2006/08/03
ينعقد المهرجان المتوسطي الثاني للثقافة الأمازيغية في الفترة ما بين 3-6 غشت في مدينة طنجة. ويهدف الحدث إلى تشجيع الاعتراف بالثقافة الأمازيغية في المغرب.
من مراسلتنا من واشنطن فرح كناني لموقع مغاربية-03/08/06
![]() [أرشيف] جمعية التويزة تنظم المهرجان المتوسطي الثاني للثقافة المغربية في طنجة. |
يحتفي مهرجان الثقافة الأمازيغية الثاني في طنجة بالظاهرة في الفترة 3-6 غشت برعاية جمعية التويزة التي تأمل في تشجيع روح المواطنة والوحدة الوطنية والحوار الثقافي.
وبعد النجاح الذي حققه المهرجان في السنة الماضية تتوقع الجمعية أن يساهم الحدث السنوي في تأسيس ذلك التقليد والتواصل بين الشعوب المتوسطية واستقطاب السياح.
وبميزانية تبلغ 12 مليون درهم في شكل مساهمات من القطاعين الخاص والعام منها دعم المحطات الإذاعية والتلفزيونية الوطنية، يبدو أن المهرجان يمضي بخطى تابثة نحو تحقيق الهدف المنشود المتمثل في بلوغ قطاعات عريضة من المجتمع المغربي.
ويأمل منظمو المهرجان في الاحتفاء بالثقافة الأمازيغية المتجدرة في المجتمعين الأفريقي والمتوسطي حسبما ورد في موقع أغرو المتخصص في الثقافة الأمازيغية والراعي للمهرجان. وقال المنظمون إنهم يعترفون بما أسموه "قيم المواطنة والتعايش".
وشمل المهرجان السنة الماضية عروضا موسيقية أحياها كل من جورة ومجموعة تيدرين وسعيد الزروالي ووليد ميمون وعلال شيلح وفردوس تازيري وميمون أوسعيد. وتطرق بعض المشاركين "للمسألة الثقافية" واستخدموا المهرجان منصة للدعوة لـ"الحوار المتأصل".
ويواصل المهرجان الحالي التقليد المعروف بالحوار المميز بمشاركة الفنانين الليبيين.
مؤسس موقع أغرو محمد بوندا يعتقد أن سكان شمال أفريقيا الأصليون هم أمازيغ. وأضاف أن الريفيين والسوسيين والأطلسيين والقبايليين وكناوة والجعفريين والطوارق أمازيغ أيضا.
وصرّح بوندا لموقع مغاربية "نحن كلنا أمازيغ. فهذه الانقسامات الإقليمية تم استخدامها ...للتفريق بيننا".
ورغم نفص الاعتراف الذي لاقته الأمازيغية على مدى السنين، فإن اللغة والثقافة الأمازيغية مازال لها حضور قوي في المغرب يتمظهر في أن الأمازيغية قد تصبح قريبا ذات وضع مشابه للفرنسية والعربية.
وقد أعلنت الحكومة المغربية مؤخرا عن مشروع لتأسيس قناة تلفزيون مغربية باللغة الأمازيغية. وتقدم الإذاعة والتلفزيون المغربيتين أنباء رئيسية وبرامج تلفزيونية باللغة الأمازيغية.
وليس المهرجان الحدث الوحيد الذي يحتفي بالثقافة الأمازيغية ففي الشهر الماضي تم تنظيم مهرجان تيمتار بأكادير استضاف فنانين من كافة أرجاء العالم.
وما زال بوندا يعتقد أن الطريق طويل أمام المغرب ليتمكن من منح الاعتراف الجدير بلغته الأم. وقال "يجب تدريس اللغة الأمازيغية بجدية وجعلها إجبارية في المدارس المغربية وسنها في المؤسسات العامة المغربية".