2008/07/11
تلقى الطلبة الذين شاركوا في امتحانات البكالوريا نتائجهم ليلة الأربعاء والخميس. وتمكن حوالي 56% من المرشحين من ضمان تأشيرتهم للمرور إلى الجامعة.
منى صادق من الجزائر العاصمة لمغاربية – 11/07/08
![]() [Getty Images] نجح أزيد من نصف المرشحين للباكالوريا هذه السنة في الجزائر وتمكنت الفتيات من جديد من التفوق على الفتيان. |
ترقب الطلبة الجزائريون بفارغ صبر ليلة الخميس 10 يوليو نتائج امتحانات الباكالوريا في البلاد. وبالنسبة للعديد منهم، كان الأربعاء من أطول الأيام في حياتهم حيث أُعلن عن النتائج في منتصف الليل.
أبواق السيارات وأصوات الفرح أيقظت العاصمة الجزائر من سباتها.
وبحسب وزارة التربية الوطنية، بلغت نسبة النجاح في امتحانات الباكالوريا حوالي 55% بالنسبة للطلبة في النظام الجديد و53% بالنسبة للطلبة في النظام القديم. وعموما، تقدر وزارة التربية نسبة النجاح في هذا الامتحان الذي يعتبر الأهم في كافة مراحل التعليم بحوالي 56%. وهذه النسبة مرتفعة شيئا ما عن نسبة السنة الماضية حيث سُجلت 53.27% في 2007.
لكن هذه النتيجة ليست نهائية حسب ما كتبته الوطن الجمعة. حيث نقلت عن مصدر حكومي قوله الخميس "لم ننه بعد حساباتنا. فنحن لازلنا نقوم كافة الأرقام ونفرز الأوراق".
وكما هي العادة، كانت النتائج التي حققتها الفتيات أعلى من تلك التي حققها الفتيان. ومع اعتقاد ممثلين عن الوزارة بأن نسبة النجاح هذه مقبولة فإنها ليست جيدة جدا. حيث كانوا يأملون في تحقيق نسبة نجاح 80%.
وفي المدارس الثانوية صباح الخميس، كان الفرح يملأ وجوه الحاصلين على شهادة البكالوريا.
وقالت ليندا، تلميذة في ثانوية الأخوان باربيروس في العاصمة الجزائر "أخيرا، أستطيع تذوق طعم السعادة". وصرحت "لم أتمكن من إغماض جفني ليلة أمس، لقد كنت جد منفعلة. والداي كانا فخوران جدا بي وخاصة أن هذه كانت المرة الثانية التي أتقدم فيها للامتحان. إخفاق السنة الماضية أصبح الآن مجرد ذكرى سيئة".
وأضافت إحدى صديقات ليندا "من الآن فصاعدا وداعا للتوتر وصعود الأدرنالين والرغبة في البكاء التي رافقتنا طوال السنة. كل الوقت الذي أمضيناه في التعلم والمراجعة والاستيقاظ المبكر في الثالثة صباحا والليالي البيضاء، والأوقات الجيدة مع الزملاء والأساتذة...الباكالوريا هدية مستحقة فعلا".
لكن بالنسبة للمرشحين الذين لم يحالفهم الحظ وحصلوا على نتائجهم عبر الرسائل النصية القصيرة، يبدو أنهم اعتقدوا أنه لا جدوى من ذهابهم إلى مدارسهم.
وشارك 599.702 مرشحا في هذه الامتحانات التي تخول ولوج الجامعة.
ونظمت وزارة التربية الوطنية دورتين، الأولى للمرشحين الجدد الذين يخضعون للامتحان على أساس البرنامج الجديد (273.893 تلميذا) فيما شارك في الدورة الثانية المرشحون الذين أخفقوا في امتحان السنة الماضية وامتحنوا في البرنامج القديم.
وأعلنت وزارة التربية الوطنية أن نتائج 2008 طبعها العدد الهام للتقديرات بالنسبة للمرشحين. حيث أحرز أزيد من ألف مرشحا معدل يتراوح بين 16 و 18 من أصل 20 وتنويه. فيما تلقى ثلاثة مرشحين فتاتين وفتى معدل 18.34.
أحد التلاميذ الذين تلقوا تقديرا لا يتجاوز عمره 15 سنة.