مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/blog/2008/02/26/feature-02

ردود أفعال مغربية لقضية انتحال شخصية الأمير في موقع فيس بوك

2008/02/26

تناول أصحاب المدونات المغاربية قضية اعتقال المغربي فؤاد مرتضى لاتهامه بانتحال صفة الأمير مولاي رشيد في موقع فيس بوك.

[helpfouad.com] أطلقت أسرة فؤاد مرتضى موقعا في محاولة لتفادي عقوبة أكبر على الشاب ذي 26 عاما الذي انتحل اسم الأمير مولاي رشيد على موقع فيس بوك فحُكم عليه بثلاث سنوات سجنا.

دخلت مجموعة من أصحاب المدوّنات المغربية إضرابا على مدار الساعة يوم الثلاثاء الماضي 19 فبراير تضامنا مع فؤاد مرتضى لعل أن تثمر جهودهم إعفاءه من عقوبة السجن.

مرتضى شاب مغربي يبلغ 26 عاما ينحدر من منطقة كلميمة جنوب شرق المغرب اتُهم بانتحال صفة الأمير مولاي رشيد على صفحات موقع فيس بوك. وفي يوم 22 فبراير أُدين بانتحال هوية وحُكم عليه بالسجن لثلاث سنوات ودفع غرامة مالية قدرها 10.00 درهم.

قال مرتضى لموقع ساعدوا فؤاد الالكتروني بالانكليزية الذي أطلقته أسرته "[أنا] لم أبعث أي رسالة من ذاك الحساب لأي أحد...الحساب كان مجرد مزاح؛ حيلة...لم أفكر أبدا أن إنشاء سيرة لسمو الأمير مولاي رشيد سيضر به بأي شكل".

المدوّن العربي وصف المحاكمة بأنها "سابقة غير مقبولة: نستطيع اليوم أن نتابع أي مستخدم للإنترنيت".

وكتب العربي يقول "خطأ فؤاد الوحيد...هو أنه وُلد في المكان غير المناسب من العالم...إنها فظاعة!"

العربي اعتذر لأسرة فؤاد لأن إضراب التضامن الذي نظمه المدوّنون على مدار الساعة "لم يكن مجديا له". وقال "اليوم أنا مشمئز من هذا البلد!".

وكتب المدوّن ميرتوس يقول "لقد فقدت الثقة في المغرب ونظامه القضائي كله. أنا مواطن هولندي من أصول مغربية من الجيل الثاني ومن دعاة الحفاظ على التقاليد. كنت دائما فخورا بجذوري المغربية وكنت دائما أحترم الملكية الدستورية المغربية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الوحدة الوطنية ومصدرا كبيرا للفخر والاحترام الكبير. فهذه أول مرة في حياتي أقول فيها بإخلاص أن إحساس الفخر هذا قد تلاشى عندي".

وفي مقال بعنوان "قساوة الأمير" كتب المدوّن إيتبيز يقول "أفلا يكون بمقدور الشباب قول ما يشاؤون قوله عبر الشبكة حتى لو كانت تنافي العقل؟ أليس هذا ما يحدد الشباب؟ لو كنت الأمير رشيد لشعرت بالعار من سماع أن فؤاد قد اختطفته الشرطة وصُفع لنحو 24 ساعة ومُنع من الاتصال بأسرته لأسبوع ثم اقتيد للمحاكمة لتُهم يندى لها الجبين الكل من أجل حماية سمعة إسم ما".

وردا على الحادث كتبت المدوّنة "لبؤة الأطلس" تقول إنها لو كانت قاضية لعلمت أن "وزارة العدل لم تقدم لي التدريب الصحيح لمحيط قانون التكنولوجيا. لكنُت قد اعترفت بكل تواضع أن اختصاص هذا القانون يرجع بالأحرى لتقنيي الحاسوب ولا لخبراء القانون".

المدوّنة ليدي زي قالت في تعليقها "كنت دائما آمل أن يكون وطني الأول في شيء ما مهما كان التميّز".

"أما اليوم فالمغرب هو البلد الأول الذي وضع مواطنا له خلف القضبان بسبب فيس بوك. هاهو مصدر التميّز. مرة أخرى نجحنا في إشهار أنفسنا لأسباب فاسدة".

وكتب المدوّن ماكيوزر في مراكش يقول "سأغلق حسابي في فيسبوك لسببين: الأول أني سئمت شبكات التعارف الاجتماعي...أفضل أن ألتقي بأصدقائي وجها لوجه. الثاني دعما لفؤاد مرتضى. هذه القضية ألقت بظلال الكآبة على صورة المغرب على الساحة الدولية ولن تتوقف هناك".