2007/06/22
بلغت نسبة النجاح للدورة الأولى لامتحانات الباكالوريا لهذه السنة 39.1%، ونجح في الامتحان حوالي 87 ألف تلميذا أكثر من نصفهم من الفتيات. وسجلت الشعب العلمية والتقنية أعلى نسب النجاح.
سارة الطواهري لمغاربية من الرباط – 22/06/07
![]() [سارة الطواهري] سيشارك 118.767 مرشحا في الدورة الاستدراكية التي ستنظم في 5 يوليو. |
احتدمت المشاعر في المدارس المغربية أثناء الإعلان عن نتائج الدورة الأولى من امتحانات الباكالوريا الأربعاء 20 يونيو. وبلغت نسبة النجاح 39.1% بزيادة 1.1% عن السنة الماضية.
شهدت امتحانات الباكالوريا لهذه السنة مبادرات جديدة من أجل تحسين المقاييس والرفع من مصداقية التأهيل.
وشعر البعض بالفرح فيما أصيب آخرون بخيبة أمل أمام نتائجهم الضعيفة. وقالت التلميذة سارة البقالي "أنا جد مسرورة لكن في نفس الوقت أشعر بالحزن لبعض الأشخاص الذين لم يكن النجاح حليفهم. لكن أمامهم فرصة أخرى خلال أسبوعين".
ونجح 86.994 تلميذا، وأكثر من نصفهم فتيات. وجاء في بيان لوزارة التربية الوطنية "لقد حقق الفتيان والفتيات نجاحا متفاوتا بشكل قليل". وهذه المرة الأولى التي تتفوق فيها الفتيات".
وكانت أعلى نسب النجاح في الشعب العلمية والتقنية بنسة 46.7% بزيادة 5% مع نفس دورة السنة الماضية. ولازالت الشعب الأدبية تحصد أدنى نسب النجاح حيث نجح في الامتحانات 30.3% فقط من المرشحين.
ولا ينتهي الأمر هنا بالنسبة للتلاميذ الذين لم يحالفهم الحظ في الدورة الأولى، حيث ستنظم دورة استدراكية يوم 5 يوليو وتمنح فرصة ثانية لـ 118.767 تلميذا. ويتوقع المسؤولون في وزارة التربية الوطنية أن ترتفع نسبة النجاح الإجمالية بعد الدورة الاستدراكية حيث أن عدد التلاميذ المرشحين لهذه الدورة يبلغ نصف عدد المرشحين للدورة الأولى.
وكانت نسبة النجاح في صفوف المرشحين الأحرار الذين بلغ عددهم 25.460 لا تتعدى 15.2%.
وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية للامتحانات في 15 يوليو مباشرة بعد إنهاء لجنة الامتحانات لمداولاتها.
ويعتقد العديد من المرشحين الذين نجحوا في الامتحان أن بعض المواد كانت شديدة الصعوبة أو طويلة جدا بالنسبة للوقت المحدد لإنهائها. ورغم أنها تمكنت من اجتياز الامتحان بنجاح فقد صرحت رحاب السوري لمغاربية أن المدة الزمنية المتاحة للامتحانات العلمية كانت غير كافية للسماح للمرشحين بالحصول على نتائج جيدة.
الأستاذ جمال السليمي يعتقد أنه رغم أن نسبة النجاح لازالت منخفضة فإن النتائج المحرزة لحد الآن شهدت تحسنا كبيرا بالمقارنة مع السنة الماضية. وينتقد بعض الأساتذة مؤهلات التلاميذ الضعيفة وهذا هو سبب عدم تمكن العديد من المرشحين من ولوج التعليم العالي. وقال أستاذ اللغة العربية جواد حتيت "إذا كانت نسبة النجاح منخفضة، فهذا يعكس المؤهلات الحقيقية للمرشحين. فالهدف من الامتحانات هو ضمان انتقال التلاميذ الأفضل".