2008/03/13
أشاد السفير الأمريكي لدى المغرب توماس رايلي بشفافية الانتخابات التشريعية المغربية عام 2007 حسبما ذكرته وكالة المغرب العربي للأنباء يوم الأربعاء 12 مارس. فخلال تقديمه لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي بشأن حالة حقوق الإنسان في العالم، قال رايلي إن المغرب ضمن شفافية ونزاهة العملية الانتخابية بالسماح لمراقبين دوليين ومحليين لرصد انتخابات سبتمبر البرلمانية. وأضاف أن البلد قد أحرز تقدما جادا في مجال حماية حقوق الإنسان وأعرب عن تفاؤله بأن يعمل التعديل الذي طال انتظاره لمدونة الأسرة في حفز حرية التعبير في البلد. وذكر رايلي أن هذه هي السنة الثانية التي يحصل فيها المغرب على تقدير إيجابي من وزارة الخارجية الأمريكية. ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن السفير قوله "في المغرب نلاحظ أن هناك تقدم وإرادة للدفع بالتغيير الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان لكن البلد ما يزال يواجه التحديات في التزامه بمواصلة المضي في طريق الإصلاح".