الحدود الجزائرية المغربية تبقى مغلقة

2005-10-10

منذ 1994 تظل الحدود الأرضية بين الجزائر والمغرب مرتعا لجميع أشكال التهريب مما يعود بأكبر الفوائد على قاطني المناطق المحادية لها ويشدد حدة القلق لدى الساسة في كلا البلدين.

كتبه نظيم فتحي من الجزائر لموقع مغاربية- 10/10/05

[أرشيف]

في أعقاب قرار المغرب بفرض تأشيرة الدخول على الرعايا الجزائريين، قامت الجزائر بإغلاق الحدود الأرضية بين البلدين في عام 1994

وتنتظر العوائل التي لها أقرباء في الجانب الآخر من السياج بفارغ صبر إعادة فتح الحدود لكي يتمكنوا من إحياء تلك الأيام الممتعة في التبادل التجاري خاصة من تدفق السياح الجزائريين إلى المغرب.

ففي مغنية الواقعة على الجانب الجزائري ووجدة المغربية، يشد الناس أنظارهم إلى أدنى مؤشر. فإذا قام وزير من أحد البلدين بزيارة البلد الآخر، فإن زيارته يتم النظر إليها كإشارة على وشوك إعادة فتح النقط الحدودية عقيد لطفي من الجانب الجزائري و زوج بغال من الجانب المغربي.

وعلى الرغم من تباطؤ التجارة في المنطقة فإن المبادلات التجارية لم تتوقف كليا على الإطلاق بسبب إغلاق الحدود. فالمهربون يستغلون شساعة الحدود الممتدة على مدى 1800 كلم لنقل السلع بين البلدين.

فالوقود الجزائري ذو الجودة الرفيعة والسعر الأقل من نظيره المغربي في مضخات البنزين، يباع بأسعار غالية في السوق المغربي. وهكذا في كل يوم يتم نقل مئات اللترات على ظهور الحمير مشكلا عصب الحياة لمئات الأسر على جانبي الحدود بين البلدين.

في بلدة مغنية تشهد سبع محطات بنزين طوابير يومية لاتنتهي من السيارات التي تحمل خزانا إضافيا يستعمله المهربون لتخزين أكبر قدر ممكن من الوقود ليتم نقله بعد ذلك إلى المغرب على ظهور الحمير.

يعتبر القنب الهندي أكثر السلع سهولة في التصدير إلى الجزائر.

وفي الجانب المغربي يعتبر القنب الهندي أكثر السلع سهولة في التصدير إلى الجزائر. على الرغم من تلقي الحكومة الدعم المالي من الأمم المتحدة لمساعدة زارعي القنب الهندي في منطقة الريف لاستبدالها بمحاصيل زراعية شائعة الاستهلاك لدى السكان لكن يواصل الكثير منهم زراعة هذا المحصول المربح.

متعلقات

Loading

و في الماضي كان التراب الجزائري يُستعمل كنطقة عبور إلى أوروبا. ولكن مع تعزيز المراقبة على الحدود في بلدان جنوب أوروبا، تغيّر هذا الوضع.

فأصبحت الطرق التي يستخدمها المهربون تحت مراقبة مشددة بسبب تنامي عدد المهاجرين السريين الآتين من بلدان جنوب الصحراء الكبرى.

وأصبحت الحدود الجزائرية المغربية باعتبارها معبرا لدخول أوروبا، مكان اللجوء القسري للعديد من الناس.

وقامت حكومتا البلدين بتشكيل لجنتين وزاريتين متعددة المهام للنظر في المسائل المتعلقة بإعادة فتح الحدود. ويتوقع الجانبان بحماسة ما سيتوصلان إليه من استنتاجات.

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

mjalil28 نشر 2007-02-03

أنا جزائري ولي عائلات في المغرب ونأمل فتح الحدود

عبدالرزاق الجزائري نشر 2007-02-03

انا احب امرأة من المغرب و حاب اتزوجها بس الحدود مقفولة ليش ما يفتحوها و يخلو الشعب يعيش

مراد وجدة المغربية نشر 2007-02-12

انامغربي لدي عائلة في تلمسان و امل ان تفتح الحدود بين البلدين الشقيقين لكي نزور عائلاتنا.

هواري نشر 2007-02-18

أنا أريد أن أجيب الأخ اللي يبغي بنت مغربية يا أخي علاه قلت ** بس ** هذا مشي عذر لكان تبغيها رها كاينة الطيارة طير وروح جيبها...و من بعد الصبر و إن شاء الله يفتحو الحدود

العوني نشر 2007-05-20

انا جزائري ولا ارغب في فتح الحدود مع المغرب لأن لا مصلحة في فتحها بل سنخسر إقتصاديا وإجتماعيا

mohamed نشر 2007-05-21

سوف نخسر نحن أيضاً.

touareg نشر 2007-06-06

لقد تعبت من هذا. افتحوا الحدود واجعلوها قليلة التكاليف (إلى السياسيين، بوسعكم أن تفعلوا ما تريدون، أليس كذلك؟) نحن أخوة.

Algerie-Marseille نشر 2007-06-08

أنا جزائري من مرسيليا. وأسرتي تعيش في بركان. افتحوا الحدود [إي دي] كلام غير لائق تم حذفه من قبل المحرر.

adil نشر 2007-06-09

أرغب في زيارة الجزائر. لدي أصدقاء كثيرون هناك بانتظاري. لقد تحدثنا عبر الإنترنت كيف أن ما يفصلنا عن بعضنا هو أقل من ساعتين. الله وحده يستطيع حل هذا الخلاف.

hamza نشر 2007-07-01

inna hadhihi ommatoukoum ommatoun wahidah

bilel نشر 2007-07-16

في أعقاب الهجمات التي ارتكبت في مراكش عام 1994، اتهم المغرب جهاز الأمن السري الجزائري بالمسؤولية عن الأحداث. وبعد ذلك مباشرة فرضت بلادنا التأشيرات على الجزائريين الذين يدخلون المغرب. وقد تحدت الجزائر المغرب وطالبته بتقديم الدليل، وإلا سيكون لزاماً عليه أن يعتذر رسمياً لبلادي (أنا جزائري). ولكن لم يتم تقديم أي دليل يثبت تورط الأمن العسكري الجزائري، وكذلك لم يتم تقديم دليل على ما ادعته الجزائر. لذا فمن الطبيعي تماماً أن تظل الحدود على حالتها الراهنة (أي مغلقة). لدينا رئيس رائع في بلادنا، حفظه الله. لقد كان وما زال دبلوماسياً رائعاً؛ فهو يعرف ما يفعله. ومن الناحية الاقتصادية، لم يكن علينا أية ديون دولية منذ أبريل 2007، ولدينا احتياطي يزيد عن 90 مليار دولار: ونحن لا نريد أن نفتح حدودنا. لسنا بحاجة لذلك بأية طريقة كانت. وعلاوة على ذلك، يبدو أن أي فتح للحدود سيتطلب الكثير من المصروفات. صحيح أنه في الدبلوماسية ينظر كل طرف لمصلحته الخاصة. وبالإضافة إلى ذلك، ففي وقت الهجوم على مراكش وبعد اتهام السلطات المغربية لجهاز الأمن السري، رأيت مواطناً مغربياً في مقابلة مع صحفي في برنامج إخباري بث على القناة الثانية الفرنسية وهو يقول "لا نريد ذلك في بلادنا. فليعد الجزائريون إلى وطنهم ويقومون بذلك هناك". وقد كان هذا ما أحزنني كثيراً. والآن فبفضل الله وبوتفليقة، فإن بلادنا تسير للأمام وقام رئيسنا بتدشين مشاريع عملاقة: الطريق السيار بين الشرق والغرب، الذي يمتد لمسافة تزيد عن 1200 كلم؛ بناء ما يزيد عن مليون مسكن في أقل من خمسة أعوام؛ بناء محطات تحلية المياه؛ ومطار جديد في الجزائر العاصمة، حيث كان المطار القديم يعاني. وقد أصبح الجزائريون سعداء: "أثناء أوقات الإرهاب، فإن البعض لا يزالون غير متأثرين". ومن ثم فلا أرى أية مصلحة للجزائر في فتح الحدود. فأنتم تزرعون المخدرات وهذا ليس صائباً. وأنتم تقومون بتهريب الغازولين والنفط مقابل الحشيش. وهذا هو التبادل التجاري الذي تعرضونه. لا! فنحن نبلي بلاءً حسناً هنا في وطننا. والآن فأنا أنتظر المزيد من تونس: أن يتم احترام السائحين الجزائريين الذين ذهبوا هناك أثناء وقت الصراع مع المغرب. يوجد 900 ألف منهم. لقد ارتكبت السلطات المغربية الكثير من الأخطاء باتهام جهاز الأمن السري بأنه وراء التفجيرات في مراكش. وفي الجزائر، نكن الكثير من الاحترام لهذه المؤسسة -- جهاز الأمن السري. وعلاوة على ذلك، فإن صحافتكم لا تحترم رئيسنا، وكثيراً ما تقول إن الجيش هو الذي يدير البلاد. إن بوتفليقة يضع الجيش في ثكناته، ومهمة الجيش هو إيقاف الإرهاب. إن صحافتكم لا تقول شيئاً جيداً على الإطلاق عن الجزائر. حتى حين ذهب ساركوزي إلى الجزائر في رحلته الأولى للمغرب العربي، فإن بلادكم "أرجأت" زيارته، قائلة إن جدول الملك مزدحم. يوجد الكثير من المشاكل بين الجزائر والمغرب. ومن أجل إقامة علاقات جيدة، يلزم حل كافة المشاكل، بما في ذلك استقلال سكان الصحراء الغربية، لأنه يوجد تناقض في هذا الأمر. لقد شن الملك الحسن الثاني الحرب على موريتانيا، وفي نهاية الحرب، قام المغرب وموريتانيا بتقسيم المنطقة. وحين تعرضت موريتانيا لتغيير في نظام الحكم، استولى المغرب على المنطقة بأسرها، مدعية حقها في منطقة عرانية. في رأيي أن السلطات الجزائرية انتظرت منذ فترة طويلة لدليل رسمي من المغرب فيما يتعلق بتفجيرات مراكش، وطالما لم يتم تقديم هذا الدليل، فإن الحدود ستظل مغلقة. وهذا بفضل أجهزة الأمن الحزائرية وليس لي. مع وجود بوتفليقة على رأس السلطة، وأحمد أويحيى، د. شكيب خليل ووزير الخصخصة، فإن الجزائر في أيدي أمينة.

لبنى نشر 2007-08-02

انا مغربية و نتمنى الحدود يتفتح ماعندي لاش نقول اتفتح لكن على الاقل احنا عرب و جيران و لينا نفس اللهجة حشومة يكون الحدود حابسنا على والو و هي في مصلحة المغرب و الجزائر و مايكون غير الخير انشاء الله

البليدى نشر 2007-08-12

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا احب الشعب المغربى لانه شعب مسلم وعربى ومغاربى ومنه يجب عدم فتح الحدود بين الجزائر والمغرب لان كل مصائب المغرب من طرف الجزائر المغربى اصبح معقد من الجزائرى بشكل رهيب وانا جزائر اطالب الدولة الجزائرية ايجاد مناصب شغل دائمة ومحترمة لشباب المناطق الحدودية هذا مايهمن

assia نشر 2007-08-13

hadachi 3la 9balle sahra ana contre yhalou lahdoude laha9ach bachineyakhdou sahra li hiya maghribiya 100/100 li masse liya bladi ndabhouuu

عبدو المغربي نشر 2007-08-23

بسم الله الرحمن الرحيم أنا مغربي امازيغي حر...أتمنى أن لا تفتح الحدود الى أن تقوم الساعة الغنى غنى العقل وليس غنى المال والحمد لله نحن نعرف ما لنا و ما علينا...تحدثم عن الحشيش المغربي ولم تتحدثو عن القرقوبي الجزائري...يا من تتبجح علينا ببوتفليقة ’فبوتفليقة وجينرالاته من اكثر الناس الى يتمنوامواصلة الحرب في العراق من اجل الاستفادة من مداخيل البترول... عليكم بتنمية بلدكم وشعبكم المقهور... واتركو الفتنة واتركو المغرب في حاله

مغربي نشر 2007-09-22

اتمنى ان تقوم الجزائر بفتح الحدود معنا لاننا بصراحة نريد عودة ايام زمان حيث كانت الخبز تطهى في مغنية والمسيردة وناكلها نحن هنا في وجدة والسعيدية وسيدس كانون اتمنى هدا من كل قلبي لانه لدي اصدقاء من الجزائر وهم كثر خاصة من مدينة ندرومة والغزوات بحيت كنت اقضي ايام عطلتي في السواحلية (الغزوات ) الواقعة بولاية تلمسان كما اني درست بمسجد الامير عبد القادر بمدينة مغنية لتدم المحبة المغربية الجزائرية

Algerie en force نشر 2007-09-22

بمشيئة الله، سيتم فتح الحدود. تعيش الجزائر.

un algerien نشر 2007-11-04

أود فقط أن أقول لكم إن كل الجزائريين يعارضون إعادة فتح الحدود. فبغض النظر عن العلاقات بين البلاد والشعوب، فمن الضروري أن يكون هذا موقفاً يفوز فيه الجانبان. وهذا ليس هو الشيء الذي يحدث بين الجزائر والمغرب. إلى اللقاء.

tarik algérie نشر 2007-11-17

ana dayman nzoure le maroc et jammé jai ue un brobléme avec mais frére au maroc et hamdoulah je fait mais voyages par avion c'est mieux que par route et vive le maroc de mon coeure ,més frére rabi yahfadcom matab9ouche tahkiw ala la drogue wél mazoute...et les bla bla par ce que énasse rahi fél marikhe wéntouma tahkiw ala walou vive lalgérie et le maroc et mon chére hbiba casa et fés khribga je dit bien que je suis un algerien inchaalah taftah lahdoude tahia pour les marocain les rifino et swasa chlouhe et tous

طاهير من الجزائر نشر 2007-11-18

انا جزائري وعندي عائلتي في مراكش وادعو الله لتفتح الحدود فنحن شعب واحد واصرة واحدة والذين لا يرغبون في ذالك انما هم دعاة التفرقة وهي سياسة يهودية (فرق تسود) ونحن والحمد لله مسلمين تهمنا صلة الرحم لا غير اما الفساد فلا يمكن ان يمنع سواء فتحت الحدود ام اغلقت فقط الدين والضمير هما اللذان يمكنهما ذالك ارجو تحسن العلاقات المعربية الجزائرية في اقرب حال

m@dz نشر 2007-11-25

والله العظيم غير باغي نروح للمروك على جال صديقة ليا ونسهر في السهرات المغربية ولكن هذا المشكل هو لي أمامنا ماخلاونيش ندخل بالسيارة عن طريق البر قالولي يلزمك تروح بالطائرة وأنا نبغي نحوس بسيارتي مادا بينا نشوفو حل مع الحكومة في أقرب وقت . أوكيييييييييييي

etrehumain نشر 2007-11-28

أهلاً بالجزائريين والمغاربة! مرحباً أيها المغاربة! أتمنى أن تكون أحوالكم طيبة. مرحباً يا صديقي العزيز، أرجو أن تكون بخير إن شاء الله. سوف أقول لكم شيئاً واحداً وسوف أختصر في كلامي. دعونا نفترض يا إخواني المغاربة الأعزاء، أن أكثر أهل الفكر وعلم الاجتماع شرفاً لدينا من أمثال ابن خلدون كانوا على قيد الحياة ويعيشون بيننا اليوم، فما الذي سيقولونه عن هذا النقاش المروع وعن هذا الخلاف الرهيب وعن هذا الانقسام المخزي؟ سوف يشعرون بالازدراء وخيبة الأمل. لماذا؟ الجواب ليس صعباً! فيا مهدي، ألقِ بمعولك الحربي جانباً وبدلاً من المضي في هذا دعونا نقلب الصفحة، وكن إنسانيا وتمتع "بكبريائك" ولكن من دون "كراهيتك للجزائريين". أنت تبالغ أكثر من الحد يا أخي العزيز على الرغم من أنك كنت تناقش بعقلانية كبيرة في السابق. دعونا نبني مغربا موحدا وقويا تماماً كما فعل الأوروبيون الذين يستفيدون الآن من عدم استقرارنا ومن فرقتنا وصبيانيتنا وشجارنا السخيف. مع احترامي لكل من يقرأني وأفضل السلام. [المحرر] تم حذف عنوان البريد الإلكتروني.

محمد العاصمي نشر 2007-11-30

اتمنى الا تفتحى الحدود لان المغرب اصبح بوابة للمهاجرين غير الشرعيين و انه هناك مهربون يهربون المخدرات الى الجزائر و هناك العكس لكن يهربون النفط الجزائري الى المغرب فبدلك انا ادعو الى غلق الحدود نهائيا فلا مصلحة للجزائر في فتح الحدود مع المغرب و هناك اتهام مغربي للجزائر و هو ان المخبارات الجزتئرية هي المسؤولة عن احداث مراكش و هدا اتهام باطل لانه لا يوجد دليل على دلك و تحيا الجزائر المستقلة و اود ايضا ان اشير للحدود بين البلدين فا عندما كانت الجزائر مستعمرة فرنسيا لم يتكلم المغرب مع فرنسا و لم يطالبها باراضيه التي سلبن منه و عندما اخدنا الاستقلال جاء المغرب كالقط يجري يطالب بالتسوية ازمة الحدود لكن لم ياخد تيندوف و لن ياخدها فلقد اكتشفنا غيها الدهب و الحديد فتحيا تيندوف الجزائرية .

algérienne fier de l etre نشر 2007-12-04

salam a tout les maghrébin j'aimré bien ytfathou el 7oudoude el meghribiya el jazairiya c grave psq nous sommes des fréres comme éme ana j'ai un amies li nhma9e 3lihe et une famille oci au maroc moi je peut allé en avion mais j'aimrai bcp tetsafa le9loube w n9oule les marocain vous etes nos fréres w lah ghaleb machi byedna had chi hna oci lah ghalebe 3lina

lewat نشر 2007-12-21

أنا جزائري أبيض (لست عربياً). أتمنى من كل قلبي أن لا تظل الحدود مع المغرب مغلقة إلى الأبد وحسب بل وأن يتم مسحها بذكاء من أجل اجتثاث الإرهاب وسوق الظل الذي يدمر الجزائر واقتصادها. كما أنني أطلب من القادة الجزائريين أن يفعلوا الشيء نفسه مع حدودهم مع ليبيا وتونس وهي بلدان تدعم الإرهاب في الجزائر. وبسبب ضعف الدينار الجزائري فإن تونس وليبيا تحصلان على الثروات الجزائرية ناهيك عن التهريب. من ناحية ثانية يجب إحداث انفتاح في الحدود الجزائرية مع إفريقيا التي تمتلك قدراً أكبر بكثير من الفائدة لنا. كما أن لدينا مشاكل مع الإفريقيين أقل مما لدينا منها مع العرب الغيورين في الجزائر. المسألة مسألة مصلحة والمصلحة يجب ألا تنطوي على عواطف. وبصفتها بلد إفريقي يجب على الجزائر وبلك تأكيد أن تتبرأ من الاتحاد مع المغرب الكبير وأن تنفتح أكثر على الاتحاد الإفريقي. لا يمكن للجزائر أن تنجح إلا مع إفريقيا وليس مع الدول العربية. إن ليبيا والمغرب وتونس لديها مزاعم رسمية في أراضٍ جزائرية اقتطعت منا من قبل فرنسا بقدر كبير من الصعوبة.

هواري من الجزائر نشر 2007-12-23

ان شاء الله ستفتح الحدود نحن شعب واحد

اسيا نشر 2007-12-24

انا جزائرية اتمنى ان لا تفتح الحدود كي لا يتخدر الشباب الجزائري اكتر ماهو متخدر

abdelilah rifi نشر 2007-12-30

ana la orido an toftaha alhodod ma3a Algerie parce que maroc howa lmostafid mn l ighla9 d lhodod .. amma bnissba lsa7ra dyal lmaghrib fa hiya lina ot9a dima lina wakha diro chno diro .. wa3yito matfar9o lafloss dyalkom 3la dowal bach ta3tarf b lpolizaryo mais dakchi ghir khasran d lmizaniya dyalkom dakchi 3lach 3andkom lbitala olfa9r mantachr osakn m3akom wafi999999o a Algerie rakom na3sinnnnnnnnnnnnnnnnnn

abdelilah rifi نشر 2007-12-30

7na ga3 khot l maroccin si l Algerie mais siyassa dyal lboldan b 2 hiya li khalat l7odod maghelo9a

egassap نشر 2008-01-04

بعيد عن العين بعيد عن القلب. دعونا ننظر في عيون بعضنا وأن نشجع على ما يوحدنا. أنا من صُنع التاريخ وتاريخكم وتاريخي واحد أيها الأخوة والأخوات.

samira نشر 2008-01-19

أنا جزائرية وزوجي مغربي. ونحن مجرد مثال على آلاف الأشخاص الذين يريدون فتح الحدود. لا تكونوا أنانيين، وفكروا بنا. نحن مجرد شخصين ومع ذلك متحدين بالدم. وعلى الرغم من كل شيء نحن إخوة وسنظل كذلك مدى الحياة. لقد فرقتنا السياسة ولكن جذورنا مجدولة ببعضها دائماً كجذر واحد. هناك أشخاص غير مخلصين على كلا الجانبين ولكن بمشيئة الله فإن الغالبية واعية بأننا إخوة وأن دماءنا اختلطت. تحيا الجزائر! يحيا المغرب!

lewat نشر 2008-01-30

إغلاق الحدود مع المغرب جيد ولكنه لا يكفي. يجب علينا أن نغلق الحدود مع تونس وليبيا كذلك لكي نتجنب تهريب المخدرات والسلاح وكلاهما للإسلاميين. يمكن للجزائر أن تنجح في نهضتها الاقتصادية فقط إذا تم إغلاق هذه الحدود إغلاقاً منيعاً بحيث تكون الخسائر لا شيء. إن تحطيم اقتصادات المغرب وتونس وليبيا عن طريق إغلاق الحدود سيوجه بدوره ضربة كبيرة لاقتصادات دول أوروبية معينة تقف وراء الحصار على الاقتصاد الجزائري. فيما يتعلق بهؤلاء الجيران الخطرين الذين يخدمون مصالح أسيادهم فإن بعض دول أوروبا تحلم في رؤية الجزائر تنهار. يجب أن تكون الجزائر متيقظة بالنسبة لحدودها لأن الحدود هي المكان الذي يتم حياكة كل الأعمال فيه. ولو كان الحكم في الجزائر جيداً لكانت قد استفادت بدرجة هائلة من موقعها الاستراتيجي من خلال تفوقها على جيرانها الخطرين. وينبغي علينا أيضاً أن نغلق خط الأنابيب الذي يمر عبر المغرب وتونس. إن التوجيه السيئ لخطوط الأنابيب غير مفيد للجزائر والرابحون الوحيدون هم جيرانها الجاحدين. في النهاية، يجب أن تتوقف الجزائر عن أن تكون البقرة الحلوب للمغرب كله.

BAD نشر 2008-01-31

دعونا نؤيد فتح الحدود بين المغرب والجزائر. في الوقت الحالي، إذا أردت أن تذهب من أحفير إلى بوكانون -وهي مسافة تبلغ 600 متراً- عليك أن تسير رحلة طولها 2000 كيلومتر من وجدة إلى الدار البيضاء ومن الدار البيضاء إلى الجزائر ومن الجزائر إلى بوكانون. يا له من عار على شقيقين عدوين.

mass71 نشر 2008-02-04

أنا شخصياً ضد إعادة فتح الحدود. أنا عالم اقتصاد وأعرف جيداً ما أتحدث عنه. إن إعادة فتح الحدود ليس في صالح الجزائر والجزائريين، لكن على النقيض من ذلك، فإن هذا يمكن أن يلحق بنا أذى خطير ويتسبب لنا في خسائر ضخمة تصل إلى 10 مليار دولار أميركي سنوياً. فطالما أن الجزائر تدعم الكثير من المواد الغذائية والمنتجات البترولية، فهي لا تستطيع، ولا ينبغي، أن تفتح حدودها. وبدلاً من ذلك، فهي بحاجة لحماية حدودها على نحو أفضل وحراستها، ليس فقط على الجانب الغربي، لكن في الجنوب والشرق أيضاً. نحتاج لأن نكون واقعيين هنا: إن الجزائر تحتاج للاستثمارات ونقل التكنولوجيا، وليس البضائع المحظورة مثلما رأينا في الآونة الأخيرة في حالة الأشخاص الذين يسرقون الكوابل الكهربائية في الجزائر. إن هؤلاء الخونة لأمتنا لديهم شركات مغربية متواطئة معهم تقبل تلك المنتجات. وبالنسبة لنا، إذا لم تفعل الدولة المغربية ما هو ضروري لإيقاف الأشخاص، فإنه ينبغي اعتبار هذا كحرب اقتصادية. إلى اللقاء.

وليد نشر 2008-02-10

السلام عليكم انامواطن جزائري واريدان ازور المغرب الشقيق واتمني كثيراان تفتح الحدود بين البلدين واقول لاءشخاص ليراهم يزيدوا في فتنة الله يهدكم

thecle نشر 2008-02-14

أنا شخصياً عندي سبب واحد فقط يدفعني إلى القول "لا" لفتح الحدود بين المغرب والجزائر، وذاك السبب هو كل تلك المخدرات والحشيشة التي من شأنها أن تأتينا وتسمم أولادنا بينما يصبح الجزائريون مثل الزومبي -الأموات الأحياء- وقد أُسقط في أيديهم وأصبحوا فريسة لمن يقومون بتجنيد الانتحاريين. وإذا لم يكن لدى الجزائر صفوة شابة تنجد البلد بأسره فإنه سيغرق.

thecle نشر 2008-02-15

الرقابة هو كل ما تعرفونه. الحقيقة ستظل جارحة دائماً. هل لنا أن ننتظر على خط الهاتف في العالم العربي.

REDA-MARSEILLE نشر 2008-02-16

ما اقترحته للتو سخيف. لا بد وأنك تعلمت في الجزائر لأن منطقك مناف للعقل. من الأفضل القول إننا تربينا على كراهية جيراننا سواء أكانوا تونسيين أم مغاربة أم غيرهم. يبدوا هذا جلياً عندما نذهب إلى الخارج ويتم اعتبارنا شعوباً مبتلاة سواء من قبل العرب أم حتى الأوروبيين. تذكر خطاب بوتفليقة في 2001! وحاول الخروج من قوقعتك قليلاً، خارج إطارك الذهني الجامد وانظر حولك؛ إن العالم ينطلق بتسارع. إنني مصدوم من قولك إنك اقتصادي. يا للوطني الحقيقي.

taous نشر 2008-02-17

أنا أتفق معك تماماً: ينبغي لنا ألا نفتح حدودنا وبوجه خاص مع المغرب. إن كل الشرور التي عانت منها الجزائر بسبب تلك الحدود كانت أسوأ من الحرب مع فرنسا. إن فتحنا للحدود يعني الموت الفوري لبلدنا. لقد تمت التفجيرات في ناصرة على يد ليبي. وفي سوف كان كل الإرهابيين المائة أجانب (مغاربة وتونسيين وليبيين ومصريين وماليين وغيرهم). هل ترى أي نوع من الضيافة هذا؟ دعنا نوقف نزيف الدم اليومي هذا. من الحدود المثقبة يأتي مهاجرون أفارقة غير شرعيين مقابل 40 إلى 50 درهم للرأس ومعهم تأتي اللصوصية والمخدرات وتخرج احتياطياتنا من الغاز والنفط. نحن نحصل على الأدوية الرديئة والأموال المبيضة وحتى نهب مقابر المارابوت والغاونيت والمينيانت بوجه خاص. إنهم جميعاً سواء: مؤذين وملوثين؟ الأشخاص الذين يأتون إلى الغرب قادمين من المغرب يقومون برمي بطارياتهم وإطاراتهم وأصباغ الجلود وغيرها من الأشياء الذميمة. إنها كارثة كاملة. إن المملكة بلا قانون. أنتم طيبون حيث أنتم أيها المغاربة. لديكم فرنسا وأسبانية. إنهما أفضل الآن من هذا الذي يسمى "اتحاد المغرب العربي" الذي لن يرى النور يوماً.

ouahmed نشر 2008-02-18

مرحباً، اسمعوا لي يا أشقائي المغاربة: نتفق على أن المغرب يحكمها اليهود. نخشى أن نسلم لكم جبهة البوليساريو لأنهم سوف يأخذون سبتة ومليلية وجزيرة ليلة منكم. اتركوا جبهة البوليساريو في أيدينا، لأنه يوجد أناس سوف يأخذون ميلاً حين تعطونهم بوصة. (المحرر) إن موقع Magharabia.com لا يوافق بالضرورة مع الأفكار أو الآراء أو وجهات النظر المعبر عنها في هذه التعليقات.

DJAMILA نشر 2008-02-18

ما الذي تفعلونه بعائلاتنا التي انفصلت منذ 14 عاماً الآن؟ أنتم يا أفراد جبهة البوليساريو قد تسببتم لنا في الكثير من الضرر في المغرب العربي الموحد عن طريق دعم هذا النظام الفاسد الشنيع. نعرف أنكم لا تسعون لتوحيد الشعبين الجزائري والمغربي. من فضلكم، عودوا إلى حيث أتيتم، واتركونا لشأننا!!!

Jamal, Riffian Amazigh Hollanda نشر 2008-02-19

إن بعض الأشياء التي أقرأها تصيبني بالغثيان فعلاً! أنا أمازيغي أحارب للحصول على الحقوق الثقافية للأمازيغ وإقامة مشاريع اجتماعية-اقتصادية محلية في المناطق الريفية في المغرب. إن بعض الناس هنا يحاولون أن يجعلونا نؤمن بأنهم "بيض" وليسوا عرباً ويكرهون المغرب. إنهم يحاولون جعلنا نصدق أن الأمازيغ في الجزائر يكرهون الأمازيغ في المغرب. إن هذا شيء زائف تماماً، إنه شيء مريض لنقوله. ثانياً يوجد الكثير من الأكاذيب تقال هنا حول الحقائق التاريخية فيما يتعلق بقضية الصحراء والصراع بين الجزائر والمغرب. انظروا فقط في موقع ويكيبيديا بحثا عن "حرب الرمال" وسوف تجدون الحقيقة. لا تقولوا إن كل المغاربة هم شعب واحد وأن الجزائريين مختلفون عن المغاربة. لقد أجريت بحثاً عن لغة وثقافة قبيلتي في منطقة "ريف"، وقد توصلت لنتيجة مفادها أن عشيرتي لها الكثير من الروابط مع الشاوي والقبائل في الجزائر مقارنة بسوسة في المغرب. ما الذي يقوله ذلك؟ أنتم كاذبون أغبياء! أنتم تعلمون من هم الذين يقاتلون من أجل مغرب عربي موحد، في واقع الأمر فإن الشعب هو الذي سيفعل ذلك. لا نريد سرقة نفطكم! إننا فقط نريد من حكومتنا أن توقف الحشد العسكري وأن تستثمر في الاقتصاد والشعب. يمكن أن أفهم لماذا لا يقبل البعض المغاربة والجزائريين كأشقاء، فهم بطريقة ما يستفيدون من هذا الانقسام. إن الناس يريدون الوحدة والأخوة. أما الحكومة، فلا تريد ذلك. أنا لا آبه البتة بنفطكم، الله وحده يعلم نواياكم الحقيقية، أعتقد أنكم شاذون تحصلون على أموال من كتاب المدونات الحكوميين الجزائريين الذين لا يهتمون بالجزائريين، ناهيك عن أشقائكم وشقيقاتكم في المغرب. أنتم خونة من أسوأ نوع، خونة للجزائريين، خونة لله، خونة لأنفسكم. يلزم أن تتركوا هؤلاء الناس، وحاولوا العمل معاً!

moumous نشر 2008-02-24

أنا ضد إعادة فتح الحدود وأنا حتى أؤيد إنشاء حائط عازل. وإذا أردتم، يمكن حتى أن نرسل عدائي المخدرات الذين يتناولون **** إلى الوطن، أولئك الذين يدمروننا ويلحقون بنا العار! تعيش الجزائر! تعيش الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ورئيسها محمد عبد العزيز!

moumous نشر 2008-02-25

هل تمت رقابة ما ذكرت؟

houari نشر 2008-02-26

إن "Moumous" يمكن أن يسمى طفلة، وهذا النوع من الحيوانات ذات الأربع لا يعرف شيئاً عن السياسة! أعتقد أن هذه الطفلة قد نسيت أين حلمة الثدي وقد تركت وهي مصعوقة! يمكن أن تحتفظي بجمهوريتك العربية الصحراوية الديمقراطية (RASD) (Reports Absolutely Scratch in the Desert) (تورد لا شيء على الإطلاق في الصحراء) وعبد العزيز مراكشي لنفسك!

RIHAN نشر 2008-02-26

استمري يا Moumous – فقد توقعنا المزيد منك في الجزائر مع رئيسك ... أنت تضيعين وقتك في الجزائر، فالمغرب لن تتخلى أبداً عن الصحراء الغربية.

HSISSEN نشر 2008-02-27

وماذا لو أُجري استفتاء في منطقة المغرب كلها لمعرفة ما إذا كان الناس يوافقون على إلغاء كافة الحدود بين دول المغرب؟؟؟ ما رأيك في هذا؟؟؟

KACI نشر 2008-02-27

بعض الجزائريين -أكرر بعضهم وليس كلهم- يتصرفون كأعداء حقيقيين للمغرب، مثل بوغيطاية مثلاً، وهو عضو في جبهة التحرير الوطني، وعسكري بكل تأكيد. بوسعك رؤية عنادهم ضد المغرب من حيث تأييدهم الأعمى للبوليساريو التي تستنفذ كل طاقتها في العالم بأسره ضد المغرب. الجانب المؤسف أنهم يعرفون أن الصحراء مغربية تاريخياً وأنها لم تكن محتلة من قبل فرنسا كما كانت الجزائر ذات يوم. حاولوا أن تتخيلوا ما الذي يمكن أن يحدث لو أن المغرب دعم حركة انفصالية في الجزائر. (وهكذا حركات موجودة بالفعل). فماذا سيكون رد فعلكم؟ أنت اختصاصيون في طعن إخوتكم من الخلف. أعتقد أن الشعب الجزائري بحاجة إلى حكومة طيبة وليس مثيري مشاكل. دعني أقول لكم إنكم مخطئون بشأن أعدائكم: المغرب ليس عدواً لكم. اذهبوا وألقوا نظرة بدلاً من ذلك على إسرائيل التي تذبح الفلسطينيين يومياً، إذا كنتم تفكرون حقاً فاخشوا من تأييد الظالمين. ولماذا لا يكون شعب الجزائر، الذي يبدو واضحاً أنه يريد التخلص منكم...

amine نشر 2008-02-27

فتح الحدود يعني مواصلة صلة الرحم ونرجو فتحها قريبا

STEPHANIE نشر 2008-02-28

أشعر بالصدمة لرؤية بلدين مثل الجزائر والمغرب يكرهان بعضهما البعض إلى درجة أن يتم إغلاق الحدود بينهما. عندما عرفت أن الحدود بينهما مغلقة منذ 12 عاماً أصبت بالصدمة.

maricha نشر 2008-03-01

لا أوافق على فتح الحدود، وأتمنى ألا يقوموا بذلك. تحيا الجزائر، غيورون وو ووو ووو وو.

FARES نشر 2008-03-01

رداً على ستيفاني: هذا أن لدينا أبناء لن ينسوا شجاراتنا القديمة التي تسيطر علينا.

ABDEL نشر 2008-03-01

14 سنة وليس 12، وهم لا يأبهون أبداً حتى لو استمر هذا عشرات السنين. يمكنك أن تقرروا بأنفسكم مدى جهلهم وعدم نضجهم.

mouradalgere نشر 2008-03-02

أنا ضد أي فتح للحدود. يجب أن يبقى كل طرف في بلده وأن يطور نفسه وأن يحل مشكلاته لوحده. ومن ثم، وعندما يصبح لدينا عقلية حرة يمكننا مناقشة هذا.

MED نشر 2008-03-04

لا يمكنكم إحراز التقدم مع هؤلاء الناس العنيدين.

HASSAN HAKECH نشر 2008-03-04

إن جوار المغرب الجزائري كان ضرورياً تاريخياً لهذين الشعبين، والآن هذا له تأثير كبير على العلاقات الثنائية بين المغاربة والجزائريين. إنه لمن المؤلم أن نتخيل حدوث انفصال بين الشعبين، فنحن مثل التوأمين غير القابلين للانفصال، وقدرنا أن نعيش معاً من أجل النجاح في مستقبل مشرق فيما يتعلق بالتبادلات التجارية والمالية. إن تاريخ هذين الشعبين اللذين قادا النضال ضد الاحتلال للحصول على الاستقلال وحرية أوطانهما يشهد بالتأكيد على نوعهما المشترك. ومن الأفضل أن يتم تدعيم هذا النوع المشترك بالالتزامات الجغرافية والتاريخية، التي تزداد على الدوام في طلبها لنا لاستئصال الشرور السياسية بين قادة هذين البلدين وانخراطهم في شخصياتهم الميالة للمواجهة العسكرية. إنهم يهددون الاستقرار الإقليمي لهذين البلدين. لقد فقدنا بالتأكيد الفرصة لعمل مصالحة شعبية، وهو الأمر الذي من الممكن أن يعطي دماء جديدة للعلاقات الجيدة بين الجارين. إن الاشتباكات السياسية لقادة البلدين لم تعد تخفي المحبة الأخوية بين الشعبين الجزائري والمغربي. إن المشكلة الحقيقية هي أنه لا تزال توجد عقبة في طريق التقدم الاجتماعي والتنمية الاقتصادية في البلدين. وهذه العقبة هي طابعهما السياسي: ثمة افتقار للديمقراطية ويوجد نظام ديكتاتوري لم يعد يعطينا أي أمل في ظهور علاقات مستقرة ومستدامة، علاقات يمكن أن تحطم الحدود السيكولوجية والديموغرافية التي تفصل بين هذين الشعبين. إن جزءاً كبيراً من السكان في كلا الجانبين يعيش حياة بؤس ويأس بسبب التخصيص غير العادل للخيرات. وقد أدت المكايد البيروقراطية والفساد إلى سحق القدرة الشرائية للمواطنين، مع وضعهم على حافة الإفلاس، في حين أن البطالة تهاجم الشباب.

amine نشر 2008-03-13

بله عليكم يا المغربة كيفاش راكم تشوفو فالجزائريون حنا عدنا النيف وكي نجو نحوسو عندكم ما ناش نطلبو عليكم وراه عدنا كلشي فالجزائر يخسنالي يمسحوا الحذاءبرك

جزائري نشر 2008-03-14

يجب ان تبقى الحدود مغلقة لان لا فائدة من فتحها بل يجب ايضااغلاق الحدود مع ليبيا وتونس لان هده الدول التي تعيش من الجزائر بواسطة التهريب فمثلا الشعب المغربي عامة ووجدة خاصة يعيشون من السلع الجزائرية ويعيشون عالة علينا فاغلاق الحدود سترون انه يحطم الاقتصاد المغربي والليبي والتونسي هؤلاء الحثالة يخدمون مصالح اسيادهم العدوة للجزائر فدائما اسمع عن المسؤلين المغاربة يبحثون عن لقاءات مع مسؤولينا لفتح الحدود لان مند غلقها والاقتصاد المغربي من السيىء الى الاسوا حتى لجا العديد من المغاربة الى التهريب واطلب من الرئيس بوتفليقة ان يغلق الحدود مع ليبيا وتونس لنرى ردة فعل المتعجرف القدافي والزين العابدين وشعبه الدين يعيشون من السياح الجزائريين ومن خيراتنافيحيا بوتفليقةviva algeria

صهيب نشر 2008-03-14

لا لفتح الحدود مع اولائك الجيران الجاحدين

rafik نشر 2008-03-17

عقب احداث مراكش 1994وجد النظام المغربي نفسه في ورطة حقيقية والخوف من فقدان المورد السياحي لم يجد على من يلصق التهمة الا على الجزائر لدا يجب على قادتنا ان يبقو الحدود مغلقة لتاديب ومعاقبة النظام المغربي على الغلطة الشنعاء التي ارتكبها باتهام الباطل للجزائر و تشويه سمعتنا كما اطلب من قادتنا الجزائريين ان يطردو جميع المغاربة الدين يفسدون الشباب الجزائري بالمخدرات هده هي حرفتهم فمعظم شبان المغرب العربي انهكتهم مخدرات المغرب كما ادعو بوتفليقة الى غلق الحدود من الجهة الاخرى مع الجار الخطير الاخر وهو تونس لنشهد وكل العرب كيف ستنهار السياحة التونسية لان الكل يعلمون ان اولئك الخائنين يقتاتون من سياحنا ( مليونين سائح جزائري يغزون تونس كل صيف) وهو ربع سكان هدا البلد الدي يجب ان نتبرا منه ايضا كما نحن في طريق التبرامن المغرب وقطع العلاقات مع تونس التي تحقق مبتغى اسيادها في اوروبا التي غايتها تحطيم الجزائر كما تعلمون ان معظم دول اوروبا تكره الجزائر كما ان اغلاق الحدود مع هؤلاء الجيران النكرة سيرفع اقتصادنا كثيرا لانهم يستغلون ضعف الدينار الجزائري وانخفاض الاسعار ويهربون السلع الجزائرية حتى لاحظنا ان وجدةوالناظور وغيرها اصبحوا يستهلكون يوميا السلع الجزائرية حتى اثقل كاهل الدولة الجزائرية وانتظر من ليبيا احترام الجزائريين

حميدات الجزائر نشر 2008-03-21

حميدات الجزائر ولما كانت الحدود مفتوحة مع المغرب ماذا جنينا نحن الجزائريين غير الافات الاجتماعية والمخدرات وتفريغ السوق الجزائرية من اي شيء قابل للبيع في المغرب من اواني الالمنيوم الى حليب الاطفال الى المواد الطاقوية الخ الخ لا استطع ان احصي كل ماكان ينهب ومازال يهب من خيرات امنا الجزائر وفي الاخير نسمى ارهابيين وعلى كل تحيا الجزائر وانا وامثالي الجزائريين وهم كثر نحن ضد فتح الحدود البرية ولتبقى فقط الحدود الجوية مفتوحة وهذا كرم من

maroc نشر 2008-03-21

salam 3likom ana maghribiya ntmana tfta7 la7doude rani n7ab wahed fdzayer n7ab nchofo

ادام نشر 2008-03-21

انا وجدي و ديما وجدي معندنا مانديرو بيكم الكانيبال خيرنا ف بلدنا المغرب زوين

fouad نشر 2008-03-22

أعداؤنا هم أشقاؤنا في المغرب الكبير. ربما يكون أبناؤنا أكثر حكمة منا. أنا لست جزائرياً ولا مغربياً. أنا شمال أفريقي.

MAGH.DZ نشر 2008-03-22

أني أرد على السيد مثقف (Intellectual): نحن نريد أن تظل الحدود مغلقة إلى الأبد. اسمي مغناوي وأنا من منطقة الحدود. وأتمنى أن يتم بناء جدار هناك قريباً لكي يتم تجنب كل هذه التعليقات. بهذه الطريقة يكون على الجميع أن يذهبوا 50 كيلومتراً لكي يملأوا خزان الوقود. يتم النظر إلى الجزائر على أنها البقرة الحلوب وكأنه لا يوجد شيء هنا سوى الغاز الطبيعي والبنزين. اذهب والق نظرة ولسوف تفهم بكل تأكيد أننا بحاجة إلى إقامة جدار على المسافة الحدودية كلها، وأن نضع مراقبة رادارية عليها. لقد سئمت من هؤلاء المهربين ومن الذين لا يحبون بلدي، الجزائر!!!

ira نشر 2008-03-23

أنت مخطئ حقاً. إن المغرب لا يأبه على الإطلاق ما إذا كانت الحدود مفتوحة أم لا. إن هذا فقط لجعل الجزائر مسؤولة عما قد فعلته. وهذا يعني: الجزائر هي الطرف الأساسي في المسألة الخاصة بالصحراء. تلك هي الحقيقة. أنا شخصياً كمواطنة مغربية، لا أريد أن تفتح الحدود وأنا أعرف ما أتحدث عنه. ]المحرر[ الموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات.

slim نشر 2008-03-23

أنا مواطن جزائري من تلمسان. لا أستطيع أن أتخيل أنه يجب عليّ ركوب الطائرة للذهاب إلى المغرب! حيث أن المسافة على الطريق هي ساعة ونصف الساعة فقط! آمل من كل قلبي أن تفتح الحدود في أسرع وقت ممكن.

zindine نشر 2008-03-24

إن كل التعليقات التي لا تريد فتح الحدود هي من أعضاء في جبهة البوليساريو يتظاهرون بأنهم جزائريون. أنا جزائري. أذهب إلى الدار البيضاء وفاس كل عام. والناس مرحبون للغاية هناك. وصدقوني أنهم لا يشعرون بالضغينة. تعيش الجزائر والمغرب والمغرب العربي الكبير!

Kahina نشر 2008-03-24

السلام عليكم و رحمة الله، رأيت أن أغلب الجزائريين ضد فكرة فتح الحدود، و أنا معهم و أؤيدهم، لأننا و بكل صراحة لن نجني أي شيء من هذا و............( مثلما قال الآخرون لا أريد التكرار) و لكن الشيء المدهش هو عدم تقبل المغربيين للحقيقة، و أنا متأكدة 100% أنه لو كان المغرب في مكان الجزائر لإتخذ إجراءات أكبر و أشد صرامة ربما حتى بناء جدار عازل يمتد على طول الحدود، افهمووووووونا يا إخوتي المغربيين، نحن لم نغلق الحدود بسبب "نفحة" أي هكذا و بدون سبب، و لأني جزائرية سأقول "الله غالب"، التهريب و استغلال ثرواتنا هو السبب، افتحوا عقولكم و وسعوا خواطركم و كونوا أكثر واقعية و أكثر تفهما للوضع، و للنلتفت لنقطة أخرى.. بما أنكم تتهموننا بصغر التفكير و خشونة "الراس"، ألستم من بدأتم ب فرض "الفيزا" (التأشيرة) على الجزائريين لدخول ترابكم؟؟؟ بعدما اتهمتمونا ب"الإرهابيين"؟؟؟!!!! أم أنكم تريدون أن تزورونا و ألا نزوركم؟؟، دعوناااااا أولا نسوي المشاكل التي بيننا ثم ننظر في قضية فتح الحدود.... لا لفتح الحدود في الوقت الراهن ، لا و ألف لا. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

Hocine l'Algérien نشر 2008-03-25

إن أفريقيا الموحدة بالكامل لا تزال تساوي الكثير في مواجهة القوى العالمية الأخرى مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين. لذا فإن كون الجزائر بمفردها لا يعني شيئاً البتة! كما أن كون المغرب بمفرده هو أمر آخر لا يعني أي شيء على الإطلاق! أنا ضد فتح الحدود قبل أن يتم حل كل المشاكل القائمة بين بلدينا، وهذا يتضمن الصحراء الغربية. ومن ضمن هذه المشاكل، فأنا أُضَمِّن البضائع المحظورة والمخدرات المغربية والوضع الأمني في الجزائر (فالمغاربة لا يريدون أن يأخذوا إرهابييهم في الاعتبار)، الصحافة المغربية والدعاية الحكومية الحادة ضد الحكومة الجزائرية (التي من المفترض أن تحذو حذوها)، حقوق الإنسان في المغرب وحقوق الإنسان في الجزائر (حتى لو كانت هذه المشكلة ليس لها نفس الأهمية). فوضع المغرب الدولي مخز: فهي قد أيدت الولايات المتحدة ضد العراق، وهي لها علاقات مع إسرائيل وهناك أشياء أخرى كثيرة لن أذكرها في هذا المقام.

mass71 نشر 2008-03-26

قبل كل شيء، أود أن أرد على الشخص الذي حكم علي بأنني تربيت على الكراهية. هل برأيك الدفاع عن مصلحة بلدك كراهية؟ كذلك، هل تستطيع أن تعثر على كلمة واحدة مسيئة أو عديمة الاحترام لأي كان فيما كتبت؟ إن قليل الاحترام مع الآخرين هو أنت لأنك حكمت علي وكتبت عبارة في تعليقك فيها ازدراء. هل علمتك المدرسة التي تعمل بالنظام الفرنسي هذا الغرور الذي هو في غير موضعه؟ يجب عليك أن تأتي بـ.... إلى هنا كي تقول إنك تدافع عن مصالح الجزائر. أود أن أقول للأشخاص الذين لديهم أسر تعيش على الجانب الآخر من الحدود إن المصلحة العامة للجزائر لها أولوية على مصالحكم الفردية. نحن لن نجلب المصاعب للاقتصاد الجزائري لمجرد أن لكم عائلات هناك. يجب أن تكون مصلحة الجزائريين شاملة. ينبغي لما عشناه خلال التسعينات من القرن الماضي إن يعلمنا درساً. يجب على الجزائر أن تعتمد على نفسها وعلى أبنائها. إن جيراننا لا يتطلعون إلا إلى مصالحهم هم فقط. وهذا طبيعي، ولكنه من الواضح أنه من حقنا أن ندافع عن مصالحنا. يجب على القوى الوطنية في الجزائر أن تعي الآن أن تنمية البنية السياحية التحتية والمنتجعات الريفية التي تفي بالمعايير الدولية هي أمر ضروري في الجزائر من أجل اجتذاب السياح الداخليين والخارجيين. سيتيح لنا ذلك إنعاش اقتصاد البلد وتجنب فقدان مئات الملايين من الدولارات في موضع آخر. كما أن هذا سيسمح لنا بالبدء في حركة لتوعية الجزائريين والأجانب، بمعنى أن: نبين للجزائريين أن السياحة في الجزائر هي سبيل للمشاركة في تطوير البلد. إن تكون جزائرياً ليس مجرد شعار ترفعه، بل إنه يعني أن تعمل. يعيش الجزائريون، الشعب الذي يضع مصلحة الجزائر قبل مصلحته الخاص! وليس الذين يبصقون علينا.

samire نشر 2008-03-26

هذك مش بلادو لا حبتوا تفتحوا الحدود ديرو الشرطة العسكرية هي لتراقب الحدود .انا انحب ابلادي اكتر من احب اي شخص في هذي الدنيا.

HALIMA نشر 2008-03-27

أعتقد أن فتح الحدود سيقرب ما بين شعبينا. إذا شرعنا في انتقاد بعضنا البعض من خلال وسائل إعلامنا الفضولية فإننا لن نخرج أبداً من هذه الفوضى. أعتقد أننا لسنا أقل ذكاءً من الأوروبيين.

KADER نشر 2008-03-27

إن سماع السيد ماس يتحدث يجعل الأمر يبدو وكأننا نعيش في الجنة. لا أدري ما هي المدينة التي يمكن أن يكون هذا الرجل يعيش فيها بحيث لا يكون عارفاً بالبؤس الذي يحيط به. ربما أنه مختص بالدعاية من حكومة مافيا الجنرالات التي تحكمنا. أليس كذلك!؟ أعرف أن ذلك صحيح! أوهه لالا!!!

crafachedor نشر 2008-03-29

يا إلله أهدي رجال السياسة علموه كيف يجفو فجفا ظالم لاقيت منه ما كفى

hamza نشر 2008-03-30

vive algerie et maghrige pour tout jour et merci

faride نشر 2008-03-30

je suis un algerien resident au maroc (oujda).14 ans de fermeture de la frontiere donc nous demandons pas l'ouverture mais nous demandons la construction d'un mur au long da la frontiere (JIDARE AAZILE MATEDKHOLCHE LGHBRA MIN JIHTINE)14 c'est trop MCHATE JYALE WMCHATE JYALE. NSSAWNA RAHOME MAKANCHE LJAZAIRINE FI OUJDA . LES ALGERIENS LAHRARE HOMA LI YJIBOU EURO ,MA LI YFATACH AL DORO MACHI JAZIRI.....

RATIBA نشر 2008-03-31

أنا آمل ألا تفتح الحدود، مازلت المشاكل كثيرة بين البلدين، و المغرب دائما يطلب من الجزائر فتح الحدود و الجزائر دائما ترفض و المغرب كان يعلم أنها سترفض لذلك أصبح دائما يطلب فتح الحدود لكي يظهر أمام الجميع أن الجزائر هي من الطرف المتعنت في الخلاف الجزائري-المغربي.و لا يجدر أن ننسى نزاع الصحراء الغربية فمتى تفتح الحدود؟ لن نعرف إلا بمرور الزمن.. نحن نريد أن لا يحتاج العربي لتغيير عملته عندما يسافر لبلد عربي آخر ، الأروبييون لهم أصول و ثقافات و لغات مختلفة لكنهم اتحدوا رغم كل هذا، و نحن العرب أصلنا واحد و ثقافتنا واحدة و لغتنا زاحدة و ديننا واحد و لكن لسنا متحدين.. في نزاعات دائمة و تفرقة و إغلاق للحدود و فرض التأشيرات. لا حول و لا قوة إلا بلله.

faride نشر 2008-04-02

بصفتي جزائري أعيش في مدينة وجدة بالمغرب، أقول إننا نحن الجزائريون لا نريد فتح الحدود، بل نريد بناء جدار على طولها. ابنوا جداراً على طول الحدود!

maghrébin نشر 2008-04-05

لاوجود لدولة اسمها الجزائر...بل الجزائر هي مدينة في المغرب الكبير...هده هي الحقيقة...نحن شعب واحد فرقنا الاستعمار و عاش المغرب الكبير..

maroc =algerie نشر 2008-04-06

أفيقو العرب حرب دارتها الميريكان و السوفيات ايام الحرب الباردة و نتوما كاد زيدو فيها .راحنا خوت سياسة شي و حنا شي .الصحراء مغربية

moi نشر 2008-04-08

في عام 1994، قضيت عطلتي الصيفية في الجزائر. عبرت المغرب مثلما أفعل في كل عام من أجل الذهاب للجزائر. كانت الرحلة جيدة وزرنا كل المدن التي على الطريق. لكن كانت العودة صعبة جداً: فقد كانت عبر المغرب وكنا قد حددنا ثلاثة أيام لعبوره. بادئ ذي بدء، فقد كان يوجد تجمهر كبير في المحطة الحدودية في انتظار أن يتم فحص جوازات سفرهم. انتظرنا لمدة 15 ساعة تقريباً في المحطة الحدودية. كان الجو حاراً ولم تكن هناك حمامات أو مياه. وبعد ذلك، ففي كل مرة دخلنا فيه مدينة أو خرجنا منها في طريقنا، كانت توجد نقطة تفتيش تابعة للشرطة. وكون المرء يحمل جواز سفر جزائرياً كان يعني تفتيشاً كاملاً، حتى لأشقائي وشقيقاتي الصغار الذين هم في الرابعة من العمر. وبعد ذلك، حين وصلنا أخيراً إلى طنجة، كانت هناك مفاجأة بانتظارنا! حيث كان لزاماً علينا أن نمر على نقطة مراقبة أخرى قبل الدخول للمدينة. "هل لديك جواز سفر جزائري؟" "نعم". "استدر لليمين، ثم ادخل إلى ساحة الانتظار". وهناك مفاجأة كبيرة أخرى! حيث كان يوجد مئات الجزائريين ينتظرون هناك في تلك المساحة الصغيرة، ومرة أخرى لم تكن توجد حمامات أو مياه. وبعد ذلك من أجل الحصول على تصريح ركوب السفينة، فقد قاموا (أقسم لكم) بسؤال الجميع، حتى الأطفال الذين هم في الرابعة من العمر! وفيما يلي الأسئلة: "أين كنت؟"؛ "ماذا فعلت؟"؛ "متى أتيت إلى المغرب؟"؛ لقد عاملونا مثل الكلاب!!! أستطيع أن أقول لكم هذا لأني عشت هذه التجربة بنفسي! لقد كنت هناك وقد كان كابوساً حقيقياً! فقد تعرضنا لصدمة نفسية. لو كنتم هناك، لاعتقدتم أننا كنا إرهابيين وليس سائحين!!! وقد أقسمنا بين أنفسنا ألا نعبر المغرب مرة أخرى. لذا فأنا شخصياً لديّ سؤال: لماذا تسمح السلطات المغربية بهذا الأمر والآن تطلب فتح الحدود؟ هل لجعلنا نعاني أكثر؟ لذا فأنا أقول لا مطلقاً لهذا!

KARIM -31 نشر 2008-04-08

إن فتح الحدود غير مرغوب فيه إلا لهؤلاء الأشخاص الذين لديهم أفراد من عائلاتهم على جانبيّ الحدود، والليبيين والتونسيين. أتمنى ألا يتحدث الأشخاص الذين لا يحبون المغرب أو الجزائر، الأشخاص العنصريون على كلا الجانبين، والأشخاص الذين لديهم ذكريات سيئة، أتمنى ألا يتحدثوا باسم الآخرين. فلا يوجد أحد يُلْزِمهم بعبور هذه الحدود. فأنا أقول لنفسي أن تتذكر الترحيل غير الإنساني لأربعين ألف مغربي في عام 1975.

Amghar نشر 2008-04-08

إن ما تعلمته من المشاركات العقيمة من جانب غالبية أشقائنا المرتبطين بهذا المنتدى هو أن خطابهم ينتج من ثقافة طغيان تم اكتسابها عبر قرون من شعوب أكثر تقدماً منهم – الرومان والعرب والمغاربة والمرابطين والأتراك والفرنسيين (لمدة 140 عاماً). يلزم أن نسلط الضوء، من ناحية، على أن الجمهورية "الاشتراكية"، "الديمقراطية"، "الشعبية" التي تتألف من تلك الشعوب المرتبطة يتم توجيهها وإرشادها من قبل متعاونين تم تحويلهم إلى ما يسمى "أبطال" تابعين للكولونيل لاكوست. (لن ألوث هذا المنتدى بذكر أسمائهم). أين العزة والكرامة والواسطة الزائفة؟

bouhou نشر 2008-04-08

لماذا نَعْلَق هكذا؟ فحين ورث أمة كانت ممزقة وتمر بأزمة بسبب فضيحة وترجيت، قال الرئيس الأميركي الراحل جيرالد فورد، "إن الحقيقة هي الغراء الذي يحفظ تماسك الحكومة، بل وأقول إنها الغراء الذي يحفظ تماسك الحضارة كلها". من أجل إخراج الجزائر من هذه الأزمة، نحتاج لأن نفهم أولاً لماذا انهارت. فمنذ مولدها، كانت الجزائر مبنية على نسيج من الأكاذيب وعلى أيديولوجيا ميتة، كانت تعد بكل شيء لكن انتهى بها المطاف بمصادرة كافة حرياتنا. إن الدولة تريد أن تدير كل شيء وأن تمنع حرية تكوين المشاريع التجارية. وحين يريد المرء أن يخلق المساواة في المجتمع، لا يستطيع المرء إلا أن يقوم بتسوية الأمور لأسفل. في اليوم الذي أعقب انهيار النظام الشيوعي، وهو نموذج مؤسف اتبعه زعماؤنا الأغبياء (وأيضاً الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية)، خرج الطلاب الشباب إلى شوارع موسكو مرددين الشعارات التالية: "يا عمال العالم! سامحونا لأننا ضللناكم لمدة 50 عاما!" إذا قارنا كل الدول العربية (والدول الأوروبية) التي هي جزء من "النادي الأميركي" وبين "الثوار المتحمسين"، مثل الجزائر وليبيا وسوريا والعراق، إلخ – التي اتبعت تلك الدول الجديرة بالشفقة في الشرق، فعندئذ سنرى أنه في أحد الجانبين يوجد سلام واستقرار ورخاء وهدوء، في حين في الجانب الآخر توجد ضواحي مضطربة وخطيرة. وفي حين أن الأمم التي تنتمي لهذا النادي تقوم بالتجمع معاً في 'تكتلات' (الاتحاد الأوروبي، اتفاقية التجارة الحرة بدول أميركا الشمالية (نافتا)، إلخ) كي تواجه شراسة العولمة المتواصلة معاً، نحن الجزائريون الذين يقودنا الجهلاء منذ العام 1962، لا نزال عنيدين ونخلق دولاً طفيلية ليس لديها فرصة في الحياة مثل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وهي مكيدة من مكائد جبهة البوليساريو. وتحت ستار الانتقام – ولا سيما بدافع الحسد تجاه الملك الحسن الثاني لأنه ...

bouhou نشر 2008-04-08

... لأنه ضم الصحراء الغربية – قمنا بتجميع كافة الجزائريين الذين يعيشون في المغرب في ذلك الوقت، وحتى أولئك الذين ولدوا هناك، كل الرجال والنساء وكبار السن والأطفال، ومن ثم ألقينا بهم حرفياً عبر الحدود. وقد حدث كل هذا بعدما طردنا كل اليهود والمسيحيين والجزائريين المتعلمين منذ الاستقلال. والشيء الأسوأ هو أنه في اليوم الذي أعقب الاستقلال، فإن الوزير فلان الفلاني وزير الصناعة أهان بوقاحة وبدون قيود جيراننا قائلاً "حين كان المغرب لا يزال يصنع صلصة الطماطم وتونس تصنع هريستها، فقد كانت الجزائر لديها صناعتها الثقيلة ..." (طوز). وما الذي لدينا بعد 45 عاماً؟ لا شيء. لا شيء على الإطلاق. ليس لدينا أية صناعة ثقيلة، ولا مياه جارية، لا هريسة ولا صلصة طماطم، وزراعتنا الآن هي مجرد ذكرى، لأن الفلاح الجزائري يمضغ العلْكَة الآن ويلعب التنس ويقرأ كارل ماركس ولم يعد يخطط تصدير الثورة لجيرانه الهادئين الكادحين. وقد جعلنا الله ندفع ثمن هذا الكفر (الكبرياء الكبير) والغرور غير المعقول. اليوم من السهل أن تفهم درجة القذارة التي عليها بلادنا بسبب هؤلاء الجهلاء من هذا المستوى. فوفقاً لتصنيف أجرته الأمم المتحدة لعدد 54 دولة في منتصف خمسينيات القرن العشرين، كانت الجزائر في المرتبة 14، قبل البرتغال وأسبانيا، من حيث نصيب الفرد في الثروة المنتجة. لكنها هبطت بصورة كبيرة للمرتبة 74 في العالم وفقاً لتقرير الأمم المتحدة عن التنمية البشرية في العام 2001. وبعد 14 عاماً، ماذا حدث للجزائر!!!؟؟؟ أكثر من 12 مليون جزائري يعيشون في فقر، منهم ستة ملايين دون خط الفقر. في التقرير الأول شبه السنوي، فإن المجلس الاقتصادي والاجتماعي الوطني الرسمي للغاية، في حين أنه أشار إلى ...

bouhou نشر 2008-04-08

... في حين أنه أشار إلى النتائج المالية الجيدة والفائض في الميزان التجاري الذي يُقَدَّر بمليارات الدولارات، فقد قال إن "ما يزيد عن 12 مليون جزائري يعيشون في فقر، منهم ستة ملايين دون خط الفقر". ووفقاً للسيد أنطوان بسبوس المدير العام لمرصد البلاد العربية (OPA)، فإن هذا التناقض تفسره ازدواجية هذا البلاد. فقد كتب: "إن الحياة الاقتصادية للجزائر تقع في الجنوب الكبير، أما الحياة الاجتماعية فهي في الشمال. لا توجد صلات بين الاثنتين: فبعض آبار البترول تبعد عن الجزائر العاصمة بمسافة أكبر من بعد العاصمة الجزائرية عن مرسيليا". في الجزائر، فإن السلطة في أيدي الجيش، مثلما يقول "ريمي ليفو"، وهو مختص بالعالم الإسلامي في المعهد الدولي للمخاطر المالية (IFRI)، أو بصورة أدق، في أيدي عدة فصائل بداخل الجيش. فعلى مدار العقود الأخيرة، فقد قاموا بإحداث توازن من الإرهاب يطفو عليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يستفيد من حكم ذاتي خاضع للإشراف وفي نفس الوقت يتمتع بأضواء المقابلات التلفزيونية والرحلات الرسمية التي يعشقها للغاية. ويقول أنطوان بسبوس إنه "كلما قدم الشعب مطلباً بصورة قوية قليلاً، فإن حادث قتل أو تفجيراً يقع كي يُذَكِّرهم بالحاجة للاحتفاظ بجيش قوي وتأجيل مطلب تحسين مستويات المعيشة إلى الأيام الأفضل". وبالنسبة لريمي ليفو، فإن هذا "يكفي لإثناء المستثمرين الأجانب عن القدوم وأخذ الحصة في 'الكعكة' الجزائرية. ويمكن لهذا الوضع أن يبقى وقتاً طويلاً". وفي عام 2003، فإن المصرفي ويليام ييرد (الذي يعطي ائتمانات من بنك تشيس مانهاتن)، وهو مختص بحالة الجزائر على مدار العشرين عاماً المنصرمة، أعد تقريراً رسمياً يقول فيه إن التقييم الحقيقي للجزائري من بين 165 دولة تمت دراستها يضعها من بين الدول الأقل ترتيباً بين الجميع.

bouhou نشر 2008-04-08

في كل مكان توجد بطالة ومخدرات ودعارة وانتهاكات للقانون وعمليات انتحار وطلاق تداهم السكان المحرومين من سبل الدفاع. إن الدولة بأسرها – سواء نسيجها الصناعي أو الزراعة أو نظام العدالة أو المؤسسات أو الهوية أو الثقافة أو الصحة أو المدارس أو البيئة – قد تعرضت للتلوث المنهجي. إذا كانت الجزائر اليوم تركد في بؤس وظلام، فعندئذ فإنه توجد عدة أسباب توضح هذا الوضع. والشيء الهام هو أن ذلك يحدث حين نقارن أنفسنا بما يحدث في تونس، والمغرب على الأخص. إن المعركة من أجل الحصول على الدعم والأيديولوجيا الفاسدة، التي يحث عليها الزعماء منذ أن حصلوا على الاستقلال من أجل تأكيد اختلافهم عن المحتلين السابقين، قد أدت بالجزائر، بل بالحري بحكامها، إلى تكوين علاقات مع الأشخاص المتأخرين المُبَرْمَجين المشكوك فيهم الذين كانوا يشكلون الأنظمة الشيوعية الشمولية. من لا يتذكر الحب الذي تم تكوينه مع تيتو الكوبي، سيكو توري والديكتاتورين السيئين الآخرين المنقرضين من أمثال خروتشيف وكل من جاءوا واصطفوا في حكومة الاتحاد السوفيتي. والنتيجة كانت كما يلي: سقطت الجزائر عندئذ في براثن الحركة الإسلامية المسلحة، التي تستحضر الله. حيث أن جبهة الإنقاذ الإسلامي وغيرها من المنظمات، التي لا تزال تدعي بأنها تتحدث باسم الله، قد أمسكوا بها في عنق الزجاجة حتى خنقوها. وفي نفس الوقت، كانت تونس والمغرب تحرزان تقدماً. وبدافع من الغيرة، ولا توجد كلمة أخرى أستطيع أن استخدمها هنا، التي استحوذت على الجزائر، فإن المغرب شهد باندهاش كبير مولد ما يسمى بـ "جبهة البوليساريو" لإضعاف المغرب. وقد كانت عملية التلاعب واضحة جداً وكل أفريقيا استطاعت أن ترى المظاهرات الخطيرة التي يقوم بها الصحراويون. لقد كانت مدينة تندوف والمنطقة نفسها تخص دائماً المملكة الشريفة. وسيكون ضرورياً في يوم من الأيام أن نأخذ في الاعتبار النزعات التوسعية و...

bouhou نشر 2008-04-08

... وأن يتم توضيح النزعة التوسعية الجزائرية وسلوكها الميال للهيمنة. إن شعب الطوارق نفسه محترس وهم يعرفون ما يجب عليهم فعله ويعرفون ما هي حقوقهم. وفي هذه الأثناء، فإن المغرب وتونس قد انفتحتا على العالم ورفضتا النزعات الظلامية وتخلصتا من الأنبياء الكذبة. ومع أن الوقت قد تأخر قليلاً بالنسبة للحكومة الجزائرية اليوم، فإنها، على الرغم من كل شيء، لا تزال تصر على إعاقة الديمقراطية الحقيقية بل وحتى المعلومات البسيطة، التي لا هي حرة ولا موثوقة والتي ستسمح للشعب الجزائري في نهاية الأمر (حين يتم تحريره) بأن يقول للشعب الصحراوي، "نأسف لأننا ضللناكم لمدة 30 أو 40 أو 50 عاماً!"، لأن الأشخاص الحمقى والمقززين الذين حكمونا منذ الاستقلال هم بمثابة اللعنة بالنسبة لنا، قد بنوا على أساس الأكاذيب سجناً – آسف، أقصد "جمهورية" مثل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في تندوف.

Anonymous نشر 2008-04-09

رداُ على بوهو (Bouhou): لقد أحسنت اختيار اسمك المستعار، لكونه يشير إلى الصحراويين- أي: أولئك الذين لا يمتلكون عقولاً ليفكروا بها. عذراً على التوضيح. والنقطة الحقيقة المراد توصيلها هي أنك بوهو يوجه الإساءة إلى الجزائريين وحكومتهم. ولكننا نغفر لك لأنك بوهو. لقد دعا ممثل جبهة البوليساريو في المملكة المتحدة وأيرلندا المنظمات الخاصة بالدفاع عن حقوق الإنسان "إلى إدانة الممارسات القمعية المغربية ضد الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية". وقد وجهت وكالة الأنباء الصحراوية (le Service de Press Sahraoui—SPS) مناشدة، وكي نكون أكثر دقة فقد وجهتها بالأمس في مستهل الدارسة التي أجراها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول احترام الحقوق الأساسية في 192 دولة عضو في الأمم المتحدة وذلك ضمن إجرائه الجديد المتمثل في إجراء "مراجعات دورية عالمية" (EPU). وفي رسالتها العاجلة إلى المنظمة المذكورة للتو، دعتها جبهة البوليساريو إلى "نشر إعلانات صحفية تدين تلك الممارسات وتكشف عن انتهاكات المغرب للالتزامات الدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان". وبالأمس، تم تصنيف المغرب من ضمن المجموعة الأولى التي ستخضع للاختبار بموجب الإجراء الجديد للتحقق من احترام حقوق الإنسان. من أجل ذلك، حثت جبهة البوليساريو المنظمات الإنسانية على إدانة ممارسات المغرب وإرسال إعلانات إلى ممثليها وإلى أي شخص في موقع يؤهله لممارسة الضغط على المغرب أو لمزيد من ترديد أصداء تلك الإدانات. وكان هذا في سياق دعوتهم –في هذه الإدانة- إلى التصميم على "32 سنة من الاحتلال المغربي الذي تميز بانتهاك لحقوق الإنسان أفلت من العقاب كما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان". جبهة البوليساريو...

Anonymous نشر 2008-04-09

ولكن تونس وحتى المغرب، ليس الشعب، ولكن القادة مثل محمد السادس وبن علي ليسوا سوى الذراع الطويل للأوروبيين، وهم أكبر الدكتاتوريين في المغرب العربي. ملاحظة: اخرجوا من قمقمكم وانظروا إلى العالم؛ إنه جميل للغاية.

vrai Algerien نشر 2008-04-10

بوهو (Bouhou)، لك الحق في أن تقول ما تريد، ولكن لا تحاول الظهور بمظهر الجزائري، لأنك لست جزائرياً ولن تكون بكل تأكيد، أوكيه؟ أنت تريد أن تكون أكثر جزائرية من الجزائريين! لا يعقل ذلك!!! هل تشعر بالخجل من قول إنك مغربي؟؟؟ نحن الجزائريون ليس لدينا ما نسويه مع أي شخص، وخاصة أنت. لذا، تحدث عما تريد، فنحن لا نكترث بمقدار [عبارة بذيئة]. [المحرر] تم حذف العبارة البذيئة من قبل المحرر.

MERCI نشر 2008-04-10

سيد بوهو (Bouhou)، سواء أكنت جزائرياً أم مغربياً، فإني أظل راغباً في أن أشكرك لأنك أخبرتنا بهذه الحقيقة. وفي أغلب الأحيان يتم تقبل الحقيقة بمرارة من قبل القوميين والدكتاتوريين. شكراً لك لأنك أنعشت أفكارنا. وبهذه الطريقة، ومن خلال نقدنا لأنفسنا، يمكننا أن نحقق تقدماً!!!

slim16 نشر 2008-04-10

مرحباً بوهو (Bouhou)! أنت متطرف يميني! أنت تذكرني بلو بان! هل تعرف لو بان؟ أنت نسخة مصورة منه بالأسود والأبيض! لا تقل "بلدي" الجزائر، فأنت لست جزائرياً! أنت متواطئ! أنت تمثل نفسك (كما لو كنت) مؤرخاً كبيراً، ولكنك تتكلم بلا هدى! أنت تقتبس عن أشخاص معروف أنهم يمينيون (أنطوان كذك وكذا). أنت تشغل كل هذا الحيز منتحلاً حفنة من التفاهات! اسمع، تفوق على نفسك، أيها الأبله! اخرج من هنا! فأنت غير مرغوب فيك! احتفظ بخطبك طويلة الأنفاس لأصدقائك؛ فأنت لا تقنع أحداً!!! وداعاً من الجزائر

mohamed نشر 2008-04-10

منوع فثح الحدود لان تهريب المواد الغدائية و الصناعية كالمازوت وحتئ الحيونات من الجزائر الئ المغرب وكل ما ياتي من المغرب.........كحول .....المخدرات

Dakota نشر 2008-04-10

أنا كندي جزائري. لقد أديت خدمتي العسكرية في تندوف بين العامين 1982 و1984. أنا أؤيد إغلاق الحدود وبناء خطوط من حقول الألغام، تماماً مثلما فعل محمد الثاني ورفاقه لكي يقسموا الصحراء إلى قسمين. فقط اسألوا محمد الثاني إذا كان يتذكر الحروب القذرة. فنحن لم ننس.

Farid نشر 2008-04-11

رداً على بوهو (Bouhou) -أو ربما بولولو؟- أين كنت؟ هذه أول مرة تنشر فيها تعليقاً على هذا الموقع. أهلاً وسهلاً! ها ها!أنا أفهم ذلك، السبب هو لأن الجزائر قالت للمغرب كلا فيما يتعلق بفتح الحدود. أحياناً تقدم نفسك على أنك جزائري، وأحياناً تقدمها على أنك مغربي. يستطيع القراء أن يعرفوا حقيقة بعض من جيرانهم الغربيين بهذه الطريقة. أما بالنسبة للحدود، فحاول أن تفهم أن هذه ليست غلطة بوتفليقة، بل رغبة غالبية الجزائريين. حتى أن صحفكم مثل "لو أوبينيون" و "لا غازيت" لامت الجزائر على تجاهلها للأعمال المغربية في أسواقها. أنت تصور الجزائر على أنها بلد فاسد خرب وتقتبس أنطوان بسبوس وتنسى ما قاله ابن بلده صفير. أنت تتحدث عن البطالة والمخدرات والبغاء والانحراف والانتحار والطلاق، ومن جديد، عن الإدارة القذرة والمدارس القذرة والرعاية الصحية القذرة. وسوف أجيبك عن ذلك. بادئ ذي بدء، فإن الحكومة الأسبانية استعانت بنسائكم للقيام بأعمال مؤقتة. أنتم منتج رئيسي للمخدرات. والبغاء موجود في فنادقكم وكذلك اشتهاء الأطفال. وفيما يتعلق بالصحة، فوزير صحتكم مصمم على القضاء على الفساد في المستشفيات. مدارسكم جاءت في المرتبة الأخيرة في منطقة المغرب العربي حسب التعبير الذي استخدمته صحفكم نقلاً عن تقرير الأمم المتحدة. وأما بالنسبة للإدارة فإن سجونكم عجزت عن إيواء إرهابييكم التسعة. لا أستطيع اختتام كلامي هنا لأنه لم يتبقى الكثير من الأحرف. خلال ثلاث سنوات، وبفضل بوتفليقة، سوف يكون عندنا أكبر طريق سريع في العالم وأكثر من 2500 كيلومتر من سكك الحديد. وخلال سنتين سيكون قد تم حل مشكلة مياه الشرب عندنا. قد يبدو الأمر وكأن بوهو من بلد غني. بينما أنت من بلد يتدفأ الناس فيه على الخشب، هذا إذا توفر الخشب. فقط قم بمقارنة ناتج الدخل القومي للفرد بين البلدين.

monpaysalgerie نشر 2008-04-11

مرحباً، أرجو أن تخبروني ما هي الفكرة من فتح الحدود الجزائرية المغربية الآن؟ من الذي طلب فتح الحدود؟ هل هم المغاربة أم الجزائريون؟ في سنوات المحنة التي مرت بها الجزائر، فرض المغاربة تأشيرة دخول على الجزائريين! وإذا ما أرادوا الاحتفاظ بهذا الشرط فإن نفس الشي سيحدث هنا وهو تأشيرة للمغاربة الذين يريدون القدوم إلى الجزائر! توقفوا عن الحديث عن "البلدين الشقيقين"! أنتم ترون بوضوح أن هناك حدود، أليس كذلك!؟ وإلى متى!؟ إذن، فإنهما يجب أن يعملا كخليتين في جسد بشري واحد. نحن لا نريد طفيليات في الجزائر. إن نظامنا الدفاعي فعال في الحقيقة وقوي. لذا احتفظوا بمشاعر أخوة البلدين لأنفسكم ولأي شيء آخر تريدونه! لا نريد مخدرات في بلدنا. ولا نريد عاهرات أيضاً! وكذلك، لا نريد السحر -احتفظوا به لأنفسكم! وعلى أية حال، نحن لا نحتاج إليكم. دعونا وشأننا! وتوقفوا عن النباح! اهتموا بإرضاء أبناء شعبكم الذين يتسكعون في أوروبا بدلاً من الحديث عن الصحراء الغربية! اهتموا بأنفسكم وبشبابكم ومشكلاتكم الداخلية مع الظلم الذي يسود حياتكم، أوكيه؟ كلوا خبزكم وأغلقوا فمكم!

assou نشر 2008-04-11

رداً على "مجهول" (Anonymous، إن الجسم الطائر مجهول الهوية (يوفو)، أو بعبارة أخرى، البوليساريو: لقد قلت بالتأكيد إن الإساءات لم تأت من الجزائريين، وباختصار فإن "اليوفو" [الصحن الطائر المجهول] أعطانا المرادف لكلمة "بوهو" باللغة الصحراوية. هل دعت البوليساريو إلى ذلك؟؟؟ من الأفضل أن تصدق ذلك!!! لا طائل من هذا . هناك عوز تام للمصداقية. إن البوليساريو نفسها قد احترقت ولا زالت النيران مشتعلة فيها. . وأنت - أيها الجزائري الحقيقي؟ عيب عليك!

mohamed نشر 2008-04-11

شكراً لك يا سيد بوهو على هذا الوصف الجميل لوضع بلدنا. لا بد وأن هذا لم يكن سهلاً عليك. لا بد وأنك تعاني. إن هذا الغضب يتدفق من قلبك. أتمنى أن تكون قد شعرت بالارتياح كونك أفصحت عما في داخلك. ولكن يمكن لكل شيء أن يتحسن، والأجيال القادمة ستكون قادرة على رفعنا إلى المستوى المطلوب. أنا واثق من أنك جزائري حقيقي لأن الجزائريين الأصليين يكونون هكذا. لك كل تقديري واحترامي. الحقيقة قاسية ولكنها دائمة تبرز إلى النور.

Marocain نشر 2008-04-12

لقد كان الجنرالات الجزائريون هم الذين أرادوا في عام 1994 زعزعة الاستقرار في المغرب. أنا آسف، لكن يوجد شيء يمكن فهمه هنا: إن المغرب لم يسرق استقراره، بل بناه وقد حاول دائماً أن يفعل ذلك بعقله و"إحساسه الجيد". والآن إذا لم تكونوا قادرين على ضمان الأمن العام والاستقرار، فعندئذ لا علاقة لهذا بنا. فهذا ليس خطأنا. يوجد بعض الكبرياء في الجزائر، لا؟؟؟ ربما كان ينبغي عليكم أن تستخدموا أنف بينوكيو السحرية. لا يلزم عليكم إلا أن تنظروا للنظام المتعطش للدماء، الممتلئ بمدبري المكائد، وهم القادة الحقيقيون. وبسبب هؤلاء الأشخاص فقد عانت الجزائر عبر فساد السنوات السوداء. كان ينبغي عليهم أن يمنعوا صعود الإسلاميين في هذه الحقبة من أجل تجنب حمام الدم. اسمعوا: إن الشيء الوحيد الذي يعرفه هؤلاء الأشخاص المتهورون هو توجيه الضربات. إن الجنرالات الجزائريين أرادوا أن يزعزعوا استقرار المغرب (بدافع الغيرة؟)، لذا فقد حققوا الاتفاق في كل العالم، هذا كل شيء!! الآن، فإن الطلب أن تفتح الجزائر الحدود هو مثل الكلام الفارغ. ]تم حذف كلمة بذيئة[. إن هذه مجرد دبلوماسية حول موضوع شائك. إن الحكومة تريد إيقاف تقدم المغرب، وهذا كل شيء!!! إن هذه هي غيرة صرفة وبسيطة. والجزائر لا تحب حقيقة أننا نتقدم عليها ونتجاوزها. فليس من المفروض عليك أن تكون ضد الجزائر و"قيادتها" المزعومة. إن المزاح قد استمر لفترة طويلة. فنحن لن ننتظر لكي نخلص أنفسنا من سرطان جبهة البوليساريو، التي تحركها الأيادي الجزائرية، أو بالأحرى تلك الدولة المؤذية. فنحن قد ضجرنا من هذا الأمر! ماذا تنتظرون أيها الجزائريون؟؟؟ أن تسكبوا المزيد من الغاز على النار؟؟؟ هل تريدون حقاً أن تذبحوا أعناق بعضكم بعضاً وأن تخوضوا في كل هذه الأمور من أجل الأعين الجميلة للجنرالات الجزائريين؟ فهذا لن يحدث! آسف! فهذا لن يحدث أبداً! لكن، من يدري، فربما ننهار في يوم من الأيام. احتفظي بحبك هذا للقتال أيتها الجزائر العاصمة؛ فقد كدت تصلين. ]المحرر[ تم حذف كلمة بذيئة بواسطة المحرر.

Farid نشر 2008-04-12

رداً على Bouhou: لقد لاحظت احتياطيات العملة والفائض التجاري منذ العام 1999، لكنك نسيت أشياء أخرى، على سبيل المثال: صندوق التنظيم الذي به توفيرات تعادل 40 مليار دولار أميركي. يبدو أن الليلة ستكون ليلة بلا نوم بالنسبة لك. أنت تقول إن المغرب مفتوح، ولكن ما هي نتيجة ذلك؟ فهو مفتوح أمام السياحة الشاملة التي تسمح للعاطلين والمتطرفين بالقدوم إلى هنا. لكن الأثرياء يفضلون مقاصد أخرى. وشيء آخر: إن الصحافة هنا تتحدث برغم كل شيء عن الفقر، في حين أن صحافتكم تعمل بمقتضى الأوامر التي تتلقاها من جلالة الملك. وإليك الدليل على ذلك: هل تحدثت الصحافة المغربية عن الدنمرك، التي حاولت أن تثني مواطنيها عن زيارة 14 دولة إسلامية، منها المغرب والجزائر وتونس؟ وحتى صحافة الدولة الأخيرة لم تفعل ذلك! وعلاوة على ذلك، فأنت مغربي! بلدك فقير. وهو يعيش بفضل المعونة التي يحصل عليها من دول الخليج والاتحاد الأوروبي. وهو بلد يعيش تحت التخدير. قلت إن المغرب يتقدم. أي كان! افتح عينيك! تندوف تخصكم – هاه! أعتقد أنك تحتاج لزيارة الطبيب النفسي بسبب هذا الادعاء الأخير. وبالمناسبة، فأنت ليس لديك أعمال بالقرب من مدينة وجدة، أليس كذلك؟ فلتعلم أن الحدود لن تفتح. فحتى بوتيفليقة غير مهتم بهذا الأمر، وإلا فإنه سيخسر الانتخابات الرئاسية. ويمكنك أن تسقط إحصائياتك عن التجارة: يوجد مليون جزائري يذهبون إلى تونس في العطلات. وهذا البلد يعتبر الجزائر كبقرة حلوب. أنت تريد أن تنشئ اتحاد المغرب العربي على عاتق الجزائر وليبيا. لا، فإن بلدنا سوف يبلى بلاء حسناً من دونكم. والدليل ...

omega نشر 2008-04-12

أنا من الجزائر، ولدت في الجزائر وأحب بلدي. هذا أمر واضح. لا يستطيع أحد إيقافي. إن المغرب لا يعرفني، لكني أعرف المغاربة. فهم الأشخاص الوحيدون في المغرب العربي الذين يوبخون الجزائريين بهذه الدرجة. أريد أن أسأل: كيف أصبحنا أعداء مع أننا كنا نحب بعضنا بعضاً؟ لقد رأيت بعيني الرئيس بوتيفليقة في جنازة العاهل المغربي الملك الحسن، رحمة الله عليه. لقد كان رجلاً يحب بلده كما يفعل رئيسنا. إن الذي أريد أن أقوله لشعبي، الذين أحبهم أيضاً، هو أن كل شيء في هذه الحياة يمكن يسقط في يوم من الأيام. وكما يقولون، فإن العجلة تستمر في الدوران. يلزم أن نثبت ذكائنا وقدرتنا على الصفح. إن هذا هو الثراء الذي وهبه الله لنا جميعاً. إن المغرب يحتاج الجزائر. لا يوجد عيب في قول ذلك. والجميع يعرفون ذلك، بما في ذلك فرنسا والدول الغربية الأخرى. إن الجزائر لا تزال بحاجة لتطوير نفسها في الكثير من المجالات. يستطيع كل منهما أن يسهم للآخر. والشيء الوحيد الذي ألوم شعبي عليه هو إفراطهم في الكبرياء والفخر. هذا خطأ كبير. إذا أردنا أن نصبح أثرياء حقاً في يوم من الأيام، فعندئذ نحتاج لأن نعطي أشقاءنا المغاربة وان نشركهم معنا؛ فهم أيضاً أغنياء. إن بلدنا له دور كبير يلعبه في المغرب العربي.

ben bladkoum نشر 2008-04-13

احذروا يا حراقة يا جزائريين: لا تذهبوا إلى المغرب، فإنهم يعانون من داء الكلب.

Rachid maghrébin نشر 2008-04-13

مرحباً أشقائي في المغرب العربي ولأشقائي الجزائريين الأعزاء الذين لا يحبون المغرب، سوف أبدأ بأن أطلب منكم أن تفعلوا ما يلي فقط: القوا نظرة على ما يحدث في أوروبا. إنهم لا يتحدثون نفس اللغة وليس لديهم نفس الدين، وخاضوا حربين عالميتين بين فرنسا وألمانيا (وإيطاليا). وعلى الرغم من كل هذا، فقد خلقوا قوة اقتصادية هائلة ستسحق كل المغاربة والجزائريين والتونسيين والليبيين والموريتانيين. وهذا بسبب انقسامنا. إنها ليست الحدود بين المغرب والجزائر هي التي تحتاج لأن تفتح، لكن كل الحدود. نحتاج لأن ننسى ماضينا وأن نتطلع للمستقبل. إن أولادنا سيكونون هم الثمن الباهظ لجهلنا وغرورنا. أنا متأكد من أنه إذا أُجري استقصاء، لوجدنا أن كل شعوب المغرب العربي تريد الوحدة. لكن قادتنا لا يمثلون الشعب لأنهم لم يصلوا إلى الحكم من خلال الصوت الديمقراطي. إن مسألة الصحراء هذه قد تسببت في مزيد من التسميم للعلاقات. وقد كنت دائماً ضد الانقسام ومع الوحدة. هل استحداث دولة تابعة سوف يحل هذه المشاكل!؟ على العكس تماماً: فهذا سيكون بداية للحروب!!! بل أقول الحروب بين الأشقاء المسلمين. شكراً لكم.

clair de lune نشر 2008-04-13

للمُلَقَنين ... كي نفهم بعضنا بعضاً على نحو أفضل، نحتاج لأن يضع كل واحد منا نفسه مكان الآخر. فحين قامت الدول الأوروبية بتقسيم العالم، فإن المغرب – بخلاف كل البلاد الأخرى – تعرض لبلاء الاستعمار من قوتين مختلفتين في نفس الوقت، ممن اقتسمتا الكعكة. لذا ففي العام 1912، تم إنشاء المحمية الفرنسية الأسبانية في المغرب، بعدما نجحت فرنسا في إخراج القوى الاستعمارية الأخرى (ألمانيا وبريطانيا العظمى وإيطاليا) من عملية تقسيم المغرب. وقد غادرت إحدى هاتين القوتين، لكن الأخرى رفضت (وتبقى). والشيء الأسوأ هو أن إحدى القوتين قررت، على أمل الحفاظ على الجزائر الفرنسية، أن ترسم كنتورات حدودها بطريقة كانت سخية لنفسها لكنها جاءت على حساب المغرب – وهذا يعني: سرقة جزء من الأخيرة. الآن دعونا نعكس الأدوار للحظة: في عام 1962، كانت فرنسا تريد الاحتفاظ بالصحراء (التي أسمتها "الجزائر النافعة" خاصتها) وتترك السحل لجزائريين. وكادت أن تنجح وتركت جبهة التحرير الوطني متورطة. ولو كانت الجزائر قد قبلت، لوجدت نفسها في نفس المشكلة التي يعاني منها المغرب اليوم، حيث أن المغرب، وبما أنه لم يكن لديه أي خيار، فقد قبل أن يكون مُحْتَلاً جزئياً. وأثناء مفاوضات إيفيان، فكر البعض (بدافع الإرهاق) في قبول عرض فرنسا، لكن كان بومدين هو الذي أرسل مبعوثه الخاص لكي يبلغهم أن الحرب سوف تستمر في هذه الحالة. والآن تخيلوا أن بومدين لم ينجح وأن الجزائر تم تقسيمها، لكانت قد نظمت مسيرة خضراء لإعادة احتلال تمانراست ولغوات وأردار بعد 40 عاماً. إن المغاربة، بمساعدة الجزائريين في الحصول على استقلالهم، اخترعوا عملية "إرسال الشرطة المصنوعة في المغرب"، وقالوا لهم

algerien100/100 نشر 2008-04-13

فيما يتعلق ببلدي الجزائر، Slim-16، Anonymous والآخرين الذين هم نفس الشخص: هل بلدكم هو الجزائر؟ إن بلدكم هو السجن في تندوف، نعم!!! وسوف تخرجون في يوم من الأيام، وآمل أن يكون ذلك قريباً جداً! أنتم فأل سيئ على الجزائر والمنطقة بأسرها، ولا تتحدثوا عنا، هل تفهمون أيها المتسولون؟ الله (إذا كنتم تعرفونه) يلعنكم. إن الجزائر ليست بهذا الانحطاط.

maghribi libre نشر 2008-04-14

إلى Bouhou ومحمد: أنتما لستما من الجزائر لأنكما لا تعرفان حقيقة الجزائر. الله يُطَهِّركما أيها المنافقين! أعرف جنسيتكما. هل يمكن أن تكونا من الخوارج؟ إن الشعبين الجزائري والمغربي أشقاء. وهؤلاء الذين يعلمون لحساب الطغاة سيكونون دائماً أغبياء ضعفاء. فهم يريدون تخريب الجميع. الله ينقذنا من طريقة تفكيركما!

Dr.Ahmed نشر 2008-04-14

أريد أن أعرف مدى التهذيب الذي عليه سكان المغرب العربي. إن إهانة ملك أو رئيس بدون رؤيته أو الحديث معه أو الاستماع إليه تثبت حقاً مدى تهذيبنا ودرجة مسؤوليتنا. كيف نتجرأ على أن ننكر الحقيقة؟ سوف تقولون لي إن هذا هو سلوك العالم العربي الإسلامي. لا يعرف أي أحد هنا أي شيء غير توجيه الإهانات والحديث على نحو سيئ وتخوين بعضهم بعضاً. وهذا التخوين، وهذه الإهانة المتبادلة، هي في دمنا. نعتقد أننا أكثر ذكاء، لكن هذا خبث وتعمد للإيذاء. إننا شعب سخيف ومتخلف وخانع. صحيح أن كل دول العالم الثالث هي دول خانعة، الجزائر والمغرب وتونس – كلنا خانعون. وهذا لأننا متخلفون ولا نستطيع حتى أن نطعم أولادنا بصورة مناسبة. لذا فشكراً على إدراك قدراتنا الذهنية المحدودة. ونحن خاضعون لليهود لأنهم أقوياء. فقد سحقوا كل العرب والبلاد العرب بأسلحتهم. فرنسا تطعم دول المغرب العربي. أميركا تصنع الأسلحة وتبيعها. لذا دعونا لا نهين بعضنا بعضاً. نحن شعب من الأشقاء، ومع هذا لا تريدون أن تكونوا أشقاء. لقد ساعدنا في تحريركم ومع هذا فأنتم تهينوننا كما لو كنا قادمين من بلد غير متحضر.

clair de lune نشر 2008-04-14

200 عام. أخشى حقاً أنه بالطريقة التي تسير عليها الأمور، فإنه سيكون نفس السيناريو للجزائر في 44 + 156 = 200 عام. من الواضح أنه في هذه الحالة، وبعد مطاردة الفرنسيين، فإن الناس فقدوا عقلهم وأصبحوا مُسَيَّسين نحو الأطراف (مثلما هو الحال في الجزائر). ففي أحد الأفلام التسجيلية التي شهدتها، كان يوجد رجل أوضح من بيته في أحد أحياء الصفيح في بورت أوبرانس كيف، وفقاً له، ينبغي أن تُنَظَّم الحكومة وكيف أن العالم ينبغي أن يتغير كي يستوعبها ...!! (همممممم، من حي الصفيح الذي يعيش فيه) ... ومع ذلك، فإن مزارعاً من جيرانه (من جمهورية الدومينيكان، التي هي شبيهة بالمغرب) مشغول من الفجر حتى أول الليل بحصاده وأعماله الصغيرة. ومثل هايتي، فمنذ الاستقلال، فإن المزارع الجزائري اليوم يريد أن يُصَدِّر "ثورته" الفاشلة لتحرير الشعبين المغربي والصحراوي الصغيرين (الفقراء/المضطهدين، الذين لم يطلبوا أي شيء على الإطلاق من الجزائريين). من مالك الوغد.

Anonymous نشر 2008-04-15

أين تعليقاتي؟ أنتم لا تنشرون إلا المقالات التي ضد الجزائر والشعب الجزائري. إن الذين يهينون الجزائر وشعبها مُرَحَّب بهم هنا. إن الله يراقبكم وأنتم مذنبون تماماً مثل الأشخاص الذين يوجهون هذه الإهانات.

Anonymous نشر 2008-04-15

أين تعليقاتي؟ أنتم لا تنشرون إلا التعليقات ضد الجزائر والشعب الجزائري. أنتم مذنبون أمام الله.

gol نشر 2008-04-16

لا دخان بلا نار. في واقع الأمر، إذا لم يتقدم المغرب العربي مثل الأوروبيين، فعندئذ يكون ذلك بسبب النظام الشيوعي الجزائري الذي يبذر الشقاق في المغرب العربي ويعيق كافة المبادرات، سواء مبادرة الصحراء المغربية أو فتح الحدود مع المغرب. وفي غضون ذلك، فإن قادة جبهة التحرير الوطني يأتون إلى طنجة لمناقشة اتحاد المغرب العربي وفي نفس الوقت فإنهم يقذفون بالناس إلى المراعي مع الإرهابيين في الجماعة السلفية للدعوة والقتال لمدة تزيد عن عشر سنوات الآن، مع تبرئة الجماعة الأخيرة بواسطة استفتاء وهكذا.

omega نشر 2008-04-16