2004/12/28
تواصل نانسي عجرم التي أحدثت ثورة في الموسيقى الفيديو كليب التصويرية العربية بأغنيتها الناجحة الشهيرة "أخاصمك آه"، تكتسح الأسواق الموسيقية في المنطقة. وما زال آثار المطربة على أسلوب الثقافة الشعبية في العالم العربي باديا بعمق في أرجاء العالم العربي وشمال أفريقيا.
(الموعد، عدد أبريل 2003-موقع نانسي عجرم، موقع نانسي عجرم أون لاين)
![]() [أرشيف] كان أول ظهور لعجرم على شاشة التلفزيون عند بلوغها 8 أعوام |
وتُحدث صورة عجرم المدغدغة للعواطف والمغرية جدلا حول الأخلاق والحشمة في العديد من البلدان العربية مثل مصر والبحرين التي خرج المحافظون الدينيون فيها مؤخرا في مظاهرات للاحتجاج على إحدى السهرات الغنائية التي أقامتها. غير أن شهرتها طغت على انتقاداتها وأرست مكانتها كواحدة من أشهر وأصغر المطربات العربيات سنا المرغوب فيهن.
وقد ظهرت هذه المطربة اللبنانية ذات 21 ربيعا، في بعض مسابقات المواهب الشابة التي بثت على أمواج التلفزيون وعمرها لم يتجاوز ثمانية أعوام. وعند بلوغها 14 عاما فازت بالميدالية الذهبية في مسابقة "مواهب المستقبل" التي بثتها تلفزيون المستقبل.
وفي عام 1998، أصدرت ألبومها الأول "محتاجة لك" تلاه ألبوم "شيل عيونك عني" عام 2001. إلا أن نجاحها الباهر في دخول عالم الشهرة الحقيقية كان عام 2003 بصدور ألبومها "ياسلام" والفيديو كليب لأغنية "أخاصماك آه".
وفي هذا الفيديو، نفظت نانسي صورة تلك الطفلة ناذرة زمانها وقدمت نفسها في صورة راقصة مغرية ضمن نتاج طائل مستوحى من الأفلام المصرية القديمة وشخصية الممثلة الفرنسية بريجيت باردو في فيلم "...ثم خلق الله المرأة".
وصورتها الجديدة هي نتاج للعمل الفني السينمائي وإخراج اللبانية نادين لبكي إلى جانب الجراحة التجميلية. وقداعترفت عجرم بإجراءها جراحة تجميلية لتغيير مظهر أنفها.
![]() [إ إف ب] الموضة هامة جدا بالنسبة لعجرم |
وقالت عجرم لمجلة الموعد اللبنانية عام 2003 "نحن في عصر الصورة. فأول ما يلاحظه الناس هو مظهر وهندام المطرب. ثم يلاحظون الصوت بعد ذلك رغم أنني أعتقد أنه أهم عامل إلأ أنك لايمكن التغاضي عن المظهر الخارجي وهذا يشمل الشعر والماكياج واللباس".
ثم أتبعت نانسي ألبومها "أخاصماك آه" بسلسلة من الأغنيات الناجحة واللقطات التصويرية من كليب "ياسلام". كما لقي ألبومها الرابع والأخير "آه ونص" نفس النجاح الذي لقيه ألبومها السابق وأرسى مكانتها كمطربة رائدة ومقياس لموجة الغناء العربي العصري. وفي هذه الألبومات تغني باللهجتين المصرية واللبنانية.
ويعتبر أسلوبها الغنائي الحالي الذي يتميز بالألحان السريعة والأنغام العصرية هجرا لأسلوبها السابق الذي كان يتبع أنماطا أكثر قدما. فصوتها الآن يمتلئ بحيوية الشباب والمرح وهو نتاج تعاونها مع مديرها غيغي لامارا الذي كان وراء صياغة أسلوبها وصورتها الجديدين.
وتعزف نانسي على آلة العود وتستكمل حاليا دبلوما في البث الإذاعي والتلفزيوني من جامعة نوتر دام دو باري في لبنان. وما زال نجاحا يتطاول في الآفاق.