مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2008/08/10/feature-03

الوفد الأولمبي الجزائري متفائل بحظوظه لإحراز ميداليات

2008/08/10

عشية استعداده لمسيرة البحث عن الذهب، تلقى الوفد الرياضي الجزائري حفزا للمعنويات في بيجين من قدامى حائزي الميداليات الأولمبية ومن الرئيس بوتفليقة نفسه.

كتبه نظيم فتحي من الجزائر لمغاربية- 10-08-08

[Getty Images] الوفد الجزائري خلال استعراض الفرق المشاركة في الحفل الافتتاحي للألعاب الأولمبية في بيجين 2008 يوم 8 غشت. أعضاء الوفد-رياضيين ومدربين-أظهروا تفاؤلا حذرا إزاء حظوظهم لإحراز ميداليات.

مع انطلاق التنافس على أشده في ألعاب بيجين الأولمبية 2008 يبدي الوفد الجزائري-رياضيين ومُدرّبين-تفاؤلا حذرا بشان حظوظ الفريق لإحراز ميداليات.

استقبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الوفد الأولمبي في بيجين يوم الخميس، حيث قدم سيادته، إلى جانب مجموعة من قدامى أبطال الدورات الأولمبية السابقة الذين أتوا إلى الصين لدعم زملائهم، التشجيع للفريق الذي يتكون من 61 متباريا في 12 نوعا رياضيا منها الملاكمة والكرة الطائرة والسباحة وألعاب القوى والجيدو.

قال بوتفليقة "لا يمكنني أن أتكهن بأي شيء ويصعب على الرياضي التهكن بأي شيء. لكننا واثقون أن الجزائر لها حظوظ بإحراز ميداليات".

وبالرغم من اشتراك متبارين في رياضات متعددة، فإن الجزائر تعقد آمالها بالدرجة الأولى على فئات العدو والملاكمة والجيدو.

وإن كان لاعبو الجيدو الجزائريون والملاكمون سيواجهون خصومهم داخل القاعات، فإن الرياضيين الذين يتبارون في الهواء الطلق يواجهون متاعب أكبر من مواجهة خصومهم من أولئك المتبارين من الطراز الدولي.

وبحسب أحد الجزائريين الأولمبيين، فإن نوعية الهواء والظروف المناخية في بيجين تشكل مصدرا لقلق كبير بين الرياضيين.

حسيبة بلمرقة التي فازت بذهبية 1500 متر في أولمبياد برشلونة 1992 قالت عن ذلك "سيكون من الصعب تحطيم أي أرقام قياسية في بيجين في المسافات المتوسطة والطويلة بسبب مستويات التلوث التي تبقى مرتفعة والرطوبة والحرارة المفرطة".

وأضافت "سيكون للسفر بالطائرة أيضا أثر كبير لأن الناس لم يتعودوا على ذلك بسرعة. ولكن في الأولمبياد أهم شيء هو الميداليات وليس الأرقام القياسية".

وبالحديث عن حظوظ الجزائر عام 2008 أكدت على أن الجزائريين لهم أولويات مختلفة عن بقية الرياضيين. "تذكر أن فريقنا الوطني يحاول تحقيق حضور دولي".

نور الدين مرسلي بطل 1500 متر في ألعاب أتلانتا عام 1996، كان أكثر تفاؤلا منها. وقال نجم الحلبة "نحن واثقون جدا" .

وقال المرسلي أيضا "تلقى الوفد الرياضي زيارة ودعما من رئيس الدولة ونأمل أن يُنصف الفريق الرياضة الجزائرية".

وإلى جانب بلمرقة والمرسلي، تلقى أصحاب ميداليات جزائريون في ألعاب أولمبية سابقة دعوة للمشاركة في الأولمبياد منهم نورية مراح بنيدة التي فازت بذهبية 1500 سيدات في ألعاب سيدني الأولمبية الصيفية عام 2000 وعلي السعيدي سيف صاحب فضية 5000 في سيدني في نفس العام. كما يسافر لبيجين صاحب النحاسية في مسافة 800 متر جابر سعيد كرني وبعد الرحمان حماد (في القفز العلوي).

كما استُدعي الملاكم مصطفى موسى في الوزن خفيف الثقيل والحاصل على نحاسية في ألعاب لوس أنجليس عام 1984 وبطل الملاكمة في الوزن المتوسط في 1984 محمد الزاوي من قبل اللجنة الأولمبية الجزائرية للمشاركة في ألعاب بيجين. وكانوا أول الجزائريين الذين يحصلون على ميداليات أولمبية في تاريخ البلاد.

ويتحدث ملاكم الوزن الثقيل الجزائري عبد العزيز الطويلبيني بمعنويات مرتفعة عن حظوظ بلاده في الفوز بميداليات حيث احتذى بدعم أبطال الجزائر ودعمهم في هذه الرياضة.

وقال "أنا متفائل بأنني سأعتلي المنصة. جميع الملاكمين الجزائريين يحظون بفرصة (ميدالية). نحن واثقون جدا. سنقدم أحسن ما لدينا في جميع المنافسات وسنبرهن على أن الملاكمة الجزائرية في أحسن مستوياتها".

جدير بالذكر أن الجزائر شاركت أول مرة في الألعاب الأولمبية في طوكيو 1964، حيث شارك فيها لاعب الجمباز محمد لزهري الذي يشغل حاليا منصب رئيس الجامعة الإفريقية للجمباز.

ومنذ ذلك الحين، فاز الجزائريون بما مجموعه أحد عشرة ميدالية أولمبية.

وحصلوا جميعا عليها في فئتين: العدو (3 ذهبيات ونحاسيتين) والملاكمة (ذهبية واحدة و5 نحاسيات).