2007/12/07
أعلنت وزارة الفلاحة المغربية عن خطط لمساعدة الفلاحين لمواجهة آثار الجفاف. وتضم الجهود الشاملة للموسم القادم السقي وتنويع المحاصيل والآليات والمساعدة المالية.
سارة الطواهري لمغاربية من الرباط – 07/12/07
![]() [سارة الطواهري] الفلاحون راضون عن الأمطار الأخيرة لكنهم يقولون إنه على الدولة الاهتمام أكثربمشاكل السقي. |
تعتمد الفلاحة في المغرب أساسا على حجم التساقطات المطرية السنوية. واليوم، وبعد موسم جاف بشكل خاص حيث انخفض محصول الحبوب بنسبة 66% عن متوسط الخمس سنوات، فإن الحكومة تتخذ تدابير جديدة لموسم 2007-2008.
وزير الفلاحة عزيز أخنوش قال إن البرنامج ممول بشكل كامل من قبل صندوق التنمية الفلاحية والميزانية العامة وسيساعد على محاربة آثار الجفاف. وتبلغ تكلفته 400 مليون درهم لشراء 400 ألف طن من الشعير والذرة ومواد مختلفة والماء الشروب لبعض المناطق القروية. وبحسب قسم الاتصال في وزارة الفلاحة، فإن الفلاحين سيستفيدون من دعم الدولة بالنسبة لبذور الحبوب في حدود 115 درهما لمائة كيلوغرام.
كما يشمل البرنامج الفلاحي تنويع المحاصيل. وسيتم توزيع أربعة ملايين شجرة زيتون ونصف مليون إضافية من أشجار الفواكه.
وتواصل وزارة الفلاحة توفير الدعم في حدود 60% بمنح المساعدة للتجهيزات التي ستستعمل في آليات السقي التي تحافظ على الماء.
وستتواصل الجهود لدعم تجهيز هذا القطاع. وسيمكن الدعم من تحقيق زيادة 42% في شراء الجرارات لهذه السنة و زيادة 21% في بذر الحبوب والحرث في الخريف. وسيستفيد الفلاحون من نسبة فوائد منخفضة لا تتجاوز 5.5% للقروض الاستثمارية و 5% للقروض الموسمية.
وفي إجراء آخر لمساعدة الفلاحين، سيُعهد بمعالجة ديون الفلاحين للقرض الفلاحي وهي مؤسسة متخصصة في تمويل المشاريع الفلاحية الصغرى غير المؤهلة للاستفادة من التمويل البنكي التقليدي.
وبالرغم من الجهود الحكومية، فإن بعض الفلاحين غير راضين. عبد الكبير موساوي، فلاح شاب، قال إنه يجب مضاعفة الجهود الحكومية لإنقاذ الموسم الفلاحي. وأضاف أن الأمطار الأخيرة كان لها أثر إيجابي لكنها غير كافية. وأضاف موساوي أنه يجب إيلاء اهتمام كبير للسقي من الآن فصاعدا بما أن المغرب يضم عددا هاما من السدود.
زميله المودن بركات قال إن السنوات الأخيرة كانت صعبة للغاية في القطاع الفلاحي. وأوضح "لقد استورد المغرب 2280 طن من الحبوب إلى حدود 15 أكتوبر. وهذه زيادة مهولة بنسبة 115.4% بالمقارنة مع 2006. وبالتالي فإن الفلاحة الوطنية تواجه صعوبة كبيرة لبلوغ هدفها فيما يخص الأمن الغذائي".
ومن أجل استيعاب أفضل لمشاكل القطاع الفلاحي، تسعى الحكومة إلى إنجاز دراسات في الميدان. وبحسب وزارة الفلاحة، فقد حققت "سابقة" هذه السنة، حيث منح صندوق الحسن الثاني 25 مليون درهم لإنجاز دراسة استراتيجية في قطاع الفلاحة.
وصرح وزير الفلاحة "هذه إشارة واضحة، فلم يتم أبدا في السابق رصد مبلغ بهذا الحجم لتمويل دراسة في القطاع".
وستساعد الدراسة الشاملة البلاد على الاستجابة بشكل ملائم في حالة تواصل موسم الجفاف.