2006/11/30
شكلت زيارة البابا السادس عشر إلى تركيا والرقابة والمرأة في الإسلام مواضيع ساخنة لدى أصحاب المدونات التونسية في الأسبوع الماضي.
![]() [صور غيتي] تسيدروس يعتقد أن المرأة في شمال أفريقيا مطالبة بفصل الدين عن التقليد. |
قام البابا بينيدكت السادس عشر بزيارة إلى تركيا يوم الثلاثاء 28 نوفمبر التي تهدف حسب الفاتيكان لتجديد البابا لجهوده الرامية لتعزيز التفاهم بين المسلمين والمسيحيين.
ولكن حاتم دياريس مع ذلك لايفهم "لماذا يؤكد البابا على زيارة تركيا؟ فهو يعرف أنه غير مرغوب فيه على الأقل في الفترة الحالية" حسب المدون التونسي.
وقالت نادية من تونس في مدونتها "إذا كنت لا ترى ذلك سأخبرك عنها" متحدثة عن الرقابة في بلادها. فهي تعتقد أن "تونس تفرض أشد أنواع الرقابة على الإنترنت في العالم حسب تقدير العديد من المنظمات". المدونة التونسية أفادت أنه "منذ 23 نوفمبر قامت تونس بوقف موقع ويكيبيديا وكل حواسيب الخادم الرئيسية لمؤسسة ويكيميديا التي تديرها".
زوزو من جربة اقترح "ليس علينا تحمل هذا... الكلام عنها حولك! تحدثي لأصحاب القرار الذين تعرفينهم..دافعي عن نفسك".
"ويكيبيديا أخيرا عادت! هل وصلت أصواتنا للسماء وأمطرت؟" هكذا عبر المدون ماوس هانتر عن فرحته يوم الثلاثاء 28 نوفمبر لنهاية الحصار.
المدونة ستة والمدينة كتبت عن احترام المرأة. وذكرت إنها "تواجه متاعب حقيقية مع السلطة" ولن " تمتثل لها ما لم يكن هناك احترام متبادل. وقالت "المسألة الحقيقية هي أنني لايعجبني الشعور بالازدراء" وتريد أن تتلقى الاحترام لأنها جديرة به.
المدون تيدروس بث تدوينا صوتيا من 40 دقيقة عبارة عن وثائقي بعنوان "عندما نخلط الإسلام بالتقاليد". الشريط الذي أنتجته قناة أرتي الفرنسية الألمانية يجسد حياة مجموعة من ثمانية نساء من شمال أفريقيا يقمن في فرنسا. وهو قصة جذابة عن ما يعتقدن أن مجتمعهن يحرمهن منه بأسم الإسلام.
و قالت المدونة التونسية "باستثناء شجاعتهن وجرأتهن أعتقد أنهن يمزجن الإسلام بالتقاليد. ودون شك هذه المجموعة من النساء تتحدث عن حياتها وتجاربها الذاتية ولكن إلى مستوى معاملة الإسلام كأنه خانق لحريتهن ودين الظلم وعدم الاكتراث بجنسهن...أجد ذلك مشوب وغير جاد".
وتحدث المدون هوهو عن موضوع مشابه "لن يتكرر أبدا بما فيه الكفاية".
و كتب يقول "المسلمون والعرب عليهم التنديد بالإرهاب في جميع أشكاله. وإذا لم نسمع هذه الأصوات بالتنديد لأن الإعلام لا يتحدث عنه...ويحبون دغدغة العواطف".