المغرب يتابع محاولات حشد الناخبين للحد من ظاهرة العزوف عن التصويت
2007-05-09
لم تؤت محاولة المغرب في تسجيل الناخبين أكلها المرجو في إقناع أكبر عدد منهم في تسجيل أسمائهم. ولذلك عمدت الحكومة في مرحلة ثانية لتشجيع الإقبال على التسجيل والمشاركة في المسلسل الديمقراطي.
تقرير إيمان بلحاج من الدار البيضاء لمغاربية- 09/05/07
![]() [صور غيتي] أحد ملصقات لحافلة مواطنين يحاول من خلالها المغرب إشاعة الوعي بالحاجة للمشاركة في الانتخابات |
انتهت فترة تسجيل المواطنين في اللوائح الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقررة في سبتمبر 2007 بالمغرب التي امتدت إلى غاية 4 مايو. ويبدو أن مكاتب التسجيل لم تعرف الإقبال المرجو منها، بسبب استمرار العزوف عن المشاركة وخاصة من قبل الشباب، رغم الحملات التحسيسية لتشجيع المواطنين على المشاركة. فانطلقت حملة ثانية للتسجيل في فترة 8-14 مايو الجاري.
وأعلنت أرقام رسمية نُشرت يوم 5 مايو أن عدد المسجلين الإجمالي في اللوائح الانتخابية زاد بنسبة 10% حيث بلغ 14.5 مليون ناخبا. وبلغ عدد الناخبين الجدد مستوى أقل من التوقعات المرجوة فمن أصل 3 ملايين ناخبا جديدا استهدفته الحكومة لم يتسجل سوى 1.4 مليون شخصا.
وكان استمرار العزوف مفاجئا بشكل خاص لأن الحكومة والجمعيات غير الحكومية لم تتوقف عن الحملات التحسيسية لتوعية الناس بالحاجة للتسجيل والمشاركة في الحياة السياسية. وتجوب"قافلة المواطنة" التي تنظمها جمعية "دبا 2007"، لتقدم كافة المعطيات والتوضيحات للمواطنين وخاصة سكان المناطق النائية أو القرى. وركز أطر القافلة العشرة في المرحلة التي تصادف التسجيل في اللوائح، على أهمية هذا التسجيل ودوره في سد الطريق أمام بيع وشراء الأصوات الانتخابية. وبعدها على أن تختم جولتها أواخر يوليو، أي قبل أسابيع عن موعد الانتخابات، على كيفية التصويت الذي يجب أن يكون "اعتمادا على البرامج الحزبية وليس لصالح العلاقات الشخصية" تقول حورية حبيب منسقة البرنامج.
وقالت حبيب "إن هذه الحملة جعلتنا نرصد عدة معطيات تقف في وجه العملية الانتخابية، مثل انعدام الثقة عند الشباب بجدوى هذه الانتخابات".
وعلق الحسين خلاص أحد الشباب، عن هذا العزوف: "لماذا يصر المسؤولون، سواء السلطات العمومية أو فعاليات المجتمع المدني على تحسيسنا بضرورة التصويت، عوض البحث في أسباب العزوف؟ لماذا لا يتوجهون بتحسيسهم وتوعيتهم إلى المنتخبين أنفسهم وزعماء الأحزاب والمرشحين؟".
وضعت الدولة رهن إشارة المواطنين أساليب تقنية حديثة لتسجيل الناخبين سعيا لإثارة اهتمامهم مثل الموقع الخاص على شبكة الانترنيت . www.elections.gov.ma يستطيعون من خلاله التسجيل في اللوائح الانتخابية، ويتوفر على رابط يمكنهم من التأكد من تسجيلهم باللوائح الانتخابية، من خلال إدخال رقم بطاقة التعريف الوطنية وتاريخ الازدياد والاسم العائلي. كما وضعت وزارة الداخلية وسيلة أخرى، تتمثل في إرسال رقم بطاقة التعريف الوطنية وتاريخ الازدياد فقط لرقم مجاني. ولجأت إحدى الجمعيات في حملاتها التحسيسية من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابات إلى أسلوب إغراء من نوع الفوز بهدايا، عن طريق بعث رقم البطاقة الانتخابية عبر الرسائل الهاتفية. وذكرت وزارة الداخلية أن نحو 1160000 شخصا تسجلوا عبر الرسائل النصية خلال المرحلة الأولى.
وقال ميلود بلقاضي، أستاذ القانون الدستوري، لـ" مغاربية" إن الأرقام التي قدمتها وزارة الداخلية: "لا يمكن تأكيدها في غياب دراسات ميدانية تقوم بها مؤسسات مستقلة، لكن نأمل أن لا يكون مبالغا فيها، لأن مشاركة الشباب هي التي ستساهم في تأكيد مسار الانتقال الديمقراطي مادام الشباب يمثلون كثلة انتخابية قوية جدا"
ورغم عزوف الشباب وتشكيله عائقا فإن حملات التحسيس لبلوغ الناس مثل قافلة المواطنة أعطت نوعا من النجاح في تشجيع الجماعات المهمشة تاريخيا لتسجيل أسمائهم. فمن أصل 1.4 مليون شخصا سجلوا أنفسهم في الدور الأول 50% من المناطق القروية و46% من النساء حسب إحصائيات رسمية. المرحلة الثانية ستعطي الشباب المغربي فرصة أخرى للمشاركة في العملية الديمقراطية.






عائشةا نشر 2007-05-10
هل هو فعلا عزوف عن التسجيل أم موقف مسبق وواضح من عملية سياسية تستدعي الكثير من الإصلاحات و ما الانتخابات إلا عنصرا ! ؟ كيف يراد للشباب أن يتسجل ويدلي برأيه وهو يرى خيرة الشباب وهم الدكاترة المعطلون عرضة للضرب والتنكيل لا لشيء إلا لأنهم يطالبون بحقهم في الشغل والكرامة . والغريب أن الساسة بمختلف أشكالهم : الحكوميون والبرلمانيون لا يحركون ساكنا أمام هذه المناظر المخجلة ؟ حيث تم التنكيل بالمكفوفين أيضا ولم تراع إعاقتهم وضعفهم ..فما هو دور السادة السياسيين والسياسيات إذا لم يدافعوا عن قضايا الشعب الملتهبة ومن ضمنها بطالة الخريجين الجامعيين .
BEN نشر 2007-05-10
صوت أو لا تصوت تلك هي المشكلة. هل لأولئك الذين يبحثون عن الحقيقة أن يلقوا نظرة على ماضيهم وعلى الاتجاه الذي يتخذه مستقبلهم، فقد أفسدوا جمال الصعود الديمقراطي. يتوجب عليهم أن يأخذوا على عاتقهم محاولة تغيير النظام وإلقاء عدد معين من المسؤولين في السجن. ولكن ما الذي سينتج عن ذلك في النهاية؟ إنهم غير واعين بالسأم العارم للشعب أمام هذه المهزلة الجديدة. في أي عالم يعيش هؤلاء؟
محمد نشر 2007-05-11
والله نريد ان نسجل و نصوت لكن لمادا ما دام كل شئ محسوما مسبقاوما دمنا لا نستطيع ان نختار رئيس الوزراء!!!!!!!!و.......................................
أحمد نشر 2007-05-18
في ظل امير المومنين المومنين والمسلمين يعذبون في المغرب لا اعرف من يوحي لأمير المومنين بهدا بينما اللصوص و غيرهم من اصحاب الردائل طلقاء في المغرب المواطن ياامير المومنين يشتكي من الجريمة والسرقة وسوء المعيشة والمحسوبية وعدم الامن يامن يدعي بان الامن موجود في المغرب الاهم اداكان موجود في القصور وبيوت الجنرالات وغيرهم. المواطن يشتكي من هده الافات لامن الدين يعدبون في السجون ضلما وعدوانا وامير المومنين يرى كل شيء نسأل الله الفرج واستغفره على قولي امير المومنين زورا والسلام عليكم
pol نشر 2007-05-18
يجب ان يعلم انه في علم الاجتماع السياسي لما يعزف المواطنون في المشاركة يعني ان المشاكل التي عاني منها الناس سبب رئيسي .تم مؤرشر على المقاطعةالظمني تم اشارة قوة للنخبة تم خلل في السياسة العامة تم في السلطة السياسيةمطلق الشك
محمدالجنوبي نشر 2007-08-15
المغرب لن يعرف نهضة ديمقراطيةحقيقية في ظل الدستور الحالي الدي اكل الدهر عليه وفي ضل الامتيازات التي يتوفر عليهامواطن الدرجة الاولىفي هده البلاد السعيدة والسبيل الى المساواةهو اعطاء ابناء الشعب حقوقهم كمواطنين وليس كرعاياولا داعي لتجميل صورة في الخارج والوضع في الداخل الله يعفو علينا من بحال هؤلاء المسؤلين الوحوش والاانسانين سنسونا انا اسيدة لشعب والى الشعب والتشدخ بالوطنية اضحوكة اصبحت باليةو المساحيق زالت وانكشن الوجه القبيح والبشع لمسؤلينا
ليلى نشر 2009-05-12
العزوف عن المشاركة السياسيةلن يخرجنامن مستنقع المشاكل الدي نتخبط فيه.على العكس سيزيد من جهلنا باحوال هدا البلد بل وسنغرق لا محالة في المستنقع وحدنا.يجب علينا أن نفتح أعيننا جيدا عاى الواقع السياسي المغربي أن نعرف عليه كل كبيرةو صغيرة و أن لا نغفل شيئا أن نكون مدركين لهدا الواقع.لست أوافق على المهزلة السياسية المغربية لكن لا أرى العزوف حلا ناجحا.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء