مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2007/04/15/feature-01

انتحاريان يستهدفان القنصلية الأمريكية والمعهد اللغوي والثقافي

2007/04/15

فجّر انتحاريان نفسهيما صباح أمس السبت 14 أبريل في الدار البيضاء أحدهما قرب مقر القنصلية الأمريكية العامة والثاني قرب المعهد اللغوي الثقافي الأمريكي. وأبدا الناس باعا كبيرا في مساعدة السلطات في اعتقال الانتحاري الثالث.

تقرير حسن بن مهدي من الدار البيضاء لمغاربية- 15/04/07

[بن مهدي والحسن] الانتحاريان أخفقا في إلحاق أية أضرار

هاجم ثلاثة انتحاريين بأحزمة ناسفة مقر القنصلية العامة والمركز الثقافي الأمريكيتين في الدار البيضاء يوم أمس السبت 14 أبريل. فقد فجّر انتحاريان نفسيهما لكن لم يصب أحدى بأذي يذكر أو أضرار مادية فيما اعتُقل الثالث بعد الحادث بساعات بعد هروبه من موقع الحادث. وقد ضلع جمهور الناس في مساعدة السلطات في إلقاء القبض عليه.

إلهام خليفي كانت قرب أحد المقاهي لما وقع الانفجار الأول في الساعة 9:15 صباح أمس وقالت موضحة "الكل كان مصدوما وفر بقية الزبناء خارخ المقهى ورأينا أشلاء جثة الانتحاري متناثرة على بعد أمتار من المدخل الرئيسي للقنصلية...أثناءه رأينا انتحاريين يهربان نحو المركز الثقافي الأمريكي الذي لا يبعد إلا بأمتار عن القنصلية العامة".

شاهد عيان آخر يدعى عبد الحق نجيب أكد ما قالته الخليفي مضيفا "الانفجار الثاني وقع بثوان معدودة بعد الأول".

الانفجار الثاني وقع على مقربة من المركز الثقافي الأمريكي. وصرّح حارس المركز لمغاربية أنه رأى الانتحاري الثاني يمر مقتربا من باب دخول الطلبة. "حتى أنه نظر إلي قبل تفجير نفسه على بعد أمتار من المركز قبل تدخل سيارة للشرطة في عين المكان".

[بن المهدي والحسن] الشرطة تُقيم حزاما مانعا لمكان الحادث

وقد رأى شباب من الحي كانوا يتواجدون في الحديقة المجاورة الانتحاري الثالث يبحث جريا عن مكان آمن نحو مجّمع سكني في طور البناء. وتطوع مكتمل محمد أمين بالتوجه للمكان بحثا عنه. وبمساعدة كلبه تمكن الشاب من اللحاق بالانتحاري وسلّمه للشرطة بتصفيق حار من مجموعة تجمهوروا قرب المكان. وقام خبراء البحث الجنائي فيما بعد بمشيط موقع الاعتقال وتمكنوا من العثور على الحزام الناسف الذي القاه الانتحاري خلفه.

وأثبت التحريات الجنائية الأولى أن الانتحاريين الأولين محمد وعمر ماها كانا إخوانين. وتم اعتقال أختهما وأخ ثالث في نفس اليوم في أطار التحقيقات الجارية. ولم يكن الانتحاريين في قائمة المطلوبين من قبل الشرطة المغربية.

ومع انكشاف تفاصيل الحادثين في شارع مولاي يوسف بمركز المدينة، كان الأجهزة الأمنية تجري عملية واسعة النطاق في حي سيدي مومن الفقير في أطراف المدينة والذي عُرف بإيواءه إرهابيين.

وذكر وكالة المغرب العربي للأنباء أن العملية أسفرت عن اعتقال زعيم العصابة المسؤولة عن تفجير انتحاري يوم 11 مارس في مقهى للانترنيت وثان يوم 10 أبريل بحي الفرح بالدار البيضاء. وذكرت الوكالة أيضا أن المعلومات الصادرة عن حيثيات اعتقال هذا الرجل الذي لم يتم الكشف بعد عن هويته أدت إلى اعتقال المتآمر الثاني والعثور على أماكن سرية كان الارهابيون يستعملونها لصناعة المتفجرات. وساعدت رجال الأمن أيضا في التعرف على أعضاء الجماعة الآخرين الذين كان البحث عنهم جار على قدم وساق.