2009/06/25
استفاد آلاف من سكان القرى المغربية من العمل التعاوني بين رالي المغربي الكلاسيكي وجمعية ساعة الفرح. وساعدت هذه الشراكة عددا من التلاميذ على العودة إلى المدرسة.
نوفل الشرقاوي من الرباط لمغاربية – 25/06/09
![]() [نوفل الشرقاوي] ساعد رالي المغرب الكلاسيكي على جمع 700 ألف درهم لفائدة عمل جمعية ساعة الفرح. |
أثمرت الشراكة بين رالي المغرب الكلاسيكي وجمعية ساعة الفرح على استفادة آلاف الأشخاص وبالأخص الأطفال، وساعدت في تنمية القرى المغربية النائية بحسب مسؤولين في الرالي والجمعية.
وخلال العشر سنوات الأخيرة، استلمت جمعية ساعة الفرح حوالي خمسة ملايين درهم من الهبات من "رالي القلوب". وتم جمع هذه الأموال في مزادات وعبر مانحين آخرين.
من جانبها قالت ليلى الشريف رئيسة جمعية ساعة الفرح "إن تلك الشراكة تساهم بشكل كبير في برامج التنمية، كما أنها تساعدنا في تطوير عملنا لأننا لم نكن لنتمكن من تنظيم جميع البرامج لولا تلك الأموال".
وتلقت جمعية ساعة الفرح الجمعة مبلغا يقارب 700000 درهم من رالي المغرب الكلاسيكي. وسيخصص لتمويل مشروعين حسب قول الشريف. الأول يخص إعادة تأهيل مدرستين بمدينة الدار البيضاء. فيما يرمي الثاني إلى بناء برج للمياه وكذا إطلاق عملية حفر بئر بمنطقة أزيلال.
وهذا سيمنح العديد من الفتيات القرويات فرصة للذهاب إلى المدرسة عوض تحملهم عناء البحث عن مياه الشرب.
فيما سيخصص المبلغ المتبقي لبرامج لتكوين وإدماج الشباب وكذا لدعم برنامج الحد من وفيات الأطفال عبر تزويد الأطفال الرضع الذين تتكفل بهم الجمعية بالحليب والدواء.
جمعية الفرح تأسست سنة 1954. ويعمل سبعة وعشرون عاملا وأزيد من 30 متطوعا معا لمحاربة الإقصاء وتحسين الاندماج الاجتماعي والمهني للأشخاص الأقل حظا في الدار البيضاء وضواحيها بحسب الجمعية.
واستفاد لحد الآن أكثر من 5000 شخص من دروس محو الأمية من أجل مساعدتهم على ولوج سلك التكوين المهني حتى يضمنوا دخلا ماديا قارا. وتقوم الجمعية كذلك بعمليات توزيع الحقائب المدرسية على أطفال المناطق القروية النائية سنويا.
وتقوم الجمعية بتكوين 30 فتاة سنويا في مجال خدمة البيوت مع توعيتهن بالأوضاع المحتملة التي يمكن أن يمروا بها أثناء عملهن.
وقال كاميل الخلطي منسق العمل الاجتماعي بالرالي "إن سبب إطلاق تلك الشراكة يعود إلى مطالبة المشاركين المغاربة والأجانب بالرالي بالعمل على وضع آلية لشكر سكان المناطق التي يمر بها الرالي".
وبحسب الخلطي فإن 70 في المائة من التبرعات التي تمنح إلى جمعية ساعة الفرح تخصص لمجال تنمية المناطق القروية بما فيها تشجيع التمدرس وترميم المدارس وتزويد القرى بالماء الصالح للشرب ،بالإضافة إلى خلق مشاريع مدرة للدخل. في حين تذهب 30 بالمائة الباقية إلى مجال التنمية الحضرية كالعناية بالصحة الإنجابية ومساعدة الشباب الذين يوجدون في وضعية صعبة.
وقد انطلق رالي المغرب الكلاسيكي السنوي منذ سنة 1993.
وأشار الخلطي إلى أن "للرياضة طرق كثيرة للانخراط بالعمل الاجتماعي سواء عن طريق خلق شروط الولوج إلى رياضة معينة لأطفال الأوساط الفقيرة، أو عن طريق خلق مبادرة معينة تمول إيراداتها مشاريع خاصة".