2005/10/03
تأمل الجزائر في التمكن من تسخير موارد اليورانيوم لديها لانتاج الطاقة النووية في غضون الخمسة عشر سنة القادمة.
كتبه نظيم فتحي من الجزائر لموقع مغاربية-10/03/05
![]() [أرشيف] خليل يأمل في التمكن من تسخير موارد الجزائر من اليورانيوم في إنتاج الطاقة النووية |
قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري يوم السبت 1 أكتوبر أثناء تواجده في العاصمة الجزائرية إن قانونا جديدا سيسمح للبلاد "بالبدء في تطوير واستخدام الطاقة النووية في مجالات وأنشطة متنوعة"
ومع تنامي الطلب على الطاقة في العالم وارتفاع سعر اليورانيوم من 15 دولارا إلى 80 دولارا للكيلو الواحد في غضون أربع سنوات، ثمة "حالة مشجعة لبدء النظر في تطوير الطاقة النووية في الجزائر" على حد قول الوزير.
وأشار خليل إلى أن الجزائر "لديها موارد يورانيوم معقولة وإمكانيات اكتشاف المزيد". وذكر أنه منذ السبعينيات، اشتهرت الجزائر باحتوائها على نفس نوع مخازن اليورانيوم التي تم اكتشافها في كندا، وهي ذات مميزات تكوينية وطنّية فريدة من الناحية الجيولوجية.
ويعتقد في احتواء أربعة ترسبات رئيسية في باطن منطقة تمنراسات بالجزائر قرابة 30 ألف طن من اليورانيوم. وبرأي خليل فإن "الاستغلال الأقصى لهذه الموارد في إطار منجمي محض على صعيد السوق العالمي الذي يسيطر عليه عدد قليل من المنتجين يصعب تخيله على المستوى الاقتصادي"
ولا يمكن لهذا التطور أن يتحقق سوى عن طريق "تطوير متكامل للقطاع النووي ككل وتطبيقاته الرئيسية--مثل إزالة ملوحة المياه والصناعة والزراعة والطب وتوليد الطاقة النووية الأهم".
ويتم حاليا إنتاج 16 في المائة من الطاقة الكهربائية في العالم من مصادر نووية على الرغم من بلوغه 70 في المائة في بعض البلدان. ويؤكّد خليل على أن تطوير الطاقة النووية التي لم تبدء في الظهور فعليا سوى في خلال العشر أو 15 سنوات المقبلة، يجب تنفيذها "بالشراكة مع بلدان لديها تجربة في هذا المجال"
احتمالات تطوير قطاع اليورانيوم في الجزائر هائلة
وذكر المدير العام لمكتب الموارد الجيولوجية والمنجمية، السيد محمد الطاهر بوعروج أن احتمالات تطوير قطاع اليورانيوم في الجزائر هائلة ، خاصة في منطقتي الهكار وتندوف.
ولكن ليست ثمة احصائيات إلى حد الآن تحدد مستوى الاحتياطيات الكامنة هناك. فإنتاج واستغلال اليورانيوم مفتوح لجميع الشركات الوطنية والأجنبية لأن القوانين الجزائرية الحالية لا تفرض أي قيود خاصة أو تعترف بأهمية هذه الموارد الاستراتيجية.
وتأمل الجزائر التي تمتلك مفاعلين نووين في كل من العاصمة وعين أوسرا، في استعمال منشآتها لتطوير الطاقة النووية خاصة احتياجاتها من الكهرباء.