2006/09/26
تبذل جمعية دبا2007 جهودا لتشجيع الشباب والنساء في المغرب على المشاركة في انتخابات 2007 كجزء من عملها لإعادة تقييم المشاركة السياسية في المغرب وتشجيع الممارسة الديمقراطية في البلاد.
كتبه حسن بن مهدي من الدار البيضاء لموقع مغاربية - 26/09/06
![]() [أرشيف] يسار إلى اليمين، بلخياط وبلقزيز وعيوش وبنيس. |
حددت جمعية دبا 2007 الجديدة إعادة تقييم المشاركة السياسية في المغرب في الانتخابات التشريعية لعام 2007 هدفا لها. وقامت الجمعية بصياغة خطتها في مؤتمر صحفي انعقد في الدارالبيضاء في 19 من سبتمبر.
انتخابات 2007 التشريعية ستمثل فرصة لقياس سلامة المسلسل الديمقراطي في البلاد. ويذكر أن الدستور المغربي خضع للتعديل في عام 1996 لتوسيع سلطات البرلمان ليشمل قضايا الميزانية وسلطة الاعتماد وتشكيل لجان للتحقيق في أعمال الحكومة حسب وكالة المغرب العربي للأنباء. وتم اعتبار الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي انعقدت في نوفمبر من عام 2002 نزيهة وحرة وشفافة.
ويرى مؤسس الجمعية نور الدين عيوش فرصة في الانتخابات لتشجيع الديمقراطية في المغرب.
ولتحقيق نظرته بتشديد المشاركة السياسية ألف جانبه حاشية من المغاربة حديثي العهد بالعمل السياسي لكن يحذوهم الطموح. ومن معاونيه رئيس شركة التأمين أغما مولاي عبد الحفيظ العلمي وعلي أبيرو المدير العام التنفيذي والعضو بمجلس إدارة الشركة العامة المغربية للأبناك ومحمد عبد الجليل المدير التنفيذي للمكتب الوطني للماء وفتيحة بنيس المديرة العامة التنفيذية لماروك كلير وسلوى القرقري بلقزيز رئيسة جمعية النساء رئيسات المقاولات المغربيات ومنصف بلخياط مدير الجناح التجاري لشركة ميديتيل وأستاذ العلوم السياسية محمد العيادي.
عيوش شدد أن جمعية دبا 2007 نشأت مما يُنظر إليه استنتاج منذر بالخطر لدى العموم خاصة النساء والشباب يظهر أنهم لا يثقون بالعمل السياسي. ويشعر أن الحالة تهدد تطور الديمقراطية في المغرب.
عيوش ذكر في أول لقاءات الجمعية مع وسائل الإعلام في الدار البيضاء يوم 19 سبتمبر أن 50% من الشباب لم يصوتوا وأن 38% فقط شاركوا في الانتخابات التشريعية الأخيرة وأن 68% لا يثقون في السياسة وأن 95% منهم ليست لهم أي انتماءات سياسية وأن أقل من 1% من النساء ينتمون لأحزاب سياسية.
وحددت جمعية دبا 2007 هدفها الرئيسي في خلق إحساس متجدد لدى الشباب والنساء في العمل السياسي ورفع نسبة التصويت في هذين الفئتين بنسبة 25%. الجمعية تريد أيضا أن تعطي النخبة الفكرية والاقتصادية الرغبة في التعبير عن مساهمة ملموسة للأحزاب السياسية.
عيوش ينوي حشد المغاربة من كافة الأعمار والكثل للمشاركة في انتخابات 2007 التشريعية. وتماشيا مع هذه الجهود ستقوم الجمعية بدعوة السلطات لضمان الشفافية الكاملة في الاختيار الحر لدى الناخبين ومعاقبة أي استخدام للأموال أو المصادر الأخرى غير المشروعة لأهداف انتخابية.
عيوش يقول إن الوقت قد حان أمام المجتمع المدني والأحزاب السياسية للعمل سويا للمساهمة في تطوير المشهد السياسي في المغرب. ويقول إن الجمعية "لا تتنافس مع الأحزاب لكن هدفها يتمثل أساسا في الإنزال بكل قواها في بناء مجتمع ديمقراطي حديث والمساهمة في بناء دولة تحترم حقوق الفرد".