انعقاد ندوة دولية حول الصوفية في بجاية
2006-12-17
انعقدت في مدينة بجاية الجزائرية الندوة الدولية الثالثة حول ظاهرة التصوف. وشارك فيها باحثون وأكاديميون من بلدان المغرب الكبير وأوروبا والولايات المتحدة لمناقشة هذه الظاهرة وكيفية تطورها.
تقرير نظيم فتحي في بجاية لموقع مغاربية- 17/12/2006
![]() [نظيم فتحي] بجاية على بعد 220 كلم شرق العاصمة احتضنت المنتدى الدولي الثالث حول الصوفية. |
اختتم المنتدى الدولي الثالث حول الصوفية يوم الأربعاء 13 ديسمبر في بجاية بعد أربعة أيام من الاجتماعات. الحدث استقطب 40 أكاديميا وباحثا من الجزائر وتونس والمغرب ومصر والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيران وفرنسا وألمانيا وبلغاريا والصين. وجاء في أعقاب المنتدى الدولي للباحثين من 30 دولة في الصوفية التيجانية في عين المدني في الشهر الماضي.
بجاية المعروفة أيضا باسم "مدينة التسعين شريفا" تم اختيارها لتاريخها المتميز. وهي مولد العلامة ابن خلدون وكانت مركزا علميا وثقافيا لقرون وهي أيضا معقل الصوفيين.
وتمحورت المناقشات حول ثلاث مجالات: فضائل الصوفية النظيرة وهي المرحلة الانتقالية التي يمر منه الصوفيين النظريون والطريقة الصوفية خاصة في المغرب الكبير وغرق أفريقا وتركيا والبلقان.
الصوفية هي تقليد روحاني إسلامي يجد أصله في التعاليم الدينية لنبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام. وحسب علاّمة القرن الحادي عشر الإمام الغزالي الصوفية تتماشى مع الفكر الإسلامي السائد والدين لأنها نشأت من القرآن.
المنظمون ذكروا أن المنتدى نظر في تطور الصوفية وأسسها وروادها وتابعيها بحيث أعطى الأهمية الفخرية للعلوم الإنسانية والاجتماعية والشعر والسيميائية. وركز المشاركون على إبراز الرسالة التي تقدمها الصوفية والفضائل العليا المتمثلة في التقوى والتسامح والكرم وحسن الضيافة.
الباحث أحمد بن نعوم وصف النقاش حول حركة الصوفية بالقول "لا يمكن أن يكون تجمع ذو مغزى إن لم يعيد فتح باب النقاش. نحن المعروفون بالتشكيك دائما نشكك إن كان علينا المضي قدما أم لا. الذين لديهم إيمان راسخ بما يعتقدونه يشعرون بأنهم مهددون". وقال أيضا "المنتدى هو بمثابة فرصة لنا لمناقشة أفكارنا وأيضا تحسين وبناء النظريات العلمية. الحديث عن الصوفية لا يعني أننا متصوفون فعلا. مهمتنا هي دراسة أصولها وأثارها علينا والتغيرات الحاصلة في ممارستها".
الأستاذ بجامعة جورجيا الأمريكية كينيث عبد الهادي هونركامب قال "هذه الاجتماعات تساعد الباحثين في تبادل المعرفة والصوفية هي حركة سلمية وتدعو لحب الجيران وبهذا تطورت وتوسعت عن كل الحدود والشبهات مما جعلها طريقا وسطيا يبعد كل البعد عن التطرف الديني".
الشيخ التيجاني بن عمار كان ابن مؤسس بيت القرآن الكريم في السنغال والشيخة مريم إبراهيم إلياس من زاوية الصوفية التجانية يعتقدان أن أساليب الصوفية تعني التعايش مع الآخرين وقبول الاختلاف معهم.
وقال مان إن السنغال حيث العديد من الناس صوفيين دليل على روح الصوفية لأن رئيسها عبد الله وادي الذي يجهر بصوفيته ومتزوج بمسيحية انتخب رئيسا بنسبة 50% من قبل السكان المسلمين.






Tighidet angelique نشر 2007-02-06
أنا مهتم بهذا المنتدى وأنا بحاجة إلى عناوين للحصول على معلومات إضافية.
boudjemaa نشر 2007-12-13
مرحباً، إنني أبحث عن ملخص للحلقة الدراسية التي عُقدت حول الصوفية في بجاية في 17 ديسمبر عام 2006. هل توجد مطبوعات أو مواقع تتحدث عن تلك الحلقة؟ هل يوجد باحثون مستقلون ممن أجروا تحليلات جوهرية عن أولئك الشيوخ ومدى صدقية معالجتهم؟ هل هؤلاء الشيوخ -أعني الحاليين وليس الأساتذة القدماء- صادقون أمناء؟ وهل يسعون إلى الاستفادة من سذاجة العامة أم أنهم تحركهم دوافع حقيقية لينشروا تلك الدوافع الحقيقية؟ بعبارة أخرى: هل هم قادرون على إرشاد مريديهم إلى نكران الذات وإدراك الله ("الفناء") أو الاستغراق في الله ("البقاء") أو التشفع لدى الله ("التوسل")؟ أم أنهم مجرد بقايا إسلام تقليدي منحرف ظلت معتقداته محتواة إلى الأبد في الطوق الحديدي للعلمانية؟ -شكراً
BABIKER AWAD ADAM نشر 2009-09-03
من فضلكم اطلعوني على أنشطة الصوفية. شكراً لكم!
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء