أصحاب المدونات الشمال أفريقية ناقشوا إعدام صدام حسين
2007-01-03
نزل خبر إعدام صدام حسين على أصحاب مدونات شمال افريقيا كالصاعقة. فقد شعر أغلبهم بأن إعدامه يوم عيد الأضحى الإسلامي في غير موضعه الزماني.
أُعدم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين يوم السبت 30 ديسمبر بعد "إدانته وإدانة معاونيه في قضية الدجيل التي راح ضحيتها 148 شيعيا عام 1982 بعد محاولة إنقلاب فاشلة استهدفت حياته" هكذا كتب المدون قيصر من تونس.
وإن "كان قد لقي جزاءه" في نظر "أن تدون أو لا تدون" فإن إعدامه "كان بالإمكان إرجاؤه إلى نهاية العيد. ولم يكن على العالم أن يشاهد العملية ..الإعدام فيم الملايين يحتفلون بعيد الأضحى" تأسف المدون التونسي.
العديد "انضموا لمخيم التنديد على صعيد عالمي بإعدام صدام حسين" حسب رأي المدون "نظرة من فاس".
"في الدار البيضاء تجمع المتظاهرون أمام القنصلية الأمريكية يحملون صورا لصدام حسين ويرددون شعارات مناهضة لإعدامه...وردد ممثلوا الأحزاب السياسية والنقابات العمالية وحقوق الإنسان والفنانون شعارات معادية للإدراة الأمريكية" ذكر المدون المغربي.
بالنسبة للمدون مور نيكست دور لم يأت النبأ بالحزن أوالأحباط. وقال المدون الجزائري "انتظرت هذه اللحظة منذ مدة الآن. كان مستبدا وديكتاتوريا وأسوأ القادة العلمانيين في العالم العربي. ليرقد في عذابه".
"لكن هل يدل موته على أي شيء؟ ليس فعلا كما أراه. هو الآن خارج هذا العالم ولكن اسمه يبدو لي أخطر من حياته. الشقاق الذي حدث منذ فجر تاريخ العراق تعزز بالحقد والعنف من الحزب البعثي وبلغت ذروته اليوم... "العنف الطائفي" و"التطهير العرقي" الذي يميز العراق لفترة ما بعد الاحتلال لم يأت من فراغ: لقد نشأ في العراق منذ وقت مبكر وتعزز بقيادات العراق المتتالية كان آخرها صدام حسين الطاغية" هكذا ذكر المدون الذي أضاف أن موته للأسف لن يوقف العنف الطائفي.
إعدام صدام حسين جعل عيد الأضحى "عيدا مرا" حسب قول الجزائر الجديدة الذي واصل القول بأن الجزائريين لن يتمكنوا من تبادل تهاني العيد "إلا عندما تعود الجزائر لمسارها الصحيح مثل كل الأمم الحرة".





Esther نشر 2007-01-03
بوش يستعمل استراتيجية قديمة لتقسيم العراق واستعماره، حيث يشعل النار بين السنة والشيعة، وحالما يتناطح هذين الغريمين، ويضعفان، ستتدخل أمريكا وبريطانيا في العراق لتأسيس ما يسمى "حكومة ديمقراطية" (الديمقراطية هي في الواقع أداة "أمريكية" للتحكم في الدول الأخرى للدفاع عن مصالحها وأهدافها)، وستكون أمريكا بالتالي قد حققت هدفها الأساسي والأسمى لغزو العراق – وبالأخص احتياطيات العراق النفطية الهائلة!!!
RUANARI XAVIERS نشر 2007-01-04
إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين ليس الحل لإنهاء الصراعات الحالية في الشرق الأوسط وبالأخص في العراق. فالوضع يتفاقم هناك منذ أن شهد السنة مقتل ممتلهم. وهذا سيخلق الكراهية بين المدنيين في العراق. على أمريكا ألا تتوقع أية تغيرات أمنية في العراق. سيلومه العراقيون عن الضغط الذي مارسوه والذي أدى لإعدام صدام. أعتقد وأنا متأكد أن هذا انتقام الرئيس الأمريكي من صدام. فلنأمل أن يهدأ الناس في الشرق الأوسط وليهد الله المسلمين.
Sebastian Weatherly نشر 2007-01-04
أجد التعليقات حول العالم عن توقيت إعدام/شنق صدام حسين، منافقة جدا وهستيرية. الذين يزعمون أن هذا اليوم أو ذاك ليس "يوما مناسبا" لتنفيذ الإعلام الذي أمرت به الدولة من وجهة نظر دينية هم متهمون بالنفاق الصارخ؛ فالحرب الدينية في العراق لم تتوقف ليوم واحد. والسنة والشيعة يتقاتلون كل يوم، خلال رمضان وفي كل "يوم مقدس" على اليومية الإسلامية بدون توقف. فالمتطرفون الدينيون يبدون اهتمامهم فقط عندما يقوم "الطرف الآخر" باقتراف العنف خلال هذه "الأيام المقدسة" ويبدون في منتهى الرضى عندما تقتل عصاباتهم النساء والأطفال الأبرياء. باسم الدين. إذا كنت تعترض على عقوبة الإعدام فكل يوم "غير مناسب" عقوبة الإعدام التي تأمر بها الدولة، وإذا كنت متطرفا دينيا، فليست هناك حجة معقولة ستقنعك بأي شيء. وعلى الأشخاص المنطقيين والعقلاء أن يتجاهل هذه اللاحجة ويتركوا المتطرفين الدينيين يرهقون أنفسهم في محاولة لإيجاد "يوم جيد" لقتل شخص ما.
Amrani نشر 2007-01-10
ليس لدي ما أضيفه في الوقت الراهن!
طارق نشر 2007-04-22
اعدام صدام هديه من بوش الى الشعب الايراني
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء