سيرة أديبة: أحلام مستغانمي
2005-01-13
قال الشاعر الراحل نزار قباني مرة عن رواية أحلام مستغانمي "ذاكرة الجسد" إنها "دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات ".
)موقع مستغانمي دات كوم، مستغانمي دات نت، الأهرام الأسبوعي، 24-30-12-98؛ "خليك بالبيت"، تلفزيون المستقبل 20/01/03)
![]() [أرشيف] أحلام مستغانمي |
ألّفت الكاتبة الجزائرية على مدى مسيرتها الأدبية التي دامت 25 عاما، روايات من أكثر الروايات مبيعا في العالم العربي يذكر منها "ذاكرة الجسد" و "فوضى الحواس" و "عابر سرير". حيث باتت أول امرأة جزائرية تؤلّف رواية باللغة العربية وأول أديبة عربية معاصرة يُباع لها مئات الآلاف من النسخ من أعمالها وتكتسح بذلك قائمة الكتب الأكثر رواجا في لبنان والأردن وسوريا والإمارات العربية المتحدة.
وفي عام 1998، أحرزت مستغانمي جائزة نجيب محفوظ عن روايتها "ذاكرة الجسد" وهي رواية عن مقاومة الجزائر للهيمنة الأجنبية والمشاكل التي عصفت بهذه الأمة الناشئة عقب نيلها للاستقلال. ووصفت اللجنة التي منحتها الجائزة المؤلفة بأنها "نور يلمع وسط هذا الظلام الكثيف، وهي كاتبة حطّمت المنفى اللغوي الذي دفع إليه الإستعمار الفرنسي مثقفي الجزائر".
وكان والد مستغانمي، وهو محمد الشريف من قسنطينة بالجزائر، من مقاومي الاحتلال الفرنسي، ففقد إثنين من إخوته خلال مظاهرة مناهضة للفرنسيين في منتصف الأربعينات. ولكونه مطلوبا لدى السلطات الفرنسية لمشاركته في أعمال المقاومة، فر مع أسرته إلى تونس حيث عمل بها مدرسا للغة الفرنسية. وهكذا قدّر أن تولد ابنته الأولى أحلام في بيئة مشحونة بالعمل السياسي، وذلك قبل اندلاع ثورة عام 1954 بسنوات قليلة. وكان بيت والدها في تونس شبه محطة للمقاومين الجزائريين.
وبعد حصول البلاد على الاستقلال عام 1962، عادت أسرتها إلى الجزائر للاستقرار في العاصمة. فأرسل الأب ابنته البكر الى أول مدرسة معربة في الجزائر، وبذلك تكون أحلام من أوائل الجزائريات اللواتي تلقين تعليما بلغتهن الأم.
وقبيل الذكرى 18 لميلاد أحلام، تعرض أبوها الشريف لإنهيارعصبي أجبر الإبنة الأولى على العمل في الإذاعة الوطنية لإعالة أسرتها. فكان برنامجها الليلي "همسات" سببا في انطلاقة شهرتها كشاعرة واعدة. وهكذا عرف ديوانها الأول "على مرفأ الأيام" طريقه إلى النشر عام 1973 في الجزائر. وأتبعته بديوان آخر تحت عنوان "كتابة في لحظة عري" عام 1976.
غادرت مستغانمي الجزائر في السبعينات متوجه إلى باريس حيث تزوجت صحفيا لبنانيا وأصبحت أما متفرغة لرعاية اولادها. وبعد نيلها شهادة الدكتوراه من جامعة السربون في الثمانينات، نشرت روايتها الأولى "ذاكرة الجسد" وذلك عام 1993. والرواية اليوم في إصدارها 19 وبيع منها أكثر من 130.000 نسخة. وتواصل نجاح الكاتبة بإصدار "فوضى الحواس" في بيروت عام 1997 و"عابر سرير" عام 2003 وكلاهما تتمة لقصة بدأتها مستغانمي في رواية "ذاكرة الجسد".
![]() [أرشيف] ذاكرة الجسد |
"ذاكرة الجسد" هي رواية استرسالية مهداة لوالد مستغانمي وإلى ذكرى الروائي الجزائري الفرنكوفوني الراحل مالك حداد (1927-1978)، الذي قرر الامتناع عن الكتابة بأي لغة أجنبية بعد نيل بلاده الاستقلال، فانتهى به الأمر بعدم الكتابة إطلاقا. وكما ذكرت مستغانمي في إهدائها، فقد توفي حداد "شهيداً محباً للغة العربية".
وتعبر كتابات مستغانمي التي جعلت من بيروت مسكنها الدائم عن الحنين إلى وطن "يسكننا ولا نسكنه". ويظهر في أعمالها عشق لجزائر تفتقدها وأسى لجيل أخفق في بناء أمة قوية بعد رزحه تحت نير الاستعمار 130 عاما. وتتجاوز رواياتها الحدود المرسومة لتحكي قصة الأحلام المنكسرة والمآسي التي تجزف بالإنسان، مما يجعل حكاياتها ذات مغزى لقرائها عبر مختلف أرجاء العالم العربي.







hana نشر 2006-09-21
fi lhakika min dawa3i sorono an aktoba t3loki 3la hadiha lmajala fa hiya dawman wa kat3an wa bila chak ajmal min ma kad takon 3layh almajalat
saadatabi نشر 2006-10-01
احلام صوت عربي لائب ودائخ ودوخنا معه
Anonymous نشر 2006-10-02
مقالة ماسخة وعفشة قوي
جازم نشر 2006-10-12
ليحل عليكم السلام وعلى أحلام , لقد قرأت فقط روايتين وعشت كل حرف خطتها أنامل أحلام حتى أنني عشت أحداثها وحلقت في سمآتها ,وهي بحق كاتبة أيما كاتبة,ولو لم يكن في المغرب العربي إلا هي يكفيه فخرا وذخرا بهذه الأحلام وهي بالفعل اسم على مسمى .
fatima zohra barkach نشر 2006-10-27
أتنمى أن تشعروا بالدورا لما تقروا لي مثلما شعر شاعرنا الكبير نزار قباني لما قرأ لك. أشعر قريبا من الكاتبة أحلام وأحبها.
جحا نشر 2006-11-10
ارجو ان تستمر في الحقيقه انني احسة ان الكاتبه هي من جيل اشباب
Afrah نشر 2006-12-16
أحلام إمرأة من نوع خاص. لقد ألهمتني للتقدم للأمام والإيمان بعاطفتي كامرأة لتغيير مثل السلوك السيء في مجتمعنا العربي والمسلم، نعم طريق التقدم هو التعلم والعاطفة المتحكم فيها والعزم لكي نتغلب على مأساتنا ونستوعب ماضينا ومستقبلنا بكرامة.
Hassoune نشر 2006-12-19
ajmal ma fi riwayat ahlam anaha tohali9o bil al 9ari i fi fada aaat al ma3rifa wal kalimat al mokhtara bi it9an al katibi al mohtarif ouhibo hadihi al katiba li annaha jmila fi tafkiriha wa tari9at sardiha liladat bi di99a 3alia waouslob adabi la matila laho fi hada al al3as ahlam ya jamilata al 3aynayni wal kalimat alf 9oubla min sayidatin tohibo adabaki wa ta3cha9o oslobaki fi sardi al ahdat alf salam min saida Hollanda
ماجد بن عبدالعزيز نشر 2007-02-04
لا زلت استسقي المزيد من تلك .. قد غيرت مجرى حياتي للافضل .. مما أدى الى تطور مقالاتي بفكر مستغانمي بحت .. لها ماشائت .. لله درك يا أحلام
اهغشة نشر 2007-02-06
في الواقع أنا لم أقرأ أي كتاب بعد لكن... لكن علي القول أنه بمجرد قراءة صفحتين من كتابها "ذاكرة الجسد" جذبت اهتمامي لقراءة كل كتبها وهذا ما سأقوم به...
hamid نشر 2007-03-05
الرائحة تتبخر، أستطيع شمها بداخلي، إنها ذكرى اللحم، تتبخر، إنها فوضى من المعاني، يمكنني شمها في السرير، في ذاكرتي، هذه أحلام، هذه رائحتنا الجزائرية.
ismail نشر 2007-03-11
أحلام تلك الروائية الاستثنائية أحداث ثلاثيتها تعبر عن المجتمع العربي في شموخه وهوانه عن الحب الجزائري بعفافه وخطاياه انها حقا الأروع
khalifa نشر 2007-03-13
أنت فعلا عملاقة في تاريخ الأدب العربي شكرا وأتمنى لك النجاح
رقية نشر 2007-03-14
أرى نفسي في كل حرف تكتبه ,يا لروعتك يا أحلام رقية من تونس
قارئة نشر 2007-04-09
لقد قرأت الثلاثية الرائعة للكاتبة المبدعة أحلام وأعجبني كثيراً ربطها للأجزاء الثلاثة.
