عائلة القذافي وقضايا إعلامية تشغل اهتمام المدونات الليبية
2009-10-30
هذا الأسبوع تحدث المدونون الليبيون عن محاولات حظر فايس بوك والمسؤوليات الجديدة لسيف الإسلام القدافي وحرية الصحافة.
جمال عرفاوي من تونس لمغاربية – 30/10/09
![]() [Mahmud Turkia/AFP/Getty Images] حريات الصحافة ومحاولات حجب فايس بوك وعائلة القذافي تصدرت التدوينات الأخيرة للمدونين الليبيين. |
ما يزال خبر تولي سيف الإسلام، ابن الزعيم الليبي معمر القذافي، ثاني أهم منصب في البلاد بصلاحيات واسعة مطلع هذا الشهر يغذي اهتمام المدونين في ليبيا. كما أثار توقيف نجل القذافي هانيبال في سويسرا تعاليق المدونين.
وكتب عز الدين الدويلي على مدونة نيو ليبيا رسالة موجهة إلى سيف الإسلام القذافي تحت عنوان “ السيد المحترم: سيف الإسلام نحن لسنا بخير!" وفي الرسالة، حث المدون القذافي الأصغر لتحسين ظروف العيش وتعزيز التقدم والتنمية في البلاد.
وكتب الدويلي "سأكون صريحاً واضحاً… سئمنا مرارة الواقع المؤلم الذي لم يعد يروق لأحد… فالثورة قامت من أجل عيش رغيد في مجتمع ترفرف عليه رايات الحرية والمساواة. ولأنك يا سيف صرت أكثر قرباً من الشعب الليبي في محاولة جادة للقضاء على الفساد والمفسدين ونشر الإصلاح والمساواة بين أفراد المجتمع الجماهيري الحر. ولأنك من تزعم مسيرة الإصلاح والتطهير والتطوير فإنني أقولها بصدق نحن لسنا بخير. "
و تساءل فتح الله سرقيوه في مدونته نيو ليبيا لماذا لا تعطى أبدا المناصب الحكومية لمثقفين آخرين.
وتساءل المدون "ألا يوجد في ليبيا أي شخص آخر للنهوض بها من براثن التخلف غير هؤلاء الذين تناوبوا على الوظائف في الدولة الليبية؟ ليبيا تعج بالمثقفين والمتعلمين والخبراء الذين لم تفسح لهم دولة الفوضى الفرص كي يسهموا في اللحاق بركب الحضارة. السلطة الشعبية لا تقر مبدأ التوريث".
وحول موضوع آخر، تساءل سليم الرقعي صاحب مدونة "أنا ليبي مهاجر" عن ذنب الدولة الليبية في مشاكل عائلة القذافي.
وكتب "يوما ً بعد يوم يورطنا العقيد القذافي ويورط الدولة الليبية في دوامة مشاكله الشخصية والعائلية التي لا ناقة لليبيين فيها ولا جمل!" وأضاف "فأصل المشكلة الحاصلة اليوم بين سويسرا – دولة القانون – ونظام القذافي أن السيد هانيبال - إبن العقيد معمر القذافي - إرتكب خطأ مشينا ً ترفضه كل الأعراف وقوانين العدالة وهو الاعتداء بالضرب المبرح على خدمه من العرب".
وأضاف المدون "كان على العقيد القذافي أن يوبخ إبنه...إن لم يعجل النظام إلى إغلاق باب هذه المشكلة قد تكبر وتدخل ليبيا في دوامة جديدة كدوامة لوكربي!"
وضع الإعلام في ليبيا استأثر باهتمام المدون عيسى عبد القيوم في مدونته جورنال ليبيا. و ناقش نتائج تقرير منظمة مراسلون بلا حدود" وحصول ليبيا على أحد الرتب المتدنية جدا” في حريات الصحافة.
وقال متأملا "نشهد إستدعاءاً مصحوباً بالتهديد للصحفي 'محمد الصريط' على خلفية تحقيق صحفي. ونشهد أيضا عزل للصحافة عن المداولات التى شهدتها الأسابيع المنصرمة بناء على طلب العقيد القذافي".
وأضاف عبد القيوم "كل هذا يجعلنا نقول شيء لله وللمشهد الإعلامي قبل أن يتكلس ويختنق. لا أجد ما أقول فالكلام بات مكررا. نحتاج إلى فعل من الدولة. وإلى ردة فعل من الصحافيين. فنحن يا سادة يا كرام فى ذيل القائمة هل يعني لكم ذلك شيء؟"
وحول موضوع المواقع الاجتماعية الشائك ناقش طارق السيالة عبثية المحاولات العربية لحظر موقع مثل فايس بوك حول مزاعم أن بعض التدوينات تسيء إلى الرسول محمد (ص). السيالة أشار إلى أن جميع المحاولات السابقة أدت إلى الفشل وتساءل عن آفاق نجاح المزيد من الجهود الشعبية منها محاولات المقاطعة.
وكتب المدون "تم تخصيص يوم السبت 24 أكتوبر 2009 لمقاطعة موقع فايس بوك. كان من الأجدى مثلاً أن يتم إبلاغ إدارة الموقع بالمنتديات المسيئة لمشاعر المسلمين، وحسب رد الإدارة سيكون تصرفنا... أنا أشجع المقاطعة الذكية والمقاطعة من أجل التغيير وليس المقاطعة من أجل كلمة المقاطعة في حد ذاتها."






BiZlaT نشر 19 أياما مضت
قولوا لي، هل المقصود من هذا المقال هو مناقشة مقاطعة موقع فيسبوك أم الدفاع عن الديكتاتورية الليبية؟
محمد ميلاد نشر 1 يوما مضى
السلام عليكم ارجو ان تقبلونى عضو فعال معكم وان توافونى بكل جديد ولكم الشكر ............اخوكم محمد ليبيا
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء