مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2008/08/01/feature-02

تلاميذ مغاربة يشاركون في المؤتمر العالمي للشباب بالولايات المتحدة الأمريكية

2008/08/01

قضى وفد من تلاميذ الثانويات في الدار البيضاء مؤخرا عدة أيام في الولايات المتحدة في إطار مؤتمر دولي للشباب يهدف إلى زيادة التعاون العالمي على مستوى الشباب.

إيمان بلحاج لمغاربة من الدار البيضاء – 01/08/08

[إيمان بلحاج] الشباب العائدون من مؤتمر دولي في الولايات المتحدة تحدثوا إلى مغاربية عن تمثيلهم لبلدهم وتعلمهم من الثقافات الأخرى.

انضم عشرة شبان مغاربة لتلاميذ من المكسيك والمملكة المتحدة والعراق والهند وبلدان أخرى في مؤتمر الشباب الدولي للمدن المتوأمة المنعقد ما بين 16 و 19 يوليو في كانساس سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان "العمل العالمي: المشاركة في العمل الجمعوي في الخارج".

وتم تنظيم رحلة الوفد من المغرب إلى ميسوري من قبل جمعية التوأمة الدار البيضاء شيكاغو. وقال رئيس الجمعية بوبكر مازوز إن التلاميذ الذين تم اختيارهم للمشاركة في المؤتمر الدولي "متفوقين في دراستهم بصفة عامة، وفي اللغة الانجليزية بصفة خاصة".

وأوضح أن التلاميذ من ثانويات متوأمة مع مدارس شيكاغو في الولايات المتحدة، وهي ثانويات محمد السادس بسيدي مومن، ومحمد الخامس بعمالة درب السلطان الفداء، وثانوية ابن مسيك.

وقالت شيماء بورو،17 سنة " كانت فرصة مهمة بالنسبة إلى شباب في مثل سننا، حيث التقت هناك مختلف الجنسيات التي تبادلت الآراء، وتعرفنا على حضارات من مختلف أرجاء العالم. ونتمنى أن نكون قد قدمنا بالفعل صورة مشرفة عن بلدنا المغرب".

وقالت شيماء التلميذة في السنة الأولى باكالوريا "لم نكن نمثل أو نتحدث باسم الجمعية بل باسم جميع الشباب المغربي الذي يحمل نفس الطموحات والأحلام بأن يغير الأوضاع وأن يحل السلام ويقدم رسالة حب وتسامح بين كل الشعوب والأفراد". وأضافت أنها وجدت شبابا أمريكيا جد متعطش للثقافات الأخرى.

وكان أمام هؤلاء الشباب المتميزين مسارا مليئا بالتحدي خلال رحلة الخمسة أيام. جيهان دكير 17 سنة مستوى الباكالوريا، قالت إنهم شاركوا في عدة عمليات اجتماعية كإرسال المعدات المدرسية لأطفال العراق والوقوف على عمليات إدماج السجناء في المجتمع الأمريكي".

وقالت عواطف المليجي "تعلمنا الكثير ويمكن اعتبارها قيمة مضافة لرصيدنا المعرفي". عواطف كغيرها كانت جد متحمسة وهي تحكي عن الرحلة. وقالت لمغاربية إن الرحلة ساعدتها على "تصحيح بعض الأفكار لديها عن أمريكا والشعب الأمريكي".

وقال إلياس بوجنان 18 سنة إن المؤتمر ساهم في تقديم صورة حقيقية عن المغرب، وتقديم فكرة عن التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في مجال التطوع والخدمات الاجتماعية.

وصرح إلياس لمغاربية "لقد وجدنا شبابا أمريكيا متسامحا، غير ما نعرفه عنهم من خلال التلفزيون مثلا. هم شعب يريدون العيش في سلام مثلنا، وحاولنا تبليغ رسالتنا بأمانة رغم بعض الصعوبات التي تفرضها اختلاف الثقافات والديانات لكن استطعنا أن نتجاوز هذا الحاجز، ونتواصل بكل حرية فيما بيننا".

أما خديجة اكناو، إحدى التلميذات المشاركات والتي كانت متخوفة من رد فعل شباب آخرين أو نظرتهم لها كشابة ترتدي الحجاب، فقد سرت لرد فعلهم الدافئ وتجاوبهم مع أفكارها. ولاحظ المشاركون في مؤتمر الشباب الدولي للمدن المتوأمة سرعة تفاعل الوفد المغربي مع أقرانه من مختلف الثقافات.

واعتبر العديدون أداء شباب الدار البيضاء مؤثرا خلال الحفل الختامي. حيث صعد التلاميذ العشرة إلى خشبة جامعة روكهورست بالزي المغربي التقليدي ليرددوا النشيد الوطني ويحملوا الراية المغربية عاليا.

المنظمة العالمية للمدن المتوأمة تمثل أزيد من 2300 جماعة في 127 بلدا وتهدف إلى تعزيز التعاون العالمي على مستوى الشباب. برامج التبادل التي تجمع الشباب من كافة أنحاء العالم تروج للسلام عبر الاحترام المتبادل والتفاهم والتعاون، بالتركيز على برامج التنمية المستدامة والشباب والتعليم والفنون والثقافة والمساعدة الإنسانية والنمو الاقتصادي.