2008/08/24
تبددت آمال المتنافسين من المغرب والجزائر وتونس يوم السبت مع إقصاء المزيد من الرياضيين في اليوم قبل الأخير من الألعاب الأولمبية في بيجين.
نظيم فتحي من الجزائر، منى يحيى من تونس ومواسي الحسن من الدار البيضاء لمغاربية- 24-08-08
![]() [مواسي الحسن] الجزائري نبيل مادي (وسط) ومواطنه نجيم منصور كانا ضمن أواخر الواصلين في سباق نهاية 800 متر حيث تبددت معها آمال الجزائر في إحراز مزيد من الميداليات في الألعاب. |
في اليوم قبل الأخير من الألعاب الأولمبية في دورتها لعام 2008 في بيجين يوم السبت 23 غشت، أخفق الرياضيون من المنطقة المغاربية في إحراز ميداليات أخرى في ألعاب القوى والتيكواندو.
غادر أمل المغرب في التيكواندو عبد القادر الزروري المنافسة في طور ربع نهاية الوزن الثقيل بسبب إصابة في رجله اليسرى. وبدأ الزروري المنافسة بانتصار بالضربة القاضية على الفنزويلي دياز فالكون خوان كارلوس خلال مقابلة ثمن النهاية. غير أنه خلال مباراة ربع النهاية ضد اليوناني نيكولايديس أليكساندروس أصيب في رجله اليسرى، الشيء الذي تسبب له في ارتباك بسبب الألم. وتفوق عليه اليوناني برصيد 5 نقاط مقابل 4. ورغم أن الزروري منح فرصة ثانية ضمن المباراة الإستدراكية، إلا أنه تخلى عن المباراة بسبب الإصابة.
وفي ألعاب القوى، دخلت العداءتان المغربيتان سهام هلالي وابتسام الخواض على التوالي في المركز 10 والمركز 12 في نهاية سباق 1500 متر إناث، لتتبخر بذلك الآمال التي عقدها عليهما المغرب. ونزل المغرب خلال اليوم ما قبل الأخير من أولمبياد بيجين إلى المركز 35ضمن ترتيب الدولة المشاركة حسب النتاج، فيما احتلت الجزائر المركز 52 ضمن نفس الترتيب. وبيد أن المغرب قدم حتى الآن 26 لاعبا في 12 صنفا رياضيا ضمن ألعاب القوى، من بينهم 23 عداءا وعداءة، إلا أنه لم يحصل سوى على 9 نقاط فقط في هذه الألعاب، منها 6 نقاط مقابل الميدالية البرونزية التي فازت بها حسناء بنحسي في سباق 800 متر نساء، بالإضافة إلى 3 نقاط نتيجة دخول العداء عبد العاطي إكيدر في المركز السادس في نهاية سباق 1500 متر رجال.
ولا يزال المغرب يأمل في تحسين ترتيبه في ألعاب القوى خلال اليوم الأخير من الأولمبياد من خلال المشاركة في الماراثون بثلاثة عدائين، يتصدرهم جواد غريب الذي سبق له أن فاز بلقب بطل العالم في الماراتون مرتين، الأولى في باريس 2003 والثانية في هلسنكي 2005
بالإضافة إلى دخوله في المركز 11 خلال أولمبياد أثينا في سنة 2004. ويعلق المغرب كذلك آمالا قوية على عبد الرحيم غومري، الذي تحول خلال السنتين الأخيرتين من عداء متخصص في سباقات 5000 ألف متر إلى عداء في الماراثون، وخضع خلال السنة الماضية لإعداد مكثف للمشاركة في أولمبياد بكين. كما يمكن أن تأتي المفاجأة من العداء الثالث المشارك في هذه المنافسة عبد الرحيم بورمضان.
غادرت التونسية خولة بن حمزة اليوم السبت مسابقة التيكواندو لوزن أقل من 67 كلغ ضمن دورة الألعاب الاولمبية بكين 2008 إثر هزيمتها أمام السويدية كارولينا كيزيرسكا بنتيجة 6-4 في منافسات الدور الأول للتدارك وكانت خولة بن حمزة انهزمت في الدور ثمن النهائي أمام المكسيكية ماريا دال روزاريو إيسبينوزا بنتيجة أربعة لصفر.
وأخفق العضوان الأخيران من الفريق الجزائري الأولمبي يوم السبت في إحراز نتيجة إيجابية حيث انتهت أحلام الجمهور بإحراز ميدالية أخرى. نبيل مادي ونجيم منصور دخلا ضمن الأواخر في سباق نهاية 800 متر حيث احتل مادي المركز السابع ومنصور المركز الثامن. ونقلت ليبرتي عن منصور الذي يبلغ 20 عاما قوله إن إخفاقه في الحصول على ميدالية كان سببه نقص التجربة.
وأصبح على الجزائر أن تكتفي بميداليتين في ألعاب بيجين؛ الفضية التي حصلت عليها ثريا حداد والنحاسية التي حصل عليها عمار بنيخلف في الجيدو.