مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2008/10/08/feature-02

المنتخب الجزائري عازم على هزم ليبيريا

2008/10/08

يستعد الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم لمباراة حاسمة ضد ليبيريا يوم السبت ضمن منافسات التأهل لكأسي العالم والأمم الإفريقية لعام 2010. وعلى فريق الخُضر الحصول على ثلاث نقاط لكسب ورقة العبور في المسابقة.

تقرير ليث أفلو من الجزائر لمغاربية- 08/10/08

[Getty Images] تسود مشاعر متباينة بين جمهور الفريق الجزائري حول مباراة فريقهم أمام ليبيريا يوم السبت.

يسافر المنتخب الجزائري الوطني لكرة القدم يوم الخميس 9 أكتوبر إلى ليبيريا استعدادا لمباراة يوم السبت أمام ليبيريا ضمن منافسات التأهل لكأسي العالم والأمم الإفريقية لعام 2010. وتعتبر المباراة ذات أهمية حاسمة بالنسبة لمستقبل الجزائر في الدوري. وسيكون على الخُضر تحقيق السبق في المباراة لضمان التأهل للدور الثاني دون الاعتماد على الأداء الرديء لخصمهم خاصة أمام السنغال الذي يواجه غامبيا أمام جمهوره.

ولم يتسنّ للفريق وقتا كافيا للتأهب نظرا لأن لاعبيه انشغلوا بمباريات مع فرقهم التي يحترفون بها في الجزائر أو الخارج حيث استعصى عليهم متابعة التدريب مع بقية الأعضاء. ولكن ذلك لا يثير قلقا مكروها للمدرب رابح سعدان لأن اللاعبين لديه يتمتعون بقدرات تنافسية أشد مع نواديهم الخاصة. ولاتتجاوز فترة التدريب للفريق مثلما تقرر خمسة أيام حيث ستُقضى ثلاثة منها في الجزائر العاصمة بمرافق الرويبة ثم يومين في مونروفيا.

سعدان الذي ظهر في مؤتمر صحفي يوم الإثنين في الجزائر العاصمة وصف مشاعر الفريق خلال الأسبوع الذي يسبق مباراة الأسبوع المقبل فقال "علينا تحقيق الفوز في هذه المباراة. وهذه هي حالة التفكير التي علينا دخول المباراة بها. وسنفوز ولا يهم أي شيء آخر". وأضاف أن أهم شيء للفريق هو التركيز على الهدف لكنه أعرب عن شواغل تراوده إزاء درجة الرطوبة العالية التي تصل لمستوى 85 في المائة وتقلبات التحكيم الإفريقي.

وقال سعدان الذي أبدى تفاؤلا حذرا إنه متأكد من أن فريقه سيعود من ليبيريا بثلاث نقاط ثمينة. وقال "لم نتأهل بعد، واليوم علينا التوجه إلى ليبيريا لاكتساب ذلك".

وتابع يقول "حينما نُظمت القرعة قال الناس إننا بحاجة إلى 12 نقطة للتأهل ولتحقيق ذلك علينا الحصول على ثلاث نقاط".

لكنه حذر من الإفراط في التفاؤل وقال "أعتقد أن العديد من الناس يظنون أن مهمتنا سهلة يوم السبت وأن الجزائر مؤهلة أصلا للدور الثالث. بصراحة لا أوافق هذا الرأي بتاتا. ليبيريا في أسفل الترتيب في المجموعة لكن علينا أن نتذكر أنها لم تخسر أي مباراة أمام جمهورها حتى اليوم. خسروا بهدفين نظيفين أمام السنغاليين لكنهم تمكنوا من العودة وتعادلوا بهدفين".

وبالنسبة للاعبين فسيكون عليهم التعامل مع المباراة في غياب مدافع الوسط عنتر يحيى الذي يحترف مع بوخوم الألماني وعُلقت مشاركته لتلقيه بطاقة صفراء في مباريات سابقة. وبخلاف ذلك سيكون مواصلة التباري من سنة الحياة. اختار سعدان اللعب بأحد عشر لاعبا الذين هزموا السنغال بشكل لافت قبل أسابيع قليلة.

وتختلف مشاعر مؤيدي الفريق حول المباراة. البعض يناصر الفريق من منطلق شوقه لأيام النصر الجزائرية في عقد الثمانينات، بينما يشعر البعض الأخر بأن هذه المرحلة قد انتهت حقا نظرا للأداء الرديء للفريق الحالي.

قال رضا، وهو طباخ شغوف بكرة القدم "المبارة الأخيرة ضد السنغال أعادت لنا ثقتنا بأن الفريق سيقدم أداء لامعا. لقد حُرمنا من النجاح لأمد بعيد".

لكن التاجر عمار موسي قال "الفريق ليس في مصاف الفرق الفائزة بالبطولة. الفريق القوي يقدم الأداء الرفيع باستمرار لكن مصير هذا الفريق في تأرجح بارز. أنا لا أحمل أي أمل مزيف إزاء المباراة القادمة. لا يمكننا التعويل على فوز خارج ملاعبنا".