ردود فعل التونسيين عن تفجيرات الجزائر والمغرب
2007-04-15
أثارت التفجيرات الانتحارية التي شهدها كل من المغرب والجزائر تساؤلات كبيرة لدى الأوساط التونسية والتخمين في أن يكون بلدهم الهدف القادم للتفجير. ولذلك قام الساسة والمحللون وجمهور الناس بالتعبير عن هذه الآراء إزاء الأحداث.
كتبه جمال العرفاوي من تونس لمغاربية- 15/04/07
![]() [صور غيتي] جزائريون يعاينون القصر الحكومي بعد تفجير الأربعاء الأخير |
مازال موضوع الانفجارات الانتحارية التي هزت الجزائر والمغرب يثير سيلا من التعاليق في الجارة تونس لدى مختلف شرائح المجتمع خاصة وأن تفاصيل المواجهة المسلحة بين قوات الأمن التونسية ومجموعة من الإسلاميين المتطرفين في إحدى ضواحي العاصمة التونسية نهاية ديسمبر و12 يناير الماضي ما زالت ماثلة في الأذهان وخلفت 12 قتيلا في صفوف الإرهابيين.
وسعي المحللون إلى استبعاد امكانية امتداد هجمات المغرب والجزائر إلى تونس التي ظلت في مأمن إلى حد الآن من أية عمليات دراماتيكية منذ إعلان ولادة "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وهو ما ذهب إليه صلاح الدين الجورشي الخبير في الجماعات الإسلامية الذي استبعد في حديث لمغاربية أن تحدث في تونس عمليات شبيهة لما حصل في المغرب والجزائر وقال موضحا "بالتأكيد سيكون لما حصل في الدار البيضاء والجزائر تأثير سيكولوجي في تونس". وأضاف الجورشي "إن المجموعات التي نفذت العمليتين في الجزائر صباح الأربعاء تنتمي إلى تنظيم له جذور نجح في التسرب والتوسع وبالتالي تمكن من تكوين خلايا نائمة وغير نائمة بينما في تونس كشفت مواجهات نهاية العام الماضي عن قدرة قوى الأمن في إجهاض أول تحرك مسلح مما حرم الجماعات من التسرب واعتقد أن تكرار هذه المحاولة سيتطلب وقتا طويلا".
الجورشي أشار في نهاية حديثه إلى إن ما حصل في المغرب يوم الثلاثاء يدل على حالة ارتباك كبيرة وتخبط تمر منها الجماعات المسلحة هناك.
أما آسية عتروس المتخصصة في الشؤون الدولية فقد كتبت في جريدة "الصباح" الصادرة يوم الجمعة وتحت عنوان "تساؤلات يجب أن تطرح بصوت عال" أنه رغم حرص الأطراف الرسمية من المغرب إلى الجزائر على نفي وجود أي علاقة بين الأطراف التي تقف وراء هذه العمليات فإن أكثر من سبب قد يدعو إلى عكس هذا الاعتقاد. و"لاشك أن...التهديدات الإرهابية من في الأشهر الماضية من شأنه أن يدعو إلى إعادة طرح الكثير من التساؤلات بأكثر جرأة ومسؤولية".
وأكدت عتروس أنه إن كان "للوضع الدولي" دور ما في جنوح شبابنا نحو اختيار سبيل العنف "إلا أنه في الحقيقة هناك أسبابا أخرى محلية لها دورها في هذه الظاهرة وهي أسباب قد يصعب تحديدها بدقة ولكنها تنطلق من الفقر إلى البطالة والتهميش السياسي والاجتماعي وغياب التأطير وتعطل الحوار التربوي والديني المسؤول لا داخل المؤسسة التربية فحسب بل وحتى داخل المؤسسة العائلية نفسها بما يمكن أن يباعد من أسباب الحصانة المطلوبة للشباب أمام الأساليب الدعائية السلطوية للتنظيمات الداعية للعنف.
من جهته استبعد سمير عبد الله عضو مجلس الشيوخ أن يتكرر المشهد الجزائري أو المغربي بتونس وقال في تصريح لمغاربية "لا أعتقد ذلك على الإطلاق فالحالة التونسية هي حالة خاصة لأن الإرهاب في الجزائر يعود لأسباب داخلية وتصفية حسابات بين قوى متصارعة" آما في تونس يقول سمير عبد الله "فأن الطبقة الوسطى كبيرة جدا كما تمكن النظام من القضاء على الأحياء العشوائية والمهمشة كما أن تونس صغيرة الحجم طبيعتها ليست جبلية وهذه عوامل كلها تحصن البلاد من التفجيرات الإرهابية" وعلى الرغم من ذلك دعا عبد الله التونسيين حكومة وشعبا إلى التيقظ للدفاع عن مكاسب البلاد.
الإعلامية سارة عبد المقصود قالت إنها لا تشعر بأي خوف بعد سماعها لما حصل في المغرب والجزائر من تفجيرات إرهابية "أعتقد أن الملف عندنا قد أغلق بعد إحباط محاولات المجموعة المتطرفة بتونس مطلع السنة ولا أعتقد أنهم سيعيدون الكرة".
من جهتها قالت آمنة البوغانمي وهي ربة بيت "لقد تألمت كثيرا لما حدث في الجزائر وأعتقد أن كل شيء ممكن مع هؤلاء المجرمين ولا أظن أنهم سيتركوننا هنا في تونس في حال سبيلنا".




maher نشر 2007-04-15
أهلا، نريد بعض التحقيقات العامة حول الهجمات. لا نريد أن نسمع عن المجموعات الإرهابية. ما هي هذه المجموعات؟ توقفوا عن الحديث عن القاعدة. هل هو بن لادن، الذي نؤسس عليه الحقد والتحدي ضد دين كله؟ لم لا يظهر إلا عندما تحتاج أمريكا لذلك؟ شكرا.
faissal نشر 2007-04-15
bisaraha ana jid moutaassif wamoutaalim lima youssibona fi biladina lmaghrib l3arabi lima kol hada lhikd wa3ala man ? 3la ikhwanikoum almousslimin hadihi layssat takafatana inaha takkafa dakhila ana jid moutaassif lichabab aladina ghoussilat dimaghouhom wamalaaouha lmoujrimin biafkar takfiriya lyaktolo man ??? ana wajami3 lmaghariba walmaghrib l3arabi 3amatan lan nassmaha laay inssan an youdamirana aw an youbadida tarawatana aw youdamira moustakbalana wasawfa nakouno lahoum bilmirssad wadalil 3ala dalik almouhawalat almohbita alati la toujdi naf3an alati ahbatah alamn awalan bimousa3adt alghayourin 3ala watanihim alhamdolilah 3ala wojoud haaoulaa .wahouna ouwajih nidaa ila kafat ljam3iyat wa ila jami3 mouaassassat an yakoumo btaw3iyat chabab wamousa3adatihim likay la yaskoto fi chabakat alihbat wabitali yosbih dahiya min dahaya ljama3at takfiriya walah yakfina min chororihim.
Toufik نشر 2007-04-15
أريد أن أقول لهذا النائب التونسي المحتال :"ألم يحتو الجزائريون الإرهاب الإسلامية وتذكروا أن الثمن كان غاليا، كان بإمكان الجماعة السلفية للدعوة والقتال أن تحول تونس إلى حفرة من الرمل. التونسيون يدينون بحياتهم السلمية لنا نحن. والمغرب كان سيكون في مشاكل كبيرة اليوم. لازلت أتذكر عندما كنت في الطبقة الوسطى ولم أكن أتمنى أن تصيب المأساة الجزائرية أخواتنا وإخواننا في المغرب وتونس". ابقوا بخير.
hichem نشر 2007-04-16
حفظ الله تونسنا!
نجيب نشر 2007-04-16
فيما يخص مقال التفجيرات التي حدثت في الجزائر والمغرب ، ومن خلال تتبعنا للحدث عبر وسائل الإعلام، يتضح لنا جليا أنه لا يمكن الربط بين التفجيرات في كل من الدولتين، فالجزائر كما نعلم جيدا تعاني من موجات العنف هذه منذ سنين ،و أن الدولة هي التي إفتعلت هذا الصراع ، وذلك بإقصاء الإسلاميين من تدبير شأن البلاد ، جنباإلى جنب مع إخوانهم من التيارات السياسية الأخرى ، بواسطة العنف المشروع ،وذلك لأن الجيش مازال يتحكم في السياسيين حتى الآن ، و يملي على الموالين له من السياسيين رغباته والتي طبعا تتعارض والديمقراطية والحكم لجمهور الشعب كما ينص دستور البلاد وهذا واضح وضوح الشمس ، ممادفع البلاد إلى الدخول في هذه الأزمة( حرب أهلية)، والتي أسفرت عن ظهور جماعات أكثر تطرفا وغلوا، و خاصة و لأن الأرضية معبدة لها، بتضيق السلطات الجزائرية الخناق على من هم أكثر إنفتاحا و تقبلا للآخر ومنعهم من مزاولة أنشطتهم ، وهذا الرأي من منظوري الخاص المحايد، أما بالنسبة للمغرب فالتفجيرات لها علاقة أكبر بالوضعية المزرية الإقتصادية والإجتماعية التي يتخبط فيها المغرب منذ التسعينات وحتى الآن ،مما إنعكس سلبا على نمط عيش الفئات الإجتماعية و خاصة التي تنتمي إلى الطبقات الضعيفة جدا، والتي غالبا تعيش في المناطق الهامشية للمدن، و التي يكثر فيها البناء العشوائي ودور الصفيح ،و يتجلى فيها التكدس السكاني بشكل واضح ، بسبب نزوح سكان البوادي إليها و الإستقرار بها ، لأن الدولة لم تهتم بتحسين ظروف عيش القرويين ومساعدتهم على تطوير إمكانياتهم البدائية وخاصة في المناطق النائية ، و لم تعمل على تشييد القرى النموذجية، التي تضمن لهم الحياة الكريمة كما لو كانوا يعيشون بالمدينة ، وقد ركزت إهتمامها على تنمية المدن فقط ، مما جعل القرويين النشطين - الشباب - يهجرون دوييهم و أراضيهم بحثا عن حياة أفضل في المدينة ، كما أن نسبة التكاثر الطبعي بهذه الأحياء كبيرة جدا رغم المداخيل المحدودة للأسر القاطنة بها - إنعدام التخطيط وتنظيم النسل -ممايؤدي إلى تفشي الفقر المدقع ، الإجرام بحميع أنواعه ، خاصة العنف ألا مشروع لكسب المال والسرقة و الإتجار في المخدرات ، و الإحتيال عن طريق التسول ،...... الدعارة .... وهذة الآفات الإجتماعية تتولد عنها ظواهر إجتماعية أخرى كالتفكك الأسري مما يؤدي إلى تشريد الأبناء فيجعلهم عرضة للضياع ولقمة سائغة في يدي محترفي الإجرام والإرهاب ، كما أن نسبة المتشرديين تزايدت بشكل كبير وهذه الظاهرة تمس جميع الفئا ت العمرية أطفال - مراهقيين -شباب - نساء- رجال -وشيوخ ، وقد قدرت الإحصائيات حوالي 40 ألف من الأطفال والمراهقيين في المغرب هم في حالة ضياع في شوارع المدن و وأزقتها، ويقتاتون غالبا على المخلفات المنزلية ويشمون السليسيون ........، و أنا جد متأكد أن جلهم يريدون الرحيل من هذه الدنيا والتخلي عن هذه الحياة المليئة بالبدخ والترف ؟؟ إلى حياة ما بعد الموت وهي أفضل في منظورهم، ولو قدم لهم أي شخص المساعدة للإنتقام من هذا المجتمع الذي لم يعترف بإنسانيتهم وتنكر لهم ،لقبلوها فورا و من دون نقاش ، وبالتاي ضرب عصفرين بحجر واحد الإنتقام من ....والتخلص من الحياة المزرية و العذاب والمعانات و خاصة إذا ما تم تسميم عقولهم بأفكار هدامة لا تمس للدين بصلة ، و هذا إنذار بالنسبة لكل المغاربة و خاصة أصحاب الجاه والثروة والسلطة ، للإلتفات إلى تلك الطبقات المحرومة، و التحلي بروح المسؤولية و التكافل والتعاون بجانب السلطات المحلية ،للقضاء على هذه الأزمات الإجتماعية و خاصة البطالة والفقر و التهميش . نجيب.
superuser نشر 2007-04-16
التونسيويون منشغلون بالموسم الكروي ومهرجان الأغاني والأفلام، مهرجان قرطاج ... ولا أحسبهم يبكون على المغاربة والجزائريين أو حتى يتعاطفون معهم. تونس بالنسبة لنا كالأخ الأوسط الذي لم يقف معنا يوماً والذي يقوم بما يخصه ويمضي قدماً ولا يتشارك مع أخويه الأول والثاني (المغرب-الجزائر) ... هو فقط يعيش ليومه... وعندما يكبر هذا الأخ ويبدأ في مشاركتنا بجدية في شؤوننا (كقضية الصحراء الغربية) فلربما يكون بوسعنا عندئذٍ القيام بشيء معاً وأن نتحدث عن المغرب [أي دي] ... تمت إزالة الرابط.
nezha نشر 2007-04-16
iwa 7diw raskom a khoti walah khayfa 3likom
ABU DARR AL GHAFARI نشر 2007-04-17
إن الإرهابيين الذين يقتلون المسلمين والأبرياء باسم الدين تقوم أيديولوجيتهم على الكراهية وليس على التسامح والسلام، والإسلام (من كلمة السلام). إن السيئون جداً ليس لا يصدر عنهم رد فعل إزاء هذا التهديد. أما والولايات المتحدة فأمرها مختلف. فالإرهابيون يعطونها كل الأسباب لكي تتدخل في مجتمعاتنا. باسم أي دين يُقتل كل هؤلاء الجزائريون والمغاربة؟ فقط بسبب الأيديولوجية والديماغوجية والكراهية. لقد ترسخت نظريات المؤامرة بعمق في عقلياتنا، وينبغي علينا التوقف عن رؤية الشر في كل مكان. إن الشر الوحيد الموجود اليوم هو أيديولوجية الكراهية والخوف التي تدمر أرواح الشباب والتي تحيل الأسر إلى لا شيء باسم الدين. لنقاتل حكومات ومحكومين. ولنتحد ضد البربرية والعنف والحقد المدمر.
Amine نشر 2007-04-17
في كل مرة تواجه فيها الجزائر المشاكل تبدو كشهيدة المغرب بأسره.
Amin - Morocco نشر 2007-04-18
أتفق مع معظم التعليقات. إلا أنه يتوجب علينا كبلد (المغرب) أن نضمن أن يمتلك الجيل الشاب عندنا مستقبلاً وعملاً يتطلع إليهما. يجب علينا أن ندربهم وأن نمنحهم تعليماً جيداً كي نعدَّهم للحياة. إن قدراً كبيراً من الإرهاب ينتج عن الشباب الساخط الذي يكادون لا يمتلكون عملاً ليقوموا به. البطالة هي أحد الجوانب التي يجب معالجتها.
mokhtar نشر 2007-04-20
لصديقي سوبر يوزر، برجاء ترك تونسنا الجميلة بمفردها. ومرحباً بك هنا في أي وقت. وأنا أدعوك شخصياً للقدوم إلى بيتي للنقاش معاً. ولا تنس أن تونس هي جزء من المغرب العربي الكبير.
de faycel a toufik نشر 2007-04-28
أود أن أقول للسيناتور التونسي المحتال "ألم يحتو الجزائريون مجموعات الإرهابيين المسلمين، وتذكروا أن الثمن كان باهضا. كان بإمكان الجماعة السلفية للدعوة والقتال أن تحيل تونس إلى جهنم اليوم" - أنتم تحلمون أيها الجزائريون، فأنتم لا تعرفون دوائر الأمن التونسية أو قوات الشرطة التونسية. إضافة إلى ذلك، فالشعب التونسي نفسه هو دائماً أول من يعارض الإرهاب في تونس. وهنا يكمن الفرق. فتوقفوا عن لعب دور البطل، فهذه الحكاية قد انتهت. وكونوا عقلانيين في رد فعلكم القادم بحيث تتمكنوا من إحداث بعض التقدم.
احمد نشر 2007-11-26
تعليق على تفجيرات الجزائر ان الصدام او الصراع بين الحق والباطل سنة الله في الارض لا بوتفليقة ولا بوش ولا مخابرات امريكا تستطيع أن توقف ه\ا الصراع أو تحسمه لنفسها لذا يجب على بوتفليقة أن يحكم الاسلام . فاذا وجد من يفجر فهناك سوف يقف الشعب معه .وعليه نقول للمفجر أنت لا تملك الحق . أما وان بقي يدخل بيت الخلاء 3 مرات في اليوم ثم يخرج و يشرع .راميا بشرع الله عرض الحائط فما جنت يده فهو عمله في دنياه واخراه . واخيرا اعتقد بل اجزم ان بوش ليس لديه جنة او نار في الاخرة وانتم كذلك
رونكي نشر 2007-12-13
كما نعلم تونس هي أضعف و اهش دولة في المغرب العربي و نقول الله يسترها من الارهاب و لم دخل لها ستكون الكارثة. تونس لم تستطع مواجهة انصار كرة قدم قدموا من الجزائر فكيف لها مواجهة الارهاب
taha نشر 2008-02-01
تحية للجميع، أعتقد أن كافة التفجيرات في العالم الإسلامي وحتى في الدول الأخرى يمكن وقفها بسهولة. إن السياسات القائمة للحكومات العربية والإسلامية والدول الأخرى هي التي تفعل ذلك. لا أعتقد أن ثمة رياضيات مجهولة هنا سوى أنها جزء من أهدافهم. لا يوجد مصادفات هنا، بل سياسات قامت من أجل الاحتفاظ بالمظهر. والخاسرون في المقابل يجدون أنفسهم في مواجهة المكاسب الشخصية للسالف ذكرهم. إذن من هو المستغل ومن هو في الطرف المقابل؟
zico نشر 2008-02-20
تونس ضعيفة لا يمكنها مواجهة الارهاب . فلو واجهت 10 سنوات ارهاب مثل ما واجهته الجزائر لا ما كنا نعرف اليوم دولة باسم تونس .اظن ان الجزائر اثبتت انها دولة قوية عظيمة بشعبها و شهدائها و صمودها الجبار . فتحيا الجزائر حرة مستقلة . ان الجزائر عاصمة المغرب العربي شئتم او ابيتم يا مغاربة و تونسيين و هي اصعب رقم في المعادلة المغاربية .فمن احب الجزائر احب المغرب العربي و من كرهها كرهه . ونلاحظ ان سياساتها في المغرب العربي تقريبا ناجحة 100% و هدا راجع لثقلها في المنطقة .عظمتي يا جزائرنا الحبيبة.
lim passmoi نشر 2008-04-15
نحتاج لأن نلقي بهذا الرئيس ]كلمة بذيئة[ للخارج. إنه يتسبب حقاً في ]كلمة بذيئة[ في هذه البلاد. لقد فعل الكثير من الأشياء الغبية. وعلاوة على ذلك، فهو يحكم منذ 21 عاماً. وهذه فترة طويلة جداً. ]المحرر[ تم حذف كلمات بذيئة من جانب المحرر.
muuny نشر 2008-04-24
ايهالكلام ده يا ناس ارهاب ايه وهباب ايه اشحال لو ماكنتش الجزائر وتونس جيران ربى يستر؟ انا بستغرب والله بين البلدان العربية الشقيقة لما يحصل بينها خلاف كيماكا وازاى يكونوا كويسيين مع البلاد الاوروبية ومن اشهرها فرنسا مانلاجى مانجول الا ربنا يستر وحسبى الله ونعم الوكيل فى الرؤساء الذين يدافعون عن الخصام بين الدول ولا يسعوون لفض المشكلات العربية .
أيوب المغرب نشر 2008-05-21
السلام عليكم ورحمة الله . أرحب برأي الأخ نجيب نشر 2007ء04ء16 وأثمنه. مقاربة معقولة و بنائه. ضرورة الإصلاح واردة و نحن واعون و نلاحض سير المسؤولين في هذا المبتغا.
أيوب المغرب نشر 2008-05-21
السلام عليكم ورحمة الله . الجزائر هي السبب الوحيد و المرتع الخصب و الصحي لنشوء كل الأخطار. وذلك نتيجة عوامل جمة ، سراع دائم بين هنضومتين حكم عسكري جائر ، إنعدام مقوماة الدولة ، تربية إجتماعية غير صالحة تعتمد مبدء العنف عوض الحوار. الحلول ـ تدخل دولي عاجل لإسقاط حكم إستبدادي. إنتخابات دمقراطية تحث إشراف لجنة دولية. ْإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهمْ صدق الله العظيم
غيور على وطنه نشر 2008-06-05
نعلة الله على السفهاء ، ما قلت هذا الكلام من مبدإ المنطق ، لقد قلته من مبدإ الحقد والضغينة على الجزائر لأنها برغم مآسيها فهي تناصر المستضعفين اللذين تكيلون لهم سوء العذاب ، تدعون ملكية أرض ليست لكم حررت بدماء شعب كان يطمح لاستقلاله ، سياسة المملكة لديكم هي التي تقف حجرة عثرة في بناء المغرب العربي الكبير ، هل تعرف لماذا لأنها سياسة ظالمة ، ربما تتذكرون عندما استقلت الجزائر كيف استغلت المغرب الوضع وحاولت الدخول الى أراضي تندوف لاحتلالها كما تفعل الآن مع الصحراء الغربية لكن وجدت أمامها الا الرجال لدحرهم وهي الآن تكيل بنفس المكيال للصحراء الغربية بحجة قدسية الأرض والوحدة الترابية بما خالج ذلك من تعصب من طرف النظام والشعب ، هنا أطرح سؤالي ، لماذا لا تطالبون باسقلال اراضي سبتة ومليلية بما انها امتداد لاراضي المغرب ، ام انكم تخافون الاسبان ، بينما الصحراويون المساكين من المستضعفين اللذين ابتدعتك في تخويفهم والتنكيل بهم ...ما دامت الجزائر جارة للصحراء فلن تمس بسوء ، وانتم تعرفون عندما تقم مناورة عسكرية في تندوف يختلط الحابل بالنابل على الاراضي الحدودية بالمغرب
Marie S نشر 2008-06-15
لماذا كلكم تقولون من هو الضعيف؟ الضعيف هو الذي لا يخضع لله! إن الشعب التونسي طيب وعطوف، لكن لا يزال قوياً ويؤمن بالسلام. ولهذا السبب فإن الجميع يؤمنون فعلاً بكل البلاد. لذا اعثروا على السلام مع أنفسكم وسوف ترون من خلال أعين الله. احبوا أنفسكم أيضاً والآخرين الذين حولكم. إن شاء الله.
الصحبي الصحبي نشر 2008-06-19
نحن التوانسة نتعاطف مع اخواننا في الجزائر وفي اي بلد يتعرض فيه المدنيون للقتل ونعتقد صادق الاعتقاد ان هذه الاعمال تقوم بها المخابرات الامريكية والفرنسية التي جندت جيوشا من العملاء في الداخل وحتى في الصفوف النخبوية وما هذا الموقع الذي يحاول جاهدا ان يسمم المناخ في كل بلدان المغرب الا دليل على حمق السياسة الامريكية التي تتصور انها بذلك ستهز ثقة الاهالي بانظمتهم او ان تضرب الانظمة فيما بينهم وصولا الى الفوضى الخلاقة التي ينشدونها. اقول للساسة الامريكيين اخيرا ان يكفوا عن اهدار المال وان يهتموا بحماية بلدهم من الانهيار الذي بدا واضحا من خلال ضعف جيوشهم في افغانستان والعراق و ضعف الدولار و الاقتصاد .اما نحن فحربكم ليست حربنا و مصالحكم ليست مصالحنا.بل اتخذتمونا اعداءا رغم عدم اهتمامنا بكم.
يحب الجزائر نشر 2008-07-17
افهم يامغربي وياتونسي الجزائر بلد عظيم وله رجالته وتاكد مهما حصل لن نتركها وتاكدو فهي القوة للمغرب العربي وانتم كنتم متفرجين بما قاست به بلادنا الحبيبة ولكن لم نمد يدنا اليكم مع انكم كنتم تريدون ان تصبح الجزائر حطاما هشيم ولكن كان الله معنا لأننا مزلنا الى حد الان نكره اليهود ونلعنهم وليس في تونس اصبحت كعبة يحجون عندها والايام تدور وسوف ترون معجزات الجزائر
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء