الجزائر تحتضن مؤتمرا حول الاستخدام السلمي للطاقة النووية

2007-01-09

انطلقت أعمال مؤتمر يستغرق يومين في العاصمة الجزائر حول الطاقة النووية واستخداماتها في توليد الطاقة الكهربائية وفي مجالات أخرى غير طاقية يومه الثلاثاء. وتشارك في الحدث وفود عن 45 بلدا أفريقيا.

تقرير نظيم فتحي من الجزائر لموقع مغاربية-09/01/07

[صور غيتي] المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي (يسار) يلقي خطابا في المؤتمر الأفريقي الإقليمي حول الطاقة النووية يوم الثلاثاء 9 يناير والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يستمع (يمين)

بدأت يوم الثلاثاء 9 يناير في العاصمة الجزائر أعمال مؤتمر أفريقي يستغرق يومين حول مساهمة الطاقة النووية في التنمية المستدامة. وأذن بانطلاق المناقشات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وحضره المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.

وقال بوتفليقة في خطابه "إن هذا المؤتمر الأفريقي الإقليمي الأول حول مساهمة الطاقة النووية في إحقاق السلام والتنمية المستدامة يجري بوجه خاص في سياق مناسب. فعلى الصعيد الإفريقي، هو استعداد لمؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي القادم والذي قد تساعد في إنجاحه المداولات بشأن كيفية تطبيق العلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية"

ويضم المؤتمر ثلاث ورشات أعمال تتمحور حول الطاقة النووية ومساهمتها في تحقيق السلام والتنمية المستدامة. كما سيقوم خبراء جزائريون ووفود ما لا يقل عن 45 بلدا أفريقيا بمناقشة تطبيقات غير طاقية في مجالات الرعاية الصحية والزراعة والصناعة والبيئة.

المنظمون ذكروا أن المؤتمرين سيتطرقون أيضا لحاجة القارة الأفريقية لتوليد الكهرباء من محطات الطاقة النووية.

الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية رمتان لعمامرة قال في مؤتمر صحفي عقده يوم الإثنين إنه بتنظيم الجزائر هذا اللقاء "فإنها تريد أن تلعب دورا فعالا في الدبلوماسية العلمية العالمية".

وأضاف لعمامرة أن بلاده تتوفر على طاقات بشرية وتكنولوجية ضخمة إلى جانب آفاق واعدة بتطوير استخدام الطاقة النووية للأهداف السلمية. وقال إن نتائج هذا اللقاء الجزائري سيتم عرضها في مؤتمر قمة قادة الدول الأفريقية القادم والذي سينعقد في يناير الجاري في أديس أبابا. وقال "يحق لأفريقيا جني فوائد الطاقة الذرية دون وضع أية قيود أو عوائق في طريقها" ولكن في إطار حدود النظام الدولي والاتفاقات القائمة مثل معاهدة منع انتشار الطاقة النووية.

الجزائر تستخدم التكنولوجيا النووية في مجالات الرعاية الصحية والزراعة ومصادر المياه والصناعة. وتقوم حاليا بتطوير برنامج مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبدء توليد الكهرباء من الطاقة النووية المتوقع تنفيذه في السنة الجارية.

وقدمت الجزائر في عام 2005 طلبا للوكالة الدولية للطاقة الذرية لبناء سلسلة من محطات الطاقة النووية حيث ردت الهيئة الدولية المنظمة برأي مؤيد لطلب الجزائر في نهاية عام 2006.

وتتوفر البلاد حاليا على مفاعلين نووين في كل من الدرارية وعين أوسيرا مخصصين للاستخدام العلمي بمراقبة من الوكالة الدولية.

يذكر أنه في أفريقيا ليس هناك سوى عدد قليل من البلدان التي تتوفر على التكنولوجيا النووية. وباستثناء الجزائر وجنوب أفريقيا، قدمت بلدان مصر والمغرب وليبيا طلبات لموردين أوروبيين لبناء محطات لتوليد الطاقة النووية.

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

M.Oudina نشر 2007-01-20

التكنولوجيا النووية في مجالات الصحة والفلاحة والموارد المائية والصناعة تتطلب منا الاهتمام بمهندسينا الشباب.

إلي شمطك نشر 2008-03-09

\سنحكم

محمد نشر 2008-11-11

نرجو فعلا من العالم العربى وغيره استخدام الطاقه النوويه ف الاغراض السلميه وليس ف الدمار والتخريب

Eng. Hasan Al-Bahkali نشر 2008-11-14

بات أستخدام الطاقة النووية للأستخدام السلمي مطلب لكل الدول والدول العربية معظمها ماضي لأستخدامهاوخاصة دول الخليج وهناك تسريع لذلك بعد عدم التطرق لهذا الموضوع منذ عدة عقود لجعل منطقة الشرق الأوسط خاليا" من أسلحة الدمار والعدو الصهيوني لدية الطاقة النووية ويستخدمها في السلم والا سلم ولدية أكثر من 200 رأس نووي يهدد به الدول العربية والمنطقة وثارت ثائرتهم بقرب حصول إيران على الطاقة النووية وتصنيع قنبلة نووية مثل الهند وباكستان ومشكلة إيران ليس لردع إسرائيل وأنما توجهها إلى أخوانها المسلمين ،،،،، المهندس/حسن البهكلي

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading