مغاربية
نًشرت على موقع مغاربية‎ (http://www.magharebia.com) ‎
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/articles/2009/06/21/feature-03

تعادل سلبي بين تونس ونيجيريا

2009/06/21

رغم أن نسور قرطاج حظوا بامتياز اللعب على ميدانهم أمام سوبر إيجلس برسم مباراة تأهيلية لكأس العالم السبت، فقد أخفقوا في تسجيل هدف واحد على الأقل.

منى يحي من تونس لمغاربية – 21/06/09

[Fethi Belaid/AFP/Getty Images] لاعب الهجوم التونسي خالد قربي (يمين) يتنافس على الكرة مع ألوبايو أولاليكان النيجيري خلال المباراة التأهيلية لكأس العالم 2010 وكأس إفريقيا للأمم ضمن المجموعة الثانية السبت في رادس.

تعادل المنتخب التونسي لكرة القدم مع نظيره النيجري سلبا السبت 20 يونيو في رادس لحساب الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية ضمن التصفيات المشتركة المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية والمونديال 2010.

المنتخب التونسي المنتصر في مبارتين سابقتين على حساب كل من كينيا 2-1، والموزمبيق 2-0، حافظ على صدارة المجموعة الثانية بـ 7 نقاط يليه المنتخب النيجيري بـ5 نقاط.

ولتشجيع التونسيين للذهاب إلى الملعب فقد سمحت الجامعة التونسية لكرة القدم بدخول الأطفال مجانا كما خصصت وسائل نقل مجانية للحدث. أما وسائل الإعلام التونسية فقد دعت طوال الأسبوع الجاري الجماهير إلى الذهاب إلى الملعب.

ونجحت المبادرة. فخلافا لمباراة الموزمبيق، فقد امتلأت مدرجات ملعب رادس بالجماهير المشجعة. ويقول علي عادل" حصلت على 4 تذاكر مجانية، و سأذهب للمعلب برفقة أبنائي".

وكانت الشوارع شبه خالية. وتسمر أغلب التونسيين أمام شاشات التلفاز لمشاهدة المباراة الهامة أمام المنتخب النيجري، خاصة وأنها المباراة الأهم والأصعب في المجموعة الثانية.

وبادر نسور قرطاج بالهجوم منذ الدقائق الأولى، منبهين سوبر إيجلز لأن أمامهم مباراة صعبة.

وحصل الفريق التونسي في الدقيقة 16 على فرصة خطيرة من ضربة رأسية من سيف غزال تمكن الحارس النيجيري فينسنت إنيما من إخراجها إلى ضربة ركنية.

وتوالت هجمات المنتخب التونسي، في حين اقتصر المنتخب النيجيري على الدفاع.

وقال المحلل الرياضي المختار التليلي "المنتخب التونسي تحكم في المباراة ومسك بزمام وسط الميدان، في حين بدا المنتخب النيجيري وكأنه جاء يبحث على التعادل".

الشوط الثاني لم يختلف عن الشوط الأول رغم التغيرات التي أدخلها المدربان من الجانبين، مع بعض الهجمات المعاكسة الخطرة للمنتخب النيجيري. أما هجوم المنتخب التونسي فقد نقصه تجسيم هجماته.

وقال رضوان الفالحي "ضغطنا على المنتخب النيجيري لكن تجسيم الهجوم إلى أهداف هو الذي كان غير موجود".

أما المدرب كويلو فقال عقب نهاية المباراة "أعتقد أننا لعبنا جيدا، لكن الفريق النيجيري فريق كبير وصعب".

وأضاف "يبدو أنه لم يأت للإنتصار ولكن للتعادل".

واعتبر أنيس البوسعادي مدافع سالسبورغ أن التعادل لا ينقص من حظوظ المنتخب التونسي في الترشح، حيث إنه حافظ على صدارة الترتيب.

وكانت المباراة غير عادية بالنسبة لمهاجم الترجي مايكل انراموا الذي لعب في صفوف منتخب بلاده نيجيريا "هذه المرة أنا ألعب مع بلدي وضد منتخب فيه أصدقائي وزملائي في تونس".

في حين يشعر النيجيريون بتخوفهم من تونس.

ونقلت فانغارد النيجيرية عن عميد الرياضة النيجيرية أرجي أزور كالو قوله قبل المباراة "في مباراتهم التأهيلية لكأس العالم 1978، تعادلت نيجيريا وتونس 0-0 في تونس العاصمة وانتصروا على نيجيريا 1-0 في لاوس. وفي 1982، انهزمت نيجيريا أمام تونس 2-0 وانهزم التونسيون 2-0 في لاوس قبل أن تنتصر نيجيريا بضربات الجزاء لكنها لم تتأهل أبدا لكأس العالم. وفي 1986، انتصرت نيجيريا على تونس 1-0 في لاوس لكنها انهزمت 0-2 في تونس العاصمة. علينا كسر هذا النحس لأنه علينا الذهاب لجنوب إفريقيا لأول كأس عالم يستضيفه بلد إفريقي".

ومن المقرر أن يجري الفريقان مباراة ثانية في أبوجا يوم 5 سبتمبر.