2008/07/31
يأمل الرياضيون المغاربة في إحراز المزيد من الميداليات الذهبية للمنتخب الوطني مع تركيز كبير على الملاكمة ومنافسات ألعاب القوى.
كتبه مواسي الحسن من الدار البيضاء لمغاربية- 31/07/08
![]() [Getty Images] فتح تقاعد مشاهير عظماء ألعاب القوى كهشام الكروج الطريق أمام شباب العدائين الطموح لإحراز نجاح في أولمبياد بيجين. |
حصل 38 شابا و11 فتاة مغربية على تذكرة المشاركة في الألعاب الأولمبية في بيجين 2008. كما تأهل 18 شابا مغربيا من ذوي الاحتياجات الخاصة (المعوقين) للمشاركة في الألعاب شبه الأولمبية التي ستجري خلال شهر سبتمبر القادم، مباشرة بعد انتهاء الدورة الأولمبية في العاصمة الصينية. وكلهم يحدوهم الأمل والعزم على بلوغ المربع الشرفي ورفع علمهم الوطني.
ويشارك المغرب في هذه الدورة الأولمبية في سبعة أصناف رياضية وهي ألعاب القوى والملاكمة والتايكواندو والجيدو والمبارزة ورماية القوس والسباحة. أما الأبطال من ذوي الاحتياجات الخاصة فسيشارك 4 شبان منهم في منافسات رفع الأثقال و14 شابا في منافسات ألعاب القوى.
ويقول حسن بوتكيوت، مدير المنتخبات الوطنية لدى وزارة الشبيبة والرياضة، إن الإعداد لهذه الدورة الأولمبية بدأ مبكرا في عدة أصناف رياضية، ووفرت الحكومة منحا إضافية للرياضيين المرشحين للمشاركة، كما وفرت لهم مراكز دائمة للتدريب في الرباط والدار البيضاء وإفران وغابة المعمورة شمال الرباط.
ويطمح المغرب، الذي يشارك في الألعاب الأولمبية منذ سنة 1960، إلى تنمية رصيده التاريخي من الميداليات الأولمبية، والذي يضم 19 ميدالية، منها 16 ميدالية في ألعاب القوى و3 ميداليات في الملاكمة.
ويضيف بوتكيوت أن المغرب أصبح يولي اهتماما خاصا للمشاركة في الألعاب الأولمبية منذ سنة 2004.
وقال "من قبل كنا ننتظر آخر لحظة للبحث عن الرياضيين وإرسالهم إلى الأولمبياد دون أي مجهود في إعداد المشاركة المغربية".
وتابع يقول "لكن منذ 2004 وضعنا خطة من أجل الإعداد الدائم والمستمر للمشاركين المغاربة في مجال ألعاب القوى. وفي هذا الإطار أحدث المغرب مركزا متخصصا في تكوين وتدريب الرياضيين وإعدادهم على مدار السنة. وقد أعطت هذه السياسة ثمارها في مجال ألعاب القوى في السنوات الأخيرة، لذلك قررت الحكومة تعميم التجربة لتشمل أصنافا رياضية أخرى كسباق الدراجات والملاكمة والتايكواندو والجيدو والمصارعة ورفع الأثقال".
ويقول نور الدين بنعبد النبي، الكاتب العام للجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والذي قاد الوفد الأولمبي المغربي الذي غادر إلى بيجين يوم 29 يوليو، "رغم المنافسة القوية التي سنصادفها في بكين إلا أننا عازمون على الدفاع عن فرصنا والفوز بميداليات".
وتحتل ألعاب القوى موقع الصدارة ضمن الوفد المغربي، من خلال 28 رياضيا ضمنهم 7 سيدات، تليها رياضة الملاكمة من خلال 10 مشاركين.
ويقول بنعبد النبي "نعول كثيرا على ألعاب القوى نظرا لتاريخنا المجيد وإمكاناتنا في هذا المجال. صحيح أننا نجتاز حاليا مرحلة انتقالية، تتميز باعتزال رياضيين كبار أمثال هشام الكروج ونزهة بدوان والأخوين إبراهيم وخالد بولامي، لكن لدينا أبطال جدد صاعدين وفي عز شبابهم والذين يتوفرون على ما يكفي من الإمكانات والحماس والإرادة لكي يطمحوا إلى التألق وأخذ مشعل البطولات والأمجاد من الجيل السابق. كما نقوم بتدريب براعم جديدة تتراوح أعمارهم بين 15 و19 سنة في المعهد الوطني لألعاب القوى، والمرشحين ليصبحوا أبطال المستقبل في مسافات 800 متر و1500 متر و5000 متر".
ويضم الفريق المغربي لألعاب القوى رياضيين كبار، على رأسهم البطلة الأولمبية المغربية حسناء بنحسي (30 سنة)، وجواد غريب (36 سنة) وعبد الرحيم غومري (32 سنة). كما يضم الفريق أبطالا من الشباب الواعد مثل عبد العاطي إكيدر (21 سنة) ومحمد مستاوي (23 سنة) ومريم العلوي السلسولي (24 سنة) التي يعلق عليها المغرب أملا كبيرا للفوز بميدالية ذهبية في مسافة 5000 متر سيدات رغم المنافسة الإثيوبية الشديدة في هذه المسافة.
أما في الملاكمة فتمكن المغرب من التأهل للمشاركة في 10 منافسات من ضمن 11 منافسة معتمدة في الألعاب الأولمبية. وسبق للمغرب أن فاز في الدورات السابقة بثلاث ميداليات نحاسية في الملاكمة، غير أنه يطمح هذه المرة لبلوغ المربع الذهبي في غشت بالعاصمة بيجين.