2008/11/28
سيعمل مكتب تم تأسيسه حديثا على التأكد من عدم تخلي مسؤولي الوفود عن الحجاج لأداء المناسك بمفردهم.
—28l11l08 هيام الهادي لمغاربية من الجزائر العاصمة
![]() [Getty Images] سنّت هيئة حكومية جديدة إجراءات جديدة لمساعدة 36 ألف حاج جزائري لأداء مناسك الحج هذه السنة. |
مع انطلاق المجموعة الأولى من الحجاج إلى مكة، أدخلت هيئة حكومية تم تأسيسها حديثا إجراءات جديدة لمساعدة 36 ألف حاج جزائري لأداء مناسك الحج هذه السنة.
أحد هذه الإجراءات يمنع المسؤولين المكلفين بمساعدة الحجاج من أداء مناسك الحج.
وقال بربارا الشيخ، المدير العام للمكتب الوطني الجزائري للحج والعمرة "أي عضو من الوفد يخل بمهامه بأدائه مناسك الحج بنفسه سيرسل فورا لبلده وقد يتم منعه من الذهاب من جديد".
وقال الحجاج إن القوانين الجديدة طال انتظارها.
وقالت باهية :"آمل أن نتلقى رعاية جيدة بعد طول انتظار". باهية سبق لها أن حجت وستحج هذه السنة.
"قبل سنوات كنت أذهب لخيمة الطبيب قصد العلاج ولا أجد أحدا هناك لأن كل الأطباء يؤدون مناسك الحج أنفسهم كباقي الناس. ونفس الشيء بالنسبة للأشخاص الذين كان من المفترض أن يقدموا لنا توجيها بخصوص المناسك. واليوم فهم مضطرون لمساعدة [الحجاج]، وآمل أن تتغير الأمور".
الهيئة الجديدة لتنسيق الحج تأسست في أكتوبر 2007 ووظفت 800 مستخدم لتسيير شؤون الحجاج. ولأول مرة هذه السنة، سيتضمن الوفد 200 ضابط من مديرية الدفاع الوطني الجزائري. وسيرافقون الحجاج من المطار إلى الديار المقدسة ثم إلى الجزائر عند العودة.
وسيوزع مساعدو الدفاع المدني إلى ست مجموعات تغطي 36 فندقا في مكة و 10 فنادق في المدينة بالإضافة إلى 7 مخيمات للحجاج الجزائريين في منى وعرفة.
وقال العقيد بلقاسم كرتوسي من وفد الدفاع المدني "سيقدمون المساعدة والعون على مدار الساعة للحجاج. ورحبت السعودية بحضور الدفاع المدني الجزائري وهذا قرار اتُخذ بالمشاركة مع الوزارة السعودية للحج".
وتم زيادة الحصة المحددة لعدد الحجاج بـألف حاج مقارنة مع السنة الماضية. كما تم رفع التكاليف أيضا. فعلى الحجاج أداء 190 ألف دينار لكل واحد. وتغطي الحكومة 10 آلاف دينار فقط لكل حاج.
وستبدأ عودة الحجاج يوم 13 ديسمبر. وستصل المجموعة الأخيرة في 1 يناير.