2008/06/24
فاز المنتخب التونسي لكرة القدم على نظيره الزائر فريق بورنودي يوم السبت في مباراة تأهيلية كانت الأخيرة في عهد المدرب روجيه لومير. وسيتسلم خلفه هامبيرتو كويلهو قبل مباراة سبتمبر القادمة أمام بوركينا فاصو.
منى يحيى من تونس لمغاربية- 24/06/08
![]() [منى يحيى] فازت تونس على ضيفها الفريق البوروندي برصيد 2-1 يوم السبت مما جعل صقور قرطاج يقتربون من التأهل للكأسين الإفريقي والعالمي. |
تمكن المنتخب التونسي لكرة القدم من كسب ثلاثة نقاط ثمينة أمام المنتخب البورندي بعد فوزه نهار السبت 21 يونيو الجاري بنتيجة 2-1 ضمن منافسات التأهل للمونديال والأمم الإفريقية مجتمعة. وكانت هذه هي آخر مباراة تحت قيادة مدرب صقور قرطاج السابق روجيه لومير.
ولم يقدم المنتخب التونسي الذي لعب مباراته الأخيرة مردودا طبيا ووجد صعوبة كبيرة في الانتصار وفشل في الدقائق الأولى في نسج عمليات هجومية منسقة وتهديد مرمى المنافس إلى حدود الدقيقة 19 عندما حصل على ضربة جزاء سددها بنجاح شوقي بن سعادة وافتتح التسجيل للمنتخب التونسي.
وأشرك مدرب بوروندي عادل عمروش الحارس فلاديمير مكان زميله جونفييه نديكامانا الذي أُقصي ليكمل المنتخب البوروندي بقية المباراة بعشرة لاعبين.
وعوض البورونديون عن نقصهم العددي بتكتل دفاعي واعتماد خطة التسلل ونزعوا إلى اعتماد لعب خشن لكن اللاعب عصام بن جمعة توفق في الدقيقة 42 من كرة مرتدة أمامه في تسجيل الهدف الثاني وهو ما جعل المنتخب يلعب بعد ذلك براحة أكثر.
وفوت الشرميطي المنفرد بالحارس بعد كسر خطة التسلل في فرصة تسجيل هدف ثالث بعد أن سدد كرة مقوسة جانبت المرمى.
واستفاد منتخب بوروندي من تراجع مستوى التركيز لدى مدافعي المنتخب التونسي وتمكن لاعبه هنري مبازوموتيما في الدقيقة 45 من تذليل النتيجة مستغلا خطأ من شادى همامي.
ولئن سعى المنتخب التونسي إلى دعم أسبقيته في الشوط الثاني فإن نسق أدائه لم يرتفع بالشكل المطلوب فيما أبدى منتخب بوروندي صمودا ملحوظا واستماتة لم تسهلا على مهاجمي المنتخب التونسي مهمة اختراق الدفاع البوروندي والتهديف.
وعقب المباراة قال لومير أن الفريق تمكن من جمع 9 نقاط خلال الجولات الأربع الأولى على الرغم من أن الهدف في البداية كان الحصول على 12 نقطة مبينا في هذا السياق أنه يتعين إضافة 3 نقاط أخرى لضمان التأهل رسميا إلى الدور القادم.
وأضاف أن المباراة لم تكن سهلة أمام منافس توفق في المحافظة على تركيزه رغم النقص العددي بفضل انضباطه التكتيكي وحسن تنظيمه الميداني مشيرا إلى أن الهدف الذي حققه المنتخب البوروندي في نهاية الشوط الأول منح لاعبيه ثقة أكبر في النفس وساعدهم على دخول الشوط الثاني بمعنويات مرتفعة.
ومن جهته أكد المدافع سيف غزال أن المباراة كانت صعبة خصوصا من الناحية الذهنية.
ومن جهته لاحظ الجزائري عمروش مدرب المنتخب البوروندي أنه كان بإمكانه الخروج بنتيجة أفضل لولا عامل الإرهاق الذي انتاب اللاعبين من جراء الرحلة الشاقة من جهة والنقص العددي بعد إقصاء حارس المرمى مشيرا إلى أن فريقه يضم عدة عناصر شابة تعوزها الخبرة اللازمة بمثل هذه المواعيد الهامة.
ويعتبر هذا الفوز الثالث لتونس على التوالي في إطار الجولة الرابعة لبطولة المجموعة التاسعة ضمن تصفيات كأس إفريقيا والمونديال لعام 2010. وسيواصل المنتخب التونسي التصفيات تحت قيادة مدربه الجديد البرتغالي كويلهو.
ورفع المنتخب التونسي رصيده إلى 9 نقاط من أربع مقابلات محافظا على مركزه الثاني وراء منتخب بوركينافاصو المتصدر بـ12 نقطة فيما تجمد رصيد منتخب بوروندي عند 3 نقاط ولا شيء في رصيد منتخب سيشال.