المغرب: تنظيم المؤتمر الدولي الرابع للفنون الشعبية

2006-04-16

موضوع الثقافة الشعبية كإرث ينبغي الحفاظ عليه للأجيال القادمة شكل نُظّم المؤتمر الدولي الرابع للفنون الشعبية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) في مدينة إفران وذلك ومن أجل التوعية بضرورة توسيع نطاق البحث في مختلف مجالات الإرث الثقافي الشعبي.

كتبه حسن بنمهدي من الدار البيضاء لموقع مغاربية

[أرشيف] شارك في المؤتمر خبراء من أمريكا الشمالية وأوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط

ونُظم المؤتمر الدولي المذكور بالتعاون مع كلية سانت أنتونيس بجامعة أكسفورد تحت عنوان "الثقافة الشعبية: الفضاء العام، وسائل الإعلام والاستهلاك الجماعي". واحتضنت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الأخوين في مدينة إفران من 5 إلى 7 أبريل أشغال هذا المؤتمر الدولي حول الثقافة الشعبية لمنطقة مينا حيث انعقد الحدث بمشاركة مجموعة من علماء الاجتماع واللغويين وعلماء الأنثروبولوجيا وجامعيون من بلدان المغرب العربي وبلدان أجنبية. الهدف الرئيسي من هذا الملتقى هو توسيع النقاش حول قضايا متصلة باستعمال اللهجات المحلية والمزج بين اللهجات الأمازيغية والغتين العربية والفرنسية.

متعلقات

Loading

الثقافة الشعبية هي عامل ومقياس لفهم الحياة اليومية للناس

ولدى افتتاح المؤتمر، تطرق المشاركون لتنوع وغنى ثقافة المنطقة موضّحين أن الثقافة الشعبية هي عامل ومقياس لفهم الحياة اليومية للناس . وبالتركيز على المثل الشعبي كتعبير شفوي والعادات والتقاليد التي تطبع منطقة مينا، أوضح المحاضرون أن الحكايات والأغاني والمسرحيات بالإضافة إلى الاختيار الهيكلي لأسلوب التأليف والألوان تعكس بجلاء نمط الحياة وطريقة تفكير الشعوب. ثم وصلت الوفود مناقشتها بالقول إن الشعر وتصاميم الحرف اليدوية والخزفيات هي الأخرى عناصر كاشفة عن التطور والهوية الثقافية للشعوب.

المحاضر بجامعة ماسكارة بالجزائر، بلقاسم بودين الذي تحدث في مداخلته حول فن الراي كأفضل مثال عن الثقافة الشعبية، أوضح أن هذا اللون الموسيقي يعتبر "سلعة فنية" وصورة مبتذلة ومتدنية للفن الأصيل. وأشار في مداخلته تحت عنوان "الراي، من الإهمال المحلي إلى الاعتراف العالمي"، إلى أن هذه الموسيقى نشأت في بداية القرن العشرين في وهران للتعبير عن آراء حول مقاومة الاحتلال الفرنسي وقضايا محرمة في المجتمع.

وقال، "لقد تطور الراي على مر السنين" مشيرا إلى أن هذه الموسيقى تستعمل اللغة اليومية، لغة الشغف والمشاعر والأحلام، لغة عربية حية ومتطورة يفهمها الشباب والمسنون علي حد سواء.

كما تطرق المشاركون في اللقاء لدراسة العديد من المواضيع منها "الأصالة والهوية" و"استغلال وبيع الإرث" و"أثر السياحة الجماعية" و "تأثيرات الثقافات الشعبية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على باقي الثقافات" و"استعمال التكنولوجيا الجديدة لوسائل الإعلام وآثارها على الثقافة".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading