الجزائر تستنأنف برنامجها الفضائي
2005-12-14
انضمت الجزائر إلى نادي الفضاء منذ 3 سنوات بانتاجها أول قمر صناعي دقيق للاستشعار عن بعد بتعاون بريطاني الذي دخل الدوران في الفضاء الخارجي عن طريق صاروخ روسي. واليوم، تثير البلاد الاهتمام الدولي بالتخطيط لقمر صناعي ثان ووحدة تجميع الأقمار الصناعية.
كتبه محند الوالي من الجزائر لموقع مغاربية--14/12/05
![]() [أرشيف] ألسات-1 أطلق من روسيا في عام 2002 |
في يوم 28 من نونبر 2002، انطلق صاروخ كوسموس أم3 من منصة روسية يحمل على متنه قمر صغير زنته 100 كلغ أطلق عليه ألسات-1 بارتفاع 686 كلم. القمر الصناعي الذي بلغت كلفته 15 مليون دولار يدخل في إطار مجموعة سبعة أقمار صناعية صغيرة يرجى منها منع الكوارث الطبيعية وإدارتها. وتشارك في هذا البرنامج بلدان أخرى هي الصين ونيجيريا والتايلاند وتركيا وفيثنام وبريطانيا.
ألسات-1 الذي يتوخى منه نقل صور الفضاء الخارجي بأطياف متعددة جاء ثمرة لشراكة بين المركز الجزائري الوطني لتكنلوجيا الفضاء ومركز شوري الفضائي البريطاني. وقام فريق يتكون من 11 باحث بترقية كمالية التصميم وإنجاز عملية الانتاج فيما تولى فريق آخر مهمة الاتصال ومدوامته مع القمر الصناعي وهو اليوم يراقب عمله انطلاقا من قاعدة في المركز الوطني الجزائري المذكور.
ونقل ألسات-1 فعلا أزيد من 1000 صورة لتسخيرها للمستخدمين في مجالات التنمية الوطنية والإقليمية والاتصالات والزراعة وموارد المياه. كما اضطلع بدور في أعقاب الزلزال الذي عصف بالعاصمة الجزائرية والمناطق المحيطة في عام 2003 وكارثة سونامي التي دمرت جنوب شرق آسيا والحرائق الغابوية الأخيرة في فرنسا.
قامت وكالة الفضاء الجزائرية بصياغة برنامج أقمار صناعية من 15 عاما
ومع انطلاق النجاح الأولي قامت وكالة الفضاء الجزائرية بصياغة برنامج أقمار صناعية من 15 عاما . وينص على انتاج قمر صناعي أكثر قدرة يسمى السات-2 فضلا عن قمر ثالث يخصص للاتصالات عن بعد. وسيتم تجميع القمران الصناعيان وما شاببها مستقبلا في وحدة تجميع صغيرة يحدد موقعها في وهران.
ورغم عدم تحديد مواعيد نهائية للتخطيط الأصلي، أكدت وكالة الفضاء الجزائرية أنها ستستأنف تطبيق برنامجها الفضائي. فقد أعلن مديرها عز الدين أوسيديك أن انتاج ألسات-2 سيبدأ في مطلع السنة القادمة. وإثر إدلاءه بحديث بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاق ألسات-1 ذكر أن الفضل في تحقيق نقل التكنولوجيا الفضاء المادية ليد العلماء الجزائريين يعود لما تحلى به الجانبان البريطاني والجزائري من روح التعاون. وقال "سنواصل العمل سويا مع زملائنا البريطانيين في مشروع ألسات-2". لكن البريطانيين ليسوا وحدهم الشركاء الرئيسيون في وكالة الفضاء الجزائرية حيث أبرمت هذه الأخيرة بضعة اتفاقيات تعاون مع وكالات الفضاء في بلدان أخرى منها جنوب أفريقيا والأرجنتين وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة.




خادم الخليفة نشر 2006-12-21
أنا مواطن جزائري أريد أن اكل للا أريد خرب النجوم
observateur نشر 2007-01-24
على الجزائريين الاهتمام أكثر بالفلاحة لكن الشباب يفضلون حجيرة في اليد عوض الأرض.
yazid نشر 2007-02-24
أنا فخور بكل هذه الانجازات. كفوا عن الحديث عن الجزائر كما لو كانت إثيوبيا. أعلاه السيد أوصديق ما هو موعد القاذف الجزائري؟
Mdrrrrrrrrrrr نشر 2007-02-24
كلاهما أخرقين! هذا التعليق تافه! تحيى الجزائر. على من لا يحبونها أن يبقوا أفواههم مغلقة للأبد. فليحفظ الله الجزائر وشعبها. سلام.
algerien نشر 2007-06-01
هههههههههههههههه. إن هذا معكوس تماماً، ولا سيما أولئك الذين يقولون إني أريد أن آكل لكن لا يقولون لي. هاهاهاها! ما هذا إلا حفنة من السخافات. تحيا الجزائر!
aures نشر 2007-06-07
نحن لا نستطيع عمل دراجة أو طريق تخلو من الحفر وهذا المدع يتحدث عن الأقمار الصناعية.
احمد ثلقوط نشر 2007-06-20
السلام عليكم انا طالب جزائري 20سنة اريد الدراسلة فر معهد التكنولوجيا الفضائيلا بالجزائر فكيف السبيل لدلك اعجبنس مقالكم حول تطوير الفضاء بالجزائر
sam نشر 2007-07-19
توقف عن الخطابة الفارغة - من الذي قال لك إن الجزائر لا تنتج شيئاً؟ أنت لا تعرف الجزائر يا سيدي. إن الجزائر تصنع (وليس فقط تقوم بتجميع) الدراجات النارية والدراجات الهوائية (CMG) والباصات والسيارات والشاحنات (سوناكوم) والجرارات (سيرتا) والفرقاطات والأسلحة (الصواريخ ومدافع الكلاشنكوف)، هذا إضافة إلى السلع الإلكترونية والتكنولوجيا الحديثة. وصحيح أن هناك أشياء كثيرة أخرى يجب عملها لأن المنافسة شديدة. لذا عليك التوقف عن قول أشياء غبية ومحاولة كسر معنويات وإرادة الجزائر. أما الآخر الذي يقول إنه جائع فهذا مجرد كلام فارغ. إنني لآ أعلم حتى إذا كان جزائرياً حقاً لأن سلوكه لا ينم عن الشخصية الجزائرية. إنه لا يريد أن يعلم نفسه!!! ألا تشعر بالخزي من كتابتك لذلك؟ تعيش الجزائر قوية!
zahtoota نشر 2007-08-28
أنا جزائري ولست فخورا بهذه الأقمار الاصطناعية فهذا ليس بالإنجاز الكبير: فأي دولة هذه الأيام لديها القدرة على الوصول لمثل هذه التكنولوجيا، أي أنه بوسع أي دولة أن تبني قمراً اصطناعياً واحداً بأقل معدل من البنية التحتية أو أن تشتري قمراً اصطناعياً جاهزاً، إن الشيء الذي نحتاجه هو مركبة إطلاق فضائية مناسبة (تماماً لأنه ليس بوسع الجميع أن يفعلوا ذلك)، لذا فهم بحاجة للبدء في الاختبارات المتعلقة بالأعمال الهندسية الأساسية طوال الطريق بدلاً من فعل ما يمكن لأي شركة غربية أن تفعله بمقدار ضئيل من المال. لا أحد يهتم بالأقمار الاصطناعية الصغيرة، ولا سيما تلك ذات المواصفات الجزائرية (يمكنهم أيضاً بناء سبوتنيك 2). كما أن الشيء الذي يستغرق وقتاً طويلاً، أعني 15 عاماً، لماذا لا يستغرق 150 عاماً؟!!! إن 15 عاماً من التطوير والاختبارات وإعادة التصميم فيما يتعلق بالصواريخ هو شيء مقبول، لكن ليس للأقمار الاصطناعية. بالله عليكم، كونوا جادين!
hakim نشر 2007-09-01
الجزائر ليست سوى كاءس فارغ ومن يقول ان الجزائر لديها اقمار تجسس فهادا غباء ومن يصدق فهوا اغبء بكثير
darrdji نشر 2007-09-01
الجزائر وحرب النجوم /اد كانت الجزائر ان تطلق قمر تجسسس لمادالا ترسل اشخص الى الفضاء ونقول ان الجزائر اصبحت nasa
صلالاح نشر 2007-10-01
السلام وعليكم نحن لا نريد الا الخير لكل الامة الاسلامية صحيح نحن نريد ان نصبح في مسار الدول المتطورة لكن المؤكد ان اخر دولة عربية امتلكت قمرا هي الجزائر صحيح الجزائر معها برنامج مع جنوب افريقيا وانجلترا لمراقبة الارض بالاقمار الصناعية على شاكلة اقمار تجسس لكن تفاَلو خيرا تجدوه.
TOUTOU Massinissa نشر 2007-10-01
إن الإفراط في تسليح الجزائر يهدد استقرار المغرب العربي. إن الجزائر تستعد لحرب ولا يوجد شك في ذلك بالنسبة لأي مراقب مطلع على أوهام العظمة لديهم. ومن خلال قضية الصحراء، فإن الجزائر تحاول فرض ديكتاتوريتها على كل بلاد المنطقة ولو بالحرب في حالة الضرورة. وبإصرار لم تنجح الجزائر من الفرار مما أصبحت عليه في السنوات الأخيرة، وهي سياسة أوهام العظمة. وفي حين أن المغرب اختار منذ البداية تبني سياسة حماسية ومستقرة لتطوير أساس لإنشاء صناعة خفيفة لتوفير الاحتياجات الأساسية للشعب أثناء عملية التحول، فإن الجزائر وضعت قدمها منذ اليوم الذي تلى استقلالها في تجربة المقام والنفوذ التي أثبتت عدم جدواها وطابعها التدميري على حد سواء. وقد كانت تلك تعرف باسم "تصنيع الصناعات" وقد فشلت بالكامل. كما لو أن الدرس لم يتم الاحتفاظ به، وإذا لم يكن ذلك كافياً بالفعل، فقد قيل إن الجزائر قررت، بدعوى أوهام العظمة لديها، أن تستفيد من مفهوم "نظرية القوة" في العلاقات الدولية الذي حدده "مورغنثاو" من أجل أن تبني نظاماً من المبادئ بدون أي اعتبار للسياق الذي أظهر المصطلح. كما أنهم لم ينظروا في قابلية هذه الفكرة للتكيف أو لطبيعتها المتقادمة. وأهم شيء متبق من وجهة نظرهم هو مفهوم القوة ونتيجتها الطبيعية: الإفراط في التسلح. وفي واقع الأمر، فمنذ نهاية الستينيات في القرن العشرين إلى الآن، استحوذ الشره المرضي في الإفراط في التسلح على أسياد الجزائر. وترسانتهم العسكرية الآن أصبحت واحدة من أكثر الترسانات العسكرية في العالم إبهاراً. ووفقاً لأسلوب الملوك سليلي العائلات، فإن كل ...
farid نشر 2007-10-04
اسمع، قبل الحكم على بلد ما يجب عليك أن تفهمه فهماً حقيقياً أي فهماً تاريخياً. في السابق كان للجزائر نظام اجتماعي باقتصاد مركزي. حتى لو كانت هناك مزايا له إلا أنه كان نظاماً محدوداً. ولكن ماذا بوسعنا أن نفعل، إعادة كتابة التاريخ؟ واليوم، ومنذ عام 1991 تمتلك الجزائر نظاماً متحرراً. وهذا يعني الكثير. هناك دول تبحث عن نفس الشيء منذ مائة عام وما زالت تبحث. يجب علينا بالتأكيد أن نستثمر في أبحاث الفضاء ولكننا غير مصابين بعقدة النقص التي كان يمكن لنا أو ينبغي لنا أن نصاب بها. وبالنسبة للتسلح، فإنني موافق تماماً على أن نتسلح وجعل كافة فروع القوات قوات محترفة فإنها الحارس لجمهوريتنا وعلمانيتها. لقد أثبت لنا لبنان أنه ينبغي علينا أن نسلح أنفسنا ... فمن يدري. في هذا العالم هناك حروب وستظل هناك حروب دائماً. إذا لم يكن المغاربة يريدون ذلك، فلا بأس. ولكن يجب عليهم التوقف عن تشويه سمعة الجزائر فكل بلد حر في فعل ما يريد.
djahmouma نشر 2007-10-05
الجزائر رائعة إلى حد كبير. إن الجزائريون يتساءلون عما عليهم فعله بشأن هذا البلد منذ فجر التاريخ. لقد وقعت حالات غزو واستعمار عديدة ونحن بانتظار حدوثها مرة أخرى. الناس الذين يحتلون الجزائر اليوم ليسوا جزائريين حقيقيين.
sadek نشر 2007-11-05
حين أرى تلك الانتقادات التي تشوه صورة الجزائر، من الواضح أنها جاءت من أصدقاء الغرب. فهم بمفردهم يشعرون بآلام عقدة "الجزائر". وأولئك الذين يتحدثون عن "الأكل"، تعالوا إلى الجزائر وسوف نعطيكم شيئاً تأكلونه مثلما نفعل مع مواطنيكم الذين يفرون من البلاد. (إنه باب دوار من السياحة الجنسية وما يسمى بالزعماء الدينيين). ولأولئك الذين يزعمون أنهم جزائريون، الرجال النبلاء الذين لا يفتخرون بهذه الأقمار الاصطناعية: هذه مشكلتكم. لكن بقية الجزائريين فخورون بالتقدم الذي تحرزه بلادنا. الشيء الذي يجعلني أضحك هو ذلك الشخص الغريب الذي يتحدث إلينا عن الاستقرار. أنا متأكد من أنه ليس لديك حتى ما يلزم كي تفهم الرهانات التي في اليد في علم السياسة الطبيعية والاستراتيجية الطبيعية وتتحدث لنا عن الاستقرار. سيكون شيئاً جميلاً لو قضيت وقتك في التعامل مع استقرار هرموناتك، ولا سيما الإستروجين؛ فإن العالم سيكون مكاناً أفضل. أنت، يا من تشوه سمعتنا، مثير للشفقة. هل تعلم أن غيرتك تولد أمراض جسمانية وسيكولوجية؟ والشيء الأكثر أهمية، فإن الجزائر لديها الإمكانيات لتدفع مقابل ما تريد، على عكس الآخرين الذين يمدون أيديهم مثل المتسولين، ينتظرون الحسنات من أمراء الخليج!!!
tarek نشر 2007-11-08
الجزائر تتقدم بخطى سريعة. أنا جزائري وأنا فخور بذلك!
M'hammed نشر 2007-11-09
صديقي العزيز صادق. هذا صديق من الغرب يتحدث إليك. نحن ليست لدينا عقدة فيما يتعلق بالجزائر وتاريخنا العظيم لن يتعارض مع قولي هذا. اسأل الكبار في عائلتك عن دور أصدقائك في الغرب في تحرير بلدك (الدعم المسلح لجبهة التحرير الوطني وتوفير الملاذ للقادة ...إلخ). لا تقع في فخ الكراهية الذي نصبه المستعمرون وأعوانهم وقادة الدولة الجزائرية (سواء المرئي منهم أم الخفي). الذي يجعل أصدقاءك في الغرب يشعرون بالأسف حقاً هو التبديد المسرف لثروات الجزائر العزيزة طيلة الأربعين سنة الماضية على نفقات زائفة. وقد افتقر البلد طيلة الوقت إلى الحد الأدنى من البنية التحتية اللازم للتقدم الاقتصادي المستدام حقاً والذي يستحقه هذا الشعب الرائع. لا تنسى أن هذه الموارد محدودة. وبمناسبة الحديث عن الأقمار الصناعية ومظاهر العظمة الخداعة المنتشرة، أنت تعلم أن صور أقمار ’سبوت‘ يتم توزيعها حسب الطلب وبسعر تنافسي جداً.
Ghobrini نشر 2007-11-09
وااو، أقمار صناعية!!! وااو!! وماذا عن أسعار معقولة للبطاطا والكتب بدلاً من الهواتف النقالة والهضرة باطل؟
sam نشر 2007-11-17
تعيش الجزائر! إننا نحب أنفسنا! سوف تخمد الريح وستتوقف عاصفة النقاد. لماذا لا تعملون بدلاً من مجرد التفوه بالكلام الفارغ؟ لكل جزائري نسخته الخاصة من التاريخ. لقد أصبحنا جميعاً مدوني تاريخ. ويبدوا أننا خلقنا من أجل ذلك.
M'hammed نشر 2007-11-18
عزيزي "سام"، يجب أن تعرف أن عصر الشعارات غير الواقعية قد مضى مع سقوط الاتحاد السوفيتي ودولها التابعة. افتح عينيك وانظر حولك. لا يوجد إلا تاريخ واحد: الحقيقة وليست تأويلاتنا الخاصة لها.
mass71 نشر 2007-12-21
إنني لا أفهم هذه القسوة عل الجزائر والجزائريين. هل يزعجكم إذا حاولت الجزائر أن تكون معتمدة على نفسها عن طريق تطوير أقمار صناعية وأنها تمتلك الوسيلة للقيام بذلك؟ إن كان الجواب بلا، فتحققوا من أنفسكم. بسبب التسلح الأولي كانت لروسيا ديون على الجزائر التي أجرت مفاوضات جيدة حصلت فيها على اتفاق بالتسديد قبل مواعيد الاستحقاق. ومعنى ذلك أن الجزائر استبدلت الدين بعقود جديدة وتعاون عسكري ومدني في العديد من القطاعات مثل قطاع الغاز. وهكذا خرجت الجزائر رابحة لأنها صفت ديونها وفي نفس الوقت حدثت بنيتها الأساسية العسكرية. ويمكننا القول إن ذلك كان فوزاً بالتساوي لكلا البلدين. وهذا يعني بالضبط أنه يمكنكم التوقف عن تشويه سمعتنا وخاصة في مواضيع الجيش والبرنامج الفضائي. أما بالنسبة لبقية الأمور، فنحن نعرف أنه لا يوجد شيء كامل وأن لكل بلد مشكلاته. سلام للجميع.
M'hammed نشر 2007-12-29
عزيزتي آنسة ماس 71، اذهبي وتحدثي إلى آلاف الجزائريين العاطلين والمحرومين وقولي لهم من يستفيد من النفط. إن الجزائر بحاجة لتسليح نفسها ضد الفقر والبطالة، وهما عدوانا الظاهران فقط.
algerian man نشر 2008-01-01
حين تكون لدينا التكنولوجيا، سوف نستطيع أن نأكل.
blingbling نشر 2008-01-07
بدلاً من القتال، يمكن أن تفعلوا ما هو أفضل من هذا لكي تتحدوا وتعملوا معاً. وبهذه الطريقة، سيكون بوسعنا الحديث عن وضع يفوز فيه الجانبان. والحال كما هي، ومع مرور الوقت، فإن الآخرين يتقدمون بينما أنتم تستنزفون مواردكم البشرية والطبيعية. وهذا لا يؤدي إلا إلى توسيع الهوة بين بلدكم وبين العالم المتقدم. إن البلدان الأوروبية كلها مختلفة جداً سواء في الثقافة أو المجتمع، لكن بعدما رأت كيف أن الفاعل الرئيسي، وهو أميركا، تدمر أي شيء يتحرك، فإنها قد اتحدت والآن فإن اليورو = 1.47 دولار أميركي. لا يوجد شيء آخر يمكن قوله.
m'hammed نشر 2008-01-09
شكراً كثيراً على حكمتكم. لقد أصبتم كبد الحقيقة فعلاً. ولهذا كنا نحن العرب نقول دائماً "يد الله مع الجماعة" أو "اعملوا وسيرى الله أعمالكم". نحن الذين اخترعنا الرقم صفر، وقد مكثنا عند هذا الرقم بما فيه الكفاية.
hicham73 نشر 2008-01-13
سلام، اطلبوا العلم ولو في الصين. سيد "أ"، أنت لست جزائرياً. أنا جزائري وأحب بلادي. اتركنا في سلام!
Légendaire نشر 2008-01-17
أرغب في قول شيء واحد فقط هو أن التوظيف هو الذي سيحدث فرقاً. أعتقد أننا في الجزائر عانينا من ذلك فترة طويلة. إن الوقت الذي يُصرف على العمل المنتج الجاد يعني النجاح.
djazaiiiiriii نشر 2008-01-26
أنباء سعيدة تلك التي تقول إن الجزائر تمتلك برنامجاً فضائياً وأقماراً صناعية. ولكن ماذا عن ذلك الشقاء والفقر والظلم والدكتاتورية (أي شخص يحصل على منصب في الحكومة إلى الأبد) والبطالة (شبابنا ضائع ... الحركة والحكرة؟؟؟؟!!!) مليارات يجري سرقتها من البنوك والشركات والحكومة (من مجلس الشورى إلى المناصب العالية). ينبغي علينا أن نبدأ بأولوية أساسية، وأفضل مثال على ما قلته هو البطاطا الكندية مؤخراً؟؟؟؟؟؟
imagination نشر 2008-02-11
إن أولئك الذين يعارضون التسليح هم بالتأكيد ساذجون. لا ينبغي أن ننسى أن الغزو الفرنسي للجزائر قد حدث بسبب التقصير في تكنولوجيتنا في ذلك الوقت وليس ببساطة بسبب الافتقار للزوارق الحربية، التي كانت قد فقدت في السابق. بالطبع، فإنه ليس التسليح فقط هو الذي يهم، لكنه لا يزال مهماً للدفاع في هذه الفترة. أنا أؤيد أولئك الذين يقولون إنه ينبغي علينا أن نبني قذائفنا بأنفسنا.
محمد نشر 2008-02-20
الجزائر سيدة البحر الأبيض المتوسط بالأقمار الصناعية او بدونها كفو ايديكم عن الجزائر
ali نشر 2008-02-20
إلى الشخص الذي سأل منتقصاً عن سبب عدم إرسال الجزائر برجال إلى الفضاء، اعلم يا سيدي أنه لا يوجد سوى ثلاث بلدان في العالم تستطيع إرسال رجال إلى الفضاء، هي: الولايات المتحدة وروسيا والصين. حتى أوروبا لا تستطيع فعل ذلك.
Andrew Powell نشر 2008-02-22
إنني لا أفهم لماذا لا نستطيع كلنا التفاهم مع بعضنا. ما الهدف من ذلك؟ أعني، هيَّا.
hakim نشر 2008-02-25
أرفع القبعة تقديراً لصادق، أتمنى أن تشرق يا صديقي. ليس لديّ شيء آخر أقوله.
Moulay Tahar نشر 2008-02-25
السلام عليكم و رحمة الله تحيا الجزائر و يحيا رئيسنا العزيز بوتفليقة.
halahal نشر 2008-03-07
إن الجزائر هي البلد العربي-الإسلامي الوحيد الذي خاض أطول حرب في تاريخ العالم! أرسلت فرنسا 600 ألف رجل للقضاء على الجزائر. إن الجزائر حرة – وهو الشيء الذي تفتقد البلدان العربية-الإسلامية الأخرى! لا تنسوا أن الجزائر أنقذت القاهرة بثلاثة آلاف جندي – وهو الشيء الذي لم يفعله أحد آخر، حتى الغرب! إن الجزائر هي زعيم المسلمين العرب بلا منازع!!! نحتاج لأن نضع هذا في ذهننا!
ali نشر 2008-03-10
لكل الذين لا زالوا يشككون في برنامج الجزائر الفضائي نقول إن البرنامج يشمل الخمسة عشر سنة القادمة. فبعد قمر "السات 1" الذي يعمل منذ خمس سنوات سيتم إطلاق قمر "السات 2" في عام 2008 وقمر "السات 2ب" عام 2009. ومن ثم هناك قمر "الكومسات 1" الذي يجري تصميمه حالياً. وإلى الذين قالوا إن الجزائر لا تصنع شيئاً أقول هل ستشرعون في عمل شيء. إذن، لدينا هنا طائرة "فرناس" وطائرة "سفير": http://www.aeronautique.ma/des-avions-made-in-algeria_a287.html. وللراغبين في متابعة الدراسات الجزائرية في مجال الطيران يوجد هنا النموذج الأولي من طائرة "شيراد 1" من جامعة بليدة: http://www.aeronautique.ma/chirad-un-embryon-d-avion-a-blida_a480.html. وعنوان جامعة بليدة هو http://www.univ-blida.dz/fac_ingenieur/index.html and http://www.univ-blida.dz/index.html. وللاطلاع على المعلومات الخاصة بالجامعات التي تمنح شهادة الدكتوراه في التكنولوجيا الفضائية وتقديم الطلبات، انظر الرابط: http://www.edtas.com/.
براهيمي محمد نشر 2008-04-14
تحيا الجزائر + تعيش الجزائر وانا اشجع علمائنا الجزائرين واتمنى لهم النجاح والتوفيق
براهيمي محمد نشر 2008-04-14
ليس لدي رقم الهاتف او الفاكس او بريد الالكتروني لوكالة الفظاء الجزائرية فكيف استطيع الاتصال بكم ان عرفة معومات حول اي شيء يخص الفظاء او الفظائين هل اتصل بوكالة الفظاء الامركية! ارجو ان تزودنا برقم الهاتف او الفاكس او بريد الالكتروني لكي نستطيع الاتصال بكم فارجو الاتضحكو فانا لا امزح ولا ااحب المزاح كثيرا
ali نشر 2008-04-29
مرحباً، معلومات الاتصال بوكالة الفضاء الجزائرية (ASAL) هي: http://www.asal-dz.org/contact.php، وعنوانها 14، شارع عمر عيساوي الحمادي، بوزرية، الجزائر، 16006، الجزائر. هاتف: 02 11 94 21 213+ ، فاكس: 50 10 94 21 213+، بريد إلكتروني: info@mail.asal.dz
El Haytem نشر 2008-05-03
صحيح أن هناك بؤس وفقر ونقص في الحقوق، ولكن البلد يُبنى بالصبر. إن شعبنا يستحق أن يكون له مكانته في هذه العملية. لدينا شباب يمكنهم أن يصنعوا المعجزات. وعلينا أن نساعدهم ونشجعهم. أنا واثق من أن الجزائر ستؤدي أداءً أفضل من إسبانيا وجنوب إفريقيا. يجب علينا أن نتحلى بالإيمان وألا ندع عزيمتنا تثبط أبداً. هذه هي أنواع الناس التي تكسب عيشها تعمل وتفكر وتعمل من أجل مصلحة بلدها وشعبها. تلك هي الكرامة الحقيقية. أما الذين لا يستطيعون عمل أي شيء فعليهم أن يغلقوا أفواههم لأن العالم سيقول ما يريد.
Awres نشر 2008-05-31
على كافة الأقمار الصناعية -حتى الرقاقات الدقيقة- أن تستهدف الملتحين. يجب أن يتم توجيههم مباشرة نحو الشرق، نحو الجزيرة العربية اللعينة! كما أنه ينبغي أن يأخذوا استراحة خمس مرات في اليوم. يبين التاريخ الفرق عن وجهات نظر المجرات الأخرى (أي: المشهد من أقمارنا الصناعية). من الجو، سيكون بمقدروكم أن تحصلوا على صورة الجزائر المعربة، والمؤسلمة بإفراط. هذه الصورة موجودة في سجاد ’الفاخر‘ لـ 16790 مسجداً تم بناؤها منذ عام 1962. إن ذلك يعني أنه ذات يوم! سيكون هناك 16790 قاذفة صواريخ لن تطلق أبداً! برافو لعلماء نوميديا وشمال أفريقيا!
Vieu algerien نشر 2008-06-02
من الجيد أن نرى بلادنا تطور أسلحتها، ولا سيما فيما يتعلق بتصنيع الطائرات والأقمار الاصطناعية. فهذا يوفر لنا الأمن ويوفر تحدياً أمام أعدائنا. أنا فخور بأن أكون جزائرياً. فمن يشعرون بالجوع يحتاجون أن يشمروا عن سواعدهم: يوجد عمل في كل مكان في الجزائر. وهو لمدة ثماني ساعات يومياً، ليس ثلاث أو خمس ساعات مثلما تريدون. ولا يمكن لك أن تحصل على هاتف خلوي لأنهم يريدون أن يعمل الناس. أعرف أن هذا الجيل ضائع: فهم يريدون المال دون الاضطرار للعمل من أجله أو يريدون الذهاب إلى الخارج. هل تعتقدون أنكم ستعملون بالخارج؟ لا، يا أولاد، يلزم أن تعملوا بكد في كل مكان تذهبون فيه فقط لكي تأكلوا. لذا، ابقوا ببلدكم وشمروا عن سواعدكم لأن الحياة لا توجد إلا في بلادكم.
redscorp نشر 2008-06-29
مرحباً بالجميع، بصراحة كنت قد فكرت أنه لم يعد هناك أي مغلفين في الجزائر (أو على الأقل، لا يوجد كثيرون منهم)، لكن من الواضح أنهم لا يزالون متواجدين. لم يكن هناك أي سؤال عن أن Alsat-1 هو قمر اصطناعي للتجسس: فهو قمر اصطناعي مدني وليس عسكري، والهدف منه معاينة الأرض (الزلازل، حرائق الغابات، الحماية من الجراد، وهكذا). لذا توقفوا عن اختلاق مثل هذه الأمور وإثارة الشكوك حول بلادنا الجميلة حفظها الله. ويوجد البعض ممن يقولون إن الجزائر ليس لديها برنامج فضاء لأنها لم تنجح في تصميم وبناء قمرها الاصطناعي بنفسها!!! اذكروا لي بلداً واحداً قد فعل كل ذلك بمفرده! فحتى الولايات المتحدة فعلت ذلك بفضل العلماء الروس الذين فروا من الديكتاتورية السوفيتية. توقفوا عن التفوه بمثل هذا الهراء. أما بالنسبة لبرنامج الفضاء على مدار الـ 15 عاماً القادمة، فإنه لن يستغرق 15 عاماً في تصميم وبناء قمر اصطناعي واحد، لكن للبحث وتصميم عدة أقمار اصطناعية وبنائها وإطلاقها مع كل القطاعات – حيث أن قطاعات العلم والماء والوقاية من الجراد والاتصالات إلخ تشارك في هذا البرنامج. لذا لأولئك الذين يقولون إن الجزائر تحتاج البطاطس وليس الأقمار الاصطناعية، أقول لهم إنه من الممكن العمل في كل الأمرين في نفس الوقت، وأنا أقدر لهم لو رفعوا معاييرهم الخاصة بهم بأنفسهم. تعيش الجزائر حرة ومستقلة! المجد لشهدائنا وقديسينا! الله يحمينا! ولأولئك الذين يعتقدون أني جزء من النظام، أقول لهم إنهم مخطئون: فأنا مجرد مواطن جزائري شاب مستعد لأن يموت من أجل بلاده. لا تعبثوا بوطني الجزائر!
alli نشر 2008-07-13
قط أقول للمتفوهيين بالسفالة عن الجزائر.. أنها دولة قوية صلبة وشعبها يأكل وينام ولن تتنازل عن مبادئها.. ومن قال عكس ذلك عليه بالتجربة في الميدان..
تاج الدين نشر 2008-07-24
إلى اللذين يتهمون الجزائر في تهديد إستقرار المغرب العربي و السبب هو التسلح و أن الجزائر إستقلت بفضل مساعدة الغرب فاليغلقوا أفواههم و ليهتموا بشؤونهم وشؤون بلادهم فنحن نستعد للتسلح من أي خطر يداهمنا ولقد أستقلت الجزائر بفضل شهدائنا الأبرار الدين ضحوا بدمهم من أجل الجزائر هذا بلدي الذي أعتبره من أكبر البلدان التي تريد تحقيق السلم في العلم وليس فقط في المغرب العربي و أما عن قضية الصحراء الذين يريدون أخدها و اتهام الجزائر بفرض دكتاتوريتها فاعلموا أن الجزائر تريد تحقيق الإستقلال في هذا البلد المضلوم واعلموا أن الدول المجاورة للجزائر التي احتلها أيضا الإستعمار الفرنسي متل تونس والمغرب فقد أخدت أستقلالها بفضل الجزائر (وحنا عل الغنان نموتوا) ونحن الجزائريون فخورون بأنفسنا وستحقق الجزائر تطورا لبرنامج الأقمار الإصطناعيّة إنشاء الله ولاأريد أن أكتفي بالتعليق فقط بل بالمقابلة وجها بوجه ..تحيا الجزائر فلتعش حرة مستقلة
prince نشر 2008-09-24
يوجد الكثير من الناس الذين يتحدثون بدون أن يقولوا شيئاً. في عام 1962، فإن 2 بالمائة فقط من الجزائريين كانوا يعرفون كيف يقرأون، لقد غادر الفرنسيون تاركين خلفهم 2 مليار دولار أميركي فقط (آنذاك كانت تساوي 80 مليار دولار أميركي)، وكانت المكتبة الوطنية قد احترقت، كما أن محطات الكهرباء والمياه والصرف الصحي كانت قد احترقت أيضاً. بعض الناس يعانون من ذاكرة قصيرة. بالتأكيد تم ارتكاب بعض الأخطاء، لكن ماذا بعد. فهذا لم يمنع الجزائر الفتية من أن تتقدم وتتطور على الرغم من قاتلي الفرحة الذين ينهقون مثل الحمير بسبب نقص العمل. المشكلة اليوم تتعلق بالفساد: من السهل لأية مجموعة أجنبية أن تقدم رشوة لمسؤول ما من أجل شراء التفضيل لوارداتها. وفي حين أننا ننتظر الشرطة الإدارية أن تهتم بهذا الأمر، فإن الجزائريين – إذا لم يكونوا أمناء – ينبغي أن يكونوا قانعين بما لديهم من أجل مصلحة بلادهم.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء