2008/05/11
بلغ شباب القبايل الجزائري خط النهاية من عصبة أبطال إفريقيا بالرغم من فوزه بنتيجة 2-1 على حساب كوتون سبور الكامروني. وخلال ذلك تتواصل منافسة الدوري الجزائري المحلي يوم 12 مايو الجاري.
كتبه ليث أفلو من الجزائر لمغاربية - 11-05-08
![]() [أرشيف] انهزم كوتو سبور الكامروني في مباراة الجمعة أمام شباب القبايل لكنه تمكن من إحراز الفوز بفارق الأهداف فتقدم للدور التالي من عصبة الأبطال الإفريقية. |
خرج نادي شباب القبائل الجزائري من دوري عصبة أبطال إفريقيا بعد هزيمة في مباراة العودة التي لعبها أمام كوتون سبور الكامروني يوم الجمعة 9 مايو. الفريق حقق فوزه بهدفين مقابل هدف واحد في هذه المباراة لكن ذلك لم يكف للتقدم في الدوري بعد خسارة بفارق الأهداف برصيد 3-0 في المبارة الأولى في مدينة غراوة.
في تلك المباراة شن القبائل هجوما شرسا على خصمه بحيث استعان بثلاث لاعبين في خط الهجوم هم دراك وعموشي في الجناحين وبنسعيد في الأمام. كان يرجو من هذه الاستراتيجية الضغط على دفاع الخصم وإرغامه على ارتكاب أخطاء. ومما شحذ عزيمة الفريق هتافات وحماس جمهور تقاطر بأعداد ضخمة على ملعب فاتح نوفمبر.
أمام الفريق الكامروني الذي غامر بهجمات مضادة، ثم استسلم أمام ضغط الخصم في الدقيقة 6 فقط بحيث سمح لبنسعيد بتسجيل أول هدف جعل الجمهور يهتز بكل قواه على جنبات الملعب. فبدأ مؤيدو القبائل يعلقون الأمل على أن يحقق فريقهم ورقة العبور بتسجيل أربعة أهداف مثلما وعد بذلك مدربه في مباراة الذهاب.
خلق الجزائريون فرصا عديدة للتسجيل لكنهم أخفقوا في استغلالها بشكل حسن بسبب اختلاط اللاعبين في منطقة العمليات. كان كوتون سبور هو من سجل الهدف اللاحق فعادل النتيجة بنهاية الشوط الأول مما سحق آمال القبائل. عاد الفريق الكامرون وقد استجمع قواه حيث خلق ثاني فرصة له للتسجيل بفضل اللاعب كاميلو الذي سجل هدفين في المبارة الأولى.
هدف التعادل قضى تماما على حماس جمهور القبائل بحيث بدؤوا يغادرون الملعب مشمئزين بعد التحقق من أن فريقهم حوصر في معركة خاسرة. ومما تسبب في شعورهم بالانزعاج ليس فقط نقص التنسيق لدى الفريق وارتباك المهاجمين لكن أيضا شراسة الفريق الضيف الذي أثبت أنه كان جديرا بشكل كامل بالانتصاره الذي حققه بثلاث أهداف نظيفة في المباراة الأولى.
عاد الشباب ليسجل الهدف الثاني في نهاية المباراة بضربة جزاء لكنها لم تكن كافية. قال كامل، وهو أحد المشجعين، ومشاعر الاندحار قد ألمت به "على القبائل بذل أكثر منذ هذا اليوم في كأس الاتحاد الإفريقي الذي فازت به أصلا ثلاث مرات في السابق"
وقال رئيس الفريق شريف محند حناشي لوسائل الإعلام "لقد خاب أملي كثيرا بإقصائنا ككل المناصرين لنا. أعتقد أن الحكم التونسي قوّض كل حظوظنا. أظن أن الجميع رأى أن الحكم حرمنا من ضربتي جزاء مشروعتين خلال المباراة الأولى. هذا بالنسبة لي كان تحول في اتجاه المباراة. عليّ أن أتساءل لماذا تكون القبائل دائما ضحية للتحكيم المنحاز. خلال مباراة الذهاب في غوارة انتقص الحكم المالاوي من حقنا وهذا قضى علينا تماما هنا".
أمام مدرب كوتون سبور دينيس لافاني فعبر عن سعادته لانتصار فريقه فقال لوسائل إعلامية "أنا سعيد أننا تأهلنا بالقضاء على القبائل الذين تسببوا لنا في المتاعب خلال العشرين الدقيقة الأولى من المباراة والتي أجريت في مناخ جيد. لاعبونا لم يرتبكوا بعد الهدف المبكر. وسيطروا على هدوئهم في المباراة بشكل نموذجي قبل معادلة النتيجة في الوقت المناسب قبل نهاية الشوط الأول. هدف كاميلو قضى تماما على القبائل الذي أنُهكت معنوياته كليا. الهدف الثاني كان شكليا بالنسبة لنا بما أننا كنا متفوقين أصلا. على العموم لعبنا مباراة ممتازة تجعلنا جديرين بالتأهل".