مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2006/12/04/feature-01

المغرب يحتضن أسبوع العلوم لفائدة الشباب

2006/12/04

نظمت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي ندوة علمية يرجى منها تشجيع الشباب لدراسة المواضيع العلمية.

كتبته سارة الطواهري لمغاربية من الرباط- 04/12/06

[أرشيف] الشباب المغربي يتجه تدريجيا لدراسة العلوم.

قامت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي بالتعاون مع أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتكنولوجيا بتنظيم أول منتدى علمي من نوعه يستهدف الشباب يوم الخميس 30 نوفمبر في الرباط.

الحدث الذي يتواصل إلى الأربعاء يستهدف تلاميذ المدارس الابتدائية والثانوية في الرباط وسلا وتمارة والخميسات والقنيطرة والمحمدية والدار البيضاء.

رئيس قسم استراتيجية التربية الوطنية والإحصائيات والتخطيط أحمد قويطع قال إن الهدف من الحدث هو إطلاع الشباب على أهمية العلوم وتشجيع ثقافة العليم العلمي الرفيع المستوى. وقال موضحا "الجيل الصاعد عليه أن يتبين أن العلوم هو مفتاح المستقبل. نحن بحاجة لإعطائهم بيئة تشجع حب المعرفة".

قرار تنظيم الحدث جاء ثمرة لاعتقاد راسخ بأهمية البحث العلمي في لعب دور حاسم في عملية التنمية ولولوج المعرفة والتكنولوجيا. وينفق المغرب حاليا نحو 0.8% من المنتوج الداخلي الخام في البحث العلمي ويعتزم زيادة الرقم إلى 1% بحلول 2010.

ويشهد الحدث مشاركة رئيسية لرواد العلم المغاربة والأجانب لمناقشة التطورات العلمية الرئيسية وتاريخها وأهم البحوث العلمية الجارية حاليا وأخلاقيات المهنة ومساهمة الحضارة الإسلامية في مجالات الطب والفلك وقياس الوقت والهندسة المعمارية.

الطالب في البيولوجيا والجيولوجيا حمزة الصغير حضر المحاضرة الافتتاحية بعنوان "تعقب الديناصور: من الأصل إلى الانقراض" التي ألقاها عالم الآثار التاريخية فيليب تاكي عن متحف العلوم الطبيعية الفرنسي.

وقال الصغير "نفعتنا عن علم الحيوانات المنقرضة وقيمة العمل كباحث في علوم الآثار. أعجبني الحدث لأنه يعطينا الفرصة لاستقبال علماء مرموقين".

قويطع قال إن دور البحث العلمي في المشاريع التنموية بحاجة بأن يتم التأكيد عليه. فمنذ إعلان ميثاق التعليم والتدريب الوطني وضعت الوزارة دراسة العلوم والتكنولوجيا ضمن أولوياتها وساعد ذلك في زيادة عدد طلبة المدارس الإعدادية الذين يتخصصون في العلوم والتكنولوجيا في مستوى التعليم الثانوي.

وتظهر إحصائيات السنة الأكاديمية الحالية أن ثمة زيادة في عدد الطلبة الذين يدرسون هذه المواضيع. ويستهدف الميثاق الوطني زيادة العدد بنسبة 67% في مجال العلوم والتكنولوجيا حيث يتابع 33% من الطلبة المتبقين مواضيع أدبية. وزاد عدد الطلبة المسجلين في الأقسام الإعدادية العلمية العامة التي تسبق السنة الأولى لسلك الباكالوريا من 97,800 في عام 2005 إلى 114,100 في السنة الحالية. وهذا يعني أن 53% من الطلبة يدرسون حاليا العلوم وهي زيادة بنسبة 47%.

وزاد عدد الطلبة الذين يدرسون في السلك الأول من الباكالوريا المواد العلمية من 83,300 إلى 97,600 بحيث صعد عدد طلبة الرياضيات من 4850 في عام 2005 إلى 5930.

وقالت شعبة الإعلام بوزارة التربية الوطنية "بالنظر لازدياد عدد الطلبة الذين يدرسون العلوم والتكنولوجيا قامت الوزارة بصياغة خطة عمل لجعل التوجيه الأكاديمي مسألة أكثر فعالية. أسبوع التوعية بالعلوم يشكل جزءا من هذه الجهود".