مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2006/10/13/feature-02

المغرب يعمل على فتح آفاق لعمل النساء من خلال المراكز النسوية ومراكز التكوين المهني

2006/10/13

يفتح المغرب عددا أكبر من المراكز النسوية ومراكز التكوين المهني لمساعدة النساء على تعلم القراءة وإنهاء تعليمهن النظامي والاستفادة من التدريب لولوج العديد من المهن.

كتبته سارة الطواهري لموقع مغاربية – 13/10/06

[أرشيف] تستفيد النساء من كافة الأعمار من أنشطة النوادي النسوية

سيفتح المغرب أكثر من 286 مركزا نسويا و 124 مركزا للتكوين المهني لتشجيع النساء لتكن أكثر استقلالية وإبداعا.

وينتفع بشكل أكبر من هذه المراكز الفتيات اللواتي لم تتلقين تعليما أو لم تتمكن من إتمام التعليم النظامي لتلقي التكوين والمؤهلات الأكاديمية اللائقة. واستفادت على الأقل 141.702 امرأة من هذه البرامج الدائمة. وساعدت الأنشطة الأخرى في المراكز الموجودة 321.602 امرأة.

وتستفيد أكثر من 26.000 امرأة في السنة من دروس التكوين المهني. وتستفيد من دروس محو الأمية 11 ألف امرأة 4000 منها في المناطق القروية. وتستفيد حوالي 8000 امرأة من التكوين المهني في مراكز متخصصة.

وتوفر هذه المراكز المتفرقة جغرافيا تكوينا جيدا لتلبية تطلعات الفتيات الشابات في مجالات مثل التسيير المعلوماتي والخياطة والتدبير المنزلي والتطريز التقليدي والحديث والحلاقة والتجميل وتصميم الأزياء.

وبإمكان وزارة الشباب من خلال هذه المؤسسات مراقبة ودعم وتقييم 158 تعاونية تربوية وخدمات التكوين المقدمة لحوالي 4000 امرأة وكذلك تشجيع المشاريع الصغرى التي تستفيد منها آلاف النساء خاصة في المناطق القروية.

جمال السحيمي رئيس قسم الشؤون النسوية بوزارة الشباب يقول إن المراكز النسوية ستسمح لوزارته بالمساهمة في تشجيع المشاركة الفعالة وإدماج الفتيات والنساء المغربيات في المجتمع من خلال دروس محو الأمية وحملات التوعية المنظمة بشكل دوري.

وقال إنه تم افتتاح المراكز النسوية الأولى في الخمسينيات وكان الهدف منها نشر الوعي ومحاربة الأمية وتقديم برامج التربية الإسلامية والوطنية.

وتم افتتاح روض الأطفال عقب ذلك في الستينيات للاعتناء بالأطفال الذين يرافقون أمهاتهن. وعرفت هذه البنية العديد من التغييرات سواء في الأسلوب أو العدد عبر السنين مع أن عدد روض الأطفال النهارية لايزال منخفضا بالمقارنة مع الطلب خاصة في المناطق القروية.

وتعمل العديد من الجمعيات داخل المراكز النسوية لنشر الوعي أكثر ومحاربة الأمية في صفوف النساء. كما تقدم مساعدة للتمدرس والتوجيه المهني وإعادة إدماج النساء الأقل حظا وتنظم أنشطة حول تكنولوجيا المعلومات وأنشطة ثقافية.

يقول عبد القادر العابد رئيس جمعية تامسنة إن مدراء هذه المراكز جد متعاونين: "نحن دائما مستعدون للقيام بأعمال مشتركة لكي تحصل النساء على نفس حظوظ الرجال".