2008/08/25
عاد السباح الأولمبي التونسي وصاحب ذهبية بلاده أسامة الملولي عودة الأبطال الظافرين لأرض وطنه يوم السبت، حيث تلقاه جمهوره وعائلته بالترحاب في مطار قرطاج.
منى يحيى من تونس لمغاربية- 25-08-08
![]() [منى يحيى] عاد السباح التونسي أسامة ملولي إلى أرض الوطن ليجد في استقباله ترحيبا حاشدا ببطل وطني بعد إحرازه الميدالية الذهبية في سباق 1500 متر سباحة حرة. |
عاد السباح التونسي الذي حقق نجاحا باهرا في بيجين، أسامة الملولي نجما إلى وطنه يوم السبت 23 غشت وبحوزته ذهبية بيجين في مسافة 1500 متر سباحة حرة في دورة الألعاب الأولمبية 2008.
الملولي، الذي أزاح الأسترالي غرانت هاكيت في النهاية بتوقيت 14:40.84 دقيقة، قال للصحفيين الذين اجتمعوا في مقر وصوله "أعود لتونس ليس حاملا لميدالية فحسب وإنما ميدالية ذهبية. الذهبية التي ظل كافة التونسيين ينتظرونها. الحمد لله حققت ما أتيت لأجله وأكثر من ذلك".
وقال إن فوزه كان ثمرة جهود كبيرة وعمل دؤوب دام شهورا قبل الأولمبياد.
وأوضح "حققت الهدف الذي وضعته نُصب عيني قبل انطلاق الألعاب الأولمبية. أردت أن أثبت من جديد أن الرياضة التونسية بإمكانها أن تلمع في كبريات الأحداث الرياضية ".
وأضاف أنه كان مستعدا لرفع مستوى أدائه وتحقيق نجاح في البطولة العالمية القادمة وألعاب لندن الأولمبية عام 2012.
وانضم والد السباح وأشقاؤه وشقيقاته وجمع من الصحفيين والمسؤولين بمن فيهم وزير الرياضات عبد الله العكبي في مطار قرطاج الدولي لاستقبال البطل الجديد. وأعربوا جميعا عن سعادتهم من أجل الملولي وتاريخه.
وقدمت فرق موسيقية مقطوعات من الموسيقى الشعبية، إضافة إلى مختلف اللافتات والإعلانات التي زُينت بالتحية وعبارات "مرحبا ببطل تونس" و"مرحبا بقناص الذهب".
وقال الملولي إنه تأثر بمشهد الاستقبال العارم الذي لقيه.
وقال رئيس اللجنة الأولمبية التونسية عبد الحميد سلامة "إن سعادتنا الكبرى كانت لما رُفع العلم التونسي وسمعنا النشيد الوطني يُعزف في أكبر محفل رياضي عالمي. نأمل أن تحذو الأجيال القادمة حذو الملولي".
وخارج المطار، احتشد مئات التونسيين وهو يرددون اسم الملولي ويحملون شعارات زُيّنت بصور الرياضي ورئيس الجمهورية زين العابدين بن علي.
وهرعوا لتحية البطل الذي رد تحياتهم من داخل سيارة فارهة.
ولوّح الملولي الذي حمل ميداليته على صدره والعلم التونسي على كتفه بيديه للجمهور بعلامة النصر.
وقال محمد الغمودي صاحب ذهبية ألعاب 1968 في المكسيك "كنا ننتظر وقتا طويلا. والآن العقدة انتهت. نأمل أن يكون لنا أكثر من الملولي ومن الغمودي في المستقبل".
وقال رئيس الجامعة التونسية للسباحة العربي الشنهاني بسعادة غامرة "الملولي لم يُشرف الرياضة التونسية فحسب وإنما جميع الرياضات الإفريقية".
وتابع التونسيون فعاليات اختتام دورة بيجين يوم الأحد كاملة.
في أحد مقاهي العاصمة، يقول مراد زمرلي 35 سنة "في الحقيقة أنا تواجدت في المقهى صدفة، وشاهدت حفل الاختتام الذي كان رائعا حقا".
وأضاف "أتمنى أن تحتضن إحدى الدول العربية الأولمبياد وتقوم بما قامت به الصين".
ويقول فريد برينسي الذي التقته مغاربية في المقهى نفسه "إنه حفل مبهر. ومثل الافتتاح هو يستعرض ثقافة الصين وحضارتها".
وتقول منى "أصبحت أتابع الأولمبياد منذ أن تُوج أسامة الملولي بالذهب. واليوم شاهدت حفلا رائعا. وأيضا يبدو أن أولمبياد لندن ستكون مبهرة أيضا. حسب ما ظهر في الحفل".