طلال محمد نشر 2007-04-15
من أروع الكاتبات والشاعرات في العصر المعاصر برأي هي الكاتبة الكبيرة:أحلام مستغانمي تلك التي حطمتني بتلك الكلمات الرائعة التي أحرقتْ المعاجم فإذا كان الشاعر الكبير نزار قباني أعترف بذكائها وروعة كتاباتها فهي أظن ليست بحاجة لأعترافي فأظن لو كان بودي أن التقي في يومٍ من الأيام بهذه الكاتبة الذكية تلك التي بقيتْ من النوادر الذين بقوا من عصر الأبداع بعد ما غزتْ أدبنا العربي الكثير من المدراس التي ألفقوها إلى أدبنا العربي فشوهتْهُ بعض الشيء ولكن أمثال الكاتبة أحلام هم الذين سيقفون في وجه التجدد الغبي وتثبت أن الأدب العربي لازال فيه الكثيرين من الذين يدافعون عنه ويخلدّونه الصديق :طلال محمد
Anonymous نشر 2007-04-15
DAKIRATO JASADAJMAL AJMAL MA 9ARAET HADIHI AL ADIBA RAW3A WALAH RAW3A
Merry نشر 2007-04-17
fi kitabat a7lam t3ich ahlamek dawman
رشا نخلة نشر 2007-04-18
بصراحة قرأت فقط فوضى الحواس وكانت حقاً رائعا جداً جداً وسأقرأ باقي رواياتها قريباً
ايمان أبوهدوان نشر 2007-04-18
أحـــــــــــــــــــــــــــــــــلام الوصول الى أعماقك مجرد أحــــــــــلام صدقيني ومنذ قرأت رواياتك وانت في الذاكرة ولا ادري كيف سكنتيها ... وانزرعت ليس فقط كلماتك بأحشائي لانكي كنت تحكي حقيقة ؟؟؟ وكنت تقرأين تاريخا مشرفا يعطينا الاشياء التي تعيش بذاكرتك والتي تسكنك ... ويكفي اننا عرفنا برواياتك من أنت أحــــــــلام ........ أنت وطن ؟؟؟ كنت دائماً لا أجد ملجاً لأسكنه حتى سكنتك أنت يا وطني الكبير... كثيراً ما تتردد كلمات وجمل من رواياتك في ذاكرتي وأريد أن أقول أنني شعرت وانا اقرا بشيء مني؟ووجدت ترجمة للغتي وشيء ما يجذبني ويلملمني بأجزائي المبعثرة بين طيات رواياتها ... وكم يسعدني أجد كتاب يفهمني ويترجم أفكاري المبعثره... وماذا اقول ايضا ........ لوطن كأحلام وهل الوطن يختصر في كلمات ... إبنة رواياتك/...الفلسطينية ...ايمان عبد الفتاح أبوهدوان
سعاد+نبيلة نشر 2007-04-30
ان هده الشخصية يضرب بها المثل في المجتمع العربي عامة و الجزائري بصفة خاصة
سهى نشر 2007-05-07
دون تعليق..دون تدقيق تضيع الكلمات حين تنطق الآهات
بريق الصمت نشر 2007-05-08
ان تكتشف عهرالحياة وقذارةمن حولك فلا شئ يداوي احتضارك سوى كلماتها ما كان لي صديق لاخسره لتصبح صديقك دون ان تخالطه
sliman alaoumari نشر 2007-05-12
إن أحلام واحدة من كتاب الفن الرفيع وهي تذكرني بالكتّاب الذين يحبسون الأنفاس مثل وليام شكسبير، طبعاً كلٌ في قضيته. ما يسعني قوله هو برافو أحلام وشكراً لك على المحبة والشجاعة والأعمال التي تنم عن الكرم الفعلي والتي غمرتنا بما تعجز عن وصفه الكلمات. نتطلع إلى قراءة روايات جديدة رائعة على غرار "ذاكرة الجسد" و "فوضى الحواس" و "عابر سرير".
فايزه نشر 2007-05-22
أرفع لك القبعة!
ريتا نشر 2007-05-23
لك كل تقدير, واحترام يا ابنت البلد الطيب ,العريق ,فكيف لا وانت ابنت الجزائر ,,,, حبيبي هذا البلد والف تحية من قلب فلسطين.
Ahmed نشر 2007-05-28
أريد أن أحصل على رقم هاتفك يا أحلام. أحتاجك حتى نتحدث عن الحب والحياة والانفصال ومعنى وجودنا بعد الانفصال.
Tarik نشر 2007-05-28
يجب أن نكتب لك يا آنسة مستغانمي، باللغة الفرنسية هنا. لقد قرأت ثلاثيتك، وهي واحدة من تلك الأعمال النادرة المؤهلة لتكون عملاً رومانسياً. كما أن الثلاثية هي جسر -- وأنت دائماً تتحدثين عن الجسور -- بين "ديوان العرب"، الشعر والكتابة الرومانسية في الأدب التي تجري بحرية من الزخرف العربي. إذا قابلتك آنسة مستغانمي، أود أن أعرف لو كان هناك كتاب رابع في هذه الأعمال، لأنه بصورة عامة، فإن الكاتبات العربيات أقل موهبة في مهنتهن من بيوتهن.
مجاهد نشر 2007-05-29
المجد كل المجد للخواطر الجميلة والأحاسيس الدافئة .فأجمل مافي العالم العالم نفسه وأحلى ما في الحياة الحياة ذاتها وأروع ما فيهما ذاك الشعور الملائكي العذب الرقراق الحلو الدفاق ....
أريج الفادي نشر 2007-06-04
رائعة بل أكثر من ذلك تسمى بالوصف لتصل إلى أعالي السماء لم أقرأ لأحد يستخدم أسلوبها بالوصف ، جريأه لكن جرائتها راقية جداً يمكن أن تصف أبسط الأمور بأسلوب يجعلك تقرأه مرات ومرات لكي تفهمه أو تصل فكرتها لديك ، كم هي كاتبه رائع بمعنى الكلمة أهنئك لما حققته وإلى الأمام
باسم نشر 2007-06-17
الروائية أحلام مستغانمي رواية بشرية بحق ، خلقت لتنقرىء و تنكتب ؛ رواية في الوجه شعر في القفا،تكتب في غفلة من اللغة،حروفها تفهم عكس اتجاه القراءة ،تكتب الآخر وللآخر للوطن الجريح سلما و حربا للإنسان خيرا وشريراللحب كونا وعدما...؟؟؟!!!...
زهره نشر 2007-06-23
(( ماذا أقول فيكي وأنتي ما فوق المقال )) وأكتفي زهره فلسطينية
رشا نخلة نشر 2007-06-23
أنا قرأت رواية فوضى الحواس وبس وعن جد شي بجنن عشت كل حرف مكتوب في الرواية كتير أحلام كاتبة رائعة ... بتمنى لها التوفيق
علا مصلح نشر 2007-06-23
أحلام أتمنى لها كل التوفيق والتقدم....
بحر نشر 2007-06-23
لقد زرت الجزائر بعد قراءتي لأحلام مستغانمي هل يكفي هذا دليلاً على تأثير أدبها الفاتن؟
عثماني فايزة نشر 2007-06-27
قرأت روايات أحلام 20مرة و أقمت مدكرة تخرجي حول روايتها داكره الجسد التي ناقشتها فب تاريخ 26/06/ 2007 و تحصلت على أعلى نقطة -15- أحبك جدا جدا احلام و زيدينا من رواياتك الرائعة و الله أموت فيك
اريج جراد نشر 2007-07-01
لست كاتبة عادية بل لست إنسانة عادية بت أتمنى أن تجسدي أفكاركي في رجل لأتزوجه الآن فيا لرقيك و يا لنظرتك للحياة كم هي جميلة ومشرقة أنت تبثين الأمل في غد أفضل وحبيب أوفى. كم أحب جراءتك يا أحلام لأن الكتابة لا تكون إلا بها ولانها بعيد كل البعد عن الجوانب الأخرى وفقك الله وإلى الأمام.
نور13 نشر 2007-07-09
لقد أعادت أحلام للرواية رونقها و أ بهتها. لقد أبدعت حقا في ذاكرة الجسد و أعطت أكثر من معنى للكلمة. انها أعادت للأدب هيبته. ولن أقول أكثر مما قاله نزار " لقد دوختني"
حور عين نشر 2007-07-23
تعجبني كثيرا روايات احلام واعيش بدخلها وخاصة ذاكره في جسد منسي
باالشيخ عبد الله نشر 2007-08-22
كلماتكي تسحرني وتاخدني الى عالم الاحلام انتي وحدكي من تفعلين هذ يا احلام انتي رائعة
هالة نشر 2007-08-26
رائعة ر وعة حلمها
amina benaboud نشر 2007-09-30
عزيزتي أحلام، أنت ساحرة، عابر سرير، كما أسميها قد جرفتني حقاً. كان عندي انطباع أنك كنت تقرئين آلامنا، ومصادر خداعنا وخزينا. أنت أستاذة يا أحلام، حفظك الله!
ميسون رحمه نشر 2007-10-15
أحلام مستغانمي الكاتبة الوحيدة التي قرأت لها جميع مؤلفاتها، تتحدث بروح وطنية، عاطفية، منطقية شفافة وأروع مافي أسلوبها الأدبي هو إبدائها للنصائح والحكم للقارىء بسلالسة ودون أن يشعر.. الله يحيي أصلك وإلى الأمام يارب..
mohammed نشر 2007-10-16
أنا إنسان كتير سمعت عن رويات أحلام الإنسانة العظيمة بس للأسف بالمكاتب بمدينتنا بحكمها مدينة صغيرة ما وجدت رواية ذاكرة الجسد و بتمنى المساعدة بحيث إقدر إحصل عنا عن طريق النت من خلال رابط بتمنى المساعدة و شكرا
Amal نشر 2007-10-26
لقد قرأت ذاكرة جسد وفوضى الأحاسيس وأنا أبحث عن كتابها الثالث "عابر سرير" ولكني لا أستطيع العثور عليه. أرغب بشدة قراءة كتابها الثالث نظراً لأن الأولين كانا ممتازين. إذا كان أحدكم يعرف أين يمكنني شراؤه أرجو إبلاغي. ولمحمد الذي علق على العثور على رواياتها، فقد اشتريت ذاكرة جسد وفوضى الأحاسيس من موقع أمازون. وهما يباعان حزمة واحدة. تمتع بالقراءة [المحرر] تم حذف العنوان الإلكتروني من قبل المحرر.
سايب بلحاج نشر 2007-11-07
احلام مستغانمي جعلت الكثير ممن ينظرون الى المجتمع الجزائري على انه مجتمع فرانكفوني يدركون بأن الشعب الجزائري شعب عربي مسلم
قاسم العلام نشر 2007-11-08
لا أستطيع ان أصف شعوري و انا أمخر عباب الرواية النسائية لانها تجعلني اكتشف ذالك البعد المعبر عنه و الخفي في الانثى . قد أتفهم تمرد كاتب و استسلام اخر لكنني لا أستسيغ بوح كاتبة و اصرارها و عنادها و تمردها و مشاكساتها و اعترافاتها . انها بكل بساطة تلعب على وتر الحاسة السادسة التي يقف امامها العباقرة حيارى . ان أحلام لا تعدو ان تكون احلاما تراودنا منها ما تحقق و منها ما لن يتحقق أبدا فاتمنى ان اقرأ ما تبقى من رواياتها و أشعارها .
نورة نشر 2007-11-14
الرواية جميلة جدا ورائعة كل شخص يشعر ان هذة الرواية تتكلم عن قصتة في الحياة يشعر ان الاحداث احدثة وهي تقصدة هو لاغير تعابير جميلة كل الاحترام لكي اتمنى لكي التوفيق كلامك ساحر لا ادري من اين تاتي بمثل هذا واخيرا اتمنى لكل شخص قرائتها وشكرا
AMAL نشر 2007-11-16
أ حلام مستغانمي ليست مجرد كاتبة تخاطب العقول فحسب بل إنها شاعرة تلهم القلوب و تثير المشاعر
دانا نشر 2007-11-19
رواية رائعة لدرجة أنني اعتقدت ان الذي قام بكتابة الرواية روائي وليست أنت احلام وبالنسبة لمنع الرواية في سوريا فهو كلام خاطئ وذلك لأني أعيش في سوريا وقمت بشراء الرواية من سوريا وهي متوفرة بجميع المكتبات ولم يكن بنص الرواية أي كلام متعدي على أي دولة أو شعب .... شكرا لك لقد أبدعت وأدخلت اسمك بتاريخ الروائيين العرب المبدعين
حليمة نشر 2007-11-26
لاني احبك و احب فنك و لاني احترمك احترام الاخت لاختها بل احترام الفرد لوطنه قررت ان خرج عن صمتي لاقول انني اعشقك مع سبق الاصرار و الترصد حليمة قسنطينة الجزائر
ابتسام الرويلي .. نشر 2007-12-04
قرأت لهذه المُبدعـة كثيراً .. وفي كُل حرف لهـا أجدهـا تكتبني .. أعشقكِ ياأحلام .. وأتمنـى أن أُقابلكِ ..
عايدة نشر 2007-12-04
القلم لا يدري ما يكتب عن أحلام وكأنها حلما كبير يتدفق من حولنا وإلينا فكلمات تكاد تتكلم وتقول لنا أنا هاهنا وسعيدة أنا والأحرف تناضل لتقول ماذا أقول لكم عنها المهم أنها هنا
شروق فلسطينية نشر 2007-12-05
اريد ان اعلم فقظ من اين لها تلك الافكار الرهيبة..لغتها سهلة ومفهومة للجميع..لا اعلم من اين وكيف اتت بموهبتها تلك في تركيب الجمل لتجعلنا نكرر قراتها مررا وتكررا..فقد صنعت لنفسي كتابا صغيرا يضم تلك الجمل الصغيرة التي غيرت مجرى حياتي..اود مقابلتك ايتها الساحرة او التكلم معك لبضع دقائق فقط..ارجوكم كيف؟؟؟
محمد التل أبو ملحم نشر 2007-12-07
إلى من سكنت الذاكرة إلى الأبد، إلى الشاعرة الإنسانة التي قرأت رواياتها لأكثر من عشرة مرات وفي كل مرة أشعر بأنني أقرأها لأول مرة وأكتشف فيها نبض جديد للحياة، إلى وريثة نزار وأحمد شوقي إلى بنت جزائر الأحرار جزائر الحب والحرية وحفيدة الزعيم عبدالقادر الجزائري ....أهدي تحياتي مع عظيم الحب والتقدير للشاعرة الإنسانة أحلام مستغانمي.
العراقي نشر 2007-12-20
ارجو ان تسلك الكاتبات والشاعرات مسلكها في الوضوح والجرأة انها حقا قدوة يجب ان تبحث كتاباتها بدقة
نبيلة زيتوني نشر 2007-12-24
كل ما يقال فيك قليل .انت رائعة و انا معجبة اشد الاعجاب بك.لقد حيرتينا فمنذ ان قرات ثلاثيتك لم اعد استطيع قراءة اي رواية اقل جودة من رواياتك ....انت حقا ساحرة سحرتيني بكلماتك باحلامك التي هي في الحقيقة احلامنا. كلنا في انتظار جديدك.
حورية نشر 2007-12-25
مرحبا نشكرركم على هذا التعريف و لقد قرأة تلك الرواية و لقد اعجبتني و هي جريئة في كتابة كلماتها
زيتوني نشر 2007-12-26
لما اقرا روياية عربية بجماية لغة احلام او طيب صالح في موسم الهجرة الى الشمال فقط لذا كتبت ذات يوم-ولم ينشرها حسادها. بانها: احلام mustغانمي مزيدا من التالق يا احلامنا
rihab sebaaly نشر 2007-12-29
أنا فتاة لبنانية. فوضى الحواس هو أفضل كتاب عندي. شكراً لك على هذا العمل.
مريم نشر 2008-01-20
ان هززت يوما فلفوضى حواسك،وان بقي في حوزتي حلم فهو ان القاك ،وان فخرت يوما فبكوني جزائرية مثلك،وان احسست ان شخصا يعبر عن ما في و يفهمني فهو انت من خلال رواياتك ناعشقك انت يا ملهمتي و اهواك
kaddour نشر 2008-01-21
إن عملك في برنامج "همسات" كان شيئاً مشوقاً حقاً بالنسبة لي. أنا متأكد من أن لديك مستقبل مشرق بانتظارك. فكتاباتك مفعمة بالحياة جداً.
يوسف نشر 2008-01-29
شكرا على الويب سايت
سالم مداح نشر 2008-01-30
السلام عليكم..بصراحة اول مرة ادخل هذا الموقع. اريد ان اوجه تحية عربية من اعماق الاعماق الى الروائية العربية الجزائرية(احلام مستغانمي) التي اكن لها كل تقدير واحترام .وما اجمل ان تكون هناك امراة جزائرية تكتب بالحرف العربي الذي لطالما ظلم من طرف اصحاب الطابور الخامس اهل التفرنس ومن على شاكلتهم..اقول للاستاذة الروائية /احلام/ ان كل ما تكتبين شيء نفتخر به لانه يوثق لعروبة الجزائر ولانتمائها العربي الضارب في عمق التاريخ.اتاسف لاني لم اقرا لك حتى الان ايا من كتاباتك واني اتمنى ان احصل على شيء منها..تقبلي تحياتي سالم مداح..الجزائر..(ولاية الشلف)
مبارك ابعازي نشر 2008-02-02
منذ الديوان الأول "على مرفأ الذاكرة" وبعده" الكتابة في لحظة عري" أدركت أن هذه الكتب لا ترقى الى المستوى المطلوب، خصوصا وانها كتابات مبكرة.غير أن ذاكرة الجسد أقامت دنيا الأدب وحلت مكان روايات كثيرة وحققت مبيعات خرافية، ووصلت عدد طبعاتها الى حدود 2004 مايزيد على 19 طبعة. وبعدها بمدة أصدرت الروائية الجزء الثاني والثالث تحت اسم فوضى الحواس وعابر سرير. واهم ما يميز الثلاثية هو لعبتها التناصية التي لا تفتأ تتدثر بلحاف النصوص الأخرى. بداية بالتراث الشعبي الجزائري ومرورا بالثقافة الغربية، وصولا الى الذاكرة الثقافية العربية. انها رائعة تذكرنا حتما وقطعا وضرورة بروائع الأدب الغربي.
حورية نشر 2008-02-09
قرأت كثيرا لأحلام وكلما قرأت لها ازددت حبا لها و لأعمالها لدرجة أني أقرأ شيئا من رواياتها قبل النوم و لدرجة أن صديقاتي ينادونني باسمها أتمنى لها التوفيق و أنا أنتظر الجديد
Visiteur نشر 2008-02-10
لا أقول إنها كلها، لكن توجد تعليقات معينة هنا منافقة وليست في موضعها. وعلى سبيل المثال، أولئك الذين يقولون إن المقال ليس هاماً لأنه يتحدث عن شخص غير هام.
WAFA BEN HAMED نشر 2008-02-15
أحلام، أنت فعلاً نجم كبير في السماء العربية. حاولي أن تظلي كما أنت لأنني أحب كتبك وشخوصك فعلاً عندما تكتبين. لذا أرجو منك أن تعطينا أكثر وأكثر من هذه الكتابات لأنني في كل مرة أقرأ فيها كتاباً من مجموعتك أشعر كم أنت قوية ومحببة ومليئة بالمحبة وكم أنت قريبة منا. لذا أرجووووووووووووك ابقِ كي تساعدينا على أن نعيش حياة طيبة.
فاروق نشر 2008-02-20
احلام عالمة اكتشفت للحياة تعريفها
houari نشر 2008-02-22
بعد تحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. بعد تعرفي عليك ككاتبة من خلال مطالعتي لبعض روياتك الرائعة فانني افتخر بك كامرءة وكاتبة و نتمنى لك المزيد من التالق في الفضاء الادبي. مع تحياتنا الخالصة من ثنائي الصداقة والمحبة.
منذر الاسود نشر 2008-03-01
تلامس كلماتك النخاع يا احلام.....ز فأنت كما قال شاعرنا تمرين بكل البحور في الرواية ذاكرة الجسد...ز وتلامسين ايضا وجعنا الفلسطيني ... فالتجربة النضالية الجزائرية شبيها جدا بثورتنا الفلسطينيه... مرتزقيها كثر ومنتفيعيها كثر... اما المناضلين فهم في الحضيض فهنيئا لك احلام وهنيئا لنا على ابداعك
عاشق أحلام مستغانمي نشر 2008-03-07
لا يمكننا القول عن أحلام مستغانمي سى أن أحلام قد أخذت من الله ما لم يأخذه أحد في هذه الدنيا منذ خلقت ... فقد أخذت سيدتنا لسان الله لتذهلنا بما تكتبه على ورقات أيامها وأيامنا أحلا مستغانمي ياأعزائي هي آخر ما أرسل الله من أبياء على هذه الأرض وكفى
AHLEM نشر 2008-03-11
مرحباً، إنه بفضلك يا عزيزتي أحلام أني أحب أسمي! لا أستطيع أبداً أن أنسي انطباعي الأول عنك حين تمكنت في نهاية الأمر في شتاء عام 2000 من أن أقرأ "ذاكرة الجسد". فقد تحدث إليّ وعن كل تفاصيلي، ونقاط عدم الأمان لديّ، والأفكار التي تستحوذ عليّ. إن حلم حياتي هو أن ألقاك.
Ahlem ELBOHLI نشر 2008-03-12
هاجر، أنت دائماً رائعة للغاية. أنا أعبدك حتى الموت. أنت نجمتي المفضلة. وأنا دائماً أسمع أغنياتك في ستار أكاديمي. -أحر القبلات
شاكر الحوكي نشر 2008-03-14
احلام مستغانمي مثال المراة العربية التي نحب . في و عيها التاريخي و الاجتماعي و السياسي و حتى النفسي ، في التزامها بالقضايا العربية و الاسلامية و على راسها القضية الفلسطينية ، في ايمانها باللغة العربية ، في صوتها المرهف و نباراته البعيدة عن التصنع و التكلف و الميوعة القاتلة ، اما رواياتها فما من اهمية لهاالا بما هي و عاء لكل هذا و بما هي وسيلة لمخاطبة العالم و فرض الذات . تحياتي الى كل الذين يسرن على دربها، فقط .
شاكر الحوكي نشر 2008-03-16
احلام مستغانمي مثال المراة العربية التي نحب و نحترم و نعشق بالتزامها بالقضايا العربية و في مقدمتهاالقضية الفلسطينية بوعيها الثقافي و الاجتماعي و السياسيى و حتى النفسي العميق ، بحبها للغة العربية ، بصوتها الدافئ البعيد كل البعد عن التصنع و التكلف و الميوعة القاتلة . اما رواياتهافلا اهمية لها الا بوصفها التعبير الرمزي و الادبي لكل هذا و احدى الوسائل المثلى لمخاطبة العالم و المستقبل . فالاجيال المقبلة ستتواصل مع ماضيها عبر هذه الرواية و ليس عبر الفن الهابط و المنوعات التافهة و ما شابه تماما كما نتواصل مع تاريخنا عبر التوحيدي و الجاحظ و ابن خلدون و ليس المجرمين و المستبدين . تحياتي الحصرية الى احلام المستغانمي.
med.taga نشر 2008-03-17
إن قصة "فوضى الحواس" لـ Fawad Al Hawass أثرت فيّ جداً. فمنذ أن قرأتها، بدأت أشعر بكثير من الاحترام لمؤلفينا العرب بصورة عامة ولمؤلفي المغرب العربي بصورة خاصة. إن الكاتبة أحلام مستغانمي عاشت في ظل الاحتلال وفي الاستقلال أيضاً، وقد تمكنت من أن تعكس مشاعر وألم النساء في المغرب العربي، ولا سيما الازدراء الذي شعروا به نحوهن. أود أن أصافحه.
فاروق وهاب نشر 2008-03-17
رايت العالم من نافدة الرواية من نافدة تطل على نهر السين انت من دفعني الى هدا احببت الجسور خوفا منها رايت الحكمة اشياء انت من صورها اصبحت ارى الجسور نساء لديدة كتاباتك سيدتي فشكرا والف شكر على كل هدا
امال نشر 2008-03-19
احلام الم ستغانمي من ارقى شخصية الجزائرية متلة وطنها احسن تمتيل باضاف ان روياته جميلة ججججججججججججدا و من اجمل مما ممكن يقرئه الانسان من معاني و عبر وهي كاتبة استطاعت ان توصل الصورة احقيقية و الجمية للمراة الجزائرية.اتنمى كاتبة احلام المستغانمي كل التوفيق في حيتها واتمنى ان تمتعنى بروياة اخرى و شكراااا
Ahlem ELBOHLI نشر 2008-03-21
مرحباً عزيزتي أحلام، إن هذا المنتدى، حيث تتاح لنا الفرصة لمناقشة الأمور، هو مساحة من الحرية، وممنوع أن يكون أي شيء آخر غير ذلك. وبفضلك أنت وحدك نستطيع الآن أن نحلم. ولعضو “med.taga”، أود أن اتصل بك مباشرة عن طريق البريد الإلكتروني. ]المحرر[ تم حذف عنوان البريد الإلكتروني بواسطة المحرر.
احلام هاني نشر 2008-03-23
لم اكن اعرفها ابدا ولا سمعت عنها شيئا لكن اغراني عنوان الكتاب وجعل رغبة كبيرة داخلي لقرائته (ذاكرة الجسد)قراته وان لا اعي اي كلمة مما اقرا لانها سحرتني منذ البداية الحب هو ما حدث بيننا والادب هو كل ما لم يحدث احسست انها سوف تكون هذه الرواية مكتوبة لي انا لقصة لم اعشها بعد لكنني عشتها وانا اقراها فقد كنت احس بكل كلمة كتبت فيه وبعد ان انهيتها اخبرت كل من اعرف عنها ودعوتهم لقرائتها حتى اجبرتهم على ذلك وعندما عثرت على فوضى الحواس ايقنت انها لعبة قدر جمعتني بمستغانمي مرة اخرى كما جمعت خالد (زيان)بحياة على غلاف مجلة وكما جمعتها بخالد الصحفي في مطار بظرف قاهر جمعت بعابر سرير احبك يا احلام واحب جميع ابطالك واتمنى لك مزيدا من النجاح
توفيق نشر 2008-03-23
و انت تقرأ الراية لا تجد لأحلام مستغانمي أثر.فكأن خالد يحكي و أحلام تكتب فقط.لعلى هذاما دوخ الراحل نزار قباني .
فوفو نشر 2008-03-25
جملة كتبتها الرائعة احلام مستغانمي اسرت فيها جميع القراع بل جميع الناس(الحرية هي ان لا تنتظر شئ)ربما لم يعي هذه الجملة جميع القراء لانها مخفية بين اسطر فوضى الحواس انا ادركتها عندما كنت اقرا الكتاب للمرة الثالثة وشعرت بها وباسرها لانني انتظر شيئان في هذه الحياة الاول هو قرائة شئ جديد لاحلام والثاني هو العودة الى ارضي الحبيبة فلسطين اتمنى لك مزيدا من الادب الرائع الشفاف ومزيدا من القراء لان هذا يعني وعي ثقافي وحسي بين الناس اتمنى لك كل التوفيق حماك الله ورعاكي
وحيد سنوسي نشر 2008-03-26
روايات في القمة شكرا لانك احلام
رنا عاشقة احلام نشر 2008-03-27
قرات روايات احلام كلها وحفظت معظم كتاباتها في ذاكرتي كنت اعيش حالتها تجعلني انسلخ عن عالمي واحزاني لاحلق باحلامي مع احلام
زيان اونيس نشر 2008-04-14
قرات داكرة الجسد وبشوق كبير انتظرت فوضى الحواس وبشوق اكبر انتظرت عابر سرير وانني مشتاق الى ما ستبدعين ياسيدتي.
Waheed نشر 2008-04-26
هل يمكنكم مساعدتي، رجاءً؟ أريد إكمال تعليمي للحصول على درجة الماجستير. أنا أبحث عن رواية "ذاكرة جسد" في بلدي (اليمن) ولكني لم أجدها. لذا هل يمكنكم إبلاغي من أي موقع يمكنني تنزيل هذه الرواية أو هل يمكنكم مساعدتي عن طريق إرسالها بالإيميل: شكراً لمساعدتكم. [المحرر] تم حذف عنوان البريد الإلكتروني من قبل المحرر
مريم نشر 2008-05-01
اتاسف كثيرا لاني لم اتعرف عليها الا مؤخرا قرات الثلاثية واعجبت بها كثيرا لدرجة لا اصدق فيها انه بامكان امراة الوصول الى هده الدرجة من الوصف, انا الان اعد رسالة تخرجي حول رواية عابر سرير ولا اكاد اقرا جملة منها حتى اغوص فيها اعتقد انها الاكثر تميزا من بين المجموعة. احلام نتوقع منك الجديد الافضل واتمنى لقاءك مريم الجزائرية
لامية احمد نشر 2008-05-08
ان من دواع سروري اني تعرفت على هده الشخصية التي تجسد تاريخ بلادها وتكتب باللغة العربية الفصحى رغم الظروف التي عاشتها وادعو الله عزوجل لها بالصحة والعافية ودوام التألق
سارة نشر 2008-05-10
ثمةحكمة لا تبلغها الا في عزة وحدتك وغربتك... وانا أنتظر فوق الرصيف مترددة,حائرةكالامس واليوم وبعد شهر وقبل سنة(....)باقي الحكم التي ستمدني بها من كتباتها التالية واني أنتظر بشغف
عاشقة الحب والوطن نشر 2008-06-11
عندما قرأت ذاكرة الجسد عرفت طعم الوطن والتضحيه وعندما قرأت فوضى الحواس عرفت طعم الموت والإرادة وعندما قرأت عابر سرير عرفت طعم الحب معك كانت أحلامنا ورديه بحجم حزننا الذي يعبق في متاهات الذاكرة هذه الأحلام التي وقفت طويلاً في مهب الريح ولم ترى نور الشمس ألا مع رواياتك السرمديه
منى الجزائر نشر 2008-06-16
كلما قرأت إحدى روايات أحلام تمتثل أمامي مدينة قسنطينة العريقة وتفوح من بين السطور رائحة الجزائر لمن يريد فهم ما تكتبه أحلام فعليه بزيارة الجزائر وخاصة قسنطينة وسيشعر بأنه بطل تلك الروايات6
محمد من المغرب نشر 2008-06-17
ما اروع كلمات احلام انها لا تكتب الكلمات بل تطلق الرصاص والقنابل والمولوتوف مملوء بالحب بحب الانسان والوطن، انها تحكي وي داكرة الجسد عن المقاومة الجزائرية والتحولات التي عرفها الجزائر لكن عندما تقراها تجد انها تتحدث عن الجزائر والمغرب وكل الاوطان التي تعيش الان نتائج الاستعمار المباشر ولازالت تحت نيره بشكل غير مباشر فتحية الف بل مليون وبليون مرة للاديبة الكبيرة احلام
BOUREMANA BENAOUDA نشر 2008-07-03
لقد ذهبت إلى محل لبيع الكتب ووجدت رواية أحلام مستغانمي "ذاكرة الجسد" وسألت صاحب المحل عن سعرها. باندهاش قال "ذاكرة الحسد؟؟؟" وهو يضحك. لقد صدمت، فقلت "ذاكرة الجسد وليس ذاكرة الحسد". فقال لي إن زبوناً كان قد أتاه وقال "ذاكرة الحسد"، فطلب منه أن يغادر المحل. هذا هو، بصدق حالنا من حيث الأدب في الجزائر.
عبير نشر 2008-07-10
كل ما استطيع قوله انها من اروع ما قرأت من روايات ومن اعذب ماقرأت من كلمات توصف ما بداخلنا و اجمل ما قرأت هو ..." قبل اليوم كنت أعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .. عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم، دون أن نتألم مرةً أخرى .. عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين، دون جنون، ودون حقدٍ أيضاً.. أيمكن هذا حقاً؟ .. نحن لا نشفى من ذاكرتنا .. ولهذا نحن نكتب .. ولهذا نحن نرسم .. ولهذا يموت .. بعضنا أيضاً "..
اماني نشر 2008-07-11
من النادر ان نقرأ قصة تجذبك من اول حرفها حتي اخرها,يعجبني في قصص احلام انها تعيشني حالة جميلة.احب ما تكتبينه فهو معبر وملئ بالاحاسيس الراقية.
rabahah نشر 2008-07-13
ادب مكشوف دعوى تحريضية على الاباحية و الفسق اختزال قضايا الخيانة الزوجية في اراداة كونية وعلاقات مقدة وميضها الحـــــــــــــــــــــــــــــب....ما اسهل ان يضحك على الانسان العربي..لانه وبكل بساطة امعة تنقاد الى كل ماهو غربي...وكان كان تاريخ الادب العربي لا يحفل الا بالفساق ..ولعمري ...ان هذا وذاك انما مرده تدني الذوق العام كاني بقول الشاعر. متى يصل العطاش الى ارتواء""اذا استقت البحار من الركايا زمتى يثنى الاصاغر عن مراد"" وقد جلس الكابر في الزوايا اذا اشتوت الاسافل و الاعالي ""فقد طابت منادمة المنايا اين انت يا احلام من طوق الحمامة في الالفة و الايلاف للامام بن حزم ..اين انت من صيد الخاطر لابن الجوزي اين انت من روضة المشتاقين لابن القيم اين انت من اصحاب دواوين شعر الحماسة اين انت من المنفلوطي اين انت من الحفظ ابراهيم انما اريد لك ولامثالك ان ان تحلق اساميهم في فضاء المظهرية الجوفاء... لكي يضلل خلق الله ولكي يبرمجوا على نمط معين ..والله المشتعان
ابوالدراري نشر 2008-07-18
مازلت اكرر يوميا: ان القراءة لاحلام هو نوع من الهروب الى الامام.. اظنها تلتحف الكلمات وتقتات على الافكار.. وتدخن اوضاعنا المزرية سخرية صبح مساء.. أنى لعاقل ان يقاوم افكار احلام وهي تغتصبه في الطرقات يوميا.. القراءة حرام علينا حتى يفطر قلمك على بياض رواياتنا العربية الجوفاء.. طوبى للجزائر بك.. وان شئت.. طوبى بك للحزائر ابو الدراري-الصومال
Fayçal نشر 2008-07-20
مرحباً، سعدت بقراءة ثلاثية أحلام. وقد كانت سعادتي كبيرة حقاً. أود أن أقرأها باللغة الفرنسية. لقد بحثت في كل مكان، حتى في فرنسا، لكن سدى. هل يمكن لأي أحد أن يساعدني؟ شكراً لكم مقدماً.
otmane نشر 2008-07-20
اريد ان اقول لكي انني احبك
monia bousselmi نشر 2008-09-05
أحلام؛ لا بد أنك حلم من عالم الإبداع! لا بد إنك غير حقيقية لأن الحقيقة لا يمكن أبداً أن تصل إلى مثل هذه الشفافية المختلطة العميقة للغاية في المحيط. لقد اكتشفت فيك أكثر الأشخاص فتكاً في حياتي. إن أفضل أصدقائي يحارب بإخلاص نذلاً سرطانياً. لقد أطفأ لبنان أضواء 2000 حياة، وقد انطفأت معها حياة عائلتي. وكجبان، فقد كان لديّ دموع فقط تسارعت مثل الحبوب على روحي. وحين رأت صديقة لي أنه ليس بوسعي أن أحصل على المواساة، فقد عرضت عليّ ثلاثيتك. وقد كانت نعمة من السماء أرسلها الله. من هو الله العظيم؟ لقد مسحت دموعي، وأكدت مع صديقي، وقد أعطيتنا الأمل في أن لبنان سوف يزدهر مرة أخرى، مثلما سيحدث لحياتي! لقد فعلت كل ذلك من خلال الكلمات، لا شيء غير الكلمات!
nor نشر 2008-09-17
أحلام ملاك، ولن أقول أكثر من ذلك. أنا بحاجة إلى معلومات الاتصال بها، فلدي بعض الاعترافات التي أريد أن أبوح لها بها. إنها مسؤولة عن إعادتي [إلى الحياة] أنا وكافة النساء العربيات. أنت تستحقين جائزة نوبل على حكمتك يا أحلام. حماك الله يا جوهرة الجزائر.
faiza otmani نشر 2008-09-22
بأمانة، أنا عاجزة عن الكلام. أنت رائعة يا أحلام! نرفع قبعاتنا ألف مرة لك! أنا أعشقك حقاً. لقد أعددت أطروحتي العلمية العام الماضي حول قصة "ذاكرة الجسد"، وحصلت على أعلى الدرجات. لن أنساك أبداً – فايزة.
nafissa نشر 2008-09-27
إنه شرف لي أن أتحدث عن امرأة مثل أحلام مستغانمي. فهي كاتبة رائعة. سلام.
MARAM DARKHABANI نشر 2008-10-01
من فضلك، من فضلك يا أحلام، اكتبي لنا قصة أخرى من فضلك. إن أرواحنا وعقولنا عطشى لكلماتك الرائعة والساحرة والمعبرة. من فضلك، لا تدعينا ننتظر أكثر من ذلك. أنا واحدة من أشخاص كثيرين معجبين بها. إنه موقع رائع، الله يوفقكم.
saya lallih نشر 2008-10-22
شكراً لك يا أحلام على كل شيء أعطيته للأدب العربي.
بسمة نشر 2008-11-11
اريد ايميل الكاتبة احلام مستغانمي من فضلكم ارجووووووووكم
anna نشر 2008-11-17
مرحباً، أود أن أرسل تحياتي للآنسة إلهام وأن أقول لها إن الجزائر فخورة بها.
darine نشر 2008-11-21
أرفع قبعتي تحية لابنة بلدي لأن الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي يهم وأنت تقولين الحقيقة.
warda نشر 2008-11-24
من فضلكم، أود الحصول على ملخص رواية "عابر سرير" من أولئك الذين قرأوا تلك الرواية بالطبع.
sihem b نشر 2008-11-27
ana ahbabto ahlem w kitabatiha douna an akraa laha harfan wahidan wa dalika li katrati ma sami3to 3anha .kad chaddani elfodol li dalik. ana askono bi france(bordeau) wa orid an akraa kotob ahlem lianani ohibo elaadab w a3chako elchi3r
nano نشر 2008-11-29
سلام، لم أبك أبداً في تاكسي أو بنك أو حافلة في حياتي، لكن هذا كان أقوى مني. لا يمكن أن تقرأ أحلام من دون أن تبكي. أعتقد أن الجزائريين وحدهم يمكن أن يشعروا بمثل هذه المشاعر، لأنها تشرح معاناتنا بصورة جيدة للغاية. لقد كنت دائماً أفتخر بكوني مسلماً وعربياً وجزائرياً والآن أفتخر بكون من شرق الجزائر، حيث تأتي تلك المرأة الجزائرية.
على نشر 2008-12-12
ارغب في الحصول على عنوان السيدة احلام المستغانمي من اجل اخذ رأيها في بعض ما أكتبه و شكرا
NADIA DE SETIF نشر 2008-12-16
salem je ss NADIA ALGERIENNE...J.M BCP AHLEM 3ALMETNI BEZEF HWAYEJ F HAD DENYA///RANA NESTENEW FI JDIDEK YA SAYIDATY ELMOHTARAMA GOOD BYE
ايمان خضور نشر 2008-12-18
قرات روايات احلام ذاكرة الجسد فوضى الحواس وعابر سرير لن يزيد كلامي واعجابي بك وبهم شيئا من اهميتهم وعظمتهم فقط اريد ان اقول اني اشعر ان احلام في رواياتها وخاصة فوضى الحواس تشبهني كثيرافي افكارها وتصرفاتها ومبادئها وجنونها وعقلانيتها ووطنيتها
afef نشر 2009-01-02
يا إلهي! إن أحلام رائعة، وهذا لكي أتجنب قول أي شيء أفضل!!! بأمانة، برافو لكاتبتنا العزيزة! أنا تونسية وقد قرأت بالفعل كتبك منذ أربعة أعوام. شعرت بكل كلمة من كلماتك بصورة عميقة، كما لو كنت أنا شخصياً في النص (ولا سيما في قصة "ذخيرة الجسد". شكراً جزيلاً لك على كتبك.
inssan نشر 2009-01-09
إليكم ما يجعل الجزائر هي الجزائر: طبيعتنا التي الإجماعية! لم يكن هناك أي توبيخ واحد ضد المؤلفة. برافو! لقد ضمنت استمرارنا عن طريق قتل أحلام جيل حرج. مستغانمي هي بالتأكيد شاعرة رائعة، ولها كلمات تتغنى بالوحدة، لكنها بمثابة الضياع الكبير لأفكارنا. يا له من تطهير للعواطف! ذلك الحجر القديم يراقبنا ويتبعنا من البداية للنهاية. إن سويكة أو سيدي Iljiss – ليس مهماً من هو – سوف يظل ملتصقاً بالتاريخ. دمعة من أجل الثورة التي أعادتنا أساساً للمكان الذي بدأنا منه. برافو مرة أخرى أحلام. هل مسموح لنا بأن نحلم؟ النخبة هنا في الوقت الخطأ وفي المكان الخطأ. أوافق على شيء واحد: "كل كلمة تكتبينها بهذه اللغة هي بمثابة رصاصة تطلق عليّ"، قال محمد ديب. هل يجب أن نظل صامتين؟ لا، من الأفضل أن نصرخ ضد قصائد أحلام. وماذا لو قلت لكم إن قصائد نزار وشركاه تفوق قصائدها؟ - شكراً لكم.
abderrazzak نشر 2009-01-11
من فضلكم، أنا باحث مغربي. أحضر لرسالة الدكتوراه خاصتي حول كتاب أحلام "فوضى الحواس". أحتاج حقاً أن أحصل على عنوان بريدها الإلكتروني. ساعدوني إذا كان ذلك ممكناً. شكراً لكم.
guennouni mustafa نشر 2009-01-25
لقد بدأت في قراءة رواية "ذاكرة الحواس"، وقد كدت انتهي من قراءتها. إنها رواية مذهلة ورائعة. إن قراءة هذه الرواية أثناء الاستماع لصوت فيروز يأخذك بالتأكيد لداخل القصة ويجعلك تشعر بالشخصيات وهي بداخلك بعمق تفعل ما أمرتها أحلام أن تفعله. وهذا قد جلب لي بهجة كبيرة.
اسامة رزق نشر 2009-01-31
غمر ضوء الشمس ارجاء الغرفة مخترقا ذرات ا الغبارحاملا معه رسالة مشفرة لا يفهمها الا من خيم الظلام على ايامه معطيتا اياه نقطة جديدة للبدء من جديد
asma نشر 2009-02-08
مرحباً آنسة أحلام، أنا امرأة عادية، لكني متفردة قليلاً في أني شغوفة جداً بالأدب، ولا سيما قصصك، وعلى الأخص ثلاثيتك. وفقاً لك، هل الحب الجسدي امتداد للحب الروحي؟ لماذا هو "فوضى الحواس"؟ هل السادية شكل من أشكال اللذة المتطرفة مثلما كتبتك في "ذاكرة الجسد"؟ يقولون إن الأدب يعكس جزءاً من الواقع، لذا هل يمكن للبطلة حياة أن توجد في مجتمع ذكوري بكل ما في الكلمة من معنى؟ إذا كان الأمر كذلك، فعندئذ نحن النساء سوف نتمكن من الثورة مثلما حدث تماماً في رواية "فوضى الحواس". شكراً لكم!
asma نشر 2009-02-11
إن ثلاثية الآنسة أحلام هي نوع من الثورة ضد الهيكل التقليدي للمجتمع الجزائري. وأيضاً فهي تكشف الجانب المظلم في العلاقات بين الإناث والذكور، التي عادة ما لا يمكن رؤيتها في العلن. أستطيع أن أقول إن الآنسة أحلام ليست مجرد روائية، بل محللة نفسية أيضاً، وإنها يمكن أن تتحدث عن كل شيء مخف هنا. من فضلكم، أود الحصول على عنوان البريد الإلكتروني للآنسة أحلام.
aissa نشر 2009-02-26
السلام عليكم احلام مرأة عظيمة ،قوية بكتاباتها فريدة من نوعها صاحبة مدأ وصاحبة أفكار بارك الله في علمها وكتاباتها أطلب منكم ان تفيدوني بعنوانها أو موقعها الالكتروني أو حتى رقم هاتفها بارك الله فيكم
عكاشة بن عيبوط نشر 2009-03-03
إنه شرف لي أن أتحدث عن امرأة مثل أحلام مستغانمي. فهي كاتبة رائعة.وجميلة وأريد أن أحصل على رقم هاتفك لكي أتحدت معكي . فأنا كاتب وأريد أن أطرح عليكي رواية وتعطيني رأيكي فيها وشكرا
قطر الندى نشر 2009-03-05
اروع الكتب التي قراتها كتب احلام مستغانمي فهي تعبر عن الذي لا نستطيع تعبيره ، اعذريني سيدة احلام لانني لا استطيع ان اعبر عن مدى روعة كتاباتك ......
لينا نشر 2009-03-08
سيدة أحلام قرات رواياتك أكثر من مرة وكنت كل مرة اقرأها كأني أقراها لاول مرة انه لشرف كبير لي ان تقراي رسالتي هذه ...مع افضل الامنيات
MERAIHI KARIM نشر 2009-03-10
إن مقالاتكم تخلط الأمور، وهي مهينة وتثير ضجة!
zerrouk m نشر 2009-03-17
salut je suis trés honori de écrire ces qulque lignes sur une personnalitéqui accomblée tout le vide ahlam c'est un stylo qui joue sur les pages blanche et dans la plupar du temps il dense dans le noir je pense que la premiére régle du jeux dans le monde de l'écriture et les poiesies c'est bien comment ensortures les édées et le systéme qui nous permis voir les choses diffirament des autres et le vrais poite c'est bien la personne qui crier cette méthode d'écriture c'est tout a fais le l'éctricité seul ADISON qui 'est l'invontaire et tout le réste du monde restont des éléctriciens j'ai lai les tois titres fameux plusiéres fois et aprés beaucoup de réflixions je trouve que khaléd est déja passé avec moi dans les remons de malek haddad "le quai qui ne répond plus"c'est le meme style mais avec plus de charme par ce que malek hadded c'est bien l'invontaire ADISONet tout le réste tu mondes c'est des éctriciens zerrouk de skikda
rabeb نشر 2009-03-23
شكراً لك يا أحلام، على كل ما قدمتيه للأدب العربي. بأمانة لا أستطيع أن أجد الكلمات التي توفيك حقك. في النهاية، أحلام هي نجمة من السماء في الأدب العربي. دعونا نأمل أن يظل قلمها دائماً قلماً للحق.
khenifer imane نشر 2009-04-13
أعتقد أنك امرأة عظيمة، وأنت دائماً تجعلين كل الأمة الجزائرية فخورة بك ونرفع رؤوسنا عالية إلى عنان السماء. نتمنى أن تعودي إلى الجزائر وأن تري الوضع هنا. أعتقد أنك تعرفين كيف الحال، لكننا نحتاجك أن تأتي وأن تري كيف أننا أخفقنا كبشر في بناء جزائر قوية وآمنة. فنحن نحتاج الأشخاص من أمثالك في هذا البلد بشدة. وبصراحة، لم أقرأ شيئاً من كتبك ومقالاتك، لكن والدايّ قالا لي أشياء كثيرة عنك. آمل أن تستمري في هذا المسار والله يباركك.
SaMo_amor نشر 2009-04-14
السلام عليكم انا او مره اسمه عن احلام مستغانمي من زوجة خالي،و بصراحه لم يشدني الاسم و بالاضافه كان في يدي بعض الروايات التي اقرءها.بعد قرائتي لأولاد حارتنا لنجيب محفوظ قمت بطباعة قصة ذاكرة جسد-لانها ممنوع بيعها في مصر-و بصراه زو بكل صدق لم استطيع ان اترك القصه لا بعد قراءتها كامله.كنت ارى ان فضفضة خالد ما هي الا خارجه من داخل صدري .بكلامات هي اصدق في التعبير مما قد اتخيله. و امس طبعت قصه فوضى الحواس و حدث ما حدث . احلام كاتبه رائعه و متمرده و هذا ما شدني الـــــــــــــــــــــــى الامام أحـــــــــــــــلام
fatima نشر 2009-05-04
ahlam katiba faw9a l3ad a
wafa نشر 2009-05-12
ولأني كبعض القراء أتيت متأخرة لقراتي روياتي سيدتي أحلام لكني رغم كل شئ أتيت وعبرت فوضي الحواس محلمة بكل معاني الدهشة والإنبهار وملتحفة عبادة الشوق الذي يسابقني لقراءة "ذاكرة الجسد" و"عابر سرير" ... سيدتي طبعا أحبك
layal نشر 2009-05-16
في كل مرة أقرأ فيها كتب أحلام، أشعر أني أفقد شعوري. فأنا أرى نفسي في كل كلمة تكتبها، فهي مؤلفة كبيرة، وبوصفي امرأة عربية، فأنا فخورة بأن يكون لدينا امرأة مثل أحلام.
mayssoun نشر 2009-06-07
سيدتي العزيزة كنت أفتش عن وسيلة أخاطبك من خلالها حيث أن عنوانك المذكور في أسفل مقالاتك في مجلة زهرة الخليج مقفل من الإنترنت .. كل ما اود أن تعرفيه هو أنني أتمنى أن أكون جارة لك أو منضدتك او ربما صفحة من الدفتر الذي تكتبين فيه لعلَي أكون اول من تشاهد شروق الكلمة وأول من تسمحين لها بقطف كلماتك وشكها طوقا من الياسمين حول عنقي المذبوح بسكين الزمن . أنت ياسيدتي ويا " الإحساس الدافىء والثائر المفعم بالحقيقة الخالصة ، تدخلين شغاف القلب وكلماتك تجري كالدم في شريان معذب ينزف ولا أحد يهتم بإيقافه سوى كلماتك التي كانت و لا تزال " المصل " الذي يعيد اليه الحياة .. اكتبي المزيد واجعلي كلماتك يقظة كل قلب تائه معذب .. اكتبي ولتسلم يدك وعافيتك .. المخلصة ميسون
شذى نشر 2009-06-30
سيدة احلام لم أقرأ مثيلا لرواياتك فأنت تكتبين بأسلوب مميز وجميل عندما اقرأ كتب لك تأخذني الى عالم اخر الى عالم احبه وأتمناه اتمنى لك دوام الصحة والعافية وان تبقي متربعة على عرش الرواية المميزة مع افضل امنياتي
بادر سيف نشر 2009-07-04
مزيد من التألق
zino dziri نشر 2009-07-12
أحلم وأتمنى أن أتزوج هذه المرأة.
amel نشر 2009-07-29
أحب أحلام. لقد قرأت قصصك وأحببتها مثل "ذاكرة الجسد"، "Fawda alhawass" و"Aber sarir". أنتظر "Al aswadou yalikou bika".
hamouda نشر 2009-08-02
wabisaraha rwayate saiida ahlame laysate kba9i arwayate lam a9ra min 9abl ayi riwaya mitla hadihi rwaya akhir maa9ol chkran laki wliriwaya wsalam
ghada khalil نشر 2009-08-12
أتمنى لو كان لك حساب في موقع الفيس بوك حتى نتمكن من التواصل على نحو أفضل. مع وافر التحية، إنه كتاب رائع ...
أشواق نشر 2009-08-14
أرررريد مساعدتك سيدتي. . أنا فتاة قسنطينية عمري14 سنة أحب كتابة الخواطر ومطالعة الشعر والروايات . أنا معجبة بروايتك داكرة الجسد لكني لم أستطع الحصول عليها من الأنترنت الرجاء نشررها كاملة. ياأميرة الأدب , ومفخرةالمرءة الجزائرية
أميرة عرفان نشر 2009-08-17
ولأول مرة أجد من يجسد كلامي ونبرتي وتفاصيل تفاصيل ما أتبناه من معتقدات وأحاسيس وجمل أصابتها الرتابة والغبار لعدم وصولها لأي شخص حولي وانشغال الصالح والطالح بأكل عيشه على اختلاف هذا المفهوم....أنا طلبة في السنة الرابعة أدرس اللغة العربية وآدابها وكان طموحي أن أكمل دراساتي العليا وأحقق ماحققته للأدب وأتمرد على كل ماهو عادي.. (لا تستغربي ان وجدت روحك في كلماتي فأنا أشبهك حتى في كلامي اليومي..) لأول مرة أحب إنسانا و أشعر بنوع من الكره تجاهه فقد فجرت بركان الأدب بأنوثته وكنت الأولى وان جاء ورائك من جاء فلن يهتز عرشك... أبسط ما أقول في حقك أنك روعة الأنوثة الناضجة وفي تناقضك قصة كمالك .. إنك نثر نزار قباني
saoussen fray نشر 2009-08-27
عزيزتي الآنسة مستغانمي – أنا مهووسة بأسلوبك في الكتابة لدرجة أني أقرأ وأعيد قراءة مجموعتك. إنها إبداع حقيقي في عالم الأدب الجزائري والعربي.
kinda نشر 2009-08-31
إن كل كلمة تكتبينها تلهمني وتذكرني بأن العالم لا يزال مليئاً بالأشخاص الحساسين الذين يسهلون الأمر علينا في التغلب على إحباطاتنا. إن كتابك الأخير (nissyan.com) هو كتاب ثوري. أرى نفسي فيك، وأتمنى أن أكون قوياً مثلك، مع أعذب الأمنيات لأفضل كاتبة.
مها خليفه نشر 2009-09-11
احلام قرات لكِ روايات ذاكرة جسد عابر سرير فوضى الحواس والان نسيان احببت كل ما خط قلمك الراقي لكني اتحفظ على كلمات قد يكون فيها قدح في العقيدة . او سبب للشرك ... ومن ذلك سب الزمان والوقت ونسبة الامور الى القدر لا الى الله مقدر الاقدار جل جلاله فأحببت ان انوه لذلك لخطورة الامر .. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار ) . تخريج الحدييث الحديث أخرجه البخاري و مسلم .
nora نشر 2009-09-22
مرحباً – اسمي الآنسة أشواق. عمري 14 سنة. أعيش في مدينة قسنطينة. أود أن أقول لكم إنه بوسعكم أن تجدوا كل كتب الآنسة أحلام في السوق الجزائرية. أنا شخصياً اشتريت مجموعتها الكاملة. إذا لم تجدوها في قسنطينة، عندئذ ارسلوا لي عنوانكم أو عنوان البريد الإلكتروني لكي أتمكن من الاتصال بكم وسوف أبين لكم أين يمكن أن تجدوها أو يمكن أن أرسل لكم مجموعتي.
hanen نشر 2009-10-19
أحبك يا أحلام. أحبك كثيراً. يشرفني أن أرسل لك هذه الرسالة. فالكلمات ليست كافية.
rezgui hamouche نشر 30 أياما مضت
إن هذه بلاهة مطبقة! فأحلام ليس لديها أي إحساس بالواقع، تماماً مثل كل الإنسانية! إن لحظة التعري و/أو التمدد على الفراش هي حب وجنس، وهي تروق للوحش البشري. الجنس والروح – شيئان يحتاج البشر أن يعيدوا اختراعهما في كل لحظة حتى يتسنى لهم أن ينجوا في عالم منطقي على نحو مفرط وصعب جداً لأية امرأة تسمي نفسها شهوانية. يسعدني أن أقرأ هذه البلاهة. في النهاية، إن الشيء الوراثي قد تم خلقه من جديد والفظائع سيكون لها اليد العليا مرة أخرى، ما يبشر بغد عنيف ومريع. إن البشرية تحتاج هذا لكي تنجو؛ وهي لا تحتاج الجنس وشعور الاستلقاء على الفراش.
yahia نشر 27 أياما مضت
مرحباً – رجاء، أريد البريد الإلكتروني لأحلام.
يسين عرعار نشر 14 أياما مضت
أود الحصول على البريد الإلكتروني للأديبة أحلام مستغانمي لأجراء حوار معها عى النت في منتدى - نور الأدب - شرفة يسين عرعار للمؤانسة والحوار ******** يسين عرعار شاعر جزائري مشرف الصالون الأدبي للحوار المفتوح بمنتدى - نور الأدب
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء