مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2005/08/25/feature-02

الجزائريون يعودون للشواطئ من جديد

2005/08/25

أضحت الشواطئ الجزائرية بعد عقد من موجة العنف الموسوم بالإرهاب، مملوءة بالمستجمين بأعداد قياسية منذ عام 2000.

كتبه عز الدين بن السويح لموقع مغاربية من الجزائر (25/08/05)

[صور غيتي] أسر جزائرية في شاطئ تبيبازا 70 كلم من الجزائر العاصمة

على الرغم من رحيل موسم الصيف الوشيك، فإن الشواطئ الجزائرية مازالت تعج بالزوار. وهذا ما يوحي بجلاء بأن عقد الأعمال الإرهابية ماض في الأختفاء من وعي الشعب.

الجزائربفضل ما بها من سواحل شاطئية تتمتد على مدى 1200 كلم، تضم منشآت سياحية هائلة. لكن البنيات الأساسية الفندقية ما زالت تحاول التغلب على أزمة سنوات الركود بعد أن تراجعت السياحة الدولية والمحلية إلى مستويات رهيبة.

إلا أن المشهد اليوم يتغير. فمنطقة بجاية الواقعة على بعد 260 كلم شرق الجزائر قد رحبت بعشرين زائرا في السنوات القليلة القادمة. وأضحت قبلة الزائرين السياحية بالنسبة للجزائرين، متفوقة على وهران التي اشتهرت باحتضانها أجواء موسيقى الراي والمراقص والاحتفالات.

كما تأثرت كل وهران وعنابة أشد تأثير بتنامي أعمال الإجرام مما دفع العديد من الأسر إلى الرحيل إلى بجاية المتميزة بالسكينة والأمان.

وعلى الرغم من نسبة الاستثمار الخاص فيها فإن الطلب على سياحة بجاية ما زال يفوق القدرة الإقليمية على احتضان الزوار. وتواجه الفنادق صعوبة في استيعاب الزوار. ونيجة لذلك، انتشرت وكالة الوساطة العقارية في كل مكان على الشاطئ لتقديم بدائل مثل تأجير الفيلات.

وثمة طلب على الشواطئ الجزائرية الأخرى. لكن حتى مع قلة الفنادق قي بجاية، فإن السكان المحليين لا يزورون سوى شواطئ جيجل والقلعة.

جيجل التي أنهكها العمل الارهابي، بها أجمل الشواطئ في العالم حيث الرمال الحمراء والجزر الصغيرة والصخور والغابات المترامية على طول الساحل.

وبالتطلع إلى مستقبل يسوده السلام، فإن الشواطئ الجزائرية تزخز بقدرات سياحية واعدة للسياح وإلى الزائرين المحليين. وينوي المسؤولون اليوم الترويج للبلاد كوجهة سياحية للأجانب.