مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2006/03/15/feature-01

انطلاق أشغال ترقية قطاع النقل في الجزائر

2006/03/15

باستكمال عربات ترام وميترو الأنفاق -الذي يستوعب كل منهما 150 ألف مسافر- ستكون الحكومة الجزائرية قد اتخذت خطوة تجعل العاصمة في مصاف أحسن كبريات الحواضر في أفريقيا.

من مراسلنا قاسي راس الما من الجزائر لموقع مغاربية-15/03/06

[أرشيف] استئناف العمل في مترو الأنفاق في عام 2001.

الجزائر العاصمة التي تضم ثلاث ملايين نسمة تعاني من مشاكل النقل واكتضاض الشوراع بالسيارات والمارة. ولحل المشكل تحاول الحكومة استغلال بعض عائدات النفط الضخمة.

وتقدر حركة المرور بالطرق بحوالي 800 ألف سيارة 25 ألف منها سيارات نقل السلع الثقيلة. مصادر في مديرية النقل أكدت أن 118 ألف من السيارات تمر كل يوم عبر شوارع المدينة بين الدار البيضا وهو حي بضواحي شرق العاصمة والشراجة نحو الجنوب فيما لا تتعدى الطاقة الاسيتعابية الحقيقية 20 ألف سيارة يوميا.

ميناد فرح صحفي بصحيفة اليوم بالعاصمة يقول إن "الحالة تنذر بالخطر بسبب تصاعد عدد السيارات المهول، وتعيق سكان المدينة خاصة الذين ينتقلون لأماكن عملهم. والعديد منهم يصل متأخرا".

ومنذ عام 2002 بدأت وزراة الأشغال العامة برنامجا رئيسيا بإعادة تطوير المناطق الحضرية بما فيها الممرات التحتية فوق الشوارع بهدف تقليل الازدحام وتمكين التنقل السريع بين مختلف أحياء المدينة. وتم القضاء على تسعة من أماكن الازدحام في السنة الماضية باستكمال مشاريع إعادة التطوير مثل مشروع تقاطع الطرق بنقطة أولمان خليفة والطريق السيار الناصر وتقاطع الطرق لاكونكورد وإعادة تطوير تقاطع الطرق أديس أبيبا وتقاطع الطرق موريتانيا.

وزارة النقل اعتمدت أيضا قرارا يمنع الشاحنات من المرور خلال أوقات النهار عبر الأحياء السكنية ومركز المدينة. جمال بيدي الذي يوصل المرطبات لمركز المدينة قال "حصل تخفيف في حالة الازدحام بعد اعتماد قرار منع الشاحنات من التنقل داخل المدينة"

برنامج الأشغال العمومية الذي كلف 25,450 مليون دينار خلق تقاطع بانانيه وأعاد تطوير نقطة المرور للمطار الجديد الواقع على بعد 20 كلم شرق العاصمة.

وزير النقل محمد المحلاوي قال إنه سيتم تجديد أربعة طرق لعربات القطار السلكي لتحسين فعاليتها. وتتحدث نفس الوزارة أيضا عن بناء طرق خاصة بالحافلات والنقل عبر السكة الحديد.

ويجري حاليا بناء عربات ترام لنقل 150 ألف مسافر يوميا. فقد وافقت الشركتان الالمانيتان سيمنز وألستوم اللذان يعملان بالشراكة مع المقاولين الجزائريين عرضا لبنائها في أكتوبر من عام 2005.

مدير مشروعي ترام وعربات السحب بالكابل عمر خليوة قال لصحيفة الوطن الاقتصادي يوم 6 مارس إن "دراسة الجدوى التي أنجزت في ولاية الجزائر في عام 2001 وملف مسودة المشروع المفصل قد تم استكمالهما في عام 2005". مشروع العشرين مليون دينار سيتم استكماله في الربع الأول من عام 2009 حسب خليوة.

كما ينظر مسؤولو النقل أيضا في مشروع مترو الأنفاق الذي يعود تاريخه لعام 1983 والذي لن يبدأ العمل به إلا بحلول عام 2008 حسب الوزير. وقد اعتمد مجلس الوزراء في يوم 24 من يونيو 1990 أخيرا الطريق المقترح.

وفي عام 2001، استأنفت شركة ألمانية وأخرى فرنسية بالشراكة مع شركة كوسيدر الجزائرية العمل من جديد. المشروع انهي منه حوالي 80 في المائة حيث انتهت بعض المحطات. وفي عام 2004 حصلت ألستوم على عقد مشروع تجهيز المحطات بكلفة 100 مليون يورو. نظام عربات ترام يفترض أن ينقل حوالي 150 ألف راكب يوميا.