2008/07/22
حقق مهرجان الدار البيضاء للموسيقى، في دورته الرابعة التي نُظمت ما بين 17 و20 يوليو الجاري، نجاحا باهرا. فخلال أربعة أيام، أضاء المهرجان ليالي المدينة وأجواء أكبر الأحياء في العاصمة الاقتصادية للمغرب.
تقرير حسن بن مهدي من الدار البيضاء لمغاربية- 22/07/08
![]() [حسن بن مهدي] خرج أهالي الدار البيضاء بأعداد غفيرة في نهاية الاسبوع ضمن الدورة الرابعة السنوية لمهرجان الدار البيضاء للموسيقى. الحدث تميز بالألعاب النارية ونجوم الغناء من لبنان والولايات المتحدة الأمريكية. |
أتى مهرجان الدار البيضاء الرابع للموسيقى الذي نُظم ما بين 17 و20 يوليو بمظاهر الترفيه لنحو مليون متفرج في العاصمة الاقتصادية للمغرب. وهذه السنة قدم عدد من الفنانين المغاربة والأجانب مختلف ما يمثلونه من أنواع موسيقية في حفلات تم توزيعها على نحو إثني عشر موقعا عاما.
وقال المنظمون- جمعية منتدى الدار البيضاء والجماعات المحلية البيضاوية- إن جميع المكونات الضرورية توحدّت لتجعل من دورة المهرجان الرابعة هذه حدثا لا يُنسى.
قال المدير الفني للمهرجان محمد أبقاري إن نجاح دورة هذه السنة منسوب لغنى البرنامج وقال إن مهرجان السنة الحالية تجاوز حدود المدينة.
ذلك أن "المحمدية ومديونة والنواصر وفيلا الفنون هي كلها مواقع جديدة تُضاف إلى المواقع الأربعة للسنة الماضية. هدفنا هو توسيع نطاق المهرجان حتى يبلغ أكبر عدد من الناس".
وقال رئيس جمعية منتدى الدار البيضاء أحمد عمور إن مهرجان هذه السنة عرض ما مجموعه ثمانية عروض موسيقية في الهواء الطلق وكذا عروض الرقص. واستقطبت الدار البيضاء نحو 400 فنان قدموا 60 حفلا موسيقيا ومباراة في الرقص الغربي وسهرة خاصة للافتتاح ومعرض الألعاب النارية في النهاية حسبما قاله عمور للصحف المحلية.
خرج العديد من سكان الدار البيضاء لحضور الحفلات التي أحياها فنانون مغاربة وأجانب. عفيفة وصديقتها ندى وهما في مطلع عشرينيات العمر، قالتا لمغاربية إن المهرجان أعطاهما فرصة لنسيان قلق الامتحانات وقضاء وقت ممتع.
قالتا "أتينا لمشاهدة مريم فارس التي نحبها حقا ونريد أن نشكر المنظمين الذين دعوا هذه المغنية اللبنانية اللامعة".
وقالت مريم فارس من جهتها لمغاربية يوم الأحد 20 يوليو إنها شعرت "بفرحة عارمة للغناء في الدار البيضاء أمام جمهور يحترمها ويحبها كثيرا". ثم عرضت مفاجأة لمحبيها من المنطقة المغاربية بالإعلان عن ألبومها القادم والذي سيضم أغنية باللهجة المغربية.
أحمد بلال اغتنم فرصة المهرجان للخروج مع أسرته لاستنشاق الهواء.
قال عن ذلك "أحضرت أولادي معي أردت أن أرى المغني الداودي والستاتي وأيضا مجموعة "الأرض والريح والنار" الأمريكية وأولادي أرادوا مشاهدة مريم فارس وداركا وأش كاين".
خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة قالت مجموعة "الأرض والريح والنار" الأمريكية إنه حضورها للدار البيضاء يذكرها بأصلوها الإفريقية بالإضافة إلى "الأنغام التي تمتزج تماما بأسلوبنا الموسيقي".
ومن بين مشاهير المغنيين الذين شاركوا في دورة هذه السنة المطربة رشيدة طلال وحياة الإدريسي وكذا كينغ بارا وغانغ فايبس وعبد العزيز الستاتي والمعلمي عبد النبيء وباري ومازاكن واش كاين وسون كوتي وبورنينغ سبير والشاب ريان وجيمي أوحيد والنجوم الخمسة وسواث سايد جوني من الولايات المتحدة الأمريكية.
ليلة ختام المهرجان يوم الأحد شهدت تنظيم عرض جميل من الألعاب النارية قرب الساحل حيث تجمهر آلاف الناس من كل الأعمار والجنسيات للتمتع بعرض صاخب من الأنوار والألوان والأنغام من مختلف التمظهرات والأشكال.