي تفويتها. يجب أن تكون مسؤولاً وأن تضع مستقبل بلادنا في أياد جيدة. وهذا مطلوب أكثر الآن بعدما كان جلالة الملك محمد السادس واضحاً في خطابه بتاريخ 20 غشت 2007 الذي قال فيه إن المواطنين لديهم كلمة شرف منه.
مواطن غيور علة وطنه نشر 2007-08-24
تحية طيبة إلى كل المغاربة طبعا هدا يوم الأقتلااع ويكون الناس في اتجاه واحد ولكن يكون في علم الجميع انبيع الضمير والشخصية في سوق هوان هي اعظم جريمة في حق نفسه ولهدا علينا ان نختار الانسان الصالح لخدمتي هدا الوطن العزيز علينا مع العلم ان هناك من يريد مصلحته ومصلحة اعماله وهدا مهما يفعل ان يصل إلى مبتغاه سينهزم لامحال وكل واحد هو مسؤول عن مايفعله ان كان خيرا لهدا الوطن فله الاجر وان كان غير دالك فعلى نفيسه الخسران والكل مراقب من الله والله الموفق لهدا العمل الجاد والسلام مواطن غيور على وطنه
almostafa نشر 2007-08-29
نحن نصوت منذ عام 1960. وما هو التحسن الذي طرأ؟ هناك بؤس وفساد وعهر وحصانة تامة والسيطرة معدومة في أي قطاع وهناك إقليمية مفرطة وبطالة وانحراف- وهذا غيض من فيض. إذن من الذي يفترض فينا أن نصوت له؟ حسن، سوف أصوت لمحمد السادس؛ فهو الوحيد الذي يريد أن يجعل من شعبه شعباً سعيداً.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء