2007/05/01
أعلن الوزير الأول الموريتاني الزين ولد زيدان عن تشكيل أول حكومة للبلاد منذ انتخاب الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
تقرير محمد يحي ولد عبد الودود من نواكشوط لمغاربية- 01/05/2007
![]() [صور غيتي] الزين ولد زيدان |
لقد أعلن الوزير الأول الموريتاني الزين ولد زيدان يوم السبت 28 أبريل عن تشكيل حكومته بعد مشا ورات لمد ة أسبوع مع الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
وتضم الحكومة الجديدة التي تم الإعلان عنها رسميا 28 منعن ولد همة فزاز الذ عمل سابقا للبنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا (بديا) وزيرا جديدا للمالية ومحمد مختار ولد محمد الحسن الذي عملي للبنك العالمي مختصا في الصناعات الاستخراجية وزيرا للنفط والمناجم. وتعتبر قطاع الصناعات الاستخراحية الموريتانية قطاعا حيويا بعد بدء البلاد في إنتاج النفط في عام 2006 وأصبحت أيضا مصدرا رئيسيا لخام الحديد. السفير الموريتاني الأسبق لدى سويسرا محمد السالك ولد محمد لامين أصبح وزير الخارجية الجديد للبلاد فيما حصل يال زكريا على حقيبة وزارة الداخلية. وقيل إن من مهام زكريا الإشراف على عودة الآلاف من الموريتانيين السود الذي تم طردهم فيما بين 1989 و1991. وأسندت أربع وزارات خاصة الماء والطاقة والزراعة والمواشي والشباب والرياضة للائتلاف التقدمي الشعبي الحزب الجديد في التحالف الوطني لمسعود لمسعود ولد بوالخير الذي ساند الرئيس في حملته الانتخابية الثانية.
هذا وقد تباينت آراء المواطنين الذين التقتهم المغاربية في العاصمة نواكشوط حول اختيار أعضاء الحكومة إلا أن العديد منهم أظهر رغبته الجامحة في" القطيعة مع الماضي السحيق" بكل حيثياته. "أملنا كبير في هذه الحكومة التي انتظرناها منذ سنتين، حيث نأمل أن تضع حدا لزيادة الأسعار الغير المبررة وخلق فرص عمل جديدة ومكافحة الفساد الإداري والمالي" يقول أحد المارة من أمام مبنى الحكومة وسط العاصمة لنواكشوط.
من جانبه صرح الأستاذ الجامعي والعضو البارز في كتلة المستقلين بكار ولد اصنيب لمغاربية قائلا إن "أهم الصعوبات التي تواجه هذه الحكومة تتمثل في تجسيد التعهدات التي التزم بها الرئيس أثناء وبعد الحملة الانتخابية والتي من بينها تحسين الظروف المعيشية للسكان ومواصلة سياسة الإجماع الوطني"
ويعتمد البرنامج الانتخابي للرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله على محاور ثلاث وهي "تعزيز الوحدة لوطنية، مكافحة الفساد وخلق مناخ اقتصادي يساهم في القضاء على الفقر" الذي تبلغ نسبته 46% حسب إحصايات الأمم المتحدة لعام 2007.
"أتعهد بإصلاحات سياسية جذرية بشكل هادئ وسؤول ولن أعيد إنتاج الماضي من جديد" يقول الرئيس في خطاب تنصيبه يوم 19 أبريل 2007 في قصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط. "أما على الصعيد الخارجي فستعمل بلادنا على تفعيل دورها في محيطها العربي والإفريقي والإسلامي وسنعمل جنبا إلى جنب مع الدول الشقيقة المجاورة من أجل تسريع وتيرة التعاون والاندماج وقال إن موريتانيا تأمل في أن يصبح اتحاد المغرب العربي بين الدول المغاربية تلبية لطموحات شعوب المنطقة ".
وفي خبر متصل اجتمع البرلمان الموريتاني بغرفتيه الشيوخ والنواب وقد تم انتخاب با مامادو امباري رئيسا لمجلس الشيوخ بينما انتخبت الجمعية الوطنية (النواب) المعارض مسعود ولد بوالخير رئيسا لها. رئيسي غرفتي البرلمان تعهدا في خطابيهما بالمناسبة بتفعيل دور البرلمان وجعله "منبرا للدفاع عن مصالح الشعب والدولة". وعبرا عن ارتياحهما في الوقت ذاته للجو الذي تمت فيه الجلسة.