مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/blog/2007/04/04/feature-02

مواقع التدوين وشخصية القذافي وحرية التعبير طغت على عالم التدوين المغاربي في هذا الأسبوع

2007/04/04

ناقش المدونون قمة الدول العربية والزعيم القذافي والدعوى القضائية المرفوعة ضد مدوّن جزائري.

[صور غيتي] (يسار إلى يمين) أمير قطر حماد بن خليفة آل ثاني، الرئيس اللبناني إيميل لحود والجزائري عبد العزيز بوتفليقة يدردشون على هامش قمة الدول العربية في الرياض يوم 28 مارس.

كان يوم السبت (31 من مارس) آخر أيام أسبوع التدوين العربي الأول. الحدث دعا إلى تنظيمه محمد سعيد حجيوج و يراد منه "تسهيل عملية متابعة المدونات المميزة" بجعل مشاهير التدوين العربي يقومون بنشر مقالاتهم في الصحيفة الالكترونية Madarat.info .

التعقيبات كانت ضعيفة لكنها أثارت تعليقات هامة بشأن قضايا اجتماعية وسياسية. وكتب المدون الجزائري عصام حمود عن قمة الدول العربية التي انعقدت يوم 28 مارس متسائلا عن "مين الغبي" للاعتقاد ولو ثانية واحدة بأن القادة العرب يريدون التغيير و نقل المدون مقالا عن مدوّنة الطيبون عن الانتخابات الموريتانية جاء فيها "الكلام اللي تقال واللي ما تقالش واللي حايتقال "عبط في عبط في عبط". واعترف الطيب صاحب المدونة بفضل البلاد المرادفة للفقر والتخلف، في "صفع" البلدان العربية الأخرى معلمة إياهم بأن الأمة ليست في حاجة إلى الغنى والقوى لتحقيق الديمقراطية. فهي لا تحتاج إلى عقود من التغيير أو الضغوطات الخارجية حسب الطيب. وقال "موريتانيا أثبتت بالفعل لا بالقول أن الديمقراطية هي قرار ونوايا صادقة وإرادة وحب للوطن".

وفي هذا الأسبوع خصص المدون التونسي كوسموبوليس مقالا عن الزعيم القذافي و"معرفته الموسوعية". وزعم المدون بأنه رغم اعتقاد بعض الناس أن الزعيم الليبي قد نبذ جانبه المثير للاستفزاز،"فقد عاد لطبيعته".

وقال المدون بأن القذافي يريد إحياء الخلافة الإسلامية في شمال إفريقيا وحُكم العالم العربي "لمجابهة العدوان الغربي". الزعيم الليبي يعتبر أن الأديان الموحدة إلى جانب الإسلام "خاطئة".

وذكر صاحب المدونة أيضا بعض التعليقات الأخيرة للقذافي التي وصف فيها الأحداث السياسية في موريتانيا "بأنها بهرجة" وقال إنه في غضون ذلك "الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني يموتون في السجن لنظام متسلط وعبثي".

عبد السلام البارودي هو أول المدونين الجزائريين الذي يواجهون متاعب مع القضاء لكتاباتهم. فقد رُفعت ضده دعوى قضائية بالتشهير في حق مسؤول جزائري للتعليقات التي كتبها في مدونته. استلم استدعاء من مسؤولين من تلمسان "للحضور يوم السبت أمام المحكمة بعد أن رفع ضدي مدير الشؤون الدينية في تلمسان قضية تشهير في مقال كتبته في مدونتي يوم 20 فبراير تحت عنوان " السيستاني يظهر في تلمسان . وأضاف المدون أنه بإعطاء المسؤول "الضوء الأخضر...فإن الوزارة تفتح الآن الباب أمام المتابعات القضائية ضد المدونين".

وقامت السلطات التونسية بحجب المدون مواطن تونسي من جديد حسب قول المدون مازن من مرصد المدونين: "يبدو أن لعبة القط و الفأر لن تنتهي بين الرقابة التونسية والمدون مواطن تونسي؛ للمرة السادسة على التوالي تقوم الرقابة بحجب مدونة مواطن تونسي رغم تغييره المتواصل لعنوان المدونة بإضافة رقم جديد. ألم تدرك الرقابة أنه ليس هناك أي نفع من الحجب؛ كل المدونين الذين تم حجبهم عادوا بمدونات جديدة."