مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/blog/2007/05/03/feature-02

أصحاب المدونات يتطرقون لمسألة الشذوذ الجنسي والديمقراطية

2007/05/03

تناول أصحاب المدونات المغاربية الشذوذ الجنسي ووضعه في المجتمع وفي العالم الالكتروني وناقشوا وضع الانتخابات القادمة في الجزائر.

[صور غيتي] جزائري ينظر إلى ملصق انتخابي في العاصمة يوم فاتح مايو. الحملة الانتخابية الرسمية البرلمانية انطلقت في الجزائر قبل أسبوع.

أثار قرار أصحاب مدونة هوهو بلوغ السماح بإدراج مدونة لشواذ تونسيين في قائمة المدونات التونسية غضب بعض أصحاب التدوين التونسي.

أول ردود الفعل هذه جاءت من طبيب تونسي الذي كتب "بإضافة موقع الشواذ التونسيين إلى القائمة سأنسحب منها أعزائي المدونين احتجاجا على جماعة لا تتعلق اتجاهاتهم الجنسية بثقافتنا ولا مستقبلنا ولا ديننا أو نظامنا القضائي". ثم طلب من المدون هوهو بلوغ بحذف الرابط لهذا االموقع مع القائمة.

وردا على المسألة قام أصحاب مدونة الشواذ بـ نشر "لم أكن أعتقد أن رسالتي الأولى ستجعل عالم التدوين في حالة ثورة بهذا الشكل. الهدف كان بالتأكيد إطلاق الجدال عبر التدوين وبدء تبادل للآراء وتطور الأفكار كما يحدث منذ سنوات في أوروبا وأمريكا. لكني لم أكن أتوقع مع ذلك، أن الأمر سيتطور إلى هذا الحد".

وفي مقال عن التعصب قال صاحب هوهو بلوغ في مقاله " ما أجده منافيا للصواب ومُحزنا هو أن المجتمعات التي تعاني من أشد أشكال التعصب والعنصرية والتمييز والإقصاء وسوء الفهم والكراهية...هي نفسها أكثر المجتمعات تعصبا وعنصرية وجهلا لما يتعلق الأمر بالاختلاف. لما يُصنف عربي بأنه إرهابي ولما يتعرض للعنصرية أو يؤذى من الآخرين (وهذا يحدث مرارا) يثير زوبعة من التهجم على العدالة والتعصب والعنصرية. ولكن نفس الناس هم أول من يعلنون بفخر عن كراهيتهم للآخر ويصيحون بأعلى أصواتهم وأقواها: الموت للشواذ".

وفي مقال بعنوان "العنصرية" كتب المدون كريم مناهضا للتعصب والكراهية للآخر. "غريب كيف اعتمدنا فكرة أن كل يهودي يكره العرب. وأن تكون عر بي أن تكون معاديا للسامية أو إرهابيا. يريدون أن يجعلونا نعتقد أننا أعداء. بأن ليس لنا قاسم مشترك...لا يمكن إلا لهذا الجهل المتجدر فينا من كلا الطرفين عن أصلهما أن يقود إلى فكرة أننا أعداء مدى التاريخ. في حين أن البحث القليل قد يكشف لنا أن هذه الحرب هي في الواقع بين "إخوة"...لنتوقف عن نقل أفكار [عقيمة] ولنحاول أن نبدأ الاستماع إلى الآخر واحترام معتقداته".

يواجه الجزائريون معركة حامية الوطيس في انتخابات الشهر القادم إذ "بعد خمسة أيام من حملات الانتخابات التشريعية لم تُفلح الأحزاب السياسية المشاركة في انتزاع انتباه الناس وأخفقت في إقناع [الناخبين] بأهمية... تصويت 17 من ماي" هكذا وصف المدون خروبي حبيب الأجواء في مقال نُشر في مدونة كامل شيبوت.

حبيب قال إن غالبية المحللين الجزائريين يعتقدون أن غياب الاهتمام لدى الناس يُعزى إلى الوعود الخيالية التي قدمتها الأحزاب "التي تركت شكوك كبيرة لدى الجزائريين...الذين لا يحملون أية آمال خيالية فيما يتعلق بالطريقة المثلى التي قد تصيب فيها الانتخابات لحل مشاكل بلادهم".

أما المدون تحيى بلادي فقد شكك في أن "لعبة التصويت" لن تغير شيء لأنها "لن تقود أبدا إلى ديمقراطية حقيقية التي ...تفرض على القضاة الإفراج عن المتهم لعدم ثبوت إدانته وهو ما يمنع رجل الأمن من انتهاك حقوق المواطن ويعطي المستهلك الحق في الطعن في الخدمات التي تسيء تعامله والتي تفلت من عقاب الحقارة والفساد والاستبداد السلطوي واستغلال أموال الشعب في الأغراض الشخصية". المدون زعم أن الديمقراطية هي ما لا يقال وإنما يمارس "مثل رياضة وطنية".