مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/blog/2006/11/15/feature-02

أصحاب المدونات الجزائريون يناقشون ظاهرات الشاب مامي والمصالحة الوطنية والفساد

2006/11/15

تحدث أصحاب مدونات الجزائر عن الشاب مامي وميثاق المصالحة والعفو الشامل والفساد والحقد المبني على الاختلافات الدينية.

[صور غيتي] عشاق مامي قلقون جدا من نتيجة محاكمته

يشعر أصحاب مدونات الجزائر بقلق كبير إزاء نقص الشفافية فيما يتعلق باعتقال الشاب مامي يوم السبت 28 أكتوبر من قبل الشرطة الفرنسية وهو يستعد لإصدار ألبومه الجديد "ليالي" بعدها بيومين.

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن مامي "يخضع للتحقيق من قبل محكمة بوبيني (باريس)...بتهمة العنف العمد والعزل وتهديد ضحية بإلغاء شكواها" هكذا أفاد المدون تلمساني.

وتابع يقول "الأعمال المذكورة غالبا ما تكون وقعت في المغرب أو الجزائر وتتعلق بصديقة سابقة للمغني".

"قامت إحدى رفيقاته بتقديم بلاغ تتهمه فيه بالاعتداء عليها...وأدى العنف الذي مورس عليها حسب الدعوى إلى إجهاض جنينها...وقدمت شهادة طبية تقول إنها في حالة عجز عملي لمدة ثلاثين يوما" مثلما أوضح المدون سيفب. .

وبذكر تقرير صدر في مؤتمر صحفي يوم 7 نوفمبر من قبل الجمعية الجزائرية لمناهضة الفساد والشفافية الدولية قام المدون عادل لايف بلوغ بنشر "الجزائر في المركز 84 في مستويات الفساد. قولوا لي إن هذا ليس بالخبر الجديد الكل يعرف أنكم فعلا على حق ولكننا في المركز 84 وحتى هنا أخفقنا في إحراز المركز الأول هذا مستحيل...كنا متأكدين أننا سنحرز الكأس...لأكبر دولة فاسدة في العالم ولكن بسبب السياسة تم إرجاء ذلك للعام القادم".

المدون تحيا بلادي كتب يتحدث عن مشروع المصالحة في الجزائر بذكر مقال نشرته صحيفة لوسوار دالجيري ومحامي لجنة الانصاف والمصالحة المغربية الأستاذ أحمد شوقي خلال مؤتمر رابطة حقوق الإنسان الجزائرية عن العفو الجزائري وميثاق المصالحة في العاصمة يوم 13 نوفمبر. وحاول المدون العثور على ما قد يكون سببا في إخفاق تطبيق المصالحة في بلاده.

المدون الجزائري هذا زعم أن "تعقيد الدراما الجزائرية" يكمن في حقيقة أن أغلب الضحايا الجزائريين يعبرون عن الحاجة للنيل ممن تسبب لهم في الضرر فيما "المصالحة في المغرب كانت مع الماضي وليس مع من أعدموا الضحايا".

المدون والعلامة الاسلامي والفيلسوف مصطفى الشريف عاد مؤخرا من رحلة للفاتيكان حيث التقى بالبابا بنيديكت السادس عشر وطلب أن يراه وشكره على الجهود التي يبذلها لفهم الإسلام.

و اتفقا معا على الحاجة "لمناظرة بين الأديان لمحاربة الحقد الديني" وأن "على المسيحيين والمسلمين ألا يكونوا خصوما بل حلفاء وأصدقاء... وأن الإسلام يحترم المسيحية".

وعلى ضوء موجة العنف في العالم الإسلامي الأخيرة، أوضح المدون الجزائري للبابا "أن فيما يتعلق بالتنوع يوصي الإسلام جميع المؤمنين بالتسامح والتحلي بالصبر ...وتفادي تقمص دور المعتدي...فالجهاد الحق هم بذل الجهد نحو التحكم في الذات...وغالبية المسلمين يرفضون وينتقدون التحجر الديني وقلة التسامح باستخدام الدين وسيلة لأهداف سياسية".

وأفاد المدون أن "البابا قال إنه يشاطر جميع المسلمين هواجسهم ويدعم أهدافهم النبيلة".