2005/04/12
أجريت المرحلة النهائية من تصفيات كأس رابطة الأبطال الأفريقية في الفترة ما بين 9 و10 أبريل الحالي. وتركز انتباه خبراء اللعبة من مختلف أرجاء القارة على مقابلات عملاقي النوادي الأفريقية الترجي الرياضي التونسي وكايزر تشيفس الجنوب أفريقي.
![]() [أرشيف] الترجي الرياضي يتقدم في الملعب |
الفريقان يعتبران بمثابة رمز موجة كرة القدم الجديدة في القارة الأفريقية حيث يتمتعان بشعبية واسعة النطاق خارج حدود بلديهما. ويعتبران المثال الأعلى بالنسبة للعديد من الأندية الأفريقية من ناحية صقل المواهب الشابة والتوفر على أفضل المنشآت الرياضية ذات الجودة العالية.
ويعد الترجي الرياضي التونسي وكايزر تشيفس الجنوب أفريقي عموما أقران أحسن النوادي الأوروبية. إذ تظهر هذه السمعة جلية في ما حققه لاعبوهما من أجور تضاهي على نحو كبير حتى أرفع زملائهم في النوادي الأوروبية.
الترجي الرياضي، الذي يسود نجاحه في ساحة كرة القدم التونسية، فاز بسبعة ألقاب وطنية متتالية. كما لعب النادي ست مرات في ربع النهاية لرابطة الأبطال الأفريقية. أما سجل كايزر تشيفس في المناسبات القارية فيشمل إنجازات أقل على الأرجح بسبب عدم خوضه منافسات إلا في وقت متأخر إلى حد ما. حيث فاز النادي بكأس الكؤوس الأفريقية عام 2001.
المقابلة الاستعراضية بين العملاقين أتت بما كان يتوقع منها من متعة الفرجة وانتهت بنتيجة كانت بعيدة كل البعد على التوقع أهدت الفوز للترجي الرياضي التونسي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. الدقائق العشرون الأولى من المباراة شهدت سيطرة شبه مطلقة للتونسيين بـ3-0 ضمت ضربتي جزاء أداها كل من كمال الزعيم و البرازيلي بيريرا دوس سانتوس. فأنهى جوهر مناري النتيجة بهدف رابع وأخير في الدقيقة 82 من المباراة. وبهذا يضمن الترجي الرياضي مركزا آمنا في المرحلة القادمة من الدوري.
وسيبدأ الدور الثاني من رابطة الأبطال الأفريقية ما بين 22 و24 أبريل الحالي. فالفرق الثمانية الفائزة ستشكل مجموعتين في المرحلة الأخيرة من الدوري. كما ستتقاسم منحة بحوالي 3 ملايين دولار تأتي من قنوات البث التلفزيوني وعائدات الدعاية. أما الفرق التي لم تتمكن من بلوغ النهاية فستلعب في دوري الاتحاد الأفريقي.
![]() [أرشيف] رئيس الفيفا جوزيف بلاتير |
في هذه الأثناء يواصل رئيس الفيفا جوزيف بلاتير إلى جانب عضو لجنة الفيفا التنفيذية والاتحاد الأفريقي لكرة القدم أمادو دياكيتي من مالي والأمين العام للفيفا جيروم شامباني زيارتهم لأفريقيا حيث سيتوقفون في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا. وهم في هذه الزيارة يروجون لبرنامج أهداف الفيفا الذي يسعى إلى النهوض بكرة القدم وبناء المنشآت في أرجاء مختلفة من العالم.
واستعرض اللاعبون الأفارقة مواهبهم بجلاء الأسبوع الماضي في البطولة الفرنسية. ليون على سبيل المثال الذي قدم فريقا غالبية لاعبيه من فريق الاحتياط، اكتفى بتعادل أمام نانت في مباراة جمعت بينهما خارج ملعبه. فقد افتتح بيير ألان فرو التهديف لصالح ليون في الدقيقة 36 غير أن مورو سيتو عادل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بلحظات. وفي الدقيقة 64، خدع مامادو ديالو من مالي دفاع ليون بسماح مرور ضربة كرة إلى مواطنه أم. باكايوكو ليحولها هذا الأخير لهدف. ثم عادل فرو النتيجة بسبع دقائق قبل انتهاء اللقاء.
أيستر من جانبه أحرز ثلاث نقط بفوزه على سوشو بهدفين لصفر في مباراة على ملعبه، و سجل أحد الهدفين الإيفواري إبراهيما باكايوكو. كما سجل السنغالي مامادو نيانغ هدفا قويا وحيدا الذي أهدى الفوز لستراسبورغ بصعوبة على مرسيليا.
وكان أكثر اللقاءات إثارة في المنافسات الأوروبية المباراة التي أجريت نهاية الأسبوع الماضي في ملعب سانتياغو بيرنابو بمدريد حيث فازت ريال مدريد على برشلونة بأربعة أهداف لاثنين. ويتوفر الفريق الكتالوني الآن على ست نقط متقدما بذلك على خصمه اللدود في الترتيب العام. ولسوء الحظ، فإن فرحته قد لا تدوم طويلا بسبب الإصابة التي تعرض لها لاعبه سامويل إيتو في ركبته حيث قد يغيب عن اللعب لثلاثة أو أربعة أسابيع.