2006/10/10
تحدث رئيس مؤسسة الأطلس الكبير جاسن يوسف بن مير لمغاربية عن جهود المؤسسة لتطوير المجتمع المغربي وعن مساعدة مستشار الملك أندري أزولاي وإمكانيات تلقي المساعدة من المهاجرين المغاربة.
فرح كناني من واشنطن لموقع مغاربية - 10/10/06
![]() [أرشيف] بن مير يحضر حفلا في واشنطن |
مؤسسة الأطلس الكبير جمعية تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها وتهدف إلى إنشاء مشاريع في المغرب يقوم الناس المحليون بصياغتها بالشراكة مع الحكومة والوكالات غير الحكومية. رئيس الجمعية جاسن يوسف بن مير تحدث عن جهود المنظمة في حوار مع مغاربية.
مغاربية : ما علاقتكم بالمغرب؟
جاسن يوسف بن مير : أرسلتني هيئة السلام الأمريكية في عام 1993 لسنتين إلى المغرب حيث ساعدت الجماعات القروية المحلية المجاورة لمنتزه توبقال الوطني في ناحية مراكش بمشاريع إنمائية. ربما تم إرسالي لبلد آخر. وبمحض الصدفة تم إرسالي للمغرب. التجربة كانت رائعة جدا حيث قررت صحبة متطوعين مغاربة آخرين في الهيئة الاستمرار في مساعدة المجتمع القروي المحلي في التنمية وقمنا بتأسيس مؤسسة الأطلس الكبير في عام 2000 كوسيلة لمساعدة القرى المغربية.
العديد من الناس بما فيهم الحكومة الأمريكية ينظرون للمغرب كنموذج جيد وخير ما يمثل التضامن فيه الدعم الكبير والمتنوع لمبادرة التنمية البشرية الذي يضم جميع المغاربة والجالية المغتربة.
مغاربية : حدثنا عن مؤسسة الأطلس الكبير.
بن مير : هدفنا الأساسي هو مساعدة المجتمع على التنمية. وجمعت المؤسسة أموالا من خلال أحداث في الولايات المتحدة الأمريكية وقدمت مقترحات للهيئات المانحة. والهدف هو مساعدة إنشاء المشاريع يقوم المغاربة على الصعيد المحلي بالتعرف عليها وتطبيقها وإدارتها.
وجدنا أن أكبر الأولويات في الجماعات المحلية تشمل الماء الشروب وغرس الأشجار والسقي ومراكز المرأة والشباب. ومنظمتنا تلتزم بتحقيق هذه الأهداف.
المبادئ التوجيهية لدينا هي نفسها لمبادرة التنمية البشرية (الحكم المحلي والاعتماد على الذات)--لذلك يشرفنا إقامة الشراكات مع المبادرة الوطنية.
مغاربية : المنظمة استدعت أندري أزولاي مستشار الملك لحفلها السنوي الثاني في نيويورك. ماذا كان أهم محور في خطابه؟
بن مير : أندري أزولاي يعمل مع المنظمة لمساعدة المجتمع المحلي القروي المغربي على التنمية. وشدد على الأهمية القصوى لمقاربة "الإنسان إلى الإنسان" للمؤسسة التي تستخدمها لتحقيق أهدافها.
أزولاي ملتزم أيضا بتقديم مشاريع التنمية القروية المغربية لمؤسسة الأطلس الكبير لإدراجها في قائمة الدعم ضمن مبادرة كلينتون العالمية 2007.
وقال إن تحقيق التنمية المغربية على الصعيدين السياسي والاقتصادي أمر لا رجعة فيه.
مغاربية : ماذا تعرف عن الجالية المغربية في الولايات المتحدة؟
بن مير : هناك جالية مغربية كبيرة في الولايات المتحدة خاصة نيويورك. وتمثل مصدرا هاما بإمكانه المساعدة في النهوض بتنمية أرض الوطن. ولكن يجب تأسيس المزيد من الشبكات والجمعيات والأحداث لإعطائهم الفرصة للمساهمة في ذلك. هناك إمكانات كبيرة في المغرب لأنه يتكون من قطاعات اجتماعية متنوعة ومستعدة لتقديم المساعدة في هذه البرامج الإنمائية. وقد يساعد جمع المال بشكل استراتيجي على صعيد عالمي في إنشاء شراكات تدر عشرات الملايين من الدولارات من الأشخاص والشركات لفائدة المغرب. المبادرة الوطنية تدعو المغاربة القاطنين بالخارج إلى لعب دور أكبر في تنمية المغرب. نحن ملتزمون في المساعدة في هذه العملية.