2007/06/01
أعلنت مبادرة الشراكة الشرق أوسطية (ميبي) التي ترعاها وزارة الخارجية الأمريكية في الشهر الماضي عن تأسيس شبكة للدارسين لربط المستفيدين من برامجها.
جمال العرفاوي لمغاربية من تونس العاصمة – 01/06/2007
![]() [amideast.org] أعضاء ميبي في اجتماع 2007 بواشنطن. |
أعلن المسؤولون عن مبادرة شراكة الشرق الأوسط ( ميبي ) التي تمولها وزارة الخارجية الأمريكية الشهر الماضي أنهم سيقومون بتأسيس شبكة للدارسين في برامجها بما في ذلك أصحاب المقاولات الصغرى والمنظمات غير الحكومة والطلبة والمحاضرين من أجل تشجيع علاقات الصداقة والتعاون فيما بينهم.
وتأتي هذه الخطوة بعد أربع سنوات من المشاريع والاستثمارات في المجتمع المدني العربي والتي تهدف إلى المساعدة على تشكيل مئات أبطال الإصلاح في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومنذ إحداثها سنة 2002، خصصت ميبي أزيد من 293 مليون دولار لسكان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا العاملين من أجل تحقيق الإصلاح الديمقراطي والتعليمي والنمو الاقتصادي وتوسيع دور المرأة. مدير الاتصال فوزي الشاوش قال "ستكون الخطوة الأولية قبل تكوين الشبكة هي خلق لجنة تضم مشاركين من الأردن والبحرين واليمن ولبنان والمغرب ومصر". وأضاف الشاوش أنه ستتم إضافة المجموعات المتبقية في يوليو المقبل ومن المتوقع أن تضم الشبكة كافة المشاركين في سبتمبر.
وفي تصريح لمغاربية، قال والكوت لورانس، نائب مدير المكتب الإقليمي لميبي في تونس العاصمة "الهدف من تأسيس هذه الشبكة هو خلق علاقات بين المستفيدين من برامجنا ليتمكنوا من تبادل التجارب والخبرة لدعم جهود الإصلاح".
وتمت دعوة أزيد من 1400 مشاركا للانضمام للشبكة التي تم تأسيسها بالتعاون مع خدمات التربية والتدريب الأمريكية الشرق أوسطية (أميدإيست). الدكتور عبد المجيد الزحاف عضو في ميبي رحب بهذا المشروع الذي يعتبره "حاسما لتبادل الخبرة والتجارب بين مختلف المستفيدين وهذا قد يساهم بالتالي في التعاون بين الأعضاء". الزحاف حصل على التمويل لمشروعين لتأسيس مركز للشباب والحياة لمساعدة الشباب المصاب بالسيدا ومركز ثان لدراسة تطور وانتشار المرض في صفوف الشابات والشبان. وقال الزحاف "أعتقد أن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحاجة لتبادل الخبرة في هذا المجال الذي لا يزال من التابوهات"، وأضاف أن المركز مستعد لتقديم "النصح حول الوسائل التي يجب اتباعها لنشجيع الشباب على التحدث عن معاناتهم بدون خوف".
ودعا مدراء ميبي في مطلع مايو الماضي القادة الديمقراطيين الشباب من الشرق والأوسط وشمال إفريقيا لتقديم طلباتهم للانضمام لبرنامج القادة الديمقراطيين من ثلاثة أشهر في الولايات المتحدة. وتُمنح للمشاركين الناجحين فرصة لإتمام برنامج أكاديمي واكتساب خبرة عملية وتحسين مهاراتهم في إحدى المواد التي يختارونها. وستبدأ مبادرة منح قياديي الديمقراطية في 2008 وتتواصل لفترة ستة أسابيع برئاسة كلية ماكسويل بجامعة سيراكوز بنيويورك. وسيكون البرنامج شبيها بدورة عادية في جامعة سيراكوز وسيقدم لكل مشارك برنامجا معدا بشكل خاص موجها نحو مسيرة مهنية.
وبعد إنهاء البرنامج الأكاديمي، سيكتسب المشاركون خبرة عملية واتصالات مهنية خلال فترة تدريب من خمسة أسابيع في إحدى المنظمات غير الحكومية أو ذات السياسة العامة في سيراكوز بمدينة نيويورك أو واشنطن. وسيحصل المستفيدون من المنح على شواهد تثبت اجتيازهم بنجاح لبرنامج كامل من ثلاثة أشهر. ويشترط البرنامج أن تتراوح أعمار المشاركين ما بين 25 و 40 سنة وأن يكونوا حاملين لشهادة الإجازة ويتحدثون الإنجليزية بسلاسة.