2007/11/30
قرر المغرب بالشراكة مع بلدان شرق المتوسطي إحداث برنامج شامل لمحاربة داء السرطان يشرع العمل فيه مع بداية العام المقبل لتحسين وضعية البنيات المختصة وكذا التقليل من معاناة المصابين .
نوفل الشرقاوي لمغاربية من الرباط – 30/11/07
![]() [contrelecaner.ma] ستبدأ وزارة الصحة المغربية وجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان تقييما عاما للسرطان في البلاد. |
تم إطلاق مبادرة إقليمية لمحاربة السرطان بعد المؤتمر الذي عقدته منظمة الصحة العالمية وجمعية للا سلمى لمكافحة داء السرطان الأسبوع الماضي في مراكش.
تم إحداث "التحالف الإقليمي للمنظمات غير الحكومية لمنطقة شرق المتوسط لمحاربة داء السرطان"، الذي يضم المنظمات غير الحكومية والمؤسسات والجمعيات العلمية والجمعيات المهنية التي تمثل أزيد من15 دولة بالمنطقة بعد اجتماع 20-22 نوفمبر. وسيسمح التحالف بتقديم المساعدة لمرضى السرطان ولأسرهم وسيساعد على التكوين والبحث العلمي، وعلى تشجيع المبادرات المحلية والدولية لمحاربة ذلك المرض، بالإضافة إلى تنسيق العمل المشترك في المنطقة.
وقال حسين عبد الرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط خلال اللقاء إنه يأمل في أن يكون له أثر إيجابي خاصة في التقليص من الإصابة من هذا المرض والكشف عنه مبكرا. وقال إن منظمة الصحة العالمية تدعو كافة بلدان المنطقة إلى جعل محاربة السرطان من بين أولوياتها.
في حين قامت كل من وزارة الصحة وجمعية للاسلمى لمحاربة السرطان بوضع برنامج عام من المنتظر أن يبدأ العمل به في مطلع العام المقبل، سيضم تحديدا للوضعية العامة للمرض بالمغرب وكذا وضع سياسة عامة بالإضافة إلى تحديد الخطوات الواجب اتخاذها في مجال التكوين والتوعية والتطبيب والكشف المبكر.
وقال الطاهر العلوي رئيس اللجنة العلمية لجمعية للا سلمى لمحاربة السرطان "إن تلك المبادرة تتطلب التماشي مع الوضعية الحالية على المستوى الوطني دون أن ننسى النقص الحاصل في مجال التغطية الصحية وفي الأطباء المختصين وفي المستشفيات وفي مجال التوعية".
كما أوضح العلوي على أن 1200 مصابا بمرض السرطان يعالجون سنويا بمختلف مستشفيات المملكة في حين يصاب بالمغرب حوالي 000 30 شخصا سنويا، من بينهم أكثر من 1000 طفلا. وحسب الإحصائيات العالمية يتمكن المرضى من الشفاء بنسبة 80% بالنسبة للأطفال وبنسبة 65% للبالغين. لكن العديد من الأشخاص لا يمكنهم تغطية المصاريف الباهضة لكل مرحلة من مراحل العلاج.
في حين يعرف البلد نقصا كبيرا في مجال البنيات المتخصصة حيث توجد فقط ثلاثة مراكز عمومية مختصة في كل من العاصمة الرباط و الدار البيضاء ومراكش، وأربع وحدات تنتمي إلى القطاع الخاص.
ويعرف المغرب 101.7 حالة جديدة لكل 100000 مواطنا. ويأتي سرطان الثدي في المرتبة الأولى من حيث الإصابة يليه سرطان الرئة ثم سرطان عنق الرحم وأخيرا سرطان البروستات.