2006/06/07
ركزت نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية المعنية بالديبلوماسية والعلاقات العامة كارين هيوز في إطار جولتها المعنونة "الاستماع والتعلم" على القضايا الاجتماعية في زيارتها للمغرب التي استغرقت أربعة أيام. وزارت منظمات غير حكومية ومراكز تلقت تمويلا من مختلف البرامج الأمريكية مشددة على أهمية التعلم والتبادل الثقافي.
كتبه حسن بن مهدي لموقع مغاربية من الدار البيضاء-07/06/06
![]() [صور غيتي] كارين هيوز نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية للديبلوماسية والشؤون العامة |
بدأت نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الديبلوماسية والعلاقات العامة كارين هيوز زيارتها للمغرب يوم الأحد 4 يونيو فالتقت بمسؤولين من وزارة الخارجية المغربية في الدار البيضاء قبل تركيز انتباهها على القضايا الاجتماعية.
وقالت في مؤتمر صحفي بمركز سيدي مومن الرياضي في الدار البيضاء "أنا هنا حقا لأستمع وأتعلم". وأضافت "المغرب تبوأ مصدر الطليعة في تطبيق عدد من البرامج الإصلاحية في المنطقة... ولذلك فالمغرب في اعتقادي له دور رئيسي في العالم العربي والعالم الإسلامي ككل. المغرب وبلادي لديهما أيضا شراكة على وجه كبير من الخصوصية".
وقامت هيوز رفقة السفير الأمريكي لدى المغرب توماس رايلي فضلا عن الديبلوماسيين الأمريكيين، بزيارة وزارات مختلفة وأروقة جمعية "التضامن النسوي" بقيادة عائشة الشنة. الجمعية تساعد المرأة التي تعاني من سوء المعاملة والأمهات العازبات في الاندماج في المجتمع ومع عائلاتهن لكي لا يتخلين عن أولادهن.
وقالت هيوز التي تحدثت في مؤتمر صحفي بالجمعية التي تمولها الولايات المتحدة "إنها أعجبت بقوة وفرحة ووئام المرأة المغربية... أعتقد أنه بناء على نموذج المرأة التي رأيتها اليوم، تشعر المرأة بأن برنامج أمريكا يساعدها ويزودها بالمهارات. لقد التقيت بفتاة هناك وحكت عن ما كانت أمها تعمله وتتعلمه في هذا البرنامج لتحسين حياة تلك الفتاة وجعل المغرب بلد أقوى لكي نكون أكثر فخرا بالشراكة معه".ثم انتقلت هيوز إلى رواق الفن وهي منظمة غير حكومية تتخصص في الأنشطة التعليمية والثقافية للأطفال المحرومين والأسر. المنظمة المتمركزة في حي مولاي رشيد العمالي وتدير برنامجا للأنشطة التعليمية والترفيهية لتشجيع الأطفال على النمو الشخصي ومساعدتهم على التعبير عن ذواتهم وتنمية تفكيرهم.
كما قامت هيوز بزيارة المركز اللغوي الأمريكي حيث التقت بطلبة وخريجي موقع تعلم الانكليزية بالمنح الصغيرة.
وتحدث عن خريجي طلبة المعهد الممول أمريكيا الطالب سابقا بالمركز عبد الحفيظ الإدريسي
"بالطبع لدينا مشكلة التوظيف في المغرب والانكليزية اليوم أصبحت هامة للحصول على عمل" حسب قول الإدريسي مضيفا أنه "بفضل الإنكليزية وبرنامج أكسيس سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وشاركت في فيلم أمريكي ولدي اليوم عمل الذي هو هام جدا لدي... نحن نعيش في حي فقير ولكن بفضل الإنكليزية هذه الأيام حصلت على عمل ولولاها لاستعصى علي الأمر".
هيوز شددت على أهمية تعلم الانكليزية والتبادل الثقافي وبرامج التعليم التي تدعمها وزارة الخارجية الأمريكية "لأنني أظن أنه كلما تعرفنا على الآخر كلما أصبحنا قادرين على فهمه" حسبما أوضحته.
وقبل إنهائها الزيارة قالت "لما يصل الناس من أمريكا يرون حفاوة الكرم المغربي. ويرون جمالية البلاد و تاريخها المجيد ...وعندما يصل الشباب إلى أمريكا يرون نفس الشيء".
وفي مراكش دشنت هيوز "الركن الأمريكي" الثاني في البلاد الذي هو عبارة عن مركز إعلامي لكي يلتقي فيه المغاربة ويعقدون مناقشات ويتصفحون الأنترنت ويتعلمون عن الولايات المتحدة. المشروع تم تأسيسه بالشراكة مع هيئات محلية.
وقالت هيوز "نحن فخورون بأن تعمل أمريكا بالشراكة مع الحكومة المغربية ومع المنظمات غير الحكومية والمنظمات الخاصة في المغرب التي تعمل في هذه البرامج والتي أعتقد أنها ذات مغزى في حياة الناس في المغرب".