مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2008/04/24/feature-02

إحداث شبكة تعاون جديدة لجمعيات التنمية بالوسط القروي بدول المغرب العربي

2008/04/24

اتفقت مجموعة من الجمعيات التنموية القروية عبر المغرب الكبير هذا الشهر في تونس على أن أفضل وسيلة لتحقيق أهدافها تتمثل في توحيد الجهود وتأسيس شبكة جديدة.

إيمان بلحاج من الدار البيضاء لمغاربية – 24/04/08

[أرشيف] تخطط شبكة من الجمعيات من موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس إلى تأسيس شراكات ومشاريع تنموية قروية عبر المغرب الكبير.

يستعد ممثلون عن أربعين جمعية للتنمية المحلية من الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس لوضع آخر اللمسات لوثيقة العمل، لشبكة جمعيات التنمية المحلية بالوسط القروي ببلدان المغرب العربي، التي تم تأسيسها مؤخرا إثر اجتماع على مدار ثلاثة أيام انعقد بمدينة مدنين التونسية. وستسعى هذه الجمعية لتطوير التنمية الريفية، والرفع من المستوى المعيشي لسكان البادية.

وشارك في المنتدى المنعقد من 31 مارس إلى 2 أبريل-والذي نظمته جمعية التنمية المستدامة بني يخدش-20 مجموعة إسبانية وفرنسية وإيطالية تعمل في إطار مبادرة الاتحاد الأوروبي "ليدر" على تشجيع الإشراك الفعال للمجتمعات المحلية في تنمية المناطق القروية.

ويشارك كل من المغرب وتونس والجزائر في الشبكة الجديدة بعشر جمعيات لكل منها فيما تمثل موريتانيا جمعيتان. ورفضت ليبيا الدعوة لحضور اجتماع مدنين لكنها وعدت بالانضمام لاحقا.

وبحسب بيان صحفي للمنظمة المستضيفة "جمعية التنمية المستدامة" فإن الهدف الأساسي للشبكة هو نشر روح التعاون بين المجتمعات القروية وتأسيس شراكات مشتركة لتحقيق الأهداف وتأسيس الكفاءات وتطوير الموارد البشرية.

وأضاف رئيس جمعية التنمية المستدامة عبد الحميد الزموري أن الشبكة ستمكن الجمعيات عبر المغرب الكبير من "مساعدة بعضها البعض والحصول على الموارد الضرورية لإنجاز أنشطتها".

وأضاف الزموري "الهدف الثاني يكمن في تنظيم ودعم التعاون بين الشمال والجنوب من المناطق القروية إلى المناطق القروية كما هو الشأن بالنسبة للتعاون الدولي القائم أصلا في برنامج العمل المحلي في أوروبي (ليدر) للاتحاد الأوروبي".

وفي تصريح لـمغاربية يوم 21 أبريل، قال عمر شيبان، نائب رئيس الشبكة ورئيس جمعية أدرار المغربية، إن الأهداف الرئيسية لتأسيس هذه الشبكة المغاربية، هي تبادل الخبرات والآراء حول نفس المشاكل التي يعيشها العالم القروي في بلدان المغرب العربي، وتقديم برامج جماعية إنمائية، يستفيد منها سكان المناطق المستهدفة، ثم دعم البحث العلمي في ميدان التنمية المحلية ومحاربة التصحر.

وأوضح عمر شيبان أن عمل الشبكة سيكون واعدا في ما يخص تكثل جهود الجمعيات المنخرطة فيها، والتي تعتبر مجهوداتها متفاوتة بتفاوت نسبة نموها داخل الدول التي تنتمي إليها.

واعتبر شيبان أن المغرب يبقى في طليعة العمل الجمعوي في شمال إفريقيا من حيث العدد والخبرة، مثمنا في نفس الوقت قوة وحضور الجمعيات الريفية في كل من تونس والجزائر وموريتانيا.

وأشار إلى أن انفتاح دول المغرب العربي، على المجتمع المدني، يجعل الجمعيات تنهض بمهامها في تعزيز التواصل والتقرب من السكان المستهدفين، وبلوغ مستويات أرقى للتنمية المحلية المستدامة.

ولتسهيل التعاون بين الجمعيات في عدة بلدان، وتشجيع البحث العلمي، اقترح المشاركون خمسة معاهد للبحث والتكوين، تتمثل في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة (المغرب) ومركز الدراسات الصحراوية بجامعة نواكشوط (موريتانيا) والمعهد الفلاحي المتوسطي بمونبوليي (فرنسا) والمعهد الفلاحي الجزائري، ومعهد المناطق القاحلة بمدنين (تونس).