مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2008/08/07/feature-01

تنظيم القاعدة يزعم مسؤوليته عن التفجيرَين الأخيرَين بالجزائر

2008/08/07

زعم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤولتيه عن تفجيرَين إنتحاريَين أخيرَين في مدينة الأخضرية بمنطقة تيزي وزو. وقال وزير الداخلية إن السلطات الأمنية حددت هوية الانتحاري الذي نفّذ الهجوم الثاني.

تقرير سعيد جامع من الجزائر لمغاربية- 07-08-08

[سعيد جامع] زعم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن تفجير سيارة ملغومة في تيزي وزو يوم 3 غشت وعن هجوم بدراجة نارية على دورية عسكرية في يوليو الماضي.

أعلن تنظيم القاعدة في بيان نُشر على الانترنت يوم الأربعاء 6 غشت الجاري مسؤوليته عن تنفيذ الهجومين الانتحاريين الأخيرين في مدينة الأخضرية بمنطقة تيزي وزو.

الهجوم الأول وقع يوم 23 يوليو نفذه انتحاري على متن دراجة نارية استهدفت دورية عسكرية في الأخضرية. ويوم 3 غشت انفجرت سيارة ملغومة قرب ثكنة عسكرية في تيزي وزو، ما أسفر عن تخريب عشرات السيارات وإحداث أضرار مادية بعدد من المباني المجاورة.

وزعم التنظيم أن العمليتين خلفتا 38 قتيلا في صفوف الشرطة والجيش، واتهم التنظيم وزير الداخلية يزيد زرهوني بتغليط الرأي العام عبر تقديم حصيلة خاطئة عن عدد الضحايا.

وكان وزير الداخلية يزيد زرهوني قد أعلن أن الهجومين لم يُخلّفا سوى مقتل الانتحاريَين. وبحسب الوزير فقد أسفر اعتداء الأخضرية عن إصابة 13 جنديا فيما خلّف هجوم تيزي وزو 25 جريحا، بينهم رجال شرطة.

وقال التنظيم في بيانه إن السيارة المستخدمة في هجوم 3 من غشت كانت تحمل 600 كلغ من المواد المتفجرة.

وقام التنظيم الإرهابي بنشر صورة مُنفذّ الهجوم في تيزي وزو ويدعى مخلوف أبو مريم وبدا فيها "حاملا سلاحين خفيفين هما على الأرجح مسدس وقنبلة يدوية وتحيط به ثلاثة رشاشات كلاشنيكوف".

ونشرت وزارة الداخلية يوم الأربعاء 6 غشت أن الانتحاري هو "صحاري مخلوف" المدعو أبو مريم والملقب حذيفة والمسمى كذلك أيوب.

وحسب البيان، فإن أبا مريم كان معروفا لدى مصالح الأمن وتم نشر صورته على نطاق واسع منذ 02 يونيو 2007 على أساس أنه أحد الإرهابيين الخطرين المبحوث عنهم من طرف قوات الأمن.

ورجحت الوزارة أن يكون قد تم استغلاله لتنفيذ العملية الانتحارية في تيزي وزو كونه يعاني من اضطرابات نفسية.

وأشار بيان وزارة الداخلية إلى أنه "منذ مدة قصيرة كان هذا الإرهابي يعاني من انهيار عصبي جراء مرض خطير على مستوى أطرافه السفلى". وأضاف "أنه قد تم استغلال وضعه الصحي على ما يبدو لاقتراف هذا الاعتداء الانتحاري".

وكانت صحيفة "ليبرتي" في عددها ليوم 5 أغسطس الجاري قد أكدت نقلا عن مصادر أمنية قولها إنها "عثرت على مدوس السرعة للسيارة التي نُفذت بها العملية وفيها رجل الانتحاري مربوطة إليه".

وترك هذا الاكتشاف الانطباع لدى مصالح الأمن، أن هناك من أرغمه على تنفيذ العملية.

وراحت الصحيفة تقول إن سيارة ثانية على متنها ثلاثة إرهابيين كانت تراقب منفذ العملية.

وُلد صحاري مخلوف يوم 24 أكتوبر 1973 بالقبة احد الأحياء الشعبية الواقعة بالضواحي الجنوبية للجزائر العاصمة. وعين بداية العام الماضي على رأس كتيبة "النور" بتيزي وزو خلفا للإرهابي غازي توفيق المدعو الطاهر".

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها "إن الإرهابي صحاري مخلوف المدعو أبو مريم كان وراء العديد من الاعتداءات التي اقترفت في ولاية تيزي وزو"، وكان من بين الذين خططوا للتفجيرات التي استهدفت مقرات الأمم المتحدة ومقر المجلس الدستوري في 11 ديسمبر 2007